شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
03-01-2011, 01:35 PM
مقتل 3 أشخاص وتشريد 200 ألف
وخسائر بمليار دولار أسترالي
في فيضانات أستراليا
سيدني - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بلغ عدد ضحايا الفيضانات المدمرة في استراليا إلى 3 قتلى جرفتهم السيول العارمة التي تجتاح البلاد كما ادت الفيضانات لنزوح حوالي 200 ألف شخص وقدرت الخسائر حتى الآن بمليار دولار أسترالي .
فقد حصدت الفيضانات الضخمة التي تجتاح شمال شرق استراليا ثاني ضحاياها اليوم الاثنين 3 كانون الثاني 2011 مع اكتشاف جثة رجل في سن ال38 مفقود منذ غرق مركبه.
واعتبر هذا الرجل في عداد المفقودين منذ بعد ظهر السبت قرب مدينة غلادستون الساحلية في كوينزلاند (شمال شرق) وهي احدى المناطق الاكثر تضررا بفعل الفيضانات التي تضرب البلاد منذ نهاية كانون الاول/ديسمبر 2010 .
وهذا الرجل هو ثاني ضحايا الفيضانات منذ ان تم اعلان جزء كبير من شمال شرق استراليا منطقة منكوبة.
وكانت يوم والاحد، انتشلت الشرطة جثة امراة غرقت نتيجة الفيضانات بعد ان اجتاحت المياه سيارتها. وتمكنت الشرطة من انقاذ شخص بالغ وثلاثة اطفال من السيارة الا انها فشلت في انقاذ المراة التي فقدت في المياه .
ومنذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في استراليا، قتل تسعة اشخاص بسبب الامطار الغزيرة والفيضانات.
وتقدر السلطات عدد الاشخاص المتضررين بسبب الفيضانات في كوينزلاند باكثر من مئتي الف.
وقد غمرت مياه الفيضانات مساحات شاسعة من المناطق الشمالية الشرقية الساحلية باستراليا امس في كارثة بيئية اخذة في الاتساع جاءت ببعض أقوى الفيضانات المسجلة واضطرت الالاف الى النزوح عن ديارهم.
وقال وزير الخزانة بولاية كوينزلاند اندرو فريزر ان التكلفة النهائية لاضرار الفيضانات ستتجاوز مليار دولار استرالي 980( مليون دولار). وتكهن خبراء الارصاد بأن تستمر الامطار لعدة أشهر وفر مئات السكان في بلدة روكهامبتون الواقعة على بعد 600 كيلومتر شمالي برزبين عاصمة كوينزلاند من منازلهم وسط ارتفاع منسوب المياه التي يتوقع أن يزيد ارتفاعها عن 30 قدما خلال الايام المقبلة.
وانتشلت الشرطة الاسترالية امس جثة امرأة غرقت بعدما جرفت سيول سيارتها ، وهي اول ضحية للفيضانات. وتمكنت الشرطة من انقاذ راشدين اثنين وطفلين في السيارة الاولى وراشد وثلاثة اطفال في السيارة الثانية لكنها لم تتمكن من الوصول الى السيدة التي جرفتها المياه.
من جهة اخرى ، تتواصل عمليات البحث برا وجوا بعد فقدان رجل في الثامنة والثلاثين من العمر منذ السبت اثر غرق مركب لصيد السمك كان على متنه.
وتقدر السلطات الاسترالية باكثر من مئتي الف عدد الاشخاص الذين تضرروا بهذه الفيضانات الخطيرة في كوينزلاند شمال شرق استراليا.
والى جانب الوضع الكارثي اصلا ، حذرت اجهزة الرصد الجوي من عاصفة ستضرب المنطقة نفسها ترافقها "رياح مدمرة وامطار غزيرة مما سيؤدي الى ارتفاع سريع في منسوب المياه".
وكانت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد التي تفقدت المتضررين الجمعة ، قالت ان هذه السيول "المدمرة" لم تبلغ ذروتها بعد ، مؤكدة ان الآثار الاقتصادية ستكون كبيرة. واوضحت ان قطاع المناجم الذي يؤمن وظائف ويشكل اساسا في الاقتصاد الاسترالي تضرر الى حد كبير مثل المزارعين والشركات الصغيرة والسياحة. وقدرت انا بلاي رئيسة وزراء كوينزلاند الخساشر الناجمة عن هذه "الكارثة غير المسبوقة" بمليارات الدولارات. وقالت ان نهاية الازمة ما زالت بعيد اذ ان منسوب المياه سيواصل الارتفاع في الايام المقبلة.
واضطر سكان روكهامبتن المدينة الساحلية التي غطت المياه مطارها ، لاخلاء منازلهم في مواجهة ارتفاع منسوب المياه بسرعة. وفي الوقت نفسه القت مروحيات مواد غذائية لعشرين بلدة تحاصرها المياه. وقال براد كارتر رئيس بلدية روكهامبتن ان منسوب المياه نهر فيتزروي الذي يرويها سيرتفع الى اعلى مستوى الاربعاء مما يهدد بين الفي واربعة آلاف منزل. وقد نشرت اكياس من الرمل بسرعة في مواجهة الفيضان. طلب سكان المدينة مساعدتهم على ملء أكياس من الرمل لمواجهة الفيضانات الأسوأ في أستراليا منذ 50 عاما ، والتي تهدد بعزل المدينة وجرف العديد من منازلها.
وقد تنقطع المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالى 74 الف نسمة عن العالم حوالى عشرة ايام.
ومع ان مشكلة نقص المواد الغذائية لم تطرح بعد ، لا يعرف رئيس البلدية المدة التي يمكن ان تعتمد خلالها المدينة على مخزونها. وقال ان نهر فيتزروي اصبح اشبه "بطوفان مياه يتدفق بسرعة هائلة". وفي دالبي حيث غطت السيول محطة معالجة المياه ، يعاني السكان من نقص مياه الشرب.
وبدأت عمليات التنظيف في بعض البلدات مثل بوندابرغ لكن ما زالت مدن اخرى مثل تيودور وكوندامين غادرا سكانها ، مقفرة. وفي الجانب الآخر من البلاد على الساحل الغربي ، علقت المنصات النفطية في عرض البحر اعمالها مع اقتراب اعصار ، وكذلك المرافىء الكبرى التي يبحر منها الحديد المصدر الى آسيا.
وخسائر بمليار دولار أسترالي
في فيضانات أستراليا
سيدني - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بلغ عدد ضحايا الفيضانات المدمرة في استراليا إلى 3 قتلى جرفتهم السيول العارمة التي تجتاح البلاد كما ادت الفيضانات لنزوح حوالي 200 ألف شخص وقدرت الخسائر حتى الآن بمليار دولار أسترالي .
فقد حصدت الفيضانات الضخمة التي تجتاح شمال شرق استراليا ثاني ضحاياها اليوم الاثنين 3 كانون الثاني 2011 مع اكتشاف جثة رجل في سن ال38 مفقود منذ غرق مركبه.
واعتبر هذا الرجل في عداد المفقودين منذ بعد ظهر السبت قرب مدينة غلادستون الساحلية في كوينزلاند (شمال شرق) وهي احدى المناطق الاكثر تضررا بفعل الفيضانات التي تضرب البلاد منذ نهاية كانون الاول/ديسمبر 2010 .
وهذا الرجل هو ثاني ضحايا الفيضانات منذ ان تم اعلان جزء كبير من شمال شرق استراليا منطقة منكوبة.
وكانت يوم والاحد، انتشلت الشرطة جثة امراة غرقت نتيجة الفيضانات بعد ان اجتاحت المياه سيارتها. وتمكنت الشرطة من انقاذ شخص بالغ وثلاثة اطفال من السيارة الا انها فشلت في انقاذ المراة التي فقدت في المياه .
ومنذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في استراليا، قتل تسعة اشخاص بسبب الامطار الغزيرة والفيضانات.
وتقدر السلطات عدد الاشخاص المتضررين بسبب الفيضانات في كوينزلاند باكثر من مئتي الف.
وقد غمرت مياه الفيضانات مساحات شاسعة من المناطق الشمالية الشرقية الساحلية باستراليا امس في كارثة بيئية اخذة في الاتساع جاءت ببعض أقوى الفيضانات المسجلة واضطرت الالاف الى النزوح عن ديارهم.
وقال وزير الخزانة بولاية كوينزلاند اندرو فريزر ان التكلفة النهائية لاضرار الفيضانات ستتجاوز مليار دولار استرالي 980( مليون دولار). وتكهن خبراء الارصاد بأن تستمر الامطار لعدة أشهر وفر مئات السكان في بلدة روكهامبتون الواقعة على بعد 600 كيلومتر شمالي برزبين عاصمة كوينزلاند من منازلهم وسط ارتفاع منسوب المياه التي يتوقع أن يزيد ارتفاعها عن 30 قدما خلال الايام المقبلة.
وانتشلت الشرطة الاسترالية امس جثة امرأة غرقت بعدما جرفت سيول سيارتها ، وهي اول ضحية للفيضانات. وتمكنت الشرطة من انقاذ راشدين اثنين وطفلين في السيارة الاولى وراشد وثلاثة اطفال في السيارة الثانية لكنها لم تتمكن من الوصول الى السيدة التي جرفتها المياه.
من جهة اخرى ، تتواصل عمليات البحث برا وجوا بعد فقدان رجل في الثامنة والثلاثين من العمر منذ السبت اثر غرق مركب لصيد السمك كان على متنه.
وتقدر السلطات الاسترالية باكثر من مئتي الف عدد الاشخاص الذين تضرروا بهذه الفيضانات الخطيرة في كوينزلاند شمال شرق استراليا.
والى جانب الوضع الكارثي اصلا ، حذرت اجهزة الرصد الجوي من عاصفة ستضرب المنطقة نفسها ترافقها "رياح مدمرة وامطار غزيرة مما سيؤدي الى ارتفاع سريع في منسوب المياه".
وكانت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد التي تفقدت المتضررين الجمعة ، قالت ان هذه السيول "المدمرة" لم تبلغ ذروتها بعد ، مؤكدة ان الآثار الاقتصادية ستكون كبيرة. واوضحت ان قطاع المناجم الذي يؤمن وظائف ويشكل اساسا في الاقتصاد الاسترالي تضرر الى حد كبير مثل المزارعين والشركات الصغيرة والسياحة. وقدرت انا بلاي رئيسة وزراء كوينزلاند الخساشر الناجمة عن هذه "الكارثة غير المسبوقة" بمليارات الدولارات. وقالت ان نهاية الازمة ما زالت بعيد اذ ان منسوب المياه سيواصل الارتفاع في الايام المقبلة.
واضطر سكان روكهامبتن المدينة الساحلية التي غطت المياه مطارها ، لاخلاء منازلهم في مواجهة ارتفاع منسوب المياه بسرعة. وفي الوقت نفسه القت مروحيات مواد غذائية لعشرين بلدة تحاصرها المياه. وقال براد كارتر رئيس بلدية روكهامبتن ان منسوب المياه نهر فيتزروي الذي يرويها سيرتفع الى اعلى مستوى الاربعاء مما يهدد بين الفي واربعة آلاف منزل. وقد نشرت اكياس من الرمل بسرعة في مواجهة