إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / سجن النقب – محاكمات داخلية صهيونية للأسرى الفلسطينيين في سجن “النقب الصحراوي”
خريطة فلسطين

سجن النقب – محاكمات داخلية صهيونية للأسرى الفلسطينيين في سجن “النقب الصحراوي”

سجن النقب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشفت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، أن إدارة معتقل سجن “النقب الصحراوي” الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة ، أجرت محاكمات لأسرى قسم (3) وفرضت عليهم غرامات مالية بقيمة 12 ألف شيكل، إضافة إلى جملة من العقوبات منها: مصادرة ما تبقى من مقتنيات داخل القسم كالملاعق والأكواب، ومنعهم من زيارة المحامي والأهل لمدة شهر، عدا عن تعمدها قطع التيار الكهربائي لساعات طويلة، وعزلهم بشكل تام.

وبيّن نادي الأسير، في بيان صدر عنه مساء اليوم الأربعاء 27 ىذار 2019 ، أن إدارة المعتقل سمحت فقط بإدخال الأغطية دون فراش النوم، مساء أمس وذلك بعد ضغوط من الأسرى في الأقسام الأخرى، وترفض تقديم العلاج للأسرى؛ كما أن قوات القمع وقوات ما تسمى بوحدات “الجبهة الداخلية” والتي يتم جلبها في حالة نشوب الحرب، تتواجد داخل المعتقل بشكل دائم.

وأشار نادي الأسير إلى أن إدارة المعتقل نقلت الأسير أنس عواد من نابلس إلى عزل معتقل بئر السبع (أيلا)، ومددت اعتقاله لمدة أربع أيام، وهذا يعني أن قضية جديدة سيحاكم عليها الأسير عواد بعدما كان قد أنهى فترة اعتقاله الإداري، كما أنها تواصل عزل الأسيرين مصعب أبو شخيدم، وسلام قطاوي.

وفي سياق متصل، أبلغت إدارة معتقلات الاحتلال الأسرى، أنها ستنتهي من نصب أجهزة التشويش خلال شهر أيار/ مايو المقبل، وذلك في كافة المعتقلات، وهذا يعني أن الإدارة ذاهبة للتصعيد داخل المعتقلات.

يذكر أن معتقل “النقب الصحراوي” يتعرض منذ 19 شباط/ فبراير 2019 إلى عمليات قمع واقتحامات مكثفة بعد نصب إدارة المعتقل أجهزة تشويش في محيط الأقسام، وبلغت ذروتها في 24 آذار/ مارس الجاري، بعد أن قامت قوات القمع بالاعتداء على أسرى قسم (4) أثناء عملية نقلهم إلى قسم (3)، مستخدمة الرصاص وقنابل الصوت والغاز، الأمر الذي واجهه الأسرى بطعن اثنين من السجانين.

الأسيران الفلسطينيان عدي سالم وإسلام وشاحي منفذا عملية الطعن ضد السجانين اليهود بسجن النقب الصحراوي

وكان “مكتب إعلام الأسرى”، أعلن صباح يوم الإثنين الفائت ، إن وحدتي القمع التابعة لمصلحة السجون الصهيونية ( متسادا ودرور ) ، قامتا باقتحام قسمي 21 – 23 في سجن النقب الصحراوي، لإجراء عمليات تفتيش استفزازية .

وقال المكتب إن الأسيرين إسلام وشاحي وعدي سالم مصابان بجروح خطيرة في قمع سجن النقب، وهما منفذان عملية الطعن في قسم 3 في سجن النقب، مساء أمس الأحد.

وأضاف المكتب، أن إسلام يسري وشاحى من قرية جنوب جنين، اعتقلته وحدة صهيونية خاصة بعد مطاردة لثمانية أشهر إثر معركة مخيم جنين عام 2002 وكان في سن 18 عاما، وحكم بالسجن لمدة 19 عاما، أمضى منها 17 عاماً.

أما الأسير عدي عادل سالم من قرية الشواورة قرب بيت لحم، فهو محكوم بالسجن تسعة أعوام ومعتقل منذ عام 2011.

وأصيب أسرى وصفت جراح 3 منهم بالخطيرة، بعد اقتحام قوات القمع الصهيونية لقسم 3 بسجن النقب الصحراوي، حيث جرى نقل 14 مصابا إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع للعلاج، فيما أصيب عشرات الأسرى بحالات اختناق جراء قمعهم بقنابل الغاز المدمع.

وقالت هيئة شؤون الأسرى، على لسان الناطق باسمها حسن عبد ربه، “تقدر إصابة ما لا يقل عن عشرين أسيرا الليلة الماضية في أحداث سجن النقب بينهم حالات صعبة”.

وبحسب مكتب إعلام الأسرى، فإنه خلال اقتحام قوات القمع الصهيونية بالسجون للقسم، قام أحد الأسرى بطعن ضابط وسجان في مصلحة السجون، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

ويأتي تصاعد الأوضاع في سجن النقب جراء مواصلة سياسة نقل الأسرى وقمعهم. وأكد المكتب في بيانه لوسائل الإعلام، أن ما يجري في سجن النقب يأتي نتيجة الضغط والممارسات القمعية والاستفزازية التي يتعرض لها الأسرى.

من جانبها أعلنت مصلحة السجون الصهيونية ، عن إصابة إثنين من ضباطها بجراح في عملية طعن داخل السجن نفذها أحد أسرى حركة حماس.

ووفقا لمصلحة السجون، فإن حالة أحد الضباط خطيرة، حيث جرى نقله بالطائرة بعد إصابته بجراح في رقبته. أما المصاب الآخر، فقد أصيب بجراح طفيفة ونقل عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى سوروكا لتلقي العلاج.

واستدعت مصلحة السجون قوات معززة من حرس الحدود وقوات “اليسام” ووحدة “متسادا” الخاصة التي قامت بقمع الأسرى.

وكان طُعن سجانان، مساء الأحد الفائت ) 24 / 3 / 2019 ) ، في القسم 4 بسجن النقب الصحراوي (أنصار 3)؛ ما أسفر عن إصابة أحدهما بجروح خطيرة وآخر بجروح وصفت بالمتوسطة، فيما شهدت أقسام السجن مواجهات عنيفة بين الأسرى وقوات مصلحة سجون الاحتلال.

هذا وأوردت المصادر الفلسطينية أنباء عن إصابة حوالي 25 أسيرا خلال اعتداء قوات الاحتلال على الأسرى في سجن النقب، عقب طعن السجانين، وسط اعتداءات بالضرب وبالغاز المسيل للدموع على الأسرى، فيما سمع دوي إطلاق الرصاص.

واقتحمت قوات مصلحة السجون الإسرائيلية، مساء الأحد، قسمي 3 و4 في سجن النقب الصحراوي، بادعاء نقل أسرى من قسمين تابعين لأسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “هآرتس” عن مصدر بمصلحة السجون، أن “أسرى من حماس تمكنوا خلال عملية نقلهم بين قسمين في سجن النقب الصحراوي من طعن سجانين بأدوات حادة صنعوها بأنفسهم داخل الزنازين”.

وأضاف المصدر لـ”هآرتس” أن أحد السجانين يعاني من إصابة خطيرة، فيما وصفت حالة الآخر بالمتوسطة، وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادر طبية، أنه تم نقل المصاب بجروح خطيرة عبر طائرة مروحية إلى مستشفى “سوروكا” في مدينة بئر السبع. 

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” (واينت)، فإن اثنين من أسرى حماس تمكنا من طعن ضابط في مصلحة السجون في منطقة الرقبة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وطعن سجّان بأطرافه (في ذراعه)، ووصفت إصابته بالطفيفة.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن “قوات القمع أطلقت قنابل الصوت والغاز داخل القسمين 3 و4″، وأن “عددا من مركبات الإسعاف تواجدت خارج السجن”، مشيرة إلى طعن اثنين من السجانين، وأن حالة أحدهما وصفت بالخطيرة.

وأوضحت الهيئة أنه “منذ ساعات الصباح وإدارة السجن تحاول ابتزاز واستفزاز الأسرى، وقبل وقت قصير قامت بنقل أسرى قسم 3 إلى قسم 4 بحجة إجراء تفتيشات، وخلال ذلك حدثت مشادة بين المعتقلين والسجانين الذين حاولوا الاعتداء على الأسرى، الأمر الذي دفع معتقلين إلى طعن الضابط وشرطي العدد”.

وبيّنت أن “وحدات القمع اعتدت على الأسرى بالضرب ورشهم بالغاز المسيل للدموع، وأن هناك أصوات رصاص حي بين الحين والآخر”، وشددت أن الأسيرين اللذين تتهمهما الإدارة بتنفيذ عملية الطعن على نقلا بواسطة “نقالات” بعد اعتداء قوات مصلحة السجون عليهما.

وحذرت الهيئة، في بيان صدر عنها، من جريمة بشعة قد ترتكب بحق المعتقلين في سجن النقب، حيث دفع الاحتلال بتعزيزات إليه، بالإضافة إلى وجود مركبات إسعاف، كما أن الإدارة تهدد عبر مكبرات الصوت كل الأقسام، وتتوعد المعتقلين.

من جانبه، حذر نادي الأسير، من خطورة ما يجري، محملا إدارة معتقلات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الاعتداء على الأسرى.

يُشار إلى أن سجن “النقب الصحراوي” يشهد مواجهة واسعة بين الأسرى وقوات إدارة مصلحة السجون، منذ قرابة شهر، عقب نصب أجهزة تشويش في محيط مجموعة من الأقسام، علما أن عدد الأسرى فيه حوالي 1300 أسير.

ويذكر أن الاحتلال أنشأ سجن النقب الصحراوي (كتسيعوت)، والمعروف بمعتقل “أنصار 3” بعد اندلاع الانتفاضة الأولى، وأُغلق أثناء تنفيذ اتفاقات أوسلو، بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، وإطلاق سراح أسرى بموجب “أوسلو”.

وبعد انطلاق ما يسمى بـ”عملية الدرع الواقي” لاعادة احتلال مناطق ( أ) في الضفة الغربية في أواخر آذار/ مارس 2002، التي حاولت قوات الاحتلال خلالها قمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والتي تخللها اقتحامات عنيفة لجميع مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، تضمنها حملة اعتقالات واسعة، بالإضافة إلى محاصرة مقر إقامة الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، في المقاطعة برام الله، تم إعادة فتح السجن الذي يقع شمالي غرب النقب، بالقرب من الحدود المصرية، ويغطي مساحة 400 ألف متر مربع.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أم الفحم – الإفراج عن الأسير الفلسطيني محمود عثمان جبارين بعد اعتقال 30 عاما بالسجون الصهيونية

أم الفحم – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: