إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / تل أبيب – من سيشكل الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو زعيم الليكود أم بيني غانتس زعيم أزرق أبيض ؟
رؤوفين ريفلين الرئيس الصهيوني بالوسط وعلى يمينه بنيامين نتنياهو وعلى يساره بيني غانتس

تل أبيب – من سيشكل الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو زعيم الليكود أم بيني غانتس زعيم أزرق أبيض ؟

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وضع زعيم حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان يوم الأحد 8 آذار 2020 ، خمسة شروط مسبقة للانضمام إلى ائتلاف محتمل، تشمل مجموعة من المطالب العلمانية التي من المستبعد تماما قبولها من قبل حلفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليهود المتشددين، ولكن قبلها بسرعة رئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس.

وليبرمان، الذي كان حليفا وثيقا لنتنياهو، كان شوكة في جانب رئيس الوزراء منذ مايو 2019، عندما أدى اصراره على أجندة علمانية خلال محادثات بناء الائتلاف مع نتنياهو وحلفائه اليهود المتشددين في أعقاب الانتخابات التي جرت في أبريل الى انهيار المفاوضات ولحل نتنياهو الكنيست وعدوته الى اجراء انتخابات جديدة.

وعلى مدار العام الماضي، أصبح ليبرمان ناقدا متزايدا لرئيس الوزراء الصهيوني ، وقد صرح مؤخرا مرارا بأن “عهد نتنياهو قد انتهى”.

ويوم أمس الأحد، نشر ليبرمان في الفيسبوك قائمة شروطه للانضمام إلى تحالف. وكان الأول ضمان راتب شهري لا يقل عن 70% من الحد الأدنى للأجور في إسرائيل لجميع المتقاعدين الذين يعيشون على معاشات الشيخوخة أو ضمان الدخل.

وتتعلق جميع المطالب الأخرى بمسألة الدين والدولة.

وطالب بنقل الحق في تقرير ما إذا كان يسمح تشغيل النقل العام وفتح الأعمال التجارية في يوم السبت من الحكومة إلى البلديات والمجالس المحلية.

وكان مطلب آخر يخص تعهده منذ عام بتمرير، بدون تغيير، مشروع قانون ينظم تجنيد طلاب اليشيفا اليهود المتشددين في الجيش، الذي صدر في القراءة الأولى في الكنيست في عام 2018. وقد رفضت الأحزاب اليهودية المتشددة هذا الطلب.

وكان مطلب ليبرمان الرابع هو الموافقة على الزواج المدني في الكيان الصهيوني ( إسرائيل) ، حيث تسيطر السلطات الدينية حاليا على جميع تسجيلات الزواج، وكان المطلب الخامس هو السماح لجميع حاخامات المدينة بالإشراف على اعتناق اليهودية – وهو مطلب يعارضه اليهود المتشددون لأنهم يخشون أن يذهب الكثير من الناس للحاخامات الليبراليين نسبيا الذين يفرضون مطالب أقل صرامة.

وسرعان ما قبل غانتس، الذي قال إنه يعمل لتشكيل ائتلاف رغم أنه مضطر للجمع بين ليبرمان القومي والقائمة المشتركة ذات الغالبية العربية، مطالب ليبرمان. وفي تغريدة شملت صورة لمنشور ليبرمان، كتب، “اوافق. يجب أن نمضي قدما”.

لكن قد يضطر غانتس وليبرمان الاعتماد على الدعم العربي، أولا لضمان حصول غانتس على غالبية التوصيات من المشرعين، ما سيجعل الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين يكلفه بتشكيل الحكومة الصهيونية الجديدة ، وربما ايضا للدعم الخارجي المحتمل لحكومة أقلية بقيادة غانتس.

ولم يتضح بعد كيف يأمل ليبرمان وغانتس في تشكيل حكومة لإخراج نتنياهو من السلطة في الكيان الصهيوني . وقد رفض كلاهما الدعم المقدم من تحالف القائمة المشتركة ذات الاغلبية العربية ومقاعدها الخمسة عشر.

