إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول
خريطة تركيا

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو بفوزه في انتخابات بلدية اسطنبول، وفق النتائج الأولية.

وقال أردوغان: “الإرادة الوطنية تجلت مرة أخرى اليوم وأتمنى أن تعود نتيجة انتخابات بلدية اسطنبول بالخير على المدينة”.

وأضاف: “مثلما كنا في السابق.. سنمضي خلال المرحلة القادمة أيضا نحو أهدافنا المنشودة لعام 2023 (مئوية تأسيس الجمهورية) في أجواء من الوحدة والتعاضد وفي إطار مبادئ تحالف الشعب”.

وأقر مرشح تحالف الشعب الذي يضم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بن علي يلدريم، بهزيمته أمام مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول، وهنأه بفوزه.

وتنافس يلدريم المرشح عن تحالف الشعب” الذي يضم حزبي “العدالة والتنمية” الحاكم و”الحركة القومية” مع أكرم إمام أوغلو، المرشح عن “تحالف الأمة”، الذي يضم حزبي “الشعب الجمهوري” و”إيي” المعارضين، في الانتخابات المعادة عقب إلغاء اللجنة العليا للانتخابات التركية في 6 مايو الماضي، نتائج رئاسة بلدية اسطنبول في الانتخابات التي جرت نهاية مارس الماضي.

وتفصيلا ، خسر حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم معركة السيطرة على بلدية اسطنبول، بعد إعادة إجراء انتخابات البلدية، ويمثل هذا ضربة قاسية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ومع فرز معظم صناديق الاقتراع، تبين تفوق مرشح حزب المعارضة الرئيسي، أكرم إمام أوغلو، بـ775000 صوت، بزيادة كبيرة عما حققه في المرة الماضية، التي فاز فيها بـ13000 صوت أكثر من مرشح حزب العدالة والتنمية.

وكان فوز المعارضة في مارس/آذار قد ألغي بعد أن ادعى حزب العدالة والتنمية حدوث مخالفات.

وتنهي هذه النتيجة 25 عاما من حكم العدالة والتنمية لاسطنبول.

وقد أقر مرشح الحزب، رئيس الوزراء التركي السابق، بن علي يلديريم بالهزيمة.

وتمثل هذه النتيجة انتكاسة كبيرة، للرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية الحاكم، وكان أردوغان قد قال إن “من يفوز باسطنبول يفوز بتركيا”.

وفي خطاب الفوز، قال إمام أوغلو إن النتيجة تمثل “بداية جديدة”، لكل من المدينة والدولة.

وقال: “نحن نفتح صفحة جديدة في اسطنبول. في هذه الصفحة الجديدة، ستكون هناك عدالة ومساواة وحب”.

وأضاف أوغلو أنه مستعد للعمل مع أردوغان، قائلا: “سيدي الرئيس، أنا مستعد للعمل في انسجام معك”.

من هم المرشحون؟

أكرم إمام أوغلو، البالغ من العمر 49 عاما، من حزب الشعب الجمهوري العلماني، وعمدة منطقة بيليكدوزو في إسطنبول.

لكن اسمه كان بالكاد معروفا، قبل أن يترشح لمنصب رئيس بلدية اسطنبول، في انتخابات مارس/ آذار الماضي.

أما غريمه يلدريم فقد كان عضوا مؤسسا لحزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه أردوغان، وتولى منصب رئاسة الوزراء من عام 2016 حتى عام 2018 ، حينما أصبح نظام الحكم رئاسيا، وألغي منصب رئيس الوزراء.

انتخب رئيسا للبرلمان الجديد، في فبراير/ شباط الماضي، وقبل ذلك شغل منصب وزير النقل والاتصالات.

لماذا ألغيت النتائج السابقة؟

لم يكن فوز إمام أوغلو بفارق ضئيل بلغ 13 ألف صوت، في مارس/ آذار، كافيا كي يقبل يلدريم بالهزيمة.

وزعم الحزب الحاكم أن الأصوات سُرقت، وأن العديد من مراقبي صناديق الاقتراع لم يحصلوا على تصاريح رسمية، ما دفع مفوضية الانتخابات إلى المطالبة بإعادة التصويت.

ويقول منتقدون إن ضغط الرئيس أردوغان كان وراء القرار.

لماذا هذه الانتخابات مهمة؟

انتخب السيد أردوغان، وهو من إسطنبول، عمدة للمدينة في عام 1994.

أسس حزب العدالة والتنمية في عام 2001، ثم انتخب رئيسا للوزراء بين عامي 2003 و 2014، قبل أن يصبح رئيسا للبلاد.

لكن الانقسامات في الحزب بدأت تظهر الآن، ويشير محللون إلى أنها قد تتفاقم بسبب هذه الخسارة.

وقال الصحفي والكاتب مراد يتكين، قبل التصويت: “أردوغان قلق للغاية”.

وأضاف: “إنه يلعب بكل ورقة لديه. إذا خسر، أيا كان الهامش، سيكون ذلك نهاية نهوضه السياسي المطرد، على مدار ربع القرن الماضي”.

“في الواقع سيظل رئيسا، وسيظل ائتلافه يسيطر على البرلمان، لكن كثيرين سيعتبرون هزيمته بمثابة بداية النهاية له”.

وفي مزيد التفاصيل حول نتائج انتخابات بلدية اسطنبول التركية الكبيرة ، فقد أظهرت النتائج الأولية تقدما مريحا لمرشح حزب الشعب الجمهوري إمام أوغلو في إعادة انتخابات بلدية إسطنبول، بنحو 54% مقابل نحو 45% لمرشح الحزب الحاكم بن علي يلدرم، بعد فرز حوالي 99% من الأصوات.

وحقق مرشح المعارضة إمام أوغلو بذلك تقدما بأكثر من 775 ألف صوت، بزيادة كبيرة مقارنة مع انتخابات مارس/آذار الماضي، عندما فاز بفارق 13 ألفا فقط.

وهنأ رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مرشح المعارضة الفائز، وأكد أن “الإرادة الوطنية تجلّت مرة أخرى اليوم، وأتمنى أن تعود نتيجة انتخابات بلدية إسطنبول بالخير على المدينة”.

وأعرب مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو، الفائز برئاسة بلدية إسطنبول، عن تمنيه أن تحمل نتيجة الانتخابات الخير لإسطنبول.

كما عبر عن امتنانه للشعب التركي ولسكان إسطنبول قائلا “أنتم من حافظ على سمعة ديمقراطية تركيا أمام أنظار العالم بأسره”.

إقرار بالهزيمة
وأقر بن علي يلدرم بهزيمته، وبادر إلى تهنئة خصمه مرشح المعارضة إمام أوغلو، وعبر عن أمله أن يخدم المدينة جيدا.

وقال يلدرم -في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد في مقر حزب “العدالة والتنمية” بإسطنبول- “منافسي أكرم إمام أوغلو يتصدر حاليا، أهنئه وأتمنى له النجاح”.

وأضاف “سأحرص على مساعدة إمام أوغلو في جميع الأعمال التي سيقوم بها لصالح إسطنبول”. وتابع يلدرم “أدعو الله تعالى أن تحمل نتيجة الانتخابات الخير لإسطنبول ومستقبلها”.

وأكد أن “الانتخابات تعني الديمقراطية، وأظهرت هذه الانتخابات مرة أخرى كيف أن الديمقراطية تسير في تركيا على أكمل وجه”.

وجرت هذه الانتخابات بعد نحو ثلاثة أشهر من الانتخابات البلدية التي نظمت في 31 مارس/آذار الماضي، وفاز بها إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، وتمكن من التقدم بفارق بسيط على رئيس الوزراء السابق بن علي يلدرم أقرب المقربين من أردوغان.

وألغيت النتائج بعد تقديم حزب العدالة والتنمية طعونا لوجود “مخالفات كثيفة”. ورفضت المعارضة هذه الاتهامات منددةً “بانقلاب على صناديق الاقتراع”، ورأت في الانتخابات الجديدة “معركة من أجل الديمقراطية”.

فرحة وحزن
وعمت الفرحة مقر حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، في العاصمة أنقرة، بعد النتائج الأولية لإعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول، في حين خيم الحزن على مقر حزب العدالة والتنمية وعلى أنصار الحزب في مدينة إسطنبول.

وأعرب زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو عن سعادته بفوز مرشح حزبه في انتخابات الإعادة لرئاسة بلدية إسطنبول، وفق النتائج الأولية.

وكتب في تغريدة له على تويتر جملة تضمنت الإشارة إلى شعار الحزب في الحملة الانتخابية، “كل شيء سيصبح جميلا جدا”.

من جهته، قال زعيم حزب “الحركة القومية” التركي دولت باهجلي إن “تحالف الشعب” مع حزب العدالة والتنمية الحاكم “ماض في مسيرته المباركة بكل قوة”.

وأضاف باهجلي “فليعلم الجميع أن تحالف الشعب سيواصل مسيرته المباركة بكل قوة والحفاظ عليها”.

وأكد أن “طرح حديث لانتخابات مبكرة سيلحق أكبر الضرر ببلادنا”.

وقال باهجلي إن “تقدم مرشح الشعب الجمهوري وفق المعطيات الراهنة لن يغير نظرتنا إلى انتخابات 23 يونيو/حزيران، ولن يؤثر على وقوفنا الراسخ في صف الحق والحقيقة”.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات إن اللجنة ستعلن للرأي العام نتيجة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول في أقرب وقت، وأضاف أن المرحلة الحالية هي مرحلة طعون، وبعد انتهاء هذه المرحلة سنقدم وثيقة الفوز بالانتخابات لمستحقها.

ونظمت انتخابات الإعادة بموجب قرار اللجنة العليا للانتخابات التي قضت بعد نظر الطعون بإلغاء نتائج الانتخابات التي أجريت في 31 مارس/آذار الماضي، والتي أظهرت فوز إمام أوغلو على يلدرم بفارق طفيف.

وجرى التصويت في 39 دائرة بإسطنبول، تشمل نحو 31 ألف صندوق اقتراع، ويحق لنحو 10.5 ملايين ناخب التصويت في هذه الانتخابات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صفقة القرن الأمريكية .. لفلسطين والعالمين العربي والإسلامي والشرق الأوسط الجديد .. بين النظرية والتطبيق العملي (د. كمال إبراهيم علاونه) 

صفقة القرن الأمريكية .. لفلسطين والعالمين العربي والإسلامي والشرق الأوسط الجديد .. بين النظرية والتطبيق العملي   د. كمال إبراهيم علاونه ...