فوز مرشحة حزب التحرير القومي الحاكم
( لورا شينتشيلا ) برئاسة كوستاريكا بنسبة 46.8 %
سان خوسيه - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انتخبت كوستاريكا، لورا شينشيلا، لتكون أول امرأة تشغل منصب الرئاسة في البلاد بعد تحقيق "حزب التحرير القومي" الحاكم فوزاً كاسحاً في الانتخابات التي جرت يوم الأحد 7 شباط - فبراير 2010 .
وفازت شينشيلا، التي يصنّف حزبها ضمن تيارات اليسار الوسطي، بنسبة 46.8 في المائة من الأصوات في الانتخابات التي وصفها الرئيس المنتهية ولايته، أوسكار آرياس، بأنها "شفافة" و"نزيهة."
وحصل منافسها، أوتون سوليس، على 25.1 في المائة، مقابل 20.9 في المائة للمنافس الثاني، أوتو غيفارا.
وصرحت شينشيلا بعد إعلان فوزها قائلة: "أتقدم بشكري للنساء الرائدات اللواتي فتحن أبواب السياسة على مصراعيها في كوستاريكا.. أنا ممتنة لأن البلاد تخطو مرة أخرى للأمام ونرفض توقف هذا التقدم."
وحصلت شينشيلا على أكثر من 40 في المائة من الأصوات، وهي النسبة المطلوبة لتفادي إعادة الانتخابات، إلا أن "حزب التحرير القومي" لم يحصل على الأغلبية في المجلس التشريعي، ما قد يضطرها للتحالف مع أحزاب المعارضة.
وجاءت نتائج الانتخابات مطابقة للتوقعات، حيث بدت شينشيلا المرشحة الأوفر حظاً لتكون أول امرأة تتولى رئاسة هذا البلد البالغ تعداده 4.5 ملايين نسمة، من بينهم 2.8 مليون مواطن له حق التصويت.
وأظهرت استطلاعات الرأي تقدماً واسعاً لشينشيلا، المتخصصة في العلوم السياسية والخبيرة في شؤون الأمن، على منافسيها الأساسيين، إذ أعطتها 41 في المائة من نوايا تصويت الناخبين.. فيما حصد مرشح اليمين غيفارا 22 في المائة ومرشح اليسار الوسط سوليس 19 في المائة.
وستخلف شينشيلا الرئيس آرياس، 69 عاماً، الذي لا يخوله الدستور حق تولي الرئاسة لولايتين متتاليتين، وهو حائز جائزة نوبل للسلام في 1987 لدوره في إخماد الحروب الأهلية في أميركا الوسطى، غير أن المرحلة الأخيرة من فترته الرئاسية شهدت نكسة له في هذا المجال إذ فشلت وساطته في إيجاد مخرج للأزمة السياسية في هندوراس.
وكانت أفادت الأنباء الواردة من كوستاريكا أن مرشحة الحزب الحاكم لورا تشينتشيلا تصدرت نتائج الانتخابات الرئاسية التى جرت فى كوستاريكا يوم الاحد، بحصولها على 49 فى المائة من الاصوات وذلك بعد فرز 11 فى المائة من الاصوات، على ما ذكرت اللجنة الانتخابية المركزية.
وحصل منافساها الرئيسيان، اوتون سوليس من حزب حركة المواطنة واوتو غيفارا من حزب حركة التحرير على 22.46 في المائة و21.31 في المائة من الاصوات على الترتيب.
ولكى تصبح اول رئيسة للبلاد، يجب على تشنتشيلا ان تحصل على 40 في المائة من الاصوات على الاقل. واذا فشلت في تحقيق تلك النسبة سيتعين عليها خوض جولة ثانية للانتخابات الرئاسية في 4 نيسان - ابريل 2010 .
وتعد الانتخابات الرئاسية جزءا من الانتخابات العامة في كوستاريكا، التي انطلقت صباح يوم الاحد 7 شباط - فبراير 2010 . وشارك نحو 2.8 مليون ناخب فى الانتخابات لاختيار رئيس جديد للبلاد لولاية تمتد لأربع سنوات، ونائبين للرئيس، و57 عضوا برلمانيا و495 نائبا محليا.
وقد اعترف اوتون سوليس و اوتو غيفارا، المنافسان الرئيسيان لمرشحة الحزب الحاكم لورا تشينتشيلا، اعترفا بهزيمتهما فى الانتخابات الرئاسية التى جرت فى كوستاريكا يوم الاحد 7 شباط الجاري .