وقد تم اعتبار الأحزاب العربية مرارا شريكا سياسيا غير شرعيا من قبل الأحزاب ذات الاغلبية اليهودية بسبب مواقفها المعادية للصهيونية. ووصف ليبرمان المشرعين العرب بـ”طابور خامس” على حد زعمه .

كما أصدر التجمع، أكثر الفصائل تطرفا في القائمة المشتركة، يوم الأحد مجموعة من الشروط لدعم القائمة لغانتس.

وأفادت القناة 12 ليلة السبت أن الخطة الحالية تتمثل في قيام “أزرق أبيض” بتشكيل حكومة أقلية بالشراكة مع حزب العمل-جيشر-ميريتس (يبلغ إجمالي مقاعدها 40 من أصل 120 مقعدا في الكنيست)، بدعم خارجي من “يسرائيل بيتينو” (7) والقائمة المشتركة (15).

وسوف يعرض غانتس وحلفاؤه هذه الحكومة كحكومة طوارئ لإنهاء الجمود السياسي الذي أصاب الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة (إسرائيل) بالشلل منذ ما يقرب من عام، وهو من شأنه أن يترك الباب مفتوحا أمام أي من أعضاء كتلة نتنياهو اليمينية الذين يرغبون في الانضمام.

وورد أن ليبرمان قال لزملائه: “الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي هو ضمان حصول [زعيم حزب ’أزرق أبيض’ بيني] غانتس على تفويض [لتشكيل حكومة]”. وقال إنه بمجرد حدوث ذلك، وسيطرة “أزرق أبيض” على لجان وعملية الكنيست “ستبدأ الأمور” – في إشارة واضحة إلى الانشقاقات المحتملة من كتلة نتنياهو إلى غانتس.

وأبلغ ليبرمان المقربين منه أنه “لا يوجد احتمال” للانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني الحالي كان وراء العديد من الشكاوى القانونية المرفوعة ضده وضد ابنائه في العام الماضي، حسبما ذكرت القناة 12 ، يوم السبت الفائت . واشارت القناة الى هذه الشكاوى باعتبارها السبب وراء العداء المتزايد الذي أظهره ليبرمان لنتنياهو خلال العام الماضي وعزمه الواضح على طرده من السلطة.

وفي أعقاب الهجوم الذي شنه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ومسؤولو الليكود على اعتزام بيني غانتس رئيس تحالف ازرق ابيض تشكيل حكومة أقلية تعتمد على القائمة المشتركة ، حذر غانتس من التحريض الذي سيؤدي إلى إراقة الدماء.

واضاف وفقا لموقع معاريف “وإذا لم نستيقظ ، فإن الاغتيال السياسي القادم سيكون قاب قوسين أو أدنى “.

وذكرت قناة “كان” العبرية، صباح يوم الأحد 8 آذار 2020 ، أنه وفي أعقاب عدم مقدرة أي طرف على تشكيل حكومة، تزايدت حدة الاتهامات بين زعماء الأحزاب الكبرى، نتنياهو وغانتس.

وبحسب القناة، اتهم نتنياهو خصومه السياسيين، بمحاولة سرقة نتائج الانتخابات

وقال خلال مؤتمر صحفي بالأمس: “تيار اليمين انتصر، وغانتس وليبرمان يحاولان سرقة الانتصار منا”.

من جانبه رد بيني غانتس، على هذه الإتهامات بأن “نتنياهو هو من بدأ بحلمة التحريض في الحملة الانتخابية، وهاجم أعضاء الكنيست العرب”، مضيفا أنه “سوف يشكل حكومة مستقرة، ويمنع التوجه لانتخابات رابعة”.

وأشارت القناة العبرية، الى أن ضابط الكنيست، قرر تعزيز الحراسة الشخصية على بيني غانتس، وذلك في أعقاب تلقيه تهديدات من ناشطي اليمين، وتهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي.

اعلن رئيس تحالف أزرق أبيض بيني غانتس عن قبوله بيني غانتس بالشروط التي حددها رئيس حزب ( إسرائيل بيتنا ) أفيغدور ليبرمان لدخول الائتلاف الحكومي المقبل.

وحسب القناة 7 العبرية يوم الأحد 8  آذار 2020 ، قال غانتس على تويتر: “ما قاله ليبرمان متفق عليه ويجب أن نمضي قدمًا”.

ومن شروط ليبرمان، تعديل قانون التجنيد بنصه الأصلي، الذي طرحه الجيش الإسرائيلي ويلزم الشبان الحريديين بالتجنيد، وإلغاء قانون إغلاق المحال التجارية وتسيير المواصلات العامة أيام السبت بموجب قرار السلطة المحلية، وإتاحة الزواج المدني للجميع كما طالب بإعادة المصادقة على خطة حائط البراق والسماح لليهود من التيارات غير الأرثوذكسية بالصلاة في حائط البراق وتخصيص مساحة لهم، بالإضافة إلى رفع الحد الأدنى للأجور لجميع المتقاعدين.

وعلى الصعيد ذاته ،  كشفت القناة العبرية 11 ان زعيم تحالف ازرق ابيض بني غانتس أمر فريقه السياسي بإجراء محادثات مع القائمة العربية المشتركة لدعم تشكيل حكومته من الخارج .
ومن المتوقع أن يجتمع غانتس مع رئيس حزب يسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان اليوم الاثنين وفي هذا الاجتماع ، سيتقرر ما إذا كان سيتم الانتقال إلى الاتصالات المتسارعة مع القائمة المشتركة.في هذه الأثناء ، ذكرت القناة العبرية 12 أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يحاول إقناع عمير بيرتس بالانضمام إليه وتشكيل حكومة معه ، تماماً كما حاول مع آفي غباي وحزب العمل بعد انتخابات أبريل الماضي. واضافت القناة التلفزيونية ان بيرتس رفض الانضمام.
من جهتها ، أكدت كتلة القائمة المشتركة في اجتماعها الأول الذي عقدته في كفر قاسم، يوم أمس الأحد 8 آذار 2020 ، لبحث آخر التطورات السياسية بعد نشر نتائج الانتخابات على أنه لا قرار بالتوصية طالما لم يكن توجه رسمي وعلني من “كاحول لافان”، وأن المواقف التي صدرت من “كاحول لافان” تعتبر استهتارًا بجماهيرنا، وعليهم الآن التراجع عنها والتواصل مع القائمة المشتركة علنا، والكرة الآن في ملعبهم، وأنه سنعمل بكل ما في وسعنا لاستثمار الإنجاز لصالح المجتمع العربي، ولزيادة تأثيرنا السياسي في كافة المحافل، ولن نرضى بسياسة دق الأسافين، ومن يريد مخاطبتنا عليه أن يتوجه للمشتركة بمركباتها الأربعة، ونلتزم بالعمل على تعزيز دور ومكانة المرأة في مجتمعنا.
وافتُتِحت الجلسة بتحية وتهنئة للمرأة الفلسطينية على دورها النضالي الطلائعي من أجل مجتمع أفضل.
وشدّدت القائمة المشتركة في بيان أصدرته اليوم الإثنين 9 آذار 2020 ، على فخرها واعتزازها بنسائها الأربع، شريكات في النضال ورائدات في العمل السياسي، وأكدت على التزامها بالعمل على تعزيز دور ومكانة المرأة في مجتمعنا من خلال السعي لمساواة حقوقهن في جميع مجالات الحياة.
وتوقفت الكتلة في نقاشها عند المحطات السياسية المقبلة وهي: انتخاب رئيس الكنيست، والتوصية أمام رئيس الدولة، اقتراح قانون منع نتنياهو من تشكيل الحكومة بسبب الفساد، وتشكيل الحكومة القادمة.
وانتقدت الكتلة تصريحات وسلوك “كاحول لافان” ورئيسه بيني غانتس خلال الحملة الانتخابية، الذي انساق وراء تحريض نتنياهو ضد الجماهير العربية والقائمة المشتركة.
واعتبرت القائمة المشتركة أن المواقف التي صدرت من بيني غانتس و”كاحول لافان” غير كافية، وتعتبر استهتارا بجماهيرنا، وعليهم الآن التراجع عن موقفهم والتواصل مع القائمة المشتركة علنا. وعليه فإنّ الكرة الآن في ملعب “كاحول لافان”، وغانتس يدرك ذلك جيدًا.
وأكدت المشتركة أنّ موقفها هذا هو جزء لا يتجزأ من معركة القائمة المشتركة على شرعية جماهيرنا العربية ودورها الأساسي في تغيير السياسة الإسرائيلية تجاهنا.
مما أكدت القائمة المشتركة كذلك على نجاحها الباهر بحصولها على 15 مقعدًا في الكنيست العبري ، قائلة إنها ستعمل بكل ما في وسعها لاستثمار هذا الإنجاز لصالح المجتمع العربي، ولزيادة تأثيرنا السياسي في كافة المحافل.
أما بخصوص التوصية، فقد طرحت الأحزاب الأربعة مواقفها، وحتى الآن الموضوع لم يُقر، ولا نجد أي سبب لإقراره طالما لم يكن أي توجه رسمي وعلني من “كاحول لافان” لطلب توصية القائمة المشتركة.
وشددت القائمة المشتركة على وحدة مركباتها، ولن نرضى بسياسة دق الأسافين داخل القائمة المشتركة، ومن يريد مخاطبتها عليه أن يتوجه للقائمة المشتركة بمركباتها الأربعة.
وأضافت القائمة المشتركة أنها ستقوم بمشاركة جمهورها بالمستجدات من باب الشفافية ومنعًا لأسافين تحريضيّة يفتعلها اليمين ضد القائمة المشتركة.
وبخصوص رئاسة الكنيست والقانون لمنع تكليف المتهمين برئاسة الحكومة، فقد تقرر استمرار الكتلة باتصالاتها البرلمانية بهذا الخصوص.
وأنهت القائمة المشتركة بتحذير من مغبّة انتقامات سياسيّة تصل إلى حد الاعتداء الجسدي ضد أعضاء القائمة المشتركة بسبب التحريض اليومي الأرعن لناشطي اليمين بسبب مواقفهم السياسية.

وفي مزيد التفاصيل ، أكدت تقارير إعلامية أن خلافات تسود كتلة “كاحول لافان” حول تشكيل حكومة عبرية ضيقة، كما أظهر استطلاع، نُشر أمس الأحد، أن نصف ناخبي هذه الكتلة يعارضون تشكيل حكومة كهذه بدعم من القائمة المشتركة، رغم أن المشتركة نفسها لم تعلن حتى الآن أنها ستدعم حكومة يشكلها رئيس “كاحول لافان”، بيني غانتس.

وذكر المحلل السياسي في صحيفة “معاريف”، بن كسبيت، اليوم الإثنين 9 آذار 2020 ، أن ثلاثة بين قادة “كاحول لافان” الأربعة، وهم غانتس ويائير لبيد وموشيه يعالون، يؤيدون تشكيل حكومة ضيقة، بحيث يشارك فيها “كاحول لافان” وتحالف “العمل – غيشر – ميرتس” وتكون مدعومة من الخارج من القائمة المشتركة، من دون حزب التجمع، ومن حزب “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان.

ومن الجهة الأخرى، يتحفظ القيادي الرابع في “كاحول لافان”، غابي أشكنازي، من حكومة ضيقة، وحسب كسبيت، فإنه يفضل أن يدفع هذه المعارضة عضوا الكنيست من الكتلة، تسفي هاوزر ويوعاز هندل، وينتميان لحزب “تيلم” الذي يرأسه يعالون. وعضوا الكنيست هذان كانا ضمن الحلقة المقربة من زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وانشقا عنه بسبب خلافات.

وأضاف كسبيت، وكذلك أشارت إلى ذلك القناة 12 التلفزيونية مساء أمس، أن يعالون اجتمع مع هاوزر وهندل، أمس، و”تبادلا الاتهامات” ووُصف هذا الاجتماع بأنه “ليس جيدا”. وبعد ذلك، قال يعالون للقناة التلفزيونية إن أي قرار تتخذه قيادة “كاحول لافان” سيتم تنفيذه. لكن هندل وهاوزر يعتزمان التصويت في الكنيست ضد حكومة ضيقة يشكلها رئيس كتلتهما.

ونقل كسبيت عن قيادي في “كاحول لافان” قوله بخصوص موقف هندل وهاوزر، إنه “إذا لم ينصاعا لطاعة الكتلة والولاء ليعالون، الذي أحضرهما إلى هنا وجعلهما عضوي كنيست، فإنهما مدعوان للاستقالة”. وأضاف كسبيت أنه توجد شبهات في قيادة هذه الكتلة أن تحفظ أشكنازي نابع من مصالح شخصية ومن أفق سياسي يخططه لنفسه.

والادعاء المركزي لمؤيدي تشكيل حكومة ضيقة هو أن نتنياهو كان سيشكل حكومة لو كان بإمكانه الحصول على تأييد أي جهة، في إشارة إلى المشتركة. بينما يعتبر هاوزر وهندل أن تشكيل حكومة بدعم المشتركة هو “كارثة سياسية” ستؤدي إلى دفن “كاحول لافان”، وحصول اليمين في انتخابات رابعة على 70 مقعدا في الكنيست، ما سيمكن نتنياهو من تشكيل حكومة وتنفيذ انقلاب قانوني – دستوري وسلطوي، وهذا سيكون “انتحارا بالبث المباشر”.

وتابع كسبيت أن الرد على هذا الادعاء: “ما هو البديل بالنسبة لكما؟ الذهاب لانتخابات رابعة؟ أم إرغام ليبرمان على العودة إلى أحضان نتنياهو والليكود؟ وحكومة ضيقة ستخرجنا من الزحمة التي تغلق الدولة كلها، وستخرج نتنياهو من منصبه، وستتصدع كتلة اليمين التي شكلها وتتفكك. والحريديون لا يمكنهم السماح لأنفسهم بالبقاء خارج حكومة، والأمر نفسه ينطبق على نفتالي بينيت وأييليت شاكيد. ثمة حاجة إلى أعصاب قوية. وهذه الرافعة الوحيدة التي بإمكانها إرغام نتنياهو على تشكيل حكومة وحدة يكون فيها الثاني بالتناوب على رئاسة الحكومة”.

ويقول كسبيت بذلك أن “كاحول لافان” بحاجة إلى دعم القائمة المشتركة تكتيكيا فقط، من أجل تشكيل حكومة وحدة لاحقا. لكن يبدو أن هذا سيناريو ليس واقعيا أبدا، خاصة وأنه يقضي بتنازل نتنياهو عن رئاسة الحكومة، الآن ويعود إلى المنصب في مرحلة لاحقة، إذا تمت تبرئته من اتهامات الفساد ضده.

كذلك أشار موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، اليوم، إلى خطة “كاحول لافان”، التي تقضي بما وُصف “حكومة وحدة من خلال نبضتين”، بحيث تقضي النبضة الأولى بتشكيل حكومة ضيقة بتدعم المشتركة من دون التجمع، وفي المرحلة الثانية توسيع هذه الحكومة بضم أعضاء كنيست من الليكود والحريديين إليها.

ونقل الموقع عن قيادي في “كاحول لافان” قوله إنه “لا نقاش حول تشكيل حكومة وحدة لأن بيبي لا يريد. وهذا ليس موجودا. وتوجد الآن إمكانيتين فقط: حكومة أقلية ولاحقا حكومة وحدة أو انتخابات للمرة الرابعة. والهدف هو تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن وفي موازاة ذلك إبقاء الباب مفتوحا ومناصب وزارية لليكود واليمين. وعلينا تنفيذ مرحلتين من أجل الوصول إلى حكومة وحدة”.

وهاجم مقربون من غانتس رواية نتنياهو حول تشكيل حكومة ضيقة بدعم من المشتركة. “لقد روّج بيبي في العالم كله أننا ندخل المشتركة إلى الحكومة ولكنه يكذب مرة أخرى. ومن السهل علينا أن نقول للجمهور ونوضح له أن المشتركة ليست في الحكومة”. وأضافوا أن “كاحول لافان” ستدرس إمكانية دعم خارجي من المشتركة في المرحلة الأولى “وفي الطريق إلى حكومة وحدة فقط”.

 وكشفت القناة العبرية الثانية عشرة، عن النتائج شبه النهائية للانتخابات البرلمانية الصهيونية (الكنيست) بعد فرز 99.9% من أصوات الناخبين، والتي انتهت يوم الثلاثاء 3 آذار 2020 .
وحسب هذه القناة الفضائية العبرية ، فقد حصل (الليكود) على 36 مقعداً، فيما حصل (أزرق أبيض) على 33 مقعداً، و(القائمة العربية المشتركة) 15 مقعداً، و(شاس) تسعة مقاعد، و(إسرائيل بيتنا) سبعة مقاعد، و(يهدوت هتوراة) سبعة مقاعد، و(العمل وجسر وميرتس) سبعة مقاعد، و(يمينا) ستة مقاعد.
وحسب القناة، فإن كتلة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو وحزب الليكود حصلت على 58 مقعداً، والوسط يسار على 55 مقعداً، وليبرمان على سبعة مقاعد. 

وفي السياق ذاته ، أظهر استطلاع للرأي أن 46.6% من (الإسرائيليين) يفضلون حكومة وحدة تجمع بين الليكود و”كاحول لافان” كمخرج لأزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية المتواصلة، وذلك إذا ما فشل كل من المعسكرين بضمان أغلبية برلمانية. وذلك بالتزامن مع التقارير التي أشارت إلى أن فريق المفاوضات الائتلافية في “كاحول لافان” يستعد للشروع بمباحثات مع القائمة المشتركة.

وطرح على المستطلعين السؤال: إذا لم تنجح المنظومة السياسية من حسم مسألة تشميل الحكومة واستمرت الأزمة، ما الحل الذي تفضلونه؟ وبيّنت نتائج الاستطلاع الذي أجري بواسطة معهد “دايركت بلوس” أن 22.1% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن إجراء انتخابات رابعة، قد تشكل الحل الأمثل لأزمة تشكيل الحكومة.

فيما اعتبر 30.3% من المستطلعة آراؤهم (49% من ناخبي “كاحول لافان” و1.4% من ناخبي الليكود)، أن تشكيل حكومة أقلية بدعم من القائمة المشتركة، قد يشكل مخرجا للأزمة، في حين قال 1.1% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

فريق “كاحول لافان” يستعد للتفاوض مع “المشتركة”

في المقابل، أصدر رئيس قائمة “كاحول لافان”، بيني غانتس، أوامره للطاقم الدبلوماسي المسؤول عن المفاوضات الائتلافية نيابة عن القائمة، بالاستعداد للشروع في مفاوضات مع القائمة المشتركة، وفق ما جاء في تقرير صدر عن هيئة البث العبرية (كان)، مساء اليوم الأحد، ما يبقي على إمكانية تشكيل حكومة أقلية بدعم خارجي من القائمة المشتركة.

ولفتت “كان” إلى أن جلسة المفاوضات الرسمية الأولى بين رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، وغانتس، ستعقد يوم غد، الإثنين، وشددت على أنه “رغم امتناعه عن التصريح بنفسه بأنه يسعى إلى تشكيل حكومة أقلية بدعم من المشتركة، إلا أنه بدأ يتخذ خطوات عملية في هذا السياق”.

وأشارت إلى أن التعليمات التي تلقاها أعضاء الفريق السياسي في “كاحول لافان” تطالبهم بالاستعداد للشروع في مفاوضات مع القائمة المشتركة، لضمان دعمها لحكومة أقلية يترأسها غانتس دون الانضمام إليها، ما وصفقته القناة بـ”الخطوة الهامة نحو تشكيل حكومة أقلية”.

وأشار التقرير إلى أن الجلسة التي ستجمع يوم غد بين غانتس وليبرمان ستحدد وتيرة تسارع الاتصالات بين “كاحول لافان” والمشتركة، وما إذا كانت هذه المفاوضات ستأخذ طابعا جديًا.

وشددت القناة على أن “كاحول لافان” يسعى إلى ضمان نوع من الاستقرار لحكومة أقلية قد يشكلها بدعم “العمل – غيشر – ميرتس” و”يسرائيل بيتينو”، ودعم خارجي من القائمة المشتركة، قبل “التورط” في مفاوضات مع المشتركة يرفضها جمهور ناخبيهم.

“يهدوت هتوراة” ترفض الالتزام بعدم الانضمام لحكومة أقلية برئاسة غانتس

وشرعت الأحزاب المنضوية في كتلة اليمين التي شكلها رئيس الحكومة الصهيونية المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، في أعقاب النتائج التي أفرزتها انتخابات أيلول/ سبتمبر الماضي، بالتوقيع على عريضة يتعهدوا من خلالها بعدم الانضمام إلى حكومة أقلية برئاسة غانتس.

وتأتي هذه الخطوة بمبادرة من وزير الداخلية ورئيس حزب “شاس” الحريدي، أرييه درعي، لضمان ولاء مركبات الكتلة لنتنياهو ومنع أي محاولات لـ”كاحول لافان” من تشكيل حكومة.

وتنص الوثيقة على التعهد بعدم دعم أو الانضمام إلى أي حكومة غير حكومة بقيادة الليكود برئاسة نتنياهو، بالإضافة إلى التعهد بعدم إدارة مفاوضات منفردة لإقامة حكومة.

ولفت التقارير إلى أن أعضاء الكتلة البرلمانية عن شاس و”يمينا” برئاسة وزير الأمن، نفتالي بينيت، وقعوا على الوثيقة، فيما ترفض كتلة “يهدوت هتوراة” حتى هذه اللحظة التوقيع.

الجناح اليميني في “كاحول لافان” يرفض دعم المشتركة

وعلى صلة، كشفت القناة 12 العبرية ، أن رئيس حزب “تيليم” (أحد مركبات “كاحول لافان” الثلاثة) موشيه يعالون، أجرى مناقشة حادة مع يوعاز هندل وتسفي هاوزر اللذين يرفضان تشكيل حكومة أقلية بدعم خارجي من المشتركة.

ووفقًا لتقرير القناة، فإن النقاش كان محتدما وارتفعت الأصوات، حيث حاول يعالون دون جدوى إقناع هندل وهاوزر على ضرورة مثل هذه الخطوة لوضع حد لحكم نتنياهو، فيما استهجن الآخران التغيير في موقف يعالون.

وعلى الرغم من الانقسام الذي بدأ يظهر إلى العلن في صفوف “كاحول لافان” حول الموقف من تشكيل حكومة تحظى بدعم خارجي من القائمة المشتركة، أكد يعالون في تصريحات صحافية إلى أن القائمة ستعتمد بالإجماع على قرار الرباعية (في إشارة إلى الرئاسة الرباعية للقائمة، غانتس ويعالون وغابي أشكينازي ويائير لبيد).

الاختراق يحتاج إلى توافق بين ليبرمان وغانتس

وفي وقت سابق، الأحد، أعلن غانتس موافقته على الشروط التي وضعها ليبرمان للانضمام لأي ائتلاف حكومي مرتقب.

ونشر ليبرمان، عبر تدوينة على موقع “فيسبوك” خمسة شروط للانضمام لائتلاف حكومي مقبل، تخص شؤونا دينية واجتماعية.

وبعد مرور نحو ساعتين على التدوينة، قال غانتس عبر”فيسبوك” مرفقا تدوينته بشروط ليبرمان، “موافق، يتعين علينا المضي قدما”.

واشترط ليبرمان، “إدخال ما لا يقل عن 70 في المئة من الحد الأدنى للأجور في الاقتصاد لكل المتقاعدين الذين يعيشون على ضمان الدخل ومعاش الشيخوخة”.

أما شرطه الثاني فتمثل في “نقل صلاحيات مسألة المواصلات العامة وفتح الأعمال التجارية أيام السبت للسلطات المحلية”.

كما دعا ليبرمان، إلى سن قانون لتجنيد طلاب المعاهد الدينية التوراتية بالشكل الذي يحدده قانون التجنيد الذي تم الموافقة عليه بقراءة أولى بالكنيست الـ20 في تموز/ يوليو 2018. كذلك اشترط ليبرمان سن قانون للزواج المدني في إسرائيل.

وتركز شرط ليبرمان الخامس والأخير على إجراء عملية التهويد على يد حاخامات المدن، بحيث يكون بإمكان كل مدينة إنشاء محكمة خاصة بمسألة التهويد.

والخميس، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل في نتائج نهائية غير رسمية للانتخابات التي جرت الإثنين، حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 36 مقعدًا، مقابل 33 مقعدًا لـ”كاحول لافان” بزعامة غانتس.

وبناء على معطيات اللجنة، لن يستطيع معسكر نتنياهو (58 مقعدًا) ومعسكر غانتس (47 مقعدًا) من تشكيل حكومة، لأن تشكيل الحكومة يحتاج إلى ائتلاف 61 مقعدًا.

وبحسب مراقبين يمثل ليبرمان الذي حصل حزبه على 7 مقاعد في الانتخابات، مفتاح الحل للأزمة السياسية المتواصلة في إسرائيل منذ العام الماضي، إذ يمكنه ترجيح كفة أحد المعسكرين لتشكيل حكومة.

لكن من المرجح ألا ينضم ليبرمان لحكومة يمين بقيادة بنيامين نتنياهو في ظل خلافات مع الأحزاب الدينية حليفة الأخير حول مسائل تتعلق بالدين والدولة، كما أن الأخير، بالإضافة إلى قادة التيار اليميني بقائمة “كاحول لافان”، يعتبرون أن تشكيل حكومة أقلية بدعم خارجي من القائمة المشتركة، يعتبر انتحارا سياسيًا.

وافادت مصادر عبرية مطلعة ، بأن الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين، سيبدأ يوم الأحد المقبل، مشاورات مع الكتل البرلمانية بالكنيست الـ23 لتسمية مرشّحها لتشكيل الحكومة المقبلة، التي يتنافس عليها رئيسا “كاحول لافان”، بيني غانتس، والليكود، بنيامين نتنياهو.

وجاء في بيان صدر عن الرئيس الصهيوني أنه “بناء على المادة 7 من ‘قانون أساس: الحكومة‘ سيعقد الرئيس ريفلين جولة من المشاورات مع ممثلي قوائم المرشحين الذين سيتم تمثيلهم في الكنيست الجديد، قبل تكليف أحد أعضاء الكنيست بمهم تشكيل الحكومة”.

وأضاف البيان أن “دولة (إسرائيل) في أزمة سياسية وصحية مزدوجة. هذا على خلفية عدم وجود حكومة تعمل بكامل طاقتها، والانتخابات المتكررة وانتشار فيروس كورونا إلى أبعاد مقلقة في إسرائيل وحول العالم. تتطلب هذه الظروف تنسيق مشاورات سريعة، مكثفة ومحدودة “.

وأوضح البيان أن المشاورات ستستمر على مدار يوم واحد فقط، نظرا للظروف الراهنة، وأوضح أن جلسات المشاورات ستكون قصيرة بتمثيل مختصر عن الكتل، وأوضح أن المشاورات ستكون مغلقة أمام تغطية الصحافيين وذلك بناء على توصيات وزارة الصحة في إجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأوضح انه سيتم بث جلسات المشاورات مع الكتل لـ”تعزيز قيمة الشفافية في الديمقراطية الإسرائيلية”، وتابع “يسعى الرئيس جاهدًا إلى أجواء من الاستقرار في سلطة الحكم للمواطنين الإسرائيليين وتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن، دون الحاجة لإجراء انتخابات رابعة في غضون عام تقريبًا”.

وأضاف أن “الرئيس سيقوم بصياغة قراره بشأن عملية تشكيل الحكومة بعد التشاور والتحدث مع الفصائل وزعماء الأحزاب”.

ومن المتوقع أن تنشر لجنة الانتخابات المركزية نتائج الانتخابات النهائية، يوم غد، الثلاثاء، ويفترض أن تنشر اللجنة النتائج بعد ثمانية أيام من يوم الانتخابات بالحد الأقصى، لكن بسبب حلول عيد المساخر اليهود، فإن نشر النتائج قد يبكّر أو يؤخر، وسط توقعات أنها قد تؤخر.

ومن المقرر وفقًا للجدول الزمني الذي يفرضه القانون الصهيوني ، أن يقسم أعضاء الكنيست الولاء، في الـ16 من آذار/ مارس الجاري؛ و17 آذار/ مارس هو الموعد النهائي الذي ينص عليه القانون لتكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل حكومة تل أبيب الجديدة .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – وفاة 10 فلسطييين بحريق بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة جنوبي غربي فلسطين

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: