سعيد الشهري القيادي بتنظيم القاعدة بجزيرة العرب
استهداف طائرة ديترويت الأمريكية بأمر من زعيم تنظيم القاعدة بن لادن
اليمن - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن سعيد الشهري ( القيادي الثاني في تنظيم " القاعدة بجزيرة العرب " الذي ينشط في اليمن) أنّ محاولة التفجير التي استهدفت طائرة ركاب أمريكية في مدينة ديترويت في 25 كانون الأول ديسمبر 2009 تَمّت بتنسيق مباشر مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأشاد الشهري، في تسجيل صوتِي منسوب له نقل مضمونه اليوم الاثنين 8 شباط - فبراير 2010 موقع "سايت" الأمريكي المتخصِّص في رصد المواقع، بالعملية التي نفّذها الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب.
كما هَنّأ "القيادة العامة في خراسان" بعملية ديترويت مؤكدًا على ما هدّد به زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن من أنّ "أمريكا لن تحلم بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين"، قائلًا: "إننا ماضون بما أمرتم به وإن كلَّفنا ذلك الغالي والنفيس".
وأوضح "أنّ الحرب على المسلمين في جزيرة العرب بدأ لها التخطيط منذ زمن بسبب جغرافية المنطقة وخاصة البحرية منها وأهمية باب المندب؛ لأن عندها سيضيق الخناق على اليهود الذين تدعمهم أمريكا من خلال البحر الأحمر".
ورأى الشهري أنّ أمريكا خلال مؤتمر لندن حول أفغانستان وضعت "أساليب الحرب التي ستخوضها والتي لن تكون مباشرة وإنّما غير مباشرة على عدة محاور"، مشيرًا إلى أنه ضمن هذه المحاور "جمع المعلومات من خلال الطيارات من دون طيار.. وتجييش المسلمين ضد بعضهم البعض.. وتشويه سمعة المجاهدين" إضافة إلى ضخّ الأموال وتجنيد عملاء لهم.
وحول القصف الذي تشنّه القوات اليمنية ضد عناصر التنظيم، قال: إن قيادة القاعدة لم تُصَب بأي أذى جراء القصف على مناطق في أبين وشبوة وأرحب ومأرب والأحاشر، نافيًا التقارير التي تحدثت عن مقتله في غارة للجيش اليمني.
ودعا الشهري قبائل اليمن إلى "عدم التعاون مع العملاء الذين يتآمرون على المسلمين، وأنّ الجهاد يُعَدّ المَخْرَج الوحيد أمامهم".
وحذّر القبائل اليمنية من أنّ الطائرات التجسُّسية بدون طيار لازالت تُحلّق في سماء عدة أماكن لتحديد المواقع التي سيتم قصفها لاحقًا.
وكان الشهري المعروف بأبي سفيان الشهري انضمّ إلى قيادة القاعدة في اليمن بعد عودته من معتقل جوانتانامو الأمريكي بكوبا ضمن الذين أُفْرِج عنهم.