فوز فيكتور يانوكوفيتش بالرئاسة الأوكرانية 2010
كييف - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية بعد فرز 72 بالمائة من أوراق الاقتراع اليوم الاثنين 8 شباط 2010 تقدم المرشح فيكتور يانوكوفيتش زعيم حزب الأقاليم المعارض على منافسته يوليا تيموشينكو رئيسة الوزراء الحالية بما لا يقل عن 4 بالمائة.
ونسبت وكالة ( نوفوستي ) الروسية إلى بيانات معطيات لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية أن يانوكوفيتش حصل على 49.11 بالمائة مقابل 45.23 بالمائة لتيموشينكو. كما صوت ضد كلا المرشحين 4.49 بالمائة من الناخبين.
وأظهرت استطلاعات خروج الناخبين من مراكز الاقتراع التي أغلقت في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي الأوكراني يوم أمس الأحد، تقدم يانوكوفيتش على تيموشينكو بنسبة تتراوح بين 3.1 و6.2 بالمائة.
وبيّن استطلاعان أن يانوكوفيتش حصل على نسبة 49.7 بالمائة في حين حصلت تيموشينكو على 44.6 بالمائة.
وذكرت لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية في بيان لها يوم الأحد 7 شباط الجاري أن نسبة المشاركة في الانتخابات وصلت إلى 69 بالمائة وفقا للمعلومات الأولية.
وشهدت أوكرانيا يوم الأحد 7 شباط الجاري الجولة الثانية الحاسمة من سباق الرئاسة بين يانوكوفيتش وتيموشينكو. وحصل يانوكوفيتش في الجولة الأولى على نسبة 35,32 بالمائة بينما حصلت تيموشينكو على 25.05 بالمائة. وبلغت نسبة المشاركة في الجولة الأولى 66.76 بالمائة من مجموع الناخبين.
وقالت تيموشينكو تعليقا على ما أظهرته استطلاعات خروج الناخبين إنه من المبكر الحديث عن فوز هذا أو ذاك قبل إعلان النتائج الحقيقية.
ويفوز في الجولة الثانية مَن يحصل على الأكثرية البسيطة - 50% من المشاركين في الانتخابات زائدا صوت واحد.
وكانت انطلقت الجولة الثانية الحاسمة من سباق الرئاسة الأوكراني صباح يوم الأحد 7 شباط - فبراير الجاري بغمامة من الاحتجاجات غطت أجواءها، من قبل أنصار كلا المرشحين لكرسي الرئاسة السيدة يوليا تيموشينكو رئيسة الوزراء، وزعيم المعارضة فيكتور يانوكوفيتش. وفوجئ الحاضرون إلى أحد مراكز الاقتراع في العاصمة الأوكرانية كييف الذي أدلى فيه يانوكوفيتش بصوته، بظهور عاريات يعبرن عن احتجاجهن على قيام سياسيي أوكرانيا "باغتصاب البلاد".
في هذه الأثناء، لا يستبعد أعضاء في لجنة الانتخابات المركزية في أوكرانيا أن تكون المحكمة هي الفيصل في تحديد الرئيس الأوكراني المقبل. فقد قال نائب رئيس لجنة الإنتخابات المركزية اندريه ماغيرا إنه متأكد بنسبة 99 % من أن أي مرشح يخسر الإنتخابات، سيتقدم بدعوى إلى المحكمة العليا بأوكرانيا حتى تقرر بطلان انتخاب منافسه. وفي هذا السياق قال فيكتور يانوكوفيتش إنه واثق تماما من فوزه.
ومن جهتها هنأت يوليا تيموشينكو الشعب الأوكراني بحلول "عيد الديمقراطية" وقالت في كلمة لها بأحد مراكز الاقتراع في مدينة دنيبروبيتروفسك مسقط رأسها: "إني أصوت لصالح أوكرانيا جديدة، أوروبية يعيش الناس فيها حياة سعيدة".
أما رئيس أوكرانيا المنتهية ولايته فيكتور يوشينكو فقد قال بعد أن أدلى بصوته في مركز الإقتراع الواقع في ميدان الإستقلال في كييف إنه يتمنى أن يتم تداول السلطة بطريقة ديمقراطية.
وفي كييف أعلنت يوم الأربعاء 10 فبراير (شباط) 2010 لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية أنها أنهت فرز 100 % من أصوات الناخبين الذين شاركوا في الجولة الثانية من انتخابات رئيس الدولة يوم الأحد الماضي.
وانتهت الانتخابات، حسب معطيات اللجنة، إلى فوز زعيم حزب الأقاليم فيكتور يانوكوفيتش (48.95 % من الأصوات) على رئيسة الوزراء الحالية يوليا تيموشينكو (45.47 %) بفارق قدره 3.48 % من الأصوات. وأدلى 4.36 % من الناخبين بأصواتهم ضد المرشحين كلاهما في الجولة الثانية.
وقد حصل يانوكوفيتش على تأييد 12 مليونا و481 ألف ناخب فيما صوت 11 مليونا و593 ألف ناخب لصالح تيموشينكو. ولم يؤيد 1 مليون و113 ألف ناخب أيا من المرشحين.
وطبقا للمعطيات الواردة من 225 دائرة انتخابية بلغت نسبة الحضور أثناء الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة 69.15 %.
ويتوجب على لجنة الانتخابات المركزية الآن أن تعلن النتائج النهائية الرسمية لانتخابات الرئاسة في أوكرانيا خلال فترة أقصاها السابع عشر من فبراير الجاري.
وفي هذه الأثناء طالبت كتلة يوليا تيموشينكو بإعادة فرز أصوات الناخبين في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في أوكرانيا واعتبار نتائجها لاغية.
أعلن ذلك نائب عن كتلة يوليا تيموشينكو البرلمانية أوليغ لياشكو في جلسة للبرلمان عقدت اليوم الأربعاء.
يذكر أن يانوكوفيتش فاز أيضا على تيموشينكو في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الأوكرانية التي جرت في السابع عشر من يناير الماضي عندما حصل على 35.32 % من أصوات الناخبين مقابل 25.05 % لرئيسة الحكومة الأوكرانية.
وكان الفوز في الجولة الثانية يتطلب أن يحصل أحد المرشحين على أغلبية بسيطة من أصوات الناخبين.
وطبقا للدستور تبلغ مدة ولاية الرئيس الأوكراني 5 سنوات.