إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / الثقافة العامة / حلم جنرالات الحجارة 1997 هل تحقق؟! هلال علاونه

حلم جنرالات الحجارة 1997 هل تحقق؟! هلال علاونه

حلم جنرالات الحجارة 1997 هل تحقق؟! هلال علاونه

في ذات يوم حلمت  فهل يحق لي ان احلم

         في ذات يوم ابحرت، وفي عالم الفكر غصت، وفي الفلك ركبت، وفي ركن من ارجائها جلست، لانظر بعيني ما اردت، فيا ترى ماذا رأيت؟ رأيت ما فكرت، وبما أريد فكرت، أسرابا من الابابيل تأملت، وسجيلا تحمله الابابيل نظرت، ومنضودا سجيلا شاهدت، ومقلاعا تحمله يد بد، ومولوتوفا بيد قد ظهرت، ودبابة نصرت، ازيز الرصاص آزرت، والحجارة الله اكبر نادت، والمولوتوف الحارق بيد صغيرة تكلمت، فاهتزت الارض وربت، الاستشهاد او النصر نادت وتكلمت.

     فنار الوطيس قد ظهرت، وعلت في السماء وحلقت، وجزيئات الغبار الكثيف قد تناثرت، وفي الارض تبعثرت، وفي السماء ارتفعت، لتشهد ما شهدت، من ذي قبل وشاهدت، وتنظر بعينها ما رأيت، عندئذ الخيول بحوافرها الارض قد ضربت، والرماح والسهام قد رشقت، فهل الحجارة ام الدبابة انتصرت.

     هذه الملحمة انهت و قررت وفصلت، إنها في طريق الحق سارت  وعن طريق الباطل نفرت وزاغت وابتعدت، فما هو الحق الذي سبيله ومنهجه قصدت، وما هو الباطل الذي ان يتوغل ويسود ويوجد ما اردت.

      فأسال الحجر اذا أردت، والمقلاع اذا شئت، او اسأل المولوتوف اذا عزمت، والتراب اذا اصررت، فان الحجر قد صبر، امام ازيز الرصاص قد حضر، والمقلاع ضارب الحجر، فهو الذي قذف الحجر تلو الحجر، والمولوتوف فهو قد رمى، بلهيب النار قد رمى، باليد الصغيرة قد رمى، حيث بدا ما بدى، فهي اذا نار لظى، نزاعة للشوى، تنتظر الدبابة والمجنزرة، لتلهب به من تجبر وطغى، وتعالى وعلا، في الارض وسعى، وظن الظنون والظنا، انه خالد في الحياة الدنيا، فوق تراب فلسطين والثرى، انه المحتل الغاصب يهودا، هل تعلمون ماذا صار وحدث؟ لقد تكلم الحجر، ونطق الشجر، والمولوتوف حضر، وعندئذ فر الغاصب وهرب ونفر، من دبدبة الحجر، ومن انهمار المطر، وتطاير الشظى والشرر، ومن قنبلة الحجارة والحجر، ومن دبابة النعل والقدم، وانصدام الغيم، وتماس البرق وتطاير الشرر.

     ومن وقع المولوتوف ذي الأثر، واي تأثير واي أثر، والمقلاع ضارب الحجر، الذي قام بقذف الحجر تلو الحجر، فكان مطيرا لا مطر،  وفي البلاد دوت صيحات الله اكبر، وفجاة وقف الفلك  في وسط البحر، وفجاة الى عالم غير ذاك العالم نفسي وجدت، ومن حلمي افقت، ومن منامي استيقظت، فنفسي سألت، فهل ما اراد واردت؟ فهل يا ترى سيحدث ما به قد حلمت و فكرت؟ وفلسطين ما فكرت وحلمت.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه ” قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً ...