وفد حركة حماس
برئاسة خالد مشعل في موسكو
موسكو - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
وصل خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إلى موسكو اليوم الاثنين 8 شباط - فبراير 2010 حيث إلتقى بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
ومن جهتها ، تعتزم حركة "حماس" مواصلة الاتصالات مع روسيا للبحث عن سبل جديدة لتحقيق التسوية الشرق أوسطية. صرح بذلك للصحفيين عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" أسامة حمدان بعد لقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو اليوم الاثنين مع وفد حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل.
وقال حمدان: "نحن لا نآمل في مواصلة النقاش فحسب، وإنما أيضا البحث عن سبل جديدة لحل المشكلات الرئيسية في الشرق الأوسط".
وقد وعدت روسيا بدعم عملية المصالحة الفلسطينية الداخلية . وقال حمدان: "إنه أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا".
ولدى إجابته على سؤال حول موقف حركة "حماس" إزاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أوضح حمدان أن محمود عباس لم "يعد يتولى زمام السلطة" وفقا للدستور، مضيفا أن "الانتخابات الفلسطينية ستجري بعد تحقيق المصالحة، وسنرى من سيتولى الرئاسة".

وأفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية أندري نيستيرينكو للصحفيين بأن المشاورات مع خالد مشعل تندرج في سياق الحوار السياسي الذي تجريه روسيا مع القوى المتنفذة في المجتمع الفلسطيني بهدف المساعدة على استعادة وحدة الصف الفلسطيني.
وقد ذكر مشعل في حديث أدلى به لصحيفة "فريميا نوفوستيه" الروسية عشية زيارته إلى موسكو سببين أديا إلى توقف الحوار بين الفصائل الفلسطينية حيث قال: إن أولهما هو الفيتو الأمريكي الذي تم فرضه على عملية المصالحة، إذ عرفت قيادة حركة حماس أن مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل مارس ضغوطا في الآونة الأخيرة على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مهددا بكف الولايات المتحدة عن تقديم المساعدات للإدارة الفلسطينية، إذا ما أقدم محمود عباس على المصالحة مع حركة حماس.
أما السبب الثاني فهو عائد إلى تدقيق نص مشروع الاتفاقية الذي تم إعداده بمشاركة مصر. وأشار مشعل إلى أنه كانت هناك بنود خضعت لتعديل بدون موافقة من قبل حركة حماس أو اختفت من النص نهائيا.
ويعتقد مشعل أن تجاوز هاتين العقبتين الأساسيتين سيفتح الطريق إلى المصالحة الفلسطسنية الداخلية . وأضاف أنه يود أن يتم ذلك قبل القمة العربية في ليبيا المزمع عقدها في طرابلس في أواخر آذار - مارس 2010 .
هذا وتكون زيارة مشعل الحالية للعاصمة الروسية موسكو الزيارة الثالثة له خلال السنوات الأخيرة.
وفي أواخر كانون الثاني - يناير الماضي استقبلت موسكو وقازان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الذي قام بزيارة عمل لروسيا.
وعلى صعيد آخر ، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن الحركة ستنتقم لاغتيال أحد قياديها، محمود المبحوح، مشددا على أنها ستنفذ عملية عسكرية ردا على ذلك.
وكانت قيادة "حماس" قد اتهمت إسرائيل بقتل المبحوح في دبي 19 كانون الثاني - يناير 2010 ، وتعهدت بالانتقام.
وقال مشعل في مؤتمر صحفي عقده في موسكو في مقر وكالة نوفوستي اليوم الاثنين 8 شباط - فبراير 2010 ، إن الرد على "الجريمة التي نفذها الموساد" بحق المبحوح ليس حق حماس فحسب بل يعتبر واجبا عليها. وأضاف أن حماس وأجهزتها المعنية ستحدد مكان وتوقيت العملية العسكرية التي ستنفذ ردا على اغتيال المبحوح.
هذا ووصل مشعل الى موسكو اليوم الاثنين بزيارة لإجراء مشاورات وصفتها الخارجية الروسية بأنها تندرج في سياق الحوار السياسي الذي تجريه روسيا مع القوى الفلسطينية الأساسية بهدف المساعدة على استعادة وحدة الصف الفلسطيني.