إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الكنيست العبري / تل أبيب – الإنتخابات البرلمانية الصهيونية ( للكنيست ) في 9 نيسان 2019
مبنى الكنيست العبري

تل أبيب – الإنتخابات البرلمانية الصهيونية ( للكنيست ) في 9 نيسان 2019

يافا –  وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدأت الانتخابات البرلمانية الصهيونية ، عند الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء 9 نيسان 2019 وتنتهي عند الساعة العاشرة مساء  . ويصادف هذا اليوم ذكرى مجزرة دير ياسين قرب القدس المحتلة ، التي راح ضحيتها قرابة 300 مواطن فلسطيني قتلهم المنظمات العسكرية الصهيونية في 9 نيسان 1948 . 
وتفصبلا ، افتتحت عند الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء، في جميع أنحاء البلاد، صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الـ21، حيث تشارك 40 قائمة بالسباق الانتخابي الذي يأتي على وقع احتدام المنافسة بين معسكري اليمن والمركز وخوض الأحزاب العربية الانتخابات بقائمتين منفصلتين.

وافتتحت في هذا اليوم 10720 صندوقا وزعت في جميع أنحاء البلاد، وخص 3949 صندوقا لذوي الاحتياجات الخاصة ولذوي الإعاقات. كما سيقام 191 صندوقا في المستشفيات، 58 صندوقا في السجون و96 خارج البلاد، ويصل عدد أصحاب حق الاقتراع هذه الانتخابات 6.339.279 ناخبا، منهم نحو 950 ألفا من المواطنين العرب، حيث ستغلق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء اليوم.وكثفت قائمتا تحالف الموحدة والتجمع، وتحالف الجبهة، من دعواتها للمواطنين العرب للمشاركة بالانتخابات ورفع نسبة التصويت، حيث تشهد بأوسط بعض المواطنين حالة من اللامبالاة  والعزوف عن المشاركة والتصويت بسبب تفكيك القائمة المشتركة التي كانت ممثلة بـ13 نائبا في انتخابات 2015.

قالت مصادر عبرية إن التصويت في المجتمع العربي في فلسطين المحتلة عام 1948 ، بانتخابات (الكنيست) الصهيوني ضعيف جداً، وهناك مراكز لم يصل اليها أحد.
وأضافت  أن فلسطينيين في أراضي عام 48 اختاروا مقاطعة انتخابات (كنيست) والتوجه إلى جبل الشيخ في هضبة الجولان السورية للتنزه والسياحة .

من جهة أخرى، تجمع 120 ألف يهودي (إسرائيلي) في المتنزهات والمناطق الطبيعية، فيما استغل نحو 60 ألف شواطئ مستوطنة تل أبيب ومحيطها، ولم يصوتوا بالانتخابات البرلمانية الصهيونية . 

ولجأت لجان الأحزاب الى مناشدهم “اتركوا حياتكم قليلا واذهبوا صوتوا لصالحنا”.

وكشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية ، النقاب عن موعد إعلان نتائج الانتخابات العامة في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة التي بدأت الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء 9 نيسان 2019 .
ووفقاً للصحيفة العبرية ، ففي تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم ستغلق صناديق الاقتراع في التجمعات التي فيها عدد السكان أقل من 350 نسمة، فيما سيتم إغلاق كافة الصناديق في باقي المناطق في تمام الساعة العاشرة.
يشار إلى أنه تم فتح صناديق الاقتراع في معظم التجمعات والمدن الاسرائيلية الساعة السابعة صباحا، فيما ستغلق صناديق الاقتراع الساعة الثامنة في التجمعات التي فيها عدد السكان أقل من 350 نسمة.
وقالت يديعوت: “يوم غد الأربعاء ستعلن النتائج من صناديق الاقتراع العادية والتي تشكل 90-95% من عدد صناديق الاقتراع، فيما سيكون يومي الخميس والجمعة إعلان النتائج من كل صناديق الاقتراع.
وبينت أن النتائج النهائية للانتخابات العبرية ستسلم لرئيس الكبان الصهيوني في 17 نيسان 2019 بما فيها توزيع المقاعد البرلمانية للكنيست .

الى ذلك ، ضبط نشطاء في مراكز اقتراع عديدة في البلاد، كاميرات وأجهزة تنصت بحوزة ممثلين عن أحزاب يمينية خلال سير انتخابات الكنيست الـ21.

وعلم أنه من بين البلدات التي شهدت مثل هذه الحالة كانت طمرة، الناصرة، مجد الكروم وجسر الزرقاء.

وبحسب التفاصيل المتوفرة، فإن ممثلين عن أحزاب يمينية دخلوا مراكز اقتراع وبحوزتهم كاميرات وأجهزة تنصت مخفية وصغيرة الحجم.

وعلى خلفية ذلك، دعا نشطاء إلى توخي الحذر والإبلاغ حيال تكرار مثل هذه الحادثة حفاظا على سير العملية الانتخابية وعدم إحداث بلبلة في مراكز الاقتراع.

واعتبر تحالف الموحدة والتجمع في بيان له، أن “قيام نشطاء الأحزاب اليمينية بالدخول إلى صناديق الاقتراع في المجتمع العربي هدفه بث الرعب وتشويش العملية الانتخابية”.

وأشار إلى أن “خوف نتنياهو من السقوط وخوف الأحزاب اليمينية الفاشية من عدم عبور نسبة الحسم نتيجة نسبة تصويت مرتفعة في الشارع العربي تقودهم لاستخدام أدوات فاشية وعنيفة لمنع الناخبين العرب ونزع الشرعية عن صوتهم”.

ودعا تحالف الموحدة والتجمع الناخبين “للتوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت لمن يحمل همومكم ويرفع صوتكم وصوتوا لا للسياسات الفاشية والعنصرية”.

وبدوره، بعث رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، د. جمال زحالقة، رسالة عاجلة طالب من خلالها رئيس لجنة الانتخابات بالتدخل الفوري ومنع هذه التشويشات.

وجاء في بيان صادر عن تحالف الجبهة والعربية للتغيير “هذه محاولات بائسة لقطعان اليمين المنفلت لاستفزاز المواطنين العفي الاستيطان والاحتلال”.

وأكد “هذه الاستفزازات لن تردع جماهيرنا عن ممارسة حقها في التصويت، وقد قمنا بتقديم شكوى للجنة الانتخابات المركزية وقد نجحنا في جميع المواقع في تدارك الموقف وعدم السماح بتطوره لاستفزاز عنيف، هو إسقاط نتنياهو اليوم وتحصيل أكبر عدد من المقاعد للقوى العربية والديمقراطية في البلاد”.

وتشير استطلاعات الرأي العام بين العرب، إلى انخفاض متوقع في نسبة التصويت لانتخابات الكنيست، مقارنة مع الانتخابات الماضية التي سجلت نسبة تصويت مرتفعة، بسبب خوض الانتخابات بقائمة المشتركة، حيث بلغت نسبة التصويت بصفوف المواطنين العرب في انتخابات 2015 حوالي 64%.

وفي الجانب الإسرائيلي، تشتد المنافسة بين حزب الليكود برئاسة بنيامين، وقائمة “كاحول-لافان” برئاسة بيني غانتس،  مع تساوي عدد المقاعد بين الحزبين بحسب استطلاعات الرأي واستمرار تفوق معسكر اليمين.

كما تشهد الانتخابات منافسة داخل معسكر اليمين الذي شهد  تبادلا للاتهامات بـ”سرقة” مقاعد الآخرين، منها اتهام “اليمين الجديد” لحزب “زيهوت” بقيادة موشيه فيغلين بـ”تعريض معسكر اليمين للخطر”، واتهام “اتحاد أحزاب اليمين” لحزب “اليمين الجديد” بسرقة أصوات تيار الصهيونية الدينية منه.

وتشير التوقعات إلى أن عدد الأصوات الصحيحة في الانتخابات سيصل إلى 4.7 مليون صوت، وعليه، فإن القوائم تحتاج إلى 153 ألف صوت لتجاوز نسبة الحسم ودخول الكنيست بأربعة مقاعد، حيث يحتاج كل مرشح إلى 39.2 ألف صوت، ليفوز بعضوية الكنيست.

وشهدت الأيام الأخيرة ارتفاعا في نسبة التصويت بعد أن كانت النسبة قد وصلت إلى أدنى مستوياتها في انتخابات الكنيست الـ17 عام 2006 3.5 %، لترتفع في العام 2009 إلى 64.7%، وفي العام 2013 إلى 67.8%، فيما وصلت نسبة التصويت في العام 2015 إلى 72.3%، وسط توقعات بأن تصل نسبة التصويت في انتخابات الكنيست الـ21 إلى 75%.

نشطاء أحزاب اليمين يدخلون أجهزة تجسس لصناديق الاقتراع بالبلدات العربية

قام متطرفون ونشطاء أحزاب اليمين صباح اليوم الثلاثاء، بالتشويش على العملية الانتخابية في المجتمع العربي، وذلك عبر إدخال أجهزة تجسس إلى صناديق الاقتراع، حيث تم ضبط الأجهزة واستدعاء الشرطة لمصادرة أجهزة التجسس من نشطاء اليمين.

وقدم رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، د. جمال زحالقة، رسالة طارئة طالب فيها رئيس لجنة الانتخابات بالتدّخل الفوري ومنع هذه التشويشات.

ووفقا للجنة الانتخابات المركزية، فإن وجود الكاميرا هو بالتأكيد مخالف للقانون، وعلى الأعضاء تنبيه سكرتاريا الصناديق واللجان المركزية والشرطة عن مثل هذه الخروقات لإيقافها.

وتعقيبا على ذلك، قال تحالف الموحدة والتجمع إن “رعب نتنياهو والأحزاب اليمينية من ارتفاع نسبة التصويت عند العرب تقودهم لتعطيل العملية الانتخابية”.

وأضاف التحالف في بيانه إن قيام نشطاء الأحزاب اليمينية بالدخول إلى صناديق الاقتراع في المجتمع العربي هدفه بث الرعب وتشويش العملية الانتخابية.

وتابع التحالف إن “خوف نتنياهو من السقوط وخوف الأحزاب اليمينية الفاشية من عدم عبور نسبة الحسم نتيجة نسبة تصويت مرتفعة في الشارع العربي تقودهم لاستخدام أدوات فاشية وعنيفة لمنع الناخبين العرب ونزع الشرعية عن صوتهم” . 

وتوجه تحالف الموحدة والتجمع للجماهير العربية بالقول: “نتوجه إلى أبناء شعبنا، صوتكم هو موقفكم، توجهوا إلى صناديق الاقتراع، وصوتوا نعم لمن يحمل همومكم ويرفع صوتكم، وصوتوا لا للسياسات الفاشية والعنصرية”.

وفي مزيد التفاصيل ، توجه الناخبون العبريون ( الإسرائيليون – اليهود والعرب ) ) اليوم الثلاثاء 9 نيسان 2019 إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة يُجاهد فيها رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو من أجل البقاء في مقدمة المشهد السياسي.

وإليكم خمس معلومات تنبغي معرفتها بشأن التنافس في هذه الانتخابات والتوقعات بشأن مسارها ونتائجها.

1. أكثر انتخابات تتقارب فيها حظوظ المتنافسين تشهدها إسرائيل منذ سنوات

يسعى نتنياهو للفوز بدورة خامسة في منصب رئيس الوزراء، وسيتفوق، إذا أعيد انتخابه، على مؤسس إسرائيل ديفيد بن غوريون بوصفه رئيس الوزراء الأطول بقاءً في منصبه في تاريخها.

بيد أن نتنياهو يواجه تحديين أساسيين، هما اتهامات جدية بالفساد، ينتظر المثول في جلسة الاستماع الأخيرة بشأنها أمام المدعي العام الإسرائيلي، وأشد منافس له منذ سنوات، بني غانتس.

ويعد الجنرال المتقاعد غانتس الذي سبق أن خدم رئيساً لأركان الجيش الإسرائيلي قادماً جديداً إلى المشهد السياسي، ويمكن أن ينافس نتنياهو في الملف الأمني، أحدى القضايا الجوهرية في الانتخابات، وفي وعوده بممارسات سياسية أكثر نظافة.

وشكل غانتس “تحالف أزرق وأبيض” مع اثنين من رؤساء الأركان السابقين ومذيع تلفزيوني سابق تحول إلى السياسة هو يائير لبيد، وبدت حظوظ هذا التحالف، في استطلاعات أولية لرأي الناخبين، أفضل قليلا من حزب الليكود برئاسة نتنياهو، بيد أن الوضع قد تغير منذ وقت إجراء هذه الاستطلاعات.

وهذا التقارب بين المتنافسين يقود إلى حملات انتخابية شرسة وتتسم أحيانا باستخدام أساليب غير مقبولة وبالكثير من محاولات تشوية السمعة.

ويميل الناخبون الإسرائيليون إلى حسم خياراتهم بشأن من سينتخبون استناداً إلى شخصيات المرشحين لا سياساتهم، وإلى أي مدى يظهرون كزعماء أقوياء بالنسبة لهم.

2. زعيم الحزب الفائز بأكثر عدد من المقاعد لن يصبح بالضرورة رئيساً للوزراء

لم يحدث أبدا أن فاز حزب بالأغلبية المطلقة في البرلمان الإسرائيلي، وظلت البلاد تُحكم دائما عبر حكومات ائتلافية.

وهذا يعني أن رئيس الوزراء ليس دائماً هو الشخص الذي يفوز حزبه بأعلى الأصوات، بل الشخص الذي يستطيع أن يجمع معاُ عدداً كافياً من الأحزاب ليسيطر على ما لايقل عن 61 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعداً.

ويشير بعض استطلاعات رأي الناخبين إلى أن من المرجح أن يكون نتنياهو قادراً على تشكيل تحالف أكثر من قدرة غانتس على ذلك، لارتباطه بعلاقة جيدة مع أحزاب الجناح اليميني الأخرى والأحزاب الدينية.

وتوصل نتنياهو إلى اتفاق يسهل دخول مرشحي اليمين المتطرف، الذين ينظر العديدون إليهم بوصفهم عنصريين، إلى البرلمان، في خطوة لضمان الحصول على مقاعدهم إلى جانبه واجهت انتقادات واسعة.

3. خطط السلام مع الفلسطينيين لم تطرح بشكل بارز في هذه الانتخابات

شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيد التوترات بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين في غزة. ومن المتوقع أن ينشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطته لحل نزاع إسرائيل طويل الأمد مع الفلسطينيين في وقت قريب بعد الانتخابات.

بيد أن إحياء عملية السلام المتعثرة لم يكن الموضوع الرئيسي في الجدل الانتخابي، فالجمهور الإسرائيلي يرى أملاً ضئيلاً جداً في الصيغة الدولية للسلام والمطروحة منذ زمن طويل باعتماد “حل الدولتين”.

ويعارض عدد من الأعضاء البارزين في التحالف اليميني الحاكم بقيادة نتنياهو بشكل علني إقامة دولة فلسطينية ويريدون ضم مساحات أكبر من أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وتشير منصات “تحالف أزرق وأبيض” إلى “الانفصال” عن الفلسطينيين لكنها لا تشير بشكل محدد إلى أنهم سيمتلكون دولة.

كما تؤيد وجود قدس “موحدة” كعاصمة لإسرائيل، على الرغم من مطالبة الفلسطينيين بالقدس الشرقية عاصمة مستقبلية لدولتهم.

ويدعو تحالف غانتس أيضا إلى استمرار السيطرة على وادي الأردن، والاحتفاظ بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، التي يعدها القانون الدولي غير شرعية، و لا تتفق إسرائيل مع هذا الرأي.

وقد خسر حزب العمال الإسرائيلي الذي وقع اتفاق سلام مع الفلسطينيين في التسعينيات تأييد الناخبين له.

4. العوامل الديموغرافية ستلعب دوراً مهما في الانتخابات

ثمة 6.3 مليون ناخب في إسرائيل، وينتمون إلى جماعات اجتماعية ودينية وعرقية ستشكل عاملا أساسيا في تحديد خياراتهم في يوم الانتخابات.

ويشكل الحريديم، وهم جماعة من اليهود الأورثودكس المتشددين، تجمعا سكانيا قويا يزيد على المليون نسمة في الكيان الصهيوني ( إسرائيل) .

ويستشير أعضاء هذه الجماعة، من اليهود ذوي الأصول الغربية والشرقية على حد سواء، زعماءهم الدينيين ويصوتون لأحزاب محددة في الانتخابات عادة.

بيد أن العديدين منهم باتوا يصوتون الآن للأحزاب الرئيسية، واليمينية منها في الغالب.

ومن بين القضايا الجوهرية التي تهم هذه الجماعة الأصولية المتشددة، قضية خدمة أعضائها في الجيش، التي ستطرح ثانية للمناقشة في البرلمان المقبل.

ويشكل العرب الإسرائيليون نحو خمس سكان البلاد، بيد أن مسوح أعداد الناخبين تشير إلى أن أقل من نصف من يمتلكون حق التصويت منهم يعتزم المشاركة بالتصويت في هذه الانتخابات.

وقد ارتفع مستوى مشاركة العرب في الانتخابات الإسرائيلية في عام 2015 عندما دخلت أربعة أحزاب معا تحت قائمة عربية موحدة، للحصول على 13 مقعدا في الكنيست، بيد أن هذه القائمة تفككت ولم تعد موحدة في الانتخابات الحالية.

5. قد يتحول حصان أسود (مرشح غير متوقع) إلى صانع ملوك

قد يبزغ نجم موشيه فيغيلين، زعيم حزب “زيهوت” الذي تشكل أيديولوجيته خليطا من أفكار قومية متشددة وليبرالية، كصانع ملوك في المحادثات المستقبلية لتشكيل تحالف حاكم، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيحصل على ما لايقل عن أربعة مقاعد.

ويقول فيجلين إنه لا يفاضل بين بنيامين نتنياهو أو بني غانتس في تولي منصب رئيس الوزراء.

وقد اشتهر فيجلين بدعوته لتشريع يسمح بتدخين القنب (الحشيش)، بيد أن المنصات الناطقة باسم حزبه ظلت انتقائية في التعامل مع هذا الموضوع.

ويتسم فيجلين بموقف متشدد ضد الفلسطينيين ويسعى لتشجيعهم على الهجرة من الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما يدعو إلى بناء معبد يهودي ثالث في الموقع الديني المقدس المتنازع عليه في المسجد الأقصى في القدس، الذي يسميه المسلمون “الحرم الشريف” ويسميه اليهود “جبل الهيكل”.

يخوض حزب “الليكود” سباقا انتخابيا ينافسه فيه بضراوة حزب جديد معروف بـ “تحالف أزرق وأبيض”، وهو حزب يميني وسطي اكتسب شعبية في استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة. لكن الأحزاب الأخرى قد تحظى بنفوذ واسع ومؤثر، في نهاية الأمر، عند تشكيل حكومة ائتلافية.

هؤلاء هم السياسيون الذين سيلعبون دورا جوهريا في الانتخابات وما يتبعها من أحداث.

السياسي المحارب من أجل البقاء: بنيامين نتنياهو

لو خرج نتنياهو منتصرا من المعركة الإنتخابية، سييتجاوز بذلك الراحل ديفيد بن جوريون كأكثر رئيس وزراء احتفظ بمنصبه في تاريخ اسرائيل. فقد تمكن نتنياهو من الفوز بثلاث مدد انتخابية منذ عام 2009، بالإضافة إلى رئاسته الحكومة في الفترة ما بين 1996 و 1998.

لقد بنى زعيم حزب الليكود سمعتة كمحارب سياسي بارع في البقاء، مقدما نفسه للشعب الإسرائيلي على أنه المرشح الوحيد المؤهل لحماية أمن اسرائيل وادارة علاقاتها الدولية.

وأثناء رئاسته الوزارة وفي حملته الانتخابية، يرسم نتنياهو صورة لإسرائيل على أنها تواجه تهديدات منظمة من قبل إيران، وحزب الله اللبناني، وحركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة، على سبيل المثال لا الحصر.

مدمر لإسرائيل.

لقد أحدث قرار النائب العام الإسرائيلي بتوجيه تهم إلى نتنياهو في ثلاث قضايا فساد، وتنتظر جلسات الاستماع الأخيرة، شرخا في الحملة الهادفة لإعادة انتخابه رئيسا للوزراء. ويظل الوضع حتى الآن مبهما بشأن ما إذا كانت هذه التهم، في نهاية الأمر، ستدفع المؤيدين للإلتفاف حوله أم أنها ستبعد الناخبين عنه.

لو تمكن نتنياهو من تشكيل الحكومة القادمة، فمن المرجح أن يضطر إلى الاعتماد على الأحزاب اليمينية والدينية الأخرى.

النجم الصاعد: بني غانتس

ظهر بني غانتس كمنافس قوي لنتنياهو، مروجا لما توصف بقدراته الأمنية كرئيس سابق لأركان الجيش الإسرائيلي.

وشكل الجنرال المتقاعد غانتس،الجديد في عالم السياسة، تحالف أزرق وأبيض في شهر فبراير/ شباط مع يائير لبيد، زعيم الحزب الوسطي “يش آتيد”، ورئيسين سابقين لأركان قوات الدفاع الإسرائيلية، موشيه يعلون وجابي أشكينازي.

وعد غانتس بتقديم طريقة مختلفة في إدارة الحكومة الإسرائيلية وإنهاء ما وصفه بالأسلوب الخطابي الإستقطابي لنتنياهو.

حملة غانتس الانتخابية تروج لسجله العسكري الحافل وتضع على لافتاتها الدعائية ، صورا لجثث مسلحين فلسطينين ومشاهد دمار من آثار الحرب على غزة التي أشرف عليها غانتس في عام 2014.

ومن أجل استمالة الناخبين اليمينيين للتصويت له بدلا من التصويت لنتنياهو، تحدث غانتس بلهجة حادة ضد إيران وكرر نفس مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بخصوص النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وتجنب ذكر حل الدولتين. كما نفى الإنسحاب، أحادي الجانب، من الضفة الغربية المحتلة متعهدا بتعزيز بناء المسوطنات هناك والحفاظ على حرية حركة القوات الإسرائيلية في الضفة.

ويعتبر القانون الدولي المستوطنات غير شرعية، لكن إسرائيل لا تتفق مع هذا الرأي.

وتربي غانتس، وهو أحد أبناء الناجين من المحرقة اليهودية، في مجتمع ريفي. وتقلد عدة مناصب مهمة في الجيش خلال خدمته التي امتدت عبر 38 عاما. وشملت هذه المناصب قائد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أثناء الإنسحاب في عام 2000 ، وقائد القوات في الضفة الغربية المحتلة في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، كما عمل رئيسا للأركان من 2011 إلى 2015.

ولإزاحة نتنياهو من منصبه، يلزم تحالف أزرق وأبيض حشد الأحزاب الصغيرة إلى جانبه، لكن ليس واضحا إن كان بمقدوره الحصول على مقاعد انتخابية كافية تمكنه من الفوز بالأغلبية في الكنيست.

المذيع التلفزيوني الذي أصبح سياسيا: يائير لبيد

يائير لبيد يقود حزب “يش آتيد” الوسطي، وهو أيضا نائب زعيم تحالف أزرق وأبيض.

وفي إطار اتفاق مع غانتس، سيتولى لبيد رئاسة الوزراء بعد مضي عامين ونصف من رئاسة غانتس، هذا إذا فاز تحالف أزرق وأبيض.

وتشمل خبرته السياسية عمله كوزير للمالية في عهد نتنياهو بين عامي 2013 و 2014.

ويركز لبيد، وهو صحفي ومذيع تلفزيوني سابق، في حملته الإنتخابية على تهم الفساد المحتملة التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي حاليا.

وقد أيد لبيد “الفصل” بين إسرائيل والفلسطينيين. وفي الماضي أيد حل الدولتين بخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، رغم أنه لم يكرر هذا التأييد في حملته الإنتخابية الحالية.

وتحدث لبيد بشكل علني عن معارضته أي تحالف سياسي مع الأحزاب العربية الإسرائيلية، التي قد تمنح تحالف أزرق وأبيض الأغلبية التي يحتاجها لتشكيل الحكومة في البرلمان إذا فاز في الانتخابات.

اليمين الجديد: نافتالي بينيت وآيليت شاكيد

يقدم وزيرا التربية والعدل نفسيهما على أنهما جبهة اليمين الحقيقية البديلة لنتنياهو.

لقد ترك الوزيران حزب “البيت اليهودي” المناصر لبناء المستوطنات في ديسمبر/كانون الأول الماضي من أجل تشكيل حزبهما “اليمين الجديد”، الذي يعمل لإجتذاب الناخبين من العلمانيين والمتدينيين.

تبنى الوزيران سياسات حادة تجاه الفلسطينيين. وانتقد بينيت نتنياهو لعدم استخدام الأخير القوة الكافية ضد مسلحي حماس في غزة، كرد فعل تجاه الهجمات بالصواريخ ضد تجمعات إسرائيلية.

أقسم بينيت على “الحاق الهزيمة” بحماس لو فاز اليمين الجديد بالإنتخابات، وأعلن عن خطة ذات خمس نقاط من بينها “قصف جوي لحماس” و”اغتيالات محددة” لقادة الحركة بالإضافة إلى “نزع السلاح بشكل دائم” من قطاع غزة.

واتهم بينيت نتنياهو بالعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعداد مسودة مشروع يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية، في الخطة الأمريكية المرتقبة منذ فترة طويلة لإحلال السلام في الشرق الأوسط. ويعارض بينيت بشدة فكرة الدولة الفلسطينية ويعتبرها تهديدا لوجود إسرائيل.

وعندما كانت شاكيد وزيرة للعدل أشرفت على تعيين عدد أكثر من القضاة المحافظين في المحكمة العليا، قائلة إن المحكمة لديها توجه ليبرالي وتتدخل كثيرا في قرارات الحكومة. ولو فاز اليمين الجديد تقول إنها تريد أن تمنح الكنيست السلطة لإعادة تمرير قوانين كانت المحكمة العليا قد ألغتها.

الخاسر: آفي غابي

يبدو أن زعيم حزب العمل، وهو حزب يسار وسطي، متجها إلى نتائج غير ملموسة في استطلاعات الرأي.

فقد ناشد غابي، وهو وزير سابق وكان المدير التنفيذي لأكبر شركات الإتصالات الإسرائيلية، الناخبين اليمينيين، من أجل التصويت له بعد أن أصبح زعيم حزب العمل في عام 2017.

لقد تخلى غابي عن فكرة إخلاء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، وأعلن أن “اليسار قد نسي ما الذي يجعل اليهودي يهوديا حقا”، مكررا عبارة كان نتنياهو قد رددها من قبل.

ومع هذا، حرص غابي، في الحملة الإنتخابية الحالية، أن يسلط الضوء على الفرق بين حزب العمل، والليكود، وأزرق وأبيض.

لقد طالب غابي بصفقة من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط، تتأسس بموجبها دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

ويضع حزب العمل “خطة فصل” على ثلاث مراحل تهدف إلى الإنهاء الفوري لبناء مستوطنات يهودية في عمق الضفة الغربية، ووضع تشريع لتعويض المستوطنين الذين يخلون المستوطنات طواعية، واستفتاء الشعب الإسرائيلي على مكانة المناطق العربية الموجودة على مشارف القدس الشرقية المحتلة.

ويقول غابي إنه، وعلى عكس غانتس، يطرح بديلا حقيقيا لسياسات نتنياهو، رغم أنه رفض عرضا بدمج حزبه مع الحزب الرئيسي في اليسار “ميرتس”، وأصر على أن حزب العمل لن يشارك في أي تحالف حكومي يكون نتنياهو طرفا فيه، تحت أي ظرف.

الحصان الأسود: موشيه فيغلين

أكثر ما عرف به السياسي المتمرد موشيه فيغلين هو تأييده لتشريع القنب (الحشيش). وفيغلين سياسي لديه خليط من وجهات النظر الليبرالية والقومية المحافظة.

وظهر حزبه “زيهوت” كبديل شعبي يجذب إليه الإسرائيليين الذين يبحثون عن الإدلاء بصوت احتجاجي، وإذا فاز بعدة مقاعد فسيكون له تأثير كبيرعندما تبدأ مفاوضات تشكيل التحالف الحكومي.

يقول فيغلين إن حزب “زيهوت” سيشارك في تحالف يتقدم بأفكار حزبه إلى الأمام.

وقد بدأ موشيه فيغلين، وهو مستوطن متدين في إحدى مستوطنات الضفة الغربية، مشواره السياسي في حزب الليكود.

ويريد فيغلين أن يقلل عدد الوزارات بشكل كبير ،وتغيير نظام التعليم الحكومي ليكون أقرب إلى التعليم الخاص. كما أنه يؤيد إنهاء تسجيل الزواج من خلال مقر الحاخامية، ما يسمح لأي شخص أن يتزوج من أي شخص آخر ويشمل ذلك المثليين. ليس هذا وحسب، بل طالب فيغلين بمساعدات عسكرية أمريكية لإسرائيل وإنهاء التجنيد الإلزامي للجيش الإسرائيلي.

مع هذا، فإن مواقف فيغلين اللينة تجاه بعض القضايا اقترنت بانتهاجه موقفا متشددا تجاه الفلسطينيين. فهو يؤيد إلغاء اتفاقية أوسلو وضمَّ الضفة الغربية، ومنح الفلسطينيين خيار الهجرة أو البقاء كمقيميين دائمين.

ويدعو فيغلين أيضا إلى نقل مكاتب الحكومة الإسرائيلية إلى القدس الشرقية التي يرغب الفلسطينيون في أن تصبح عاصمتهم المستقبلية، بالإضافة إلى بناء معبد في الموقع التاريخي المختلف عليه والمعروف عند الإسرائيليين بجبل الهيكل، والمسلمين بالحرم الشريف وهو المسجد الاقتصى المبارك .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب : بعد 42 يوما – فشل ذريع لبنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود في تشكيل الحكومة ألـ 35 للكيان الصهيوني

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: