في لقاء مع عميد كلية هشام حجاوي
الدكتور غسان الحلو : نطمح الى تطوير كلية هشام حجاوي
ونعقد دورات لكافة فئات المجتمع وآخرها دورات الاسرى المحررين
حوار : هلال كمال علاونه
س : هل لك ان تعرفنا على نفسك ؟
ج : الدكتور غسان الحلو، عميد كلية هشام حجاوي التكنلوجية، احمل درجة الدكتوراه من جامعة اوهايو بالولايات المتحدة عام 1987 تخصص المناهج واساليب التدريس، وكذلك حصلت على درجة الماجستير من جامعة اوهايو، اما البكالوريوس فقد حصلت عليه من جامعة الاسكندرية، واعمل كعضو في هيئة التدريس بكلية التربية منذ 22 عاما، وانا اليوم استاذ مشارك في كلية التربية، قسم التربية الابتدائية.
س : ما هي خبراتك العلمية والعملية ؟
ج : تبوأت منصب رئيس الفريق الوطني لمناهج العلوم الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم العالي، والتي تضم مواد التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية في المنهاج الفلسطيني من الصف الاول وحتى العاشر، وقد اشرفت على 60 رسالة ماجستير و12 رسالة دكتوره من مختلف الجامعات المحلية والاقليمية، وكذلك لي خبرة طويلة في مجال تقييم البرامج سواء للوزارات او الجامعات، وكان لي دور كبير في فتح تخصصات لكلية المجتمع، وفي استحداث الدبلوم المهني المتخصص في مجال الاشراف التربوي، وادرس البكالوريوس والماجسيتير في الادارة التربوية في جامعة النجاح الوطنية.
س : متى تأسست كلية هشام حجاوي التكنولوجية وكيف وما الهدف من تأسيسها ؟
ج : تأسست كلية هشام حجاوي سنة 2001، وباشرت عملها سنة 2004، وانشئت ككلية تكنلوجية تمنح دبلوم السنتين في تخصصات الميكانيك والكهرباء والحاسوب، وذلك استجابة لطلب السوق المحلي وتزويده بالفنيين المهرة لكافة التخصصات التي يغلب عليها الطابع الصناعي والتكنلوجي، ادراكا لاهمية هذا المجال بسبب نقص التقنيين في السوق الفلسطيني والعربي.
س : كيف تعملون على توفير فرص العمل للطلبة الخريجين من الكلية ؟
ج : من خلال العلاقات مع المؤسسات والشركات في الدول العربية خاصة دول الخليج وبالاخص السعودية، ونستثمر تلك العلاقات في ارسال اسماء الطلاب الخريجين الذين يقومون بدورهم بارسال السيرة الذاتية، وتتم مقابلات العمل لهم في الاردن او هنا في فلسطين، واوكد ايضا ان 80% من خريجي كلية هشام حجاوي يجدون فرص عمل ويعملون بشهاداتهم.
س : ما هي اهم التخصصات والبرامج التي تطرحها الكلية ؟
ج : تطرح الكلية مجموعة من التخصصات من اهمها تخصص اتوميترونيكس الذي يتخصص بميكانيك وكهرباء السيارات، وتخصص الاتمتة الصناعية وهو من التخصصات التي تتعامل مع الاجهزة داخل المصانع من حيث برمجتها وتصليحها وتركيبها، وتخصص انتاج وآلات وهذا النوع من التخصصات يؤهل الطلبة الخريجين للتعامل مع الالات الانتاجية الثقيلة مثل الات صنع الورق، وتخصص هندسة الكهرباء من تمديدات كهربائية صناعية وهندسية، بالاضافة الى تخصصات التبريد والتكييف والاتصالات وشبكات الحاسوب، واشير هنا الى وجود كلية المجتمع بين ثنايا كلية هشام حجاوي والتي تمنح ايضا شهادة في برمجيات الحاسوب والجرافيك والمحاسبة واتمتة المكاتب.
س : افتتحت مؤخرا في الكلية أكاديمية سيسكو، هل لك ان تعطينا لمحة عن هذه الاكاديمية ؟
اكاديمية سيسكو افتتحت باتفاقية بين كلية هشام حجاوي والوكالة الامريكية للتنمية الدولية ( USAID )، وهي اكاديمية لها افرع في جميع انحاء العالم تمنحة شهادات تخصصية في تكنلوجيا المعلومات مصدقة من الاكاديمية وكلية هشام حجاوي، وهي معتمدة في جميع انحاء العالم.
س : ما هي اهمية افتتاح اكاديمية سيسكو في كلية هشام حجاوي ؟
ج : لها اهميتان معنوية وأكاديمية، لان كلية هشام حجاوي من الكليات المركزية، وتكمن اهمية اكاديمية سيسكو ايضا في قدرة شهادتها على منح حاملها فرص عمل بعد انها هذه الدورات، يضاف الى هذا فان اكاديمية سيسكو في كلية هشام حجاوي تشرف على بقية اكاديميات سيسكو في الوطن الفلسطيني وخاصة في شمال الضفة الغربية.
س : ما أهمية موقع كلية هشام حجاوي التكنلوجية ؟
ج : اختيار الكلية جاء في موقع مناسب في مكان قريب من المنطقة الصناعية والمصانع في مدينة نابلس وحتى يخدم المناطق القريبة من المخيمات والقرى مما يجعل صلتها سهلة مع السوق المحلية في المنطقة الشرقية.
س : ما هو عدد العاملين في الكلية والطلبة وتوزيع الطلبة على التخصصات ؟
ج : عدد العاملين في الكلية هو 45 من اداريين وهيئة وتدريسية، اما الطلبة فعددهم 800 طالب يتوزعون على كافة التخصصات في الكلية، ويتحكم في هذا الامر بصورة اساسية شهادة الثانوية العامة ونوعها حيث يتجه طلبة التوجيهي العلمي والصناعي الى التخصصات التقنية وخاصة الميكانيك والكهرباء والتكييف والتبريد، اما البرمجيات والمحاسبة والتصميم الجرافيكي فيتضمن كافة فروع الثانوية العامة ومن بيتها الفرع الادبي.
س : وقعتم اتفاقية مؤخرا مع وزارة شؤون الاسرى لتدريب وتأهيل الاسرى المحررين، ما الهدف من هذه الاتفاقية ؟
ج : نتحمل مسؤولية كبيرة اتجاه هذه الشريحة المهمة من ابناء الشعب الفلسطيني المناضلة ضد الاحتلال وهم الاسرى، لتزويدهم بخبرات مؤهارات توفر لهم فرص عمل تؤهلهم للانخراط في المجتمع وتبويئهم مكانة مرموقة في بناء الوطن لانهم ضحوا من اجل الوطن.
س : لماذا تم اختياركلية هشام حجاوي لعقد هذه الدورات التدريبية مع الاسرى المحررين ؟
ج : لانها الكلية الوحيدة التي لديها القدرة على تلبية حاجات ورغبات الاسرى المحررين من خلال التخصصات المتنوعة المتوفرة لدى الكلية، وقد تمت الاتفاقية بين وزيرشؤون الاسرى والمحررين وادارة الجامعة بالمضي قدما في هذه الدورات من اجل تأهيل اكبر قدر ممكن من الاسرى والمحررين، وسيتم خلال الاشهر القادمة عقد دورة جديدة لهم في مجال التبريد والتكييف بالاتفاق مع محافظة بيت لحم، وذلك بسبب السمعة الطيبة للكلية وكذلك استثمار الخبرات والمهارات في الكلية ليتمكن الاسرى المحررون من عمل ورش عمل خاصة بهم والمنافسة في السوق المحلي أو الاندماج في عمل يوفر لهم لقمة عيش كريمة.
س : كيف تتواصل الكلية مع المجتمع الفلسطيني ؟
كلية هشام حجاوي من اكثر الكليات تواصلا مع المجتمع الفلسطيني من خلال دورات التدريب التي توفرها لكافة المهن والصناعات في المجتمع ويتم الاتفاق مع مؤسسات محلية ودولية لعقد دورات كان اخرها انشاء مركز التشغيل والتدريب الذي تم استحداثه في المحافظات الفلسطينية، وتم اختيار كلية هشام حجاوي كشريك محلي لمركز التشغيل والتدريب بالاشتراك مع الوكالة الالمانية للتدريب المهني ( GTZ ) لتوفير دورات مجانية للعاطلين عن العمل، وذلك في مشروع يهدف الى الحد من البطالة في المجتمع الفلسطيني، وتم دراسة حاجة السوق من خلال استبانات تسنهدف فئات الشباب ومنهم خريجو الجامعات الذين لا يجدوون فرصا للعمل والاناث كذلك بالاضافة الى الاسرى المحررين، وستبدأ هذه الدورات خلال الستة شهور القادمة وتشمل عدد كبير من التخصصات.
س : ما هي الخطة المستقبلية لكلية هشام حجاوي ؟
ج : نطمح الى تطوير الكلية من خلال استحداث تخصصات جديدة يحتاج اليها السوق المحلي وسنعمل على انشاء بناية لفحص المركبات بجوار الكلية ( اي فحص الدينوميتر ).
س : ما هي طبيعة العلاقة بين كلية هشام حجاوي وجامعة النجاح الوطنية ؟
ج : تعد كلية هشام حجاوي احدى كليات الجامعة وبالتالي هي تحت مظلة جامعة النجاح الوطنية ، وتتواصل مع المجتمع المحلي لتغطية احتياجات السوق.
س : تنظم كلية هشام حجاوي دورات لغير الحاصلين على شهادة الثانوية العامة ما طبيعة هذه الدورات ؟
ج : من اهم شروط هذه الدورات ان يكون الطالب حاصلا على شهادة الصف العاشر، يدرس الطالب سنة كاملة تكلفه 1200 دينار للسنة الدراسية والشهادة مصدقة من كلية هشام حجاوي ومركز التعليم المستمر بجامعة النجاح الوطنية ووزارة العمل.
س : كلمة اخيرة توجهها للطلبة والعاملين والشعب الفلسطيني ؟
اركز هلى اهمية وجود مثل هذه الكليات لاهميتها في المجتمع الفلسطيني لمساعدة فئات المجتمع الفلسطيني للارتقاء بوطنهم في المجال الصناعي والانتاجي لمد المجتمع الفلسطيني باحدث ما توصلت اليه التنكلوجيا، ومن الضروري ان يعي مجتمعنا الفلسطيني اهمية دور كلية هشام حجاوي في توفير فرص عمل افضل لاهمية الطلب على الجانب التقني وقديما قالوا لكل خمسة مهندسين تقني والان نقول يجب ان يكون لكل مهندس خمسة تقنيين، فقد صار الوقت مناسبا لتغيير النظرة الدونية للكليات الصناعية والتكنلوجية.