شبكة الاسراء والمعراج-اسراج

أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )( القرآن المجيد ، آل عمران ، 19) . ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )( القرآن المجيد ، آل عمران ، 85 ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } . ( القرآن المجيد : سورة الإسراء ) ... بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى(18) } ( القرآن المجيد : سورة النجم )

  إعلانات

كتاب : فلسطين العربية المسلمة

:: ضع اعلانك هنا::

:: ضع اعلانك هنا::

:: ضع اعلانك هنا::

::ضع اعلانك هنا ::

:: ضع اعلانك هنا ::

:: ضع اعلانك هنا::

:: ضع اعلانك هنا::

 

الوقت : المسجد الأقصى المبارك - فلسطين




الأنباء

العودة   شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) > المراصد العامة - الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ > فلسطين ( الأرض المقدسة ) - إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
التعليمـــات من نحن راسلنا التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المحليات الفلسطينية البرلمان وزارات بلديات جامعات مؤسسات اتحادات نسائيات منوعات إعلانات
فلسطين الوطن العربي الوطن الإسلامي م. إقليمية ودولية شؤون يهودية الأسرى الشهداء تحقيقات وتقارير لقاءات تربية و ثقافة
اقتصاد صحة رياضة إستفتاءات دراسات كتب رسائل جامعية كاريكاتير الإعلام شخصيات
الإسلام العظيم القرآن المجيد الحديث الشريف أركان الإسلام الأنبياء المساجد الحياة الإسلامية أدعية الأسرة فتاوى
العالم آسيا إفريقيا أوروبا أمريكا الشمالية أمريكا الجنوبية استراليا حقوق الإنسان الاتصالات النبات والحيوان
المراصد الخاصة مؤتمرات معارض مسابقات بيئة فلك آداب صور فنون ملفات
البراق العاجل الإنسان عالم المرأة علوم وتكنولوجيا العمل الذهب والعملات خرائط الغذاء والدواء مذكرات إقتراحات وشكاوى
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2008, 01:06 AM
الصورة الرمزية شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: المسجد الأقصى المبارك - أرض الإسراء والمعراج - فلسطين المباركة
المشاركات: 10,719
افتراضي إعلان دمشق العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني 2008 / 1429 هـ


إعلان دمشق العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني 2008 / 1429 هـ



دمشق ( إسراج ) أكد المشاركون في "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" الذي استضافته دمشق يومي 23 و24 تشرين الثاني 2008 ، أن حق عودة اللاجئين إلى أراضيهم يقع في صلب القضية الفلسطينية وجوهرها، وهو حق راسخ غير قابل للتصرف، أو التنازل عنه، أو المساومة عليه، أو الانتقاص منه.

http://paltoday.com/arabic/uploads/G...193122KHDE.jpg
وأصدر المشاركون الذين فاق عددهم خمسة آلاف شخصية، مثلت المؤتمرات والهيئات والأحزاب والمنظمات والاتحادات الشعبية ولجان حق العودة وممثلي المؤتمرات والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، الرسمية والشعبية، من الاتجاهات كافة، وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين من أنحاء العالم "إعلان دمشق العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني".
http://paltoday.com/arabic/uploads/G...193214TnlR.jpg
وأكدوا على أن حق العودة هو حق شرعي وطبيعي، فردي وجماعي، تكفله الأديان والمواثيق والقوانين الدولية، وهو حق ثابت لا يسقط بالتقادم، كما أنه حق مطلق، لا تملك أية جهة فردية كانت أم جماعية، شعبية كانت أم رسمية، الحق في التنازل عنه، كما لا يجوز الاستفتاء عليه.
كما أكد المؤتمر على ضرورة تعميم ثقافة المقاومة ونهجها، لأنها السبيل الأقصر لتحقيق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم، ودعا "إلى حماية هذا الخيار وتحصينه على المستوى الوطني والقومي والإسلامي والعالمي" .

وأضاف الإعلان أن التمسك بحق العودة هو من أولويات مشروع التحرير الوطني الفلسطيني، والمشروع التحرري العربي والإسلامي والعالمي، وأن قيام أبناء الأمة وأحرار العالم بالدفاع عن هذا الحق، هو التزامٌ وواجب إنساني وحضاري.

ودعم المشاركون في المؤتمر الشعب الفلسطيني في تمسكه بأرضه، كما أكدوا على تمسكه بوحدته في الداخل والخارج كونها شرط حماية لحقوقه العادلة التي لا تقبل التفريط أو المساومة، ولا التجزئة أو الإرجاء، وشددوا على أن تهجير الشعب الفلسطيني شكل جريمة تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، محملة القوى الدولية التي دعمت المشروع الصهيوني المسئولية عن هذه الجريمة.
وأدان المؤتمر كل المشاريع التي تنتقص من حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، مطالبين هيئة الأمم المتحدة بتفعيل حق العودة الفلسطيني دونما إبطاء، معتبرين أن استمرار معاناة اللاجئين شهادة إدانة صارخة للنظام الدولي ودليل على طغيانه واحتكامه لقانون الغاب، ومطالبين بتمكين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من الاستمرار في أداء واجباتها في جميع أماكن عملها.

كما استنكر المشاركون كل الممارسات الصهيونية التي تستهدف تهجير الفلسطينيين، كما طالبوا بمواجهة مشاريع "التبادل السكاني" و "الترانسفير" والاستيطان والجدار العنصري التي تستهدف تغيير هوية الأرض والإنسان.
وشدد المشاركون على حق اللاجئين الفلسطينيين في التمتع بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية في مختلف أماكن اللجوء لحين عودتهم، وإن من واجب الدول العربية التي يقيمون فيها العمل على تمكينهم من هذه الحقوق، ورفع كل أشكال الظلم والمعاناة.
كما اعتبر المؤتمر أن ما يسمى بـ "يهودية الدولة"، هو مخطط لاستكمال تهجير الفلسطينيين، المقيمين بأرضهم المحتلة عام 1948، ومحاولة لإسقاط حق العودة، وتكريس "قانون العودة اليهودي" باعتباره شرعنة للنموذج العنصري في فلسطين، وإذكاءً لمشروع الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني وهويته.

وثمن الملتقى صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومقاومته وتضحياته على مدى السنين والأجيال، داعين جميع المؤسسات والمنظمات والهيئات، التي تدافع عن حق العودة، إلى تنسيق جهودها، والمساهمة في حشد كل الطاقات والقوى الفلسطينية والعربية، والإسلامية والمسيحية والإنسانية، والإقليمية والدولية، من أجل تحقيق إجماع عالمي لتطبيق حق العودة والتصدي لأي محاولة لإسقاطه والالتفاف عليه.
كما دعا الملتقى بتفعيل الآليات والوسائل السياسية والقانونية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية كافة، للدفاع عن حق العودة، ونشر ثقافتها، وتعميقها في نفوس الأجيال، وخصوصاً الناشئة والشباب.
وطالب "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" هيئة الأمم المتحدة بإسقاط عضوية الكيان الصهيوني وطرده من المنتظم الدولي، لمرور 60 عاما دون تحقيق عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم وأراضيهم، كون العودة شكلت شرطاً لقبوله.
وختم الإعلان بالقول "إننا نعلن عهداً لا يقبل التغيير أو التبديل، التزامنا بحق العودة ودفاعنا عنه، وتوريثه للأجيال إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه ويعود إلى دياره ووطنه".

نص إعلان دمشق العالمي
للدفاع عن حق العودة الفلسطيني
دمشق في 26 ذي القعدة 1429 هـ
23-24 تشرين الثاني 2008

نحن المشاركون في "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" الذي استضافته العاصمة العربية السورية دمشق خلال الفترة (23-24 تشرين الثاني/نوفمبر 2008)، وبمشاركة أكثر من خمسة آلاف شخصية من المؤتمرات والهيئات والأحزاب والمنظمات والاتحادات الشعبية ولجان حق العودة وممثلي المؤتمرات والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، الرسمية والشعبية، من الاتجاهات كافة، وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين من أنحاء العالم، والذي جسد حالة تاريخية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ونضاله وحقوقه المشروعة وثوابته الراسخة.
وانتصاراً لحق العودة الفلسطيني، وتعاهداً على المضي في الدفاع عنه ودعمه في سبيل تحقيقه، فإننا نعلن التالي:
1- إن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى بيوتهم وأراضيهم التي هجروا منها وفي التعويض عما لحقهم من أضرار يقع في صلب القضية الفلسطينية وجوهرها، وهو حق راسخ غير قابل للتصرف، أو التنازل عنه، أو المساومة عليه، أو الانتقاص منه.
2- إن حق العودة هو حق شرعي وطبيعي، فردي وجماعي، تكفله الأديان والمواثيق والقوانين الدولية، وهو حق ثابت لا يسقط بالتقادم، كما أنه حق مطلق، لا تملك أية جهة فردية كانت أم جماعية، شعبية كانت أم رسمية، الحق في التنازل عنه، كما لا يجوز الاستفتاء عليه.
3- يؤكد الملتقى على ضرورة تعميم ثقافة المقاومة ونهجها لأن خيار المقاومة هو السبيل الأجدى والأقصر لتحقيق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم ويدعو إلى حماية هذا الخيار وتحصينه على المستوى الوطني والقومي والإسلامي والعالمي.
4- إن التمسك بحق العودة هو من أولويات مشروع التحرير الوطني الفلسطيني، والمشروع التحرري العربي والإسلامي والعالمي. وإن قيام أبناء الأمة وأحرار العالم بالدفاع عن هذا الحق، هو التزامٌ وواجب إنساني وحضاري.
5- ندعم الشعب الفلسطيني في تأكيده الدائم تمسكه بأرضه ووطنه، وإرثه الحضاري، وهويته العربية والإسلامية. كما أكد تمسكه بوحدته في الداخل والخارج كونها شرط حماية لحقوقه العادلة التي لا تقبل التفريط أو المساومة، ولا التجزئة أو الإرجاء.
6- إن تهجير الشعب الفلسطيني تم على يد القوات الصهيونية عبر مخطط اعتمد أساليب الإرهاب والقتل والمجازر مما يشكل جريمة تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، وهو ما تتحمل مسؤوليته أيضاً القوى الدولية التي أيدت وتؤيد المشروع الصهيوني وتقدم له كل أشكال الدعم والحماية.
7- إن أي مشاريع تنتقص من حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، هي مشاريع مدانة ومرفوضة، سواء أكانت تعويضاً، أم توطيناً، أم تجنيساً، أم وطناً بديلاً، وأياً كانت الجهات أو الشخصيات أو الهيئات أو الأنظمة التي تقف وراءها.
8- إن هيئة الأمم المتحدة مطالبة بتفعيل حق العودة الفلسطيني دونما إبطاء، وإن استمرار معاناة اللاجئين شهادة إدانة صارخة للنظام الدولي ودليل على طغيانه واحتكامه لقانون الغاب.
9- على هيئة الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها في تمكين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الاستمرار في أداء واجباتها في جميع أماكن عملها.
10- إن الممارسات الصهيونية التي تستهدف المزيد من تهجير الفلسطينيين هي ممارسات إجرامية خطيرة يجب التصدي لها، كما يجب مواجهة مشاريع "التبادل السكاني" و "الترانسفير" والاستيطان والجدار العنصري التي تستهدف تغيير هوية الأرض والإنسان.
11- إن من حق اللاجئين الفلسطينيين أن يتمتعوا بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية في مختلف أماكن اللجوء لحين عودتهم، وإن من واجب الدول العربية التي يقيمون فيها العمل على تمكينهم من هذه الحقوق، ورفع كل أشكال الظلم والمعاناة.
12- نعتبر ما يسمى بـ "يهودية الدولة"، مخططا لاستكمال تهجير الفلسطينيين المقيمين بأرضهم المحتلة عام 1948، ومحاولة لإسقاط حق العودة، وتكريس "قانون العودة اليهودي" باعتباره شرعنة للنموذج العنصري في فلسطين، وإذكاءً لمشروع الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني وهويته.
13- يثمن الملتقى صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومقاومته وتضحياته على مدى السنين والأجيال، رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً وأحراراً وأسرى، في وجه حملات التهجير والتوطين.
14- إن جميع المؤسسات والمنظمات والهيئات، التي تدافع عن حق العودة، مدعوة إلى تنسيق جهودها، والمساهمة في حشد كل الطاقات والقوى الفلسطينية والعربية، والإسلامية والمسيحية والإنسانية، والإقليمية والدولية، من أجل تحقيق إجماع عالمي لتطبيق حق العودة والتصدي لأي محاولة لإسقاطه والالتفاف عليه.
15- ندعو إلى تفعيل الآليات والوسائل السياسية والقانونية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية كافة، للدفاع عن حق العودة، ونشر ثقافتها، وتعميقها في نفوس الأجيال، وخصوصاً الناشئة والشباب.
16- وقد مرت 60 سنة على اغتصاب فلسطين دون تحقيق عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم وأراضيهم، فإن هيأة الأمم المتحدة أصبحت ملزمة بإسقاط عضوية الكيان الصهيوني وطرده من المنتظم الدولي كون العودة شكلت شرطاً لقبوله.
إننا نعلن عهداً لا يقبل التغيير أو التبديل، التزامنا بحق العودة ودفاعنا عنه، وتوريثه للأجيال إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه ويعود إلى دياره ووطنه.

رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة
بشأن قضيّـة القـدس،

إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة، المنعقد في قصر المؤتمرات بدمشق بحضور فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي واسع، يعبِّر بمزيد من القلق؛ عن انشغاله بالتهديدات المتعاظمة التي تحدق بمدينة القدس، عاصمة فلسطين، جراء سياسات التهويد المنهجي ومحاولات طمس هويتها العربية الفلسطينية، ومساعي فرض الأمر الواقع الاحتلالي فيها، والتضييق المتواصل على سكانها المقدسيين الشرعيين بهدف تهجيرهم.
ويحذِّر الملتقى العربي الدولي لحق العودة، بصفة خاصة، من خطورة المساس بالمسجد الأقصى المبارك أو التعدِّي على المقدّسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، ومن مغبة استمرار نهج طمس الهوية العربية للمدينة بمعالمها التاريخية وخصوصيّتها الحضارية والثقافية، ومحاولات عزلها عن الامتداد السكاني الفلسطيني وتطويقها بالجدران والأسيجة والمستوطنات.
وينبِّه الملتقى إلى أنّ اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، هو مناسبة متجددة لتسليط الأضواء عربياً ودولياً على واقع الاحتلال وسياساته الظالمة وممارساته التعسفية بحق مدينة القدس وسكانها المقدسيين الشرعيين، كما لتكثيف الجهود الداعمة الصمود الفلسطيني في القدس، وتطوير آليات الدعم والمساندة للمقدسيين في صمودهم.
ويطالب الملتقى العربي الدولي لحق العودة، بمواقف عربية وإسلامية ودولية، ترقى إلى مستوى المسؤولية، وتتداعى لفرض العقوبات الرادعة للاحتلال الإسرائيلي، على ما يقترفه من انتهاكات وخروق وسياسات عنصرية وتوسعية في القدس تقتضي تحركا عربياً وإسلامياً ودولياً عاجلاً لمواجهة هذه المخاطر المحدقة بالقدس والمقدسات.
ويوجِّه الملتقى، تحيات الإكبار والاعتزاز للمقدسيين، الذين يخوضون بصمودهم معركة الحق والعدل والتشبث بالمدينة وبهويتها ومقدساتها بالرغم من كل التضحيات الغالية التي يقدِّمونها في سبيل حريتهم وكرامتهم.

رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة
بشأن جريمة الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة،

إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة، المنعقد في قصر المؤتمرات بدمشق بحضور فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي واسع، يدين بشدة استمرار فرض الحصار الظالم على المليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة. والذي يشكل جريمة ضد الإنسانية (جريمة إبادة جماعية) تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية، وشكلاً من أشكال العقوبات ويتوجب التصدي لها والانتباه إلى مخاطر عواقبها.
فقد بلغت سياسة الحصار في سنتها الثانية، ذروة غير مسبوقة بحق قطاع غزة المعزول كلية عن العالم من كل ضروريات الحياة، والذي يشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي بعامة، وأطرافه الفاعلة بخاصة، علاوة على مسؤولية الدول العربية في هذا الصدد حيث سيسجل التاريخ صفحة سوداء للعرب على عدم قيامهم بفك الحصار وهم قادرون.
ويستغرب الملتقى العربي الدولي لحق العودة، تواطؤ بعض الأطراف العربية في تمرير سياسة الحصار، بل والمشاركة فيها بشكل لم يعد بالوسع إخفاءه أو الصمت إزاءه. ويطالب المؤتمر باتخاذ خطوة مصرية فورية لفتح معبر رفح، منفذ قطاع غزة الوحيد إلى العالم الخارجي وقصبة الحياة الوحيدة المتبقية له، وتمكين غزة من التزود بمستلزمات الحياة والعيش والتنقل والخدمات الأساسية من الماء والكهرباء والوقود. ولا شكّ أنّ استمرار إغلاق معبر رفح لا يليق بمكانة مصر العروبة ولا يتناسب مع الدور المنتظر منها، ولا نقبله لسجلها التاريخي.
ويدعو الملتقى كل شرفاء الأمة العربية والإسلامية وشرفاء العالم إلى رفع وتيرة مطالباتها لمواجهة جريمة حصار غزة، وإطلاق تحركات واسعة للتصدي لحصار غزة وتقديم وسائل الدعم لأهلها.
ويشدِّد على ضرورة كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، بكل السبل والوسائل، ويحيي الملتقى في هذا الصدد سفن الأمل والكرامة وكل المبادرات المماثلة التي اخترقت طوق الحصار، مشدداً على أهمية إطلاق المزيد من المبادرات والتحركات الفاعلة عربياً وإسلامياً ودولياً حتى يتم إنهاء هذه السياسة المنهجية الإجرامية، التي ستدخل التاريخ بوصفها جريمة حرب مروِّعة بامتياز، وخاصة تسيير شاحنات المساعدات والسفن البحرية العربية والدولية. ويدعو الشعوب العربية والإسلامية لتقديم ما تستطيعه لإغاثة أهل غزة خاصة وفلسطين عامة، والضغط على حكوماتها لاتخاذ مواقف ترفع الحصار.

رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة
إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني،

نحن المشاركون في الملتقى العربي الدولي لحق العودة، المنعقد في قصر المؤتمرات بدمشق بحضور فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي واسع، نتوجه إليكم لنعبِّر لكم عن اعتزازنا الكبير بتضحياتكم الغالية، التي تقدمونها على دروب الحرية والمجد.
إنّ اختطاف اثني عشر ألف أسير وأسيرة وإيداعهم في غياهب السجون والمعتقلات الصهيونية، وإخضاعهم لشتى صنوف الانتهاكات والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق المقررة لهم، ليفضح حقيقة هذا الاحتلال، ويكشف طبيعته القائمة على البطش والتنكيل والعصف بكل مبادئ حقوق الإنسان ومحاولة تغييب إرادة الشعب الفلسطيني.
وإننا نتابع بكثير من الإكبار، هذا الصمود الجبّار الذي تجسِّدونه، أسيرات وأسرى، من وراء القضبان، بما يؤكد انتصاركم في صراع الإرادات مع السجاّن وكيانه الاحتلالي الذي يعجز عن انتزاع العزيمة والتصميم والتشبث بحقكم العادل.
وقد هالنا الاطلاع على ظروف الاعتقال والأسر، وما يصاحبها من انتهاكات جسيمة، وبخاصة ما تعانيه الأسيرات، والأمهات، والأطفال، والقاصرين، من أوضاع غير إنسانية في السجون الصهيونية، ندينها بشدة ونؤكد أنها تدخل ضمن جرائم الكيان الصهيوني.
كما وندين اختطاف نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين، وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك، وقادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني.
إننا نؤكد لكم أننا نعتبر قضيتكم وضرورة الإفراج الفوري عنكم جميعاً قضية جوهرية يتحمل مسؤولية النضال من أجلها كل جماهير الأمية العربية والإسلامية وأحرار العالم مما يتطلب وضعها في مقدمة أولوياتهم.
نحييكم ومن خلالكم نحي بإكبار أهاليكم وعوائل الشهداء من أبناء فلسطين.
وإننا على يقين بأنكم ستنالون الحرية، وسيبقى صمودكم مدرسة تتعلم منها الشعوب دروس المجد والكرامة.

رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة
حول العراق،

إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة إذ يرون في الاحتلال الأمريكي للعراق تهديداً للأمن القومي العربي، وإسناداً مطلقاً لأمن الكيان الصهيوني واستمرار عدوانيته واغتصابه لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة، فإنهم يعتبرون دعم المقاومة العراقية وتحرير العراق وصون وحدته وعروبته خطوة هامة على طريق استعادة الشعب الفلسطيني لأرضه وحقوقه.
وفي هذا الإطار يعلن المشاركون مساندتهم التامة لوقفة القوى العراقية الحية الرافضة لمشروع الاتفاقية الأمنية التي تحاول الإدارة الأميركية فرضها على العراق ويحذرون من الأضرار المباشرة والمخاطر التي تنطوي عليها هذه الاتفاقية على سيادة العراق واستقلاله ومستقبله كما على الأمن القومي العربي وأمن دول الجوار وسيادتهم واستقلالهم، ويوجهون الدعوة إلى كل القوى الشعبية والنقابية والحزبية العربية والعالمية إلى التحرك دعماً لنضال الشعب العراقي لإسقاط اتفاقية الإذعان على طريق تحرير بلاده وصون وحدتها الوطنية.

رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة
إلى سوريا،

إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة إذ يجددون التأكيد على أن حق العودة هو جزء لا يتجزأ من حق الأمة في حريتها واستقلالها وتحرير أرضها، فإنهم يجددون دعمهم لمواقف سوريا الوطنية والقومية والتحررية ولصمود شعبها بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد بوجه كل الضغوط والتهديدات والاعتداءات التي كان آخرها الغارة العسكرية الأميركية المدانة على الأراضي السورية.
وفي هذا السياق يؤكد المشاركون أيضاً على ضرورة تحرير الجولان المحتل بكل الوسائل المتاحة، ويحيون صمود أهالي الجولان المستمر، فيما يوجهون الدعوة إلى أبناء الأمة وأحرار العالم إلى التحرك الفعال لدعم حق سوريا في تحرير أراضيها المحتلة في إطار حق الأمة بأسرها في تحرير أراضيها المحتلة وصون استقلالها وحماية أمنها القومي.
كما يرى المشاركون في احتضان دمشق لملتقاهم العربي تأكيداً على ثبات سوريا، شعباً وقيادة ورئيساً، في سياستها القائمة على الدفاع عن حقوق الأمة ومصالحها وثوابتها القومية.
والمشاركون وهم يختمون أعمال ملتقاهم يتوجهون بالشكر الوافر إلى الرئيس الدكتور بشار الأسد والقيادة السورية على توفير كل مستلزمات إنجاح الملتقى ولتأمين أفضل الظروف لكي يوصل الملتقى رسالته إلى كل أبناء الأمة وأحرار العالم.

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نص خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني 23 تشرين الثاني 2008 شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) البرلمان الفلسطيني - وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ 0 23-11-2008 08:50 PM
الذكرى العشرون لإعلان وثيقة استقلال دولة فلسطين 15 تشرين الثاني 1988 - 2008 ( د. كمال علاونه ) د. كمال إبراهيم علاونه فلسطين ( الأرض المقدسة ) - إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ 0 15-11-2008 10:54 AM
إعلان وثيقة الاستقلال الوطني الفلسطيني - دولة فلسطين الجزائر 15 / 11 / 1988 شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) ملفات ووثائق وإعلانات - وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا 0 15-11-2008 09:49 AM
نص خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات 11 /11 / 2004 - 2008 شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) فلسطين ( الأرض المقدسة ) - إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ 0 11-11-2008 07:16 PM


free counters

  :: مواقع صديقة ::

:: فلسطين العربية المسلمة :: المكتبة الصوتية للقرآن الكريم :: شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) الانجليزية :: الأرض المقدسة ::

:: alexa :: :: google :: شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) ::


الساعة الآن 07:25 PM


المواضيع التي تنشر بأسماء أصحابها لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )


رافقتكم السلامة
سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. ISRAJ.NET
جميع الحقوق محفوظة - شبكة الإسراء والمعراج - إسراج 2008 - 2011 م