57 قتيلا و 140 جريحا بتفجيرين في لاهور شرقي باكستان
لاهور - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قتل 57 شخصاً وجرح أكثر من 140 آخرين في تفجيرين بشريين في منطقة محصنة بتواجد عسكري باكستاني مكثف شرقي البلاد حسب تأكيد مصادر باكستانية رفيعة يوم الجمعة 12 آذار - مارس 2010 .
وقال المسؤول الأمني الباكستاني ، شودري شفيق أحمد، في تصريح صحفي إن الانفجارين استهدفا سيارات عسكرية كانت تقوم بأعمال الدورية في منطقة "كانط" بمدينة لاهور، الواقعة في محافظة "البنجاب"، شرقي باكستان.
وأضاف أن المهاجمين( الانتحاريين ) اقتربا مشياً على الأقدام من الدوريات العسكرية وفجرا نفسيهما، بفارق 15 ثانية فيما بينهما، وقال إنه تم نقل الجرحى إلى المستشفيات المجاورة، فيما بدأت فرق الإنقاذ والإسعاف والمتطوعين أعمالها هناك.
وقالت محطة تفزيونية إن الهجوم المزدوج وقع بالقرب من منطقة تجارية مزدحمة، حيث كان العديد من المارة في طريقهم لأداء صلاة الجمعة، في ثاني أكثر المدن الباكستانية من حيث الكثافة السكانية.
وذكرت مصادر أمنية أن شخصا اقتحم بسيارة مفخخة تجمعا للحافلات العسكرية قرب سوق تجاري وقام بالقاء قنابل يدوية واطلاق النار على أفراد الأمن قبل أن يفجر سيارته المفخخة، اما التفجير الثاني فوقع في الوقت الذي دخل فيه انتحاري اخر مترجلا التجمع وقام باطلاق النار وفجر نفسه مباشرة بعد التفجير الأول.
اما التفجيرات الاخرى فاستهدفت سوقا شعبيا مكتظا في مدينة لاهور.
وقد اتهمت الشرطة عناصر طالبان باكستان بتنفيذ هذه الإنفجارات.
وقالت وكالات أنباء من باكستان ان حركة طالبان تبنت التفجيرين الذين وقعا صباح اليوم وتوعدت بالمزيد، وقال بيان صادر عنها ان هذه التفجيرات بمثابة عمليات انتقامية من الحكومة الباكستانية.
واثار وقوع الإنفجارات الذعر بين المواطنين، في حين فرضت الشرطة طوقا امنيا حول مكان الإنفجار.
وأشارت وكالة أسوشيتد برس الباكستانية إلى أن الانفجارين وقعا بالقرب من محطة الحافلات في منطقة "را بازار"، وأوضحت أن 5 جنود قتلوا جراء الانفجارين، كما أصيب نحو 10 جنود آخرين.
وعلى الأثر، أدان الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، التفجير المزدوج، وأصدر أوامره بتنظيم الرعاية الصحية المطلوبة للمصابين، معبراً عن أسفه لسقوط قتلى وتعازيه لأسرهم.
من جهة أخرى ، أجرت القوات البحرية الباكستانية الجمعة تجارب صاروخية في شمالي بحر العرب بهدف تقييم قدرات نظمها البحرية على إصابة الأهداف بدقة وكفاءة.
وتضمنت التجارب إطلاق مجموعة مختلفة من الصواريخ والطوربيدات، وبمشاركة السفن الحربية والغواصات والطائرات المروحية، وبحضور قائد سلاح البحرية الباكستاني، الأدميرال نعمان شريف.