د. كمال إبراهيم علاونه
30-07-2008, 05:42 PM
تعتزم تسيفي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني منافسة أيهود اولمرت على رئاسة حزب كاديما في انتخابات الحزب المقبلة للحزب الحاكم التي ستجري أواسط أيلول المقبل .
وأوضحت ليفني في مقابلة مع راديو الجيش الصهيوني أن منافستها لرئيس حزب كاديما الحاكم وبالتالي لرئاسة الوزراء ليست شخصية بقدر ما هي سياسية تتعلق بالفساد المالي والفشل العسكري والسياسي لأيهود أولمرت رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني الأمر الذي ألحق أضر بشعبية حزب كاديما وأنزلها للحضيض حسب قولها .
وكانت ليفني ( 49 عاما ) عملت في جهاز المخابرات الصهيونية الخارجية ( الموساد ) لمدة اربع سنوات ما بين 1980 - 1984 وتلقت دورات تدريبية وتولت مهاما خارجية حسب اعترافها .
وقد دخلت تسيفي ليفني الكنيست الصهيوني لأول مرة عام 1999 وانضمت لحزب كاديما في نهاية عام 2005 . وتتبوأ الآن قيادة الوفد الصهيوني للمفاوضات مع القيادة الفلسطينية للحل المؤقت والنهائي .
وتحاول ليفني السير على خطى رئيسة وزراء الاحتلال السابقة غولدا مائير من حزب العمل .
وأوضحت ليفني في مقابلة مع راديو الجيش الصهيوني أن منافستها لرئيس حزب كاديما الحاكم وبالتالي لرئاسة الوزراء ليست شخصية بقدر ما هي سياسية تتعلق بالفساد المالي والفشل العسكري والسياسي لأيهود أولمرت رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني الأمر الذي ألحق أضر بشعبية حزب كاديما وأنزلها للحضيض حسب قولها .
وكانت ليفني ( 49 عاما ) عملت في جهاز المخابرات الصهيونية الخارجية ( الموساد ) لمدة اربع سنوات ما بين 1980 - 1984 وتلقت دورات تدريبية وتولت مهاما خارجية حسب اعترافها .
وقد دخلت تسيفي ليفني الكنيست الصهيوني لأول مرة عام 1999 وانضمت لحزب كاديما في نهاية عام 2005 . وتتبوأ الآن قيادة الوفد الصهيوني للمفاوضات مع القيادة الفلسطينية للحل المؤقت والنهائي .
وتحاول ليفني السير على خطى رئيسة وزراء الاحتلال السابقة غولدا مائير من حزب العمل .