إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الرياضة / الأولمبياد / إفتتاح دورة الالعاب العربية 2011 بالدوحة بحضور موكب 2500 رياضي مشارك و 40 ألف متفرج

دورة الالعاب العربية 2011 بالدوحة

الدوحة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إفتتح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر دورة الالعاب العربية 2011 الذي أقيم في استاد خليفة الدولي مساء يوم الجمعة 9 كانون الأول 2011 وتستمر حتى 23 كانون الأول الجاري  .
وحضر الحفل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لامير قطر والشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص للامير القطري .
كما حضر الحفل عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة الرقابة الادارية والشفافية وعدد من أصحاب الشيوخ والوزراء.
كما حضر الحفل عدد من رؤساء الدول العربية والدكتور نبيل العربى الامين العام لجامعة الدول العربية و الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وضيوف البلاد ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدي الدولة.

إفتتاح دورة الالعاب العربية 2011 بالدوحة بحضور موكب 2500 رياضي مشارك و 40 ألف متفرج

دورة الالعاب العربية 2011 بالدوحة

الدوحة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إفتتح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر دورة الالعاب العربية 2011 الذي أقيم في استاد خليفة الدولي مساء يوم الجمعة 9 كانون الأول 2011 وتستمر حتى 23 كانون الأول الجاري  .
وحضر الحفل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لامير قطر والشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص للامير القطري .
كما حضر الحفل عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة الرقابة الادارية والشفافية وعدد من أصحاب الشيوخ والوزراء.
كما حضر الحفل عدد من رؤساء الدول العربية والدكتور نبيل العربى الامين العام لجامعة الدول العربية و الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وضيوف البلاد ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدي الدولة.

وبدأ الحفل بدخول أمير قطر حيث قوبل بعاصفة مدوية من التصفيق من جمهور الحاضرين الذين قدر عددهم بنحو أربعين ألف شخص من مختلف جاليات الدول العربية الشقيقة التي تشارك وفودها في الدورة العربية.
وقبل أن يدخل الامير القطري أرض استاد خليفة الدولي تم عرض فيلم فيديو قصير يقدم ملامح عن النهضة التي تشهدها دولة قطر في مختلف المجالات.
وكان قد جري قبل المراسم الرسمية لحفل الافتتاح عرض لبعض الفعاليات الفنية والفلكلورية بدأت بحزمة من العرض السمعي البصري ثم قدمت مدرسة جاسم بن حمد (العرضة الشعبية) ومدرسة زكريت رقصة شعبية ثم تغني المطرب المصري ايهاب توفيق مجموعة من اغانيه ثم جزءا من اوبريت الحلم العربي الشهير.
وشهد حفل الافتتاح نحو 40 ألف متفرج، وتمت تغطية ميدان الملعب بأرضية عرض ضوئي تبلغ مساحتها 12600 متر مربع، حيث قام 86 جهاز عرض ضوئي بإنشاء المحتوى المرئي الذي شكل الخلفية الرئيسية لكامل العمل، وكانت بمثابة خشبة المسرح بالنسبة لطاقم الأداء.
وتكون طاقم الأداء من 3240 متطوعاً من بينهم 700 مؤدي ومتطوع بالإضافة إلى أوركسترا مكون من 40 عازفاً فضلاً عن موكب من 2500 رياضي مشارك في دورة الألعاب العربية الدوحة 2011.
وجاء هذا الحفل في الوقت الذي يقوم فيه العرب بإعادة كتابة تاريخهم الأمر الذي يظهر أهمية هذه الأوقات ونضال الشعوب العربية فيها من أجل كرامتها.
وهدفت مراسم حفل الافتتاح إلى استلهام العبر من وحي الماضي والحاضر، وتشجيع على بناء المستقبل من وحى ثقافة العرب وتاريخهم وهويتهم المتميزة بالعزة والكرامة، حيث ترسل شعوب العرب رسائل السلام والحرية والتفاؤل إلى العالم برمته.
وتم استلهام هذه المراسم وإظهارها اعتماداً على روح قصص وأخبار التراث الإسلامي وما قبله. وتم تجسيد معاني القرآن في القصة التي قدمت والتي تخبرنا بأن الله خلق الناس سواسية وحباهم قيمة إنسانية متساوية.
وبعد دخول الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني راعي الحفل بدأ العد التنازلي تمهيدا لبدء الحفل وردد جمهور الحاضرين الاعداد من رقم 10 حتى الرقم واحد ايذاناً ببدء المهرجان الكبير الذي بدأ بالمؤثرات الضوئية السمعية والبصرية التي تستخدم للمرة الاولى في الدورات الرياضية.
وبعد ذلك شكلت المؤثرات الضوئية عبارة “بسم الله” على أرضية الاستاد، قبل أن تتحرك العبارة نفسها إلى مدرجات الجمهور، حيث تجزأت إلى مئات العبارات الصغيرة المماثلة، متحولة فيما بعد إلى عبارة “السلام عليكم” تغطي أرضية الاستاد ومدرجات الجماهير الغفيرة التى احتشدت تشهد افتتاح الدورة العربية.
وقام بتصميم عبارة “بسم الله” على أرضية الاستاد الخطاط العراقي الكبير صباح اربيلي، الذي أتقن كلا من فنون الخطوط التقليدية والمعاصرة، وحاز على العديد من الجوائز العالمية.
وبعد ذلك دخلت فرقة من أعضاء قوى الأمن الداخلي (لخويا) حاملة علم قطر قبل أن ترفعه على سارية استاد خليفة الدولي بينما كان المطرب القطري فهد الكبيسي يؤدى النشيد الوطني لدولة قطر بمشاركة فرقة (سوار) وهي جوقة قناة الجزيرة للأطفال.
وتليت بعد ذلك  آيات مباركة من القرآن الكريم.
فى اعقاب ذلك بدأ دخول موكب الرياضيين الذين يمثلون الدول المشاركة فى الدورة وعددها إحدى وعشرون دولة، واثناء دخول كل وفد كان يعرض فيلم تعريفى بالدولة وأبرز رياضييها. وكان يتقدم كل وفد فارس على صهوة جواد او حامل صقر بالتناوب يتبعه حامل لوحة كتب عليها اسم الدولة المارة بطابور العرض وعلمها ليأتي خلفه الوفد المشارك في الدورة وسط تصفيق الحضور وتشجيعهم لكل الوفود.
وبعد أن اصطفت الوفود على أرض استاد خليفة الدولى شدت المطربة أصالة نصري بأغنية “حلم البطولة” احتفاء برياضيي دورة الألعاب العربية الثانية عشرة الدوحة 2011 ، وركزت كلماتها على بث الحماس لدى المشاركين ليحققوا لبلادهم ووطنهم الكبير البطولات المستحقة مع التحلى فى الوقت نفسه بأخلاق رياضية وقيم رفيعة.
وألقى الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لدورة الالعاب العربية الدوحة 2011 كلمة رحب فيها بجميع الحضور ” في دوحة الخير والمحبة والوفاء , دوحة الخير التي تحتضن الاشقاء بكل مشاعر الاخوة والمودة معلنةً عن نسخة جديدة من دورة الالعاب العربية”.
وقال إن الجميع حريص على أن تصل هذه الدورة إلى مستوى الطموح ليس في الشكل وإنما أيضاً في المضمون “الذي نتطلع ان نرتقي إلى حجم مانتمناه على صعيد المنافسات التي تعكس واقعاً جديداً، راجياً من الله سبحانه وتعالى ان تكون هذه الدورة حافلة بالعديد من الإنجازات ونامل من خلال هذه النسخة ترسيخ القيم المعبرة عن الحب والتأخي والسلام على مستوى الوطن العربي وان تكون الرياضة وسيلة للتقارب بين ابناء الوطن الواحد مهما كانت نتائج المنافسات في الميادين الرياضية فإننا فائزون بهدا بهذا التجمع العربي”.
وأشار رئيس اللجنة المنظمة لدورة الالعاب العربية الدوحة 2011 إلى أن ما يزيد سعادة اللجنة المنظمة للدورة هو تزامن الدورة مع إحتفالات دولة قطر بالوم الوطني الذي يصاف الثامن عشر من شهر ديسمبر مؤكد أن هذا سيكون مدعاه لمزيد من الحرص على ان تكون جميع الملاعب والميادين ساحة للإحتفال مع  كل الاشقاء العرب إبتهاجاً بهذا الحث العزيز على قلوب الجميع في دولة قطر.
وتقدم في ختام كلمته بجزيل الشكر إلى جميع العاملين والمتطوعين على مابذلوه من جهود لتنظيم هذا الحدث العربي الكبير, كما تقدم بالشكر لكل من ساهم في الإعداد للدورة , كما شكر إتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية, وكذلك الجماهير التي تفاعلت مع حفل الإفتتاح متمنيا للجميع طيب الإقامة في بلدهم الثاني قطر.

إلى ذلك ، ألقي الامير نواف بن فيصل بن فهد ال سعود رئيس اتحاد اللجان الاولمبية العربية كلمة حيا فيهاالشباب العربي وقال “ان شبابنا في هذه الامة الخالدة هم اليوم وهم الامس وانهم الكنز الحقيقي الذي يفوق كل كنوز الارض. .وهم الامال التي شرفنا الله برعايتها والعناية بها ” ونوه بالتوجيه المخلص من القيادات العربية لتهيئة كل الموارد وتسخيرها من اجل امل المستقبل مشيرا الى توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ببذل قصارى الجهود لرعاية الشباب في امتنا العربية والاسلامية. ووعد بصفته رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية المشرفة على الرياضة في العالم العربي بتواصل العمل الدؤوب وبذل كل الجهود وتذليل كل العقبات لنشر الممارسة الحقيقة الاصيلة للرياضة حتى يتمكن شبابنا العربي من الارتقاء بامكاناته ويبقى قادرا على الاسهام والبناء بجهود التنمية في مجتمعاته من اجل مزيد من الرخاء والتقدم والنماء . وتمنى ان يعود الشباب العربى من دوحة الخير في دورة الالعاب العربية الثانية عشرة ناشرا روح المحبة والاخوة حاملا اجمل الذكريات التي سيخرج منها من هذا العرس الرياضي. وحيا سموه الجهود التي بذلتها اللجنة المنظمة العليا لهذه الدورة وكذلك كل العاملين فيها..وعبر عن شكره لدولة قطر لما قدمه “هذا البلد الطيب من حفاوة ومن ضيافة وترحيب” ..متوجها بشكل خاص بجزيل الشكر لسمو الامير المفدى وسمو ولي العهد حاملا لسموهما تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده راجيا من الله النجاح والتفوق لهذه الدورة العربية على ارض قطر الغالية .

وبعد ذلك تم رفع علم اتحاد اللجان الاوليمبية العربية ثم قامت اللاعبة القطرية / هنا خليفة البدر / بأداء قسم اللاعبين وتعهدت فيه المشاركة الجادة لتحقيق ماتتطلع اليه الدول العربية المشاركة مع التحلى فى الوقت نفسه بالروح الرياضية الرفيعة . عقب ذلك ادى الحكم القطرى سعود القحطانى قسم الحكام . وفى هذه اللحظة حانت ساعة الافتتاح الرسمى حيث أعلن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى امير البلاد المفدى راعى الحفل افتتاح الدورة وقال سموه ” بسم الله الرحمن الرحيم .. باسم اهل قطر ارحب بالعرب فى دوحة العرب واعلن افتتاح دورة الالعاب العربية الثانية عشرة ” . وجاء حفل الافتتاح معبرا استعملت فيه تكنولوجيا حديثة، وتضمن فقرات تحكي تاريخ الانسان العربي والتحديات والصعوبات التي واجهها في حقبات سابقة. واستعرض الحفل قصة قبيلتين تمثلان العرب بينهما خلافات وصراعات واجهتا خطرا خارجيا من “كائن خرافي”، ثم اظهر كيف توحد العرب وتصدوا لهذا الخطر، الى ان انتشر السلام والمحبة. وتمت اضاءة الشعلة بطريقة مبتكرة جدا، حيث حملت طفلة قطرية الشعلة واضاءت اسفل برج لولبي فتصاعد الضوء حول البرج الى ان استقر في مبخرة في قمته بمشهد رائع. وقامت باعداد حفل الافتتاح شركة ديفيد أتكينز، وهي إحدى أشهر الشركات العالمية في مجال تصميم وتنظيم الفعاليات الكبرى والتي سبق ان نظمت حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة ايضا عام 2006 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية السادسة والعشرين في سيدني الاسترالية عام 2000، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت العام الماضي في فانكوفر.

من جانبه ، أشاد الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرعاية السامية للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر لحفل افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تستضيفها الدوحة حتى 23 كانون الأول – ديسمبر 2011 . وأعرب الدكتور عبداللطيف الزياني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن إعجابه بالمستوى المشرف والمتميز الذي ظهر به حفل افتتاح البطولة والذي عكس بشكل واضح الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة قطر من أجل احتضان هذه البطولة وإنجاح فعاليتها بأفضل صورة وأرقى مستوى. وأكد الزياني أن دولة قطر أثبتت مراراً تميزها في تنظيم البطولات الرياضية مستفيدةً من الخبرات العديدة التي تكونت لدى الشباب القطري من خلال تنظيم العديد من الرياضية العربية والإقليمية والدولية والتي كان أبرزها تنظيم دورة الألعاب الاسيوية عام 2006. وأضاف أن التقاء الشباب الرياضي العربي من إحدى وعشرين دولة على أرض قطر العزيزة يجسد تلاحم الشعوب العربية ويعكس ما وصلت إليه مستويات الاهتمام بالرياضة في وطننا العربي ويتيح للرياضيين العرب فرصة التلاقي والتواصل والتنافس الرياضي الشريف وإبراز قدراتهم ومواهبهم الرياضية.
وأعرب الدكتور الزياني في ختام تصريحه عن ثقته بأن الجهود التي بذلت والتسهيلات والإمكانات التي وفرتها دولة قطر من شأنها ضمان نجاح البطولة وإظهارها بالمستوى المشرف المرموق الذي يعبر عن التطور والتقدم الذي حقتته دولة قطر في كافة المجالات منوهاً بالجهود الملموسة والتحضيرات والترتيبات التي قامت بها اللجنة المنظمة العليا للبطولة لإبراز هذا الحدث الرياضي العربي الكبير .
استاد خليفة في الدوحة
وفي التفاصيل العملية والميدانية ، إتجهت الأنظار العربية يوم الجمعة 9 كانون الأول 2011 إلى استاد خليفة في الدوحة الذي يشهد افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بمشاركة قياسية لنحو 6 ألاف مشارك بين رياضيين وإداريين من 21 دولة، باستثناء سوريا الغائبة الوحيدة.
وهي المرة الأولى التي تقام فيها دورة الألعاب العربية في المنطقة الخليجية، اذ بقيت حكراً على مصر ولبنان وسوريا والأردن والمغرب والجزائر.
ودفعت بعض الدول بعدد قياسي من الرياضيين إلى هذه الدورة، خصوصاً مصر وفلسطين وقطر والعراق والمغرب والأردن والبحرين.

وقد إفتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الدورة، لكن تفاصيل حفل الافتتاح بقيت طي الكتمان، باستثناء الإشارة إلى استخدام تكنولوجيا “هي الأولى من نوعها خلال حفل الافتتاح”.
وأوضح الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية رئيس اللجنة المنظمة  أن حفل الافتتاح “يمثل بداية الرسالة التي توجهها قطر إلى الدولة العربية، والتي تتمثل في جمع دورة الألعاب العربية لهذا العام جميع القيم التي تتقاسمها الدول العربية في الرياضة والثقافة والفنون والفعاليات المميزة والعروض الموسيقية الحية والأداء المذهل من مختلف دول الوطن العربي لترفيه الجماهير من كافة الجنسيات والأعمار.”
وقامت شركة ديفيد أتكينز بتنظيم الحفل باستخدام تكنولوجيا وتقنيات فنية لأول مرة، وهي إحدى أشهر الشركات العالمية في مجال تصميم وتنظيم الفعاليات الكبرى والتي سبق أن نظمت حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة عام 2006 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية السادسة والعشرين في سيدني الأسترالية عام 2000، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت العام الماضي في فانكوفر.

قطر قادرة على تنظيم أحداث رياضية متعددة

وعما يمكن أن تقدمه الدورة العربية في تعزيز الملف القطري لأولمبياد 2020 قال أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية “إن دورة الألعاب الآسيوية عام 2006، والدورة العربية هذا العام، هما في الواقع وسيلتان لنثبت أننا قادرون على تنظيم أحداث رياضية متعددة بمشاركة عدد كبير من الرياضيين. إن الدورات التي أقيمت في قطر تركت ما يسمى بالتراث غير المادي (الخبرة والكوادر) الذي بدأت قطر تؤسسه”.

وللمرة الأولى في تاريخ الدورات العربية، سيمكث الرياضيون في قرية مخصصة لهم، على غرار الألعاب الآسيوية والأولمبية. وتقع قرية الرياضيين في منطقة الوكير (جنوب شرق الدوحة) التي تبعد نحو ربع ساعة عن المطار.

وبموازاة الاستعدادات القطرية، خيم الشك حول مشاركة عدد من الدول التي تعطي المنافسات رونقاً خاصاً، وفي مقدمتها مصر، ، ما أعطى انطباعاً بأن المصريين لديهم ما يشغلهم عن المشاركة في الدورة العربية، لكن القرار كان بمشاركة قياسية يغيب عنها منتخب كرة القدم.

كما أن إشكالات إدارية أخرت التوقيع على تكاليف سفر البعثة الى أن وجدت الأمور طريقها إلى الحل قبل أيام حيث ستضم البعثة المصرية 512 شخصا، منهم 246 رياضيا و123 رياضية.

29 لعبة

تحتضن الدورة 29 نوعاً من الرياضات هي السباحة والقوس والسهم وألعاب القوى وكمال الأجسام والبولينغ والملاكمة والشطرنج والبليارد والدراجات الهوائية والفروسية والمبارزة والغولف والجمباز والجودو والكاراتيه والشراع والرماية والسكواش والتايكاندو ورفع الأثقال والمصارعة، فضلاً عن كرة الهدف وألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة.

يذكر أن قطر لا تحتاج إلى شهادة في التنظيم، خصوصاً في المجال الرياضي، اذ دأبت منذ نحو عشرين عاماً على احتضان دورات وبطولات عالمية في ألعاب كثيرة من ألعاب القوى وكرة المضرب والغولف وكرة الطاولة والكرة الطائرة الفروسية (قفز الحواجز) وكرة القدم.

قطر تولي اهتماماً كبيراً لجمع الرياضيين العرب

تولي الحكومة القطرية اهتماماً كبيراً للدورة العربية كونها أول عاصمة خليجية تجمع شمل الرياضيين العرب منذ انطلاق الألعاب عام 1953 في الإسكندرية على الساحل المصري.

ويتجسد هذا الاهتمام في المقام الأول برعاية الدورة من قبل أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحضوره حفل الافتتاح الذي سيقام على استاد خليفة الدولي بحضور أكثر من الف شخصية مهمة.

وأكد الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أن حفل الافتتاح “يتضمن رسالة سوف توجهها قطر إلى الدولة العربية وتتمثل في جمع دورة الألعاب العربية لهذا العام جميع القيم التي تتقاسمها الدول العربية في الرياضة والثقافة والفنون”.

ويعكس شعار الدورة الذي يرمز إلى الصداقة والسلام ما أكده الشيخ سعود، وقد صمم على شكل جناحي حمامة للتعبير عن الطيران (الجناح) والثقة والسرعة والصداقة (الحمامة)، أدخلت عليه ألوان علم الدولة المضيفة، وهو عبارة عن الحرف “قاف”، أول حرف من كلمة قطر، مرسوم بخطوط فنية يشير إلى الحركة والطاقة يحملهما شكل مستمر واحد.

وجندت قطر جميع الطاقات البشرية والإمكانات المادية منذ أن نالت الدوحة شرف التكليف باستضافة الألعاب العربية على حد قول احد المسؤولين، مشيراً إلى أن العاملين على ملف الاستضافة “ووصلوا الليل بالنهار واهتموا بكافة الجزئيات والتفاصيل من أجل ضمان نجاح غير مسبوق للملتقى الشبابي الرياضي، نجاحاً نريده أن يمثل نقلة نوعية في الرياضة العربية لكي تكون في مصاف أفضل اللقاءات الرياضية العالمية”.

خبرة في التنظيم

تبقى استضافة الدوحة دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 حدثاً هو الأبرز لأنها المرة الأولى التي تقام في إحدى الدول العربية، وشهدت مشاركة قياسية في حينها قبل أن يتحطم الرقم في النسخة الماضية بمدينة غوانغجو الصينية.

نقلت قطر في الآونة الأخيرة نقلة نوعية تماماً في إستراتيجيتها لاستضافة الأحداث الرياضية العالمية، فحصلت على شرف احتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، وعلى بطولة العالم لكرة اليد عام 2015، ودخلت بقوة السباق لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق عام 2017 قبل إن تخسر إمام لندن.

وكانت الدوحة نظمت بطولة العالم لألعاب القوى داخل صالة عام 2010 للمرة الأولى في الشرق الأوسط أيضاً.

ويبقى الهدف الأهم للقطريين، الحصول على شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، فبعد أن خرجت قطر من الجولة الأولى للتصويت لاحتضان اولمبياد 2016، دخلت في السباق مجدداً لاستضافة نسخة 2020، وسيجري التصويت في عام 2013.

وفي حديث له إلى وكالة “فرانس برس”، اعتبر الشيخ سعود بأن الإستراتيجية القطرية “تقضي بمحاولة استضافة أكبر عدد ممكن من البطولات سنويات”، مضيفاً “”لقد أصبحت الرياضة إحدى ركائز مجتمعنا، لا نقدم ترشحينا من أجل الترشيح فقط بل لتطوير الرياضة في قطر وليكون هذا التطور مفيداً لمجتمعنا، وهذه هي سياستنا منذ 15 عاما”.

6 ألاف رياضي

ويشارك في الدورة التي كانت مقررة أصلاً من 11 إلى 25 تشرين الثاني/نوفمبر، نحو 6 ألاف رياضي يتنافسون في 29 رياضة .

وكان الشيخ سعود وقع عقداً مع مجلس إدارة شركة إزدان العقارية لبناء مجمع سكني للاعبين والفرق مكون من 1975 وحدة سكنية بالإضافة إلى عدد من الفلل وتتكون الشقق من غرفتين أو ثلاثة غرف بالإضافة إلى أستوديو (غرفة واحدة)، مع وجود إضافات أخرى مثل قاعة الرياضة وحوض للسباحة وملاعب كرة المضرب وكرة السلة ومكاتب ومساجد وقاعات اجتماع ووحدة طبية، وكذلك مركز خدمة اللجان الأولمبية الوطنية بالإضافة إلى مركز المعلومات الخاص بالرياضة.

ولضمان نجاح الدورة قبل إقامتها، شارك أكثر من 700 رياضي من 15 بلداً عربياً في فعاليات الدورة التحضيرية “تحدي الدوحة” في 4 أماكن مختلفة، والتي هي عبارة عن بروفة للدورة العربية تم فيها التحقق من أمور تنظيمية كثيرة منها خدمات الإعلام والمرافق.

وشملت منافسات “تحدي الدوحة” كرة الهدف والعاب القوى والملاكمة والسباحة في المرافق المخصصة لاحتضان الألعاب.

جوائز مالية مجزية للأبطال

ورصدت اللجنة المنظمة للدورة جوائز مالية للأبطال واللجان الأولمبية التي يمثلونها، حيث سيحصل البطل الذي يحطم الرقم القياسي العربي على 5 ألاف دولار ومثلها للجنته الأولمبية، فضلاً عن 5 ألاف دولار لصاحب المركز الأول في الألعاب الفردية مقابل 3 ألاف للثاني و2000 للثالث، ومبالغ مماثلة للجان الاولمبية.

وفي الألعاب الجماعية، سيحصل الفريق صاحب الميدالية الذهبية على 50 إلف دولار، مقابل 30 إلفا لصاحب الفضية، و10 ألاف لمن ينال البرونزية.

وستكون جائزة أفضل رياضي في الدورة 70 إلف دولار.

ومن الأمور المهمة في هذه الدورة اعتماد الاتحاد الدولي للسباحة منافساتها مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، وهو يشرف فيها على رياضات السباحة والغطس وكرة الماء والسباحة الإيقاعية والسباحة في المياه المفتوحة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ريو دي جانيرو – ريو 2016 : حصاد اليوم الأول

ريودي جانبيرو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: