الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
يدعو للتعري النسوي
ويرفض حجاب المرأة المسلمة
يقول الله الحميد المجيد جل جلاله : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) }( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .
باريس - وكالات ( إسراج ) زعم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطاب امام الجمعية الوطنية الفرنسية في قصر فرساي ان البرقع او النقاب الذي ترتديه بعض النساء المسلمات ليس رمزا دينيا وانما علامة استعباد للمرأة
وقال": ان ارتداءه غير مرحب به في فرنسا اذ انه يمس بكرامة المراة وبحريتها".
واضاف ساركوزي انه يؤيد تشكيل لجنة خاصة لبحث السبل الكفيلة بمكافحة ازدياد ظاهرة ارتداء البرقع في فرنسا.
وزعم الرئيس الفرنسي ساركوزي ان يجب على الفرنسيين الا يخشوا ويخجلوا من الدفاع عن قيمهم.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن ساركوزي إدعائه "لا يمكن ان نقبل في بلادنا نساء سجينات خلف سياج ومعزولات عن اي حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة. هذه ليست الرؤية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية بالنسبة لكرامة المراة".
واعرب عن تأييده لقيام لجنة تحقيق حول مصير الحجاب الكامل في فرنسا التي كان طالب 60 نائبا بها في خطوة اعادت مجددا الجدل حول العلمانية الموضوع الحساس في فرنسا. واكد ساركوزي "ان العلمانية ليست رفضا للديانات بل مبدا يقوم على الحياد والاحترام".
واضاف "لا ينبغي ان نخطىء المعركة، وفي الجمهورية يجب احترام الدين الاسلامي بنفس قدر احترام باقي الاديان".
يذكر أن الرئيس الفرنسي ساركوزي طلق زوجته الأولى بسبب خلافات شخصية ، وتزوج إمرأة عارضة أزياء سابقة ، ونشرت مطبوعة إسبانية في قارة أوروبا صورة كاملة لجسمها وهي عارية تماما .
وبناء عليه ، فإنه ليس من حق ساركوزي الذي يؤيد العري والتعري الكامل فرض آرائه السافلة على النساء المسلمات في فرنسا أو غيرها ، حيث يعتبر تدخله هذا اعتداء على حق المرأة المسلمة في أن تلبس الزي الشرعي الإسلامي بحرية دون أن يفرض عليها قشور العلمانية العارية من اللباس على طريقة ساركوزي وأمثاله الذي يريدون جعل المرأة في العالم معرض أزياء لحمية كلحوم الحيوانات المعروضة في محلات البيع .