شبكة الاسراء والمعراج-اسراج

أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )( القرآن المجيد ، آل عمران ، 19) . ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )( القرآن المجيد ، آل عمران ، 85 ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } . ( القرآن المجيد : سورة الإسراء ) ... بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى(18) } ( القرآن المجيد : سورة النجم )

  إعلانات

كتاب : فلسطين العربية المسلمة

:: ضع اعلانك هنا::

:: ضع اعلانك هنا::

:: ضع اعلانك هنا::

::ضع اعلانك هنا ::

:: ضع اعلانك هنا ::

:: ضع اعلانك هنا::

:: ضع اعلانك هنا::

 

الوقت : المسجد الأقصى المبارك - فلسطين




الأنباء

العودة   شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) > الإسلام العظيم " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ > الحياة الإسلامية - فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً
التعليمـــات من نحن راسلنا التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المحليات الفلسطينية البرلمان وزارات بلديات جامعات مؤسسات اتحادات نسائيات منوعات إعلانات
فلسطين الوطن العربي الوطن الإسلامي م. إقليمية ودولية شؤون يهودية الأسرى الشهداء تحقيقات وتقارير لقاءات تربية و ثقافة
اقتصاد صحة رياضة إستفتاءات دراسات كتب رسائل جامعية كاريكاتير الإعلام شخصيات
الإسلام العظيم القرآن المجيد الحديث الشريف أركان الإسلام الأنبياء المساجد الحياة الإسلامية أدعية الأسرة فتاوى
العالم آسيا إفريقيا أوروبا أمريكا الشمالية أمريكا الجنوبية استراليا حقوق الإنسان الاتصالات النبات والحيوان
المراصد الخاصة مؤتمرات معارض مسابقات بيئة فلك آداب صور فنون ملفات
البراق العاجل الإنسان عالم المرأة علوم وتكنولوجيا العمل الذهب والعملات خرائط الغذاء والدواء مذكرات إقتراحات وشكاوى
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-12-2009, 07:21 AM
الصورة الرمزية شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: المسجد الأقصى المبارك - أرض الإسراء والمعراج - فلسطين المباركة
المشاركات: 10,719
افتراضي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة د. أحمد الغامدي يؤكد مشروعية الاختلاط بين الذكور والإناث

رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
بمكة المكرمة د. أحمد الغامدي
يؤكد مشروعية الاختلاط بين الذكور والإناث

مكة المكرمة ( إسراج ) قال الدكتور الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي، رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة، إن مصطلح الاختلاط الذي أثار الجدل بعد تدشين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" لم يُعرف عند المتقدمين من أهل العلم؛ لأنه لم يكن موضوع مسألة لحكم شرعي كغيره من مسائل الفقه، بل كان الاختلاط أمراً طبيعياً في حياة الأمة ومجتمعاتها.

واعتبر أن الممانعين له يعيشونه واقعاً في بيوتهم، التي تمتلئ بالخدم من النساء اللواتي يقدمن الخدمة فيها وهي مليئة بالرجال الغرباء، وهذا من التناقض المذموم شرعاً". وعدّ الغامدي "الاختلاط" مصطلحاً طارئاً غير معروف بذلك المعنى عند المتقدمين في مباحث الفقه.

وأكمل قائلاً: لذلك كان الخلط في حكمه أكثر جناية حين قال بتحريمه قلة لم يعتبروا بالبراءة الأصلية في إباحته، ولم يتأملوا أدلة جوازه، ولم يقتفوا هدي المجتمع النبوي فيه، وهو قدوتنا في امتثال التشريع في كل شؤون الحياة المختلفة، والحق أنه لم يكن الاختلاط من منهيات التشريع مطلقاً بل كان واقعاً في حياة الصحابة.

وأضاف في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية الأربعاء 9-12-2009 أن استعمال الفقهاء لعبارة الاختلاط لا يعدو استخدامهم لمفردات المعجم العربي مثل: أخذ، وأعطى. ولذلك لو بحثت عن مصطلح الاختلاط بهذا المعنى المستحدث لم تجده عندهم، كمصطلح: "الخلوة، والنكاح، والطلاق، والرجعة" كما عليه بقية مصطلحات أهل العلم مثل: البيع، والربا، والسلم، والعرايا، وغيرها، وكالمصطلحات المعاصرة التي يمكن قبولها وإدخالها في المعجم الفقهي ضمن نوازله مثل: "التأمين، المرابحة، السندات، بدل الخلو، الحق المعنوي إلخ..."، لكن بعض المتأخرين لما بالغ في موضوع اختلاط النساء بالرجال وصار اللفظ المعاصر ينصرف إليه بإطلاق، تولد ذلك المصطلح الدخيل المتأخر، فغالط به من لم يميز أو من أراد التلبيس، ومثل ذلك لو بالغ الناس في التحذير من جلوس النساء والرجال ولو كان لمصلحة أو عادة، ولا خلوة ولا ريبة فيه، فتولد من كثرة دوران ذلك اللفظ تحذيراً وزجراً مصطلح: "القعود"، كما تولد مصطلح: "الاختلاط" مثلاً بمثل، ولهذا خطورته متى ألصق بعلوم الشريعة، وفيه مد سلبي على تراثنا الفقهي متى أعطي مزية المصطلحات، فإن ذلك يعني إعطاءه هوية غير معهودة عند أهل العلم والفقه، قد يلتبس بذلك الحق بتقادم الزمن عليه كما حصل الآن في مصطلح الاختلاط.

ومضى قائلاً: "لذلك لما ذكرت بعض الموسوعات الفقهية المعاصرة الاختلاط في قاموس ألفاظها، لم تستطع أن تشير إلى أن من معانيه اختلاط النساء بالرجال، بل ذهبت إلى معانٍ أخرى: في الزكاة، والحيوان، والسوائل، وألمحت إلى معناه في مصطلح الحديث.

حتى المانعون للاختلاط

وعن المانعين للاختلاط قال الدكتور الغامدي: وهكذا الحال في كثير من شؤون حياتنا اليومية، وفي واقع بيوت الكثير من المسلمين ــ ومنهم المانعون للاختلاط ــ تجدها مليئة بالخدم من النساء يقدمن الخدمة فيها وهي مليئة بالرجال الأجانب عنهن، وفي مظهر قد يكون من أشد مظاهر الاختلاط في حياتنا اليومية لا يمكن إنكاره. إن من يحرمون الاختلاط يعيشون فيه واقعاً، وهذا من التناقض المذموم شرعاً، ويجب على كل مسلم منصف عاقل لزوم أحكام الشرع دون زيادة أو نقص، فلا يجعل من حماسته وغيرته مبرراً للتعقيب على أحكام الشرع، وقد أنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك على سعد بن عبادة -رضي الله عنه- حين قال: "والله لأضربنه بالسيف غير مصفح"، في شأن من وجد مع امرأته رجلاً آخر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- حين رأى أصحابه تعجبوا من غيرة سعد: "أتعجبون من غيرة سعد، والله إني لأغير من سعد، والله أغير منا، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن"، قال الحافظ ابن عبدالبر: "يريد والله أعلم أن الغيرة لا تبيح للغيور ما حرم عليه وأنه يلزمه مع غيرته الانقياد لحكم الله ورسوله وأن لا يتعدى حدوده فالله ورسوله أغير". فكيف يزايد البعض على المشرع الحكيم، وقد زعم أنه آمن بالله مسلماً بحكمه.

مؤكداً: "لقد ارتفع ضجيج المانعين، وعلت أصواتهم في قضية "الاختلاط" مع أن الحجة مع من أجازه بأدلة صريحة صحيحة، فضلاً عن استصحاب البراءة الأصلية، وليس مع المانعين دليل إلا ضعيف الإسناد، أو صحيح دلالته عليهم لا لهم".

بالأدلة والنصوص

وأشار الدكتور الغامدي إلى أهمية سياق الأدلة الصحيحة الصريحة، وسياق ما احتج به المانعون؛ ليبصر الحق كل منصف دون تعسف أو شطط. عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: خرجت سودة لحاجتها ليلاً بعدما ضرب عليهن الحجاب، قالت: وكانت امرأة تفرع النساء، جسيمة، فوافقها عمر فأبصرها، فناداها: يا سودة إنك والله ما تخفين علينا، إذا خرجت فانظري كيف تخرجين، أو كيف تصنعين؟ فانكفت، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه ليتعشى، فأخبرته بما قال لها عمر، وإن في يده لعرقاً، فأوحى الله إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق لفي يده، فقال: "لقد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن".

قلت: أخرجه البخاري ومسلم، وفيه الإذن لنساء النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج لحاجتهن وغيرهن في ذلك من باب أولى.

وعن سهل بن سعد قال: لما عرس أبوأسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاماً ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته له فسقته تتحفه بذلك.

قلت: أخرجه البخاري، وقد بوب عليه البخاري في صحيحه "باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس"، قال الحافظ ابن حجر: وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه.

قلت: ومن لوازم ذلك نظر المرأة للرجال ومخالطتهم.

وعن سهل بن سعد قال: كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء في مزرعة لها سلقا، فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها، فتكون أصول السلق عرقه، وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها، فتقرب ذلك الطعام إلينا فنلعقه، وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك.

قلت: أخرجه البخاري، وفيه ما في الحديث السابق، وقد بوّب عليه البخاري في صحيحه "باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال"، يعني به جواز ذلك، وفيه جواز مخالطة الرجال والنظر إليهم؛ فإنها كانت تقرب الطعام إليهم، وتخدمهم في دارها، كما يفيده الحديث.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال صلى الله عليه وسلم: من يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت ما عندنا إلا قوت صبياني فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة، وعجب من فعالكما، فأنزل الله (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).

قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز الاختلاط، ووقوعه بإقرار النبي صلى الله عليه وسلم كافٍ في جوازه.

وعن عائشة أنها قالت: "لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبوبكر وبلال رضي الله عنهما، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟، ومعنى "كيف تجدك" أي كيف تجد نفسك، كما نقول نحن: كيف صحتك؟
قالت عائشة: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد".

قلت: أخرجه البخاري، وبوب عليه بقوله "باب عيادة النساء للرجال" قال: وعادت أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار. قلت: وهذا واضح أيضا في وقوع الاختلاط في عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أعظم الناس تقوى وفهما لأحكام التشريع.

وعن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: "دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش... الحديث".
قلت: أخرجه البخاري.

وعن الربيع بنت معوذ أنها قالت: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم غداة بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات يضربن بالدف، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر حتى قالت جارية: وفينا نبي يعلم ما في الغد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تقولي هكذا، وقولي ما كنت تقولين".

قلت: أخرجه البخاري، والجويريات تصغير جارية، وهي الفتية من النساء، والحديث يفيد جواز الاختلاط، وجواز دخول الرجل على المرأة متى كان معها غيرها من النساء، وفيه جواز استماع الرجل لغناء النساء وضربهن بالدف.

وعن فاطمة بنت قيس، أخت الضحاك بن قيس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انتقلي إلى أم شريك، وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضيفان فقلت: سأفعل، فقال: "لا تفعلي، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان، فإني أكره أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف الثوب عن ساقيك، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبدالله بن عمرو بن أم مكتوم... الحديث".

قلت: أخرجه مسلم، وفيه أن أم شريك ينزل عليها الضيفان ومن لوازم ذلك الاختلاط.
وعن سالم بن سريج أبي النعمان قال: سمعت أم صبية الجهنية تقول: ربما اختلفت يدي بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد. قلت: أخرجه أحمد وأبوداود وابن ماجه، وإسناده صحيح، وأم صبية الجهنية ليست من محارمه صلى الله عليه وسلم، ففيه جواز الاختلاط، وجواز وضوء الرجال مع غير محارمهم من النساء، ولا يلزم منه رؤية ما لا يجوز من المرأة.

ويشهد لذلك ما رواه ابن عمر قال: (كان الرجال والنساء يتوضأون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً). قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز الاختلاط عموما، وأنه ليس من خصوصياته عليه السلام.

وفي رواية بلفظ: (أنه ــ أي ابن عمر ــ أبصر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتطهرون والنساء معهم، الرجال والنساء من إناء واحد، كلهم يتطهر منه).
قلت: أخرجها ابن خزيمة، وإسنادها صحيح.
وفي رواية بلفظ: (كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله من إناء واحد، ندلي فيه أيدينا).
قلت: أخرجها أبوداود، وإسنادها صحيح، والمعنى في هذه الألفاظ واحد، وكلها تفيد جواز الاختلاط عموماً، وقد وجهه البعض بأن القصد هو وضوء الرجل وزوجه فقط، وهو توجيه باطل، يرده منطوق تلك الروايات التي تقطع بجواز الاختلاط عموماً.

وعن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنسقي القوم، ونخدمهم، ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة.

قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز خروج المرأة في الغزو لخدمة القوم ومداواتهم، ورد الجرحى والقتلى.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها بعد أيام، فقيل له: إنها ماتت، قال: فهلا آذنتموني"، فأتى قبرها، فصلى عليها.

قلت: أخرجه البخاري ومسلم، وفيه مشروعية عمل المرأة في المسجد ونحوه.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال: (والله إنكن لأحب الناس إلي).

قلت: أخرجه البخاري ومسلم، وقوله: (لأحب الناس إلي) يعني بذلك الأنصار، وقد بوب عليه البخاري ــ رحمه الله ــ بقوله: "باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس"، قال الحافظ ابن حجر: أي لا يخلو بها بحيث تحتجب أشخاصهما عنهم، بل بحيث لا يسمعون كلامهما إذا كان بما يخافت به، كالشيء الذي تستحي المرأة من ذكره بين الناس. وأخذ المصنف قوله في الترجمة "عند الناس" من قوله في بعض طرق الحديث "فخلا بها في بعض الطرق أو في بعض السكك" وهي الطرق المسلوكة التي لا تنفك عن مرور الناس غالباً.

وفيه جواز الاختلاط، وجواز الخلوة بالمرأة عند الناس، وكل خلوة تنتفي فيها التهمة لا يتحقق فيها النهي على الصحيح، وإنما المحرم منها ما تحققت فيه التهمة فقط.

وعن عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي... الحديث".
قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز الاختلاط، وجواز دخول الرجل على المرأة إذا كان زوجها معها.

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-12-2009, 07:51 AM
الصورة الرمزية غير مسجل
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
Smile آخر الزمان يتحدث...

إن ضعيف العلم إذا قرأ هذا الكلام فقد يفتن به وخاصة إذا قارن هذا الضعف
شهوة مفرطة... لأن الإنسان زين له حب الشهوات ولكن الضابط لهذه الشهوة
هو العلم... فإذا فقد الإنسان أحد هذين القطبين وقع في المحظور سواء في الفعل أو القول
وإن هذا الغامدي ولا شك قد نال العلم ولكنه فقد السيطرة على الشهوة لعدم رؤية
النساء في كل مكان .. وأظن السبب الرئيسي أن سكرتير الغامدي رجل أو بالعامية(تمساح)
وهذا من أعظم الأسباب التي دعت الغامدي لهذا الحديث...
أسأل الله له الهداية.
تعديل / حذف المشاركة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-04-2010, 07:08 PM
الصورة الرمزية غير مسجل
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي العنكبوت ينسج لفظ الجلالة الله تعالى فى مكتبتى يوم 20-10-2009 وإكتشفها ابنى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العنكبوت ينسج لفظ الجلالة الله تعالى قال الله تعالى
( سنريهم اياتنا فى الأفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)
العنكبوت ينسج لفظ الجلالة الله تعالى داخل مكتبتى يوم 20-10-2009 مركز الزقازيق
وها هو رابط الكليب الذى عليه الفيديو كاملا وقد قمت بتصويرها ووضعها على هيئة شريط فيديو
وعند التصوير قمت بوضع صور أولادى
خلف النسج للإثبات وأقسم بالله العظيم أنكم سوف تسعون
جاهدين لنشرها لوجه الله تعالى الاسم أشرف محمد الحسينى ج-م-ع-الشرقية الزقازيق

فقد قال الله تعالى (سنريهم اياتنا فى الافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) أى سنريهم دلائل وحدانية الله تعالى فى أقطار السماوات والأرض وفى داخل أنفسهم حتى يتأكدوا ويعلموا أنه الحق
وأخيرا الحمد الله تعالى على نعمه التى لا تحصى ولا تعد
(والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه ) فرجاء من عند الله تعالى العون والمساعدة فى نشرها داخل المنتديات المختلفة وفقكم الله تعالى وأكرمكم بالفردوس الأعلى مع النبيين والصالحين
أخوكم فى الله تعالى أشرف محمد الحسينى ج م ع الشرقية الزقازيق وأخص بالتقدير
كل القائمين على هذا اثبتكم الله تعالى وجعلكم خير دعاة للاسلام وعونا للمسلمين وجعلكم إخوة متحابين فى الله على رباط واحد مستقيم أنتم وكل أهل فلسطين الغالية

والسلام عليكم ورحمة الله
تعديل / حذف المشاركة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-04-2010, 03:11 PM
الصورة الرمزية معيض القزيعي
معيض القزيعي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي كان الاجدر به ان لا يخوض في المسائل الخلافيه

معيض القزيعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابسال سؤال لماذا هذا الشيخ احمد الغامدي يبحث عن الاختلاف في المسال الفقهيه والدينية ؟
كلنا نعرف ان في القران وناسخ ومنسوخ وفي الاحاديث ضعيف وشواذ وفي الاراي راجح ومرجوح ؟

المفروض ويجدر بمن هذا منصبه ان يبحث عن ما يفيد الامة لا ما يفرقها في رايها ولا يستفاد منه لا في دين ولا دنيا حتى ولو كان ما لديه صحيح لماذا يبحث عن الراجح والمرجوح وعن المختلف فيه بين العلماء ؟

ونعرف ان الامر منتهي بالنسبة للصلاة في الجماعة وانها الافضل في المساجد وحتى لو كان جائز في البيت فما دام انها الافضل في المساجد فالماذا البحث في الجانب الاخر ؟ وكذلك بالنسبة للإختلاط ؟


هل يريد الشهره ؟
هل يريد التفرقه ؟
هل يريد 000 ؟
هل يريد 000 ؟

ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم سخر لنا من ينصر ديننا واغفر لنا
تعديل / حذف المشاركة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-12-2010, 08:47 AM
الصورة الرمزية غير مسجل
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي كشف المراه عن وجهها من امور الجاهليه

تفسير ابن كثير

مسألة: الجزء السادس التحليل الموضوعي
( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ( 59 )

يقول تعالى آمرا رسوله ، صلى الله عليه وسلم تسليما ، أن يأمر النساء المؤمنات - خاصة أزواجه وبناته لشرفهن - بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ، ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء . والجلباب هو : الرداء فوق الخمار . قاله ابن مسعود ، وعبيدة ، وقتادة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي ، وعطاء الخراساني ، وغير واحد . وهو بمنزلة الإزار اليوم .

قاله الجوهري : الجلباب : الملحفة ، قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا لها :


تمشي النسور إليه وهي لاهية مشي العذارى عليهن الجلابيب


قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في [ ص: 482 ] حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ، ويبدين عينا واحدة .

وقال محمد بن سيرين : سألت عبيدة السلماني عن قول الله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) ، فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى .

وقال عكرمة : تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها .

وقال ابن أبي حاتم : أخبرنا أبو عبد الله الظهراني فيما كتب إلي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن خثيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم سلمة قالت : لما نزلت هذه الآية : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) ، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة ، وعليهن أكسية سود يلبسنها .

وقال ابن أبي حاتم ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثنا يونس بن يزيد قال : وسألناه يعني : الزهري - : هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة ؟ قال : عليها الخمار إن كانت متزوجة ، وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر إلا محصنات . وقد قال الله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) .

وروي عن سفيان الثوري أنه قال : لا بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة ، إنما ينهى عن ذلك لخوف الفتنة; لا لحرمتهن ، واستدل بقوله تعالى : ( ونساء المؤمنين ) .

وقوله : ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) أي : إذا فعلن ذلك عرفن أنهن حرائر ، لسن بإماء ولا عواهر ، قال السدي في قوله تعالى : ( [ يا أيها النبي ] قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) قال : كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة ، يتعرضون للنساء ، وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة ، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن ، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن ، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا : هذه حرة ، كفوا عنها . وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب ، قالوا : هذه أمة . فوثبوا إليها .

وقال مجاهد : يتجلببن فيعلم أنهن حرائر ، فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة .

وقوله : ( وكان الله غفورا رحيما ) أي : لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك .

المصدر : المكتبة الإسلامية - عرض الكتب - إسلام ويب

ايضا ارجوا منك يا احمد الغامدي ان تراجع هذا الرابط الله يصلحك:
http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaD...86%D9%83%D8%B1
تعديل / حذف المشاركة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-12-2010, 08:54 AM
الصورة الرمزية غير مسجل
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي فتوى الاختلاط للشيخ العلاّمه عبدالعزيز ابن باز رحمه الله

الرسالة الأولى:

*بسم الله الرحمن الرحيم*

الحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ،وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اطٌلعت على ما نشرته جريدة ((السياسة )) الصادرة يوم 24 / 7/ 1404هـ بعددها (5644) منسوباً إلى مدير جامعة صنعاء عبد العزيز المقالح ، الذي زَعَمَ فيه أن المطالبة بعزل الطالبات عن الطلاب مخالفة للشريعة ، وقد استدلٌ على جواز الاختلاط بأن المسلمين من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يؤدون الصلاة في مسجد واحد ، الرجل والمرأة ،وقال (( ولذلك فإن التعليم لابدٌ أن يكون في مكان واحد ))، وقد استغربت صدور هذا الكلام من مدير لجامعة إسلامية في بلد إسلامي يُطْلَب منه أن يوجٌه شعبه من الرجال والنساء إلى ما فيه السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة فإنٌا لله وإنٌا إليه راجعون ،ولا حول ولا قوة إلا بالله ولاشٌك أن هذا الكلام فيه جناية عظيمة على الشريعة الإسلامية ؛ لأن الشريعة لم تَدْعُ إلى الاختلاَط حتى تكون المطالَبة بمنعه مخالَفة لها ، بل هي منعه وتُشَدٌد في ذلك كما قال الله تعالى : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) الآية،وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبهنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا)، وقال سبحانه : (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ) ،
إلى أن قال سبحانه : (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)وقال تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)الآية ، وفي هذه الآيات الكريمات الدلالة الظاهرة على شرعيٌة لزوم النساء لبيوتهن حذراً من الفتنة بهن ، إلا من حاجة تدعو إلى الخروج ،ثم حذٌرهن سبحانه من التبرج تبرج الجاهلية ،وهو إظهار محاسنهن ومفاتنهن بين الرجال ،وقد صحٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)) متفق عليه من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه وخرجه مسلم في صحيحه عن أسامة وسعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل رضي الله عنهما جميعاً ، وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناضر كيف تعملون ، فاتقوا الله واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ))،ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن الفتنة بهن عظيمة ،ولاسيما في هذاالعصر الذي خلع فيه أكثرهن الحجاب ، وتبرجن فيه تبرج الجاهلية ، وكثرتبسبب ذلك الفواحش والمنكرات وعزوف الكثير من الشباب والفتيات عمٌا شَرَعَ الله من الزواج في كثير من البلاد ،وقد بيٌن الله سبحانه أن الحجاب أطهر لقلوب الجميع ، فدلٌ ذلك على أن زواله أقرب إلى نجاسة قلوب الجميع وانحرافهم عن طريق الحق ، ومعلوم أن جلوس الطالبة مع الطالب في كرسي الدراسة من أعظم أسباب الفتنة ، ومن أسباب ترك الحجاب الذي شَرَعَه الله للمؤمنات ونهاهن عن أن يبدين زينتهن لغير من بيٌنهم الله سبحانه في الآية السابقة من سورة النور،ومَن زَعَمَ أن الأمر بالحجاب خاص بأمهات المؤمنين فقد أبعد النجعة وخالَف الأدلة الكثيرة الدالة على التعميم وخالف قوله تعالى: ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)، فإنه لا يجوز أن يُقال أن الحجاب أطهر لقلوب أمهات المؤمنين ورجال الصحابة دون مَن بعدهم ، ولاشكٌ أن مَن بعدهم أحوج إلى الحجاب من أمهات المؤمنين ورجال الصحابة رضي الله عنهم ،لِمَا بينهم من الفَرْق العظيم في قوة الإيمان والبصيرة بالحق،فإن الصحابة رضي الله عنهم رجالاً ونساء ومنهن أمهات المؤمنين هم خير الناس بعد الأنبياء وأفضل القرون بنص الرسول صلى الله عليه وسلم المخَرٌج فيالصحيحين،، فإذا كان الحجاب أطهر لقلوبهم فمَن بعدهم أحوج إلى هذه الطهارة وأشد افتقاراً إليها ممٌن قبلهم ؛ ولأن النصوص الواردة في الكتاب والسٌنُة لا يجوز أن يخص بها أحد من الأُمٌة إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص، فهي عامة لجميع الأُمٌة في عهده صلى الله عليه وسلم وبعده إلى يوم القيامة ؛ لأنه سبحانه بعث رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين في عصره وبعده إلى يوم القيامة كما قال عزوجل : (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً) ،وقال سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ) وهكذا القرآن الكريم لم ينزل لأهل عصر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أنْزل لهم ولمَن بعدهم ممٌن يبلغه كتاب اللهكما قال تعالى: (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) ، وقال عز وجل : (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) الآية، وكان النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يختلطن بالرجال لا في المساجد ولا في الأسواق الاختلاط الذي ينهى عنه المصلحون اليوم ويرشد القرآن والسٌنٌة وعلماء الأُمٌة إلى التحذير منه حذراً من فتنته ، بل كان النساء في مسجده صلى الله عليه وسلم يصلين خلف الرجال فيصفوف متأخرة عن الرجال ، وكان يقول صلى الله عليه وسلم : (( خير صفوف الرجال أوٌَلها وشرٌها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرٌها أوٌَلها ))حذراً من افتتان آخر صفوف الرجال بأول صفوف النساء ، وكان الرجال في عهده صلى الله عليه وسلم يُؤْمَرون بالتريٌث في الانصراف حتى يمضي النساء ويخرجن من المسجد لئلا يختلط بهن الرجال في أبواب المساجد مع ما هم عليه جميعاً رجالاً ونساء من الإيمان والتقوى، فكيف بحال مَن بعدهم ، وكانت النساء ينهين أن يتحققن الطريق و يؤمرون بلزوم حافات الطريق حذراً من الاحتكاك بالرجال والفتنة بمماسة بعضهم بعضاً عند السير في الطريق ، وأَمَر الله سبحانه نساء المؤمنين أن يُدنين عليهن من جلابيبهن حتى يغطين بها زينتهن حذراً من الفتنة بهن ،ونهاهن سبحانه عن إبداء زينتهن لغير مَن سمٌى الله سبحانه في كتابه العظيم حسماً لأسباب الفتنة وترغيباً في أسباب والبُعد عن مظاهر الفساد والاختلاط ، فكيف يسوغ لمدير جامعة صنعاء – هداه الله وألهمه رشده – بعد هذا كله ، أن يدعو إلى الاختلاط ويزعم أن الإسلام دعا إليه وأن الحرم الجامعي كالمسجد، وأن ساعات الدراسة كساعات الصلاة ،ومعلوم أن الفرق عظيم ،والبَون شاسع ، لمَن عقل عن الله أمره ونهيه ،وعرف حكمته سبحانه في تشريعه لعباده، وما بٌين في كتابه العظيم من الأحكام في شأن الرجال والنساء ، وكيف يجوز لمؤمن أن يقول إن جلوس الطالبة بحذاء الطالب في كراسي الدراسة مثل جلوسها مع أخواتها في صفوفهن خلف الرجال ، هذا لا يقوله مَن له أدنى مسكة من إيمان وبصيرة يعقل ما يقول ،هذا لو سلمنا وجود الحجاب الشرعي، فكيف إذا كان جلوسها مع الطالب في كرسي الدراسة مع التبرٌج وإظهار المحاسن والنظرات الفاتنة والأحاديث التي تجر إلى الفتنة ،فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله ،قال الله عز وجل : (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور).
وأما قوله: (( والواقع أن المسلمين منذ عهد الرسول كانوا يؤدون الصلاة في مسجد واحد الرجل والمرأة ، ولذلك فإن التعليم لابدٌ أن يكون في مكان واحد)). . فالجواب عن ذلك أن يُقال : هذا صحيح ، لكن كان النساء في مؤخرة المسجد مع الحجاب والعناية والتحفٌظ مما يسبب الفتنة ،والرجال في مقدم المسجد ، فيسمعن المواعظ والخُطب ويشاركن في الصلاة ويتعلمن أحكام دينهن مما يسمعن ويشاهدون ،وكان النبي صلى الله عليه وسلم في يوم العيد يذهب إليهن بعد ما يعظ الرجال فيعظهن ويذكرهن لبعدهن عن سماع خطبته ، وهذا كله لا إشكال فيه ولا حرج فيه وإنما الإشكال في قول مدير جامعة صنعاء – هداه الله وأصلح قلبه وفَقٌهه في دينه -: (( ولذلك فإن التعليم لابد أن يكون في مكان واحد )).
فكيف يجوز له أن يُشَبٌه التعليم في عصرنا بصلاة النساء خلف الرجال في مسجد واحد، مع أن الفرق شاسع بين واقع التعليم المعروف اليوم وبين واقع الصلاة النساء خلف الرجال في عهده صلى الله عليه وسلم ، ولهذا دعا المصلحون إلى إفراد النساء عن الرجال في دور التعليم ، وأن يكنٌ على حدة والشباب على حِدة ،حتى يتمكنٌ مِن تلقي العلم من المدرسات بكل راحة من غير حجاب ولا مشقة ؛ لأن زمن التعليم يطول بخلاف زمن الصلاة ؛ ولأن تلقي العلوم من المدرسات في محل خاص أصون للجميع وأبعد لهن من أسباب الفتنة ، وأسلم للشباب من الفتنة بهن، ولأن انفراد الشباب في دور التعليم عن الفتيات مع كونه أسلم لهم من الفتنة فهو أقرب إلى عنا يتهم بدروسهم وشغلهم بها وحُسن الاستماع إلى الأساتذة وتلقي العلم عنهم بعيدين عن ملاحظة الفتيات والانشغال بهن ، وتبادل النظرات المسمومة والكلمات الداعية إلى الفجور.
وأما زعمه- أصلحه الله – أن الدعوة إلى عزل الطالبات عن الطلبة تزمٌت ومخالف للشريعة ، فهي دعوى غير مسلٌمة ،بل ذلك هو عين النُصح لله ولعباده والحيطة لدينه والعمل بما سبق من الآيات القرآنية والحديثين، ونصيحتي لمدير جامعة صنعاء أن يتقي الله عز وجل وأن يتوب إليه سبحانه مما صدر منه، وأن يرجع إلى الصواب والحق , فإن الرجوع إلى ذلك هو عين الفضيلة والدليل على تحري طالب العلم للحق والإنصاف . والله المسئول سبحانه أن يهدينا جميعاً سبيل الرشاد وأن يعيذنا وسائر المسلمين من القول عليه بغير علم , ومن مضلات الفتن ونزغات الشيطان , كما أسأله سبحانه أن يوٌفق علماء المسلمين وقادتهم في كل مكان لِمَا فيه صلاح البلاد والعباد في المعاش والمعاد , وأن يهدي الجميع صراطه المستقيم إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
تعديل / حذف المشاركة رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسماء حجاج فلسطين من قطاع غزة في المكرمة الملكية السعودية لذوي الشهداء لعام 1430 هـ / 2009 م شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) أركان الإسلام : الشَّهَادَتان - الصَّلَاةُ - الزَّكَاةُ - الصِّيَامُ - الْحَجُّ 1 05-10-2010 01:50 PM
أسماء حجاج فلسطين لعام 1430 هـ / 2009 من محافظات نابلس وجنين وسلفيت وطوباس وقلقيلية وطولكرم شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) أركان الإسلام : الشَّهَادَتان - الصَّلَاةُ - الزَّكَاةُ - الصِّيَامُ - الْحَجُّ 0 06-10-2009 06:22 PM
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالحكومة المقالة بغزة تعلن أسماء 1945 حاجا من قطاع غزة لأداء فريضة الحج لعام 1430 هـ / 2009 شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) أركان الإسلام : الشَّهَادَتان - الصَّلَاةُ - الزَّكَاةُ - الصِّيَامُ - الْحَجُّ 0 10-08-2009 07:11 PM
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية برام الله تعلن أسماء 2090 حاج من حجاج فلسطين من قطاع غزة لأداء فريضة الحج لعام 1430 هـ / 2009 م شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) أركان الإسلام : الشَّهَادَتان - الصَّلَاةُ - الزَّكَاةُ - الصِّيَامُ - الْحَجُّ 0 10-08-2009 06:43 PM
أسماء المرشحين للانتخابات النيابية اللبنانية 7 حزيران 2009 شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) الوطن العربي - وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ 0 27-05-2009 10:36 PM


free counters

  :: مواقع صديقة ::

:: فلسطين العربية المسلمة :: المكتبة الصوتية للقرآن الكريم :: شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) الانجليزية :: الأرض المقدسة ::

:: alexa :: :: google :: شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) ::


الساعة الآن 12:39 AM


المواضيع التي تنشر بأسماء أصحابها لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )


رافقتكم السلامة
سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. ISRAJ.NET
جميع الحقوق محفوظة - شبكة الإسراء والمعراج - إسراج 2008 - 2011 م