أكاذيب باكستانية
حول اعتقال القيادي بتنظيم القاعدة
( آدم غدن - عزام الأمريكي )
[b][size=4][color=black][align=justify]
إسلام أباد - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
تراجع مسؤولون باكستانيون الخميس عن التصريحات التي أدلوا بها في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بشأن اعتقال المتحدث الأمريكي باسم تنظيم القاعدة، آدم غدن، والمعروف أيضاً باسم "عزام الأمريكي"، خلال حملة بمدينة كراتشي وذلك وفقا لما أوردته السي أن ان باللغة العربية .
وفيما قال مسؤولان رفيعان في الحكومة الباكستانية الأحد الماضي، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على غدن، الذي تتهمه السلطات الأمريكية بـ"الخيانة"، فقد أكد مسؤولون أمريكيون مختصون بمكافحة الإرهاب لـCNN، أنهم لم يتلقوا أية إشارة من إسلام أباد تفيد باعتقال أي أمريكي في باكستان.
وقال مسؤول أمريكي إن التقارير التي تحدثت عن اعتقال غدن في باكستان، "لم يمكن التأكد من صحتها"، بينما وصف مسؤول آخر تلك التقارير بأنها "محض أكاذيب."
إلى ذلك، أكد مسؤول رفيع في الاستخبارات الباكستانية يوم الخميس 11 آذار - مارس 2010 ، أن غدن ليس هو الشخص الذي تم اعتقاله، وهو أيضاً ما أكده مسؤول محلي آخر، كان قد ذكر في وقت سابق أنه تم اعتقال غدن.
ورصدت الحكومة الأمريكية مكافأة قدرها مليون دولار مقابل أي معلومات قد تؤدي إلى اعتقال غدن، الذي يُعد أول أمريكي يواجه تهمة "الخيانة" منذ عام 1952.
وكانت تقارير باكستانية قد اعتبرت نبأ اعتقال المتحدث الأمريكي لتنظيم القاعدة، يمثل "صفعة قوية" لقيادات التنظيم في باكستان.
جاء نبأ اعتقال غدن بعد ساعات على ظهوره في رسالة دعا فيها المسلمين العاملين في الجيوش الغربية إلى انتهاج نهج الضابط في الجيش الأمريكي، نضال مالك حسن، الذي أطلق النار على رفاقه في ثكنة عسكرية، معتبراً ذلك ضمن "الدفاع عن الإسلام والمسلمين أمام الحملة الصهيو - صليبية الوحشية القاسية الدموية"، على حد قوله.
وفي التسجيل، دعا عزام الأمريكي إلى "إضعاف اقتصاديات الغرب، التي تواجه المشاكل ابتداءً، بهجمات دقيقة تستهدف رموز الرأسمالية، حيث من شأنها أن تزلزل ثقة المستهلكين وتردعهم من شراء البضائع. وعلينا أن نتذكر كيف أن الهجمات على وسائل النقل العامة في الغرب قد تسبب في تعطيل المدن الكبرى عن العمل، وقد تكلف العدو المليارات وتؤدي بشركاته إلى الإفلاس."
يذكر أن سلسلة أكاذيب ودعايات مغرضة متعددة أطلقتها وتطلقها قوات الأمن الباكستانية والأمريكية حول اعتقال قيادات إسلامية مناهضة لهما كنوع من الحرب النفسية التي تشن ضد الحركات ا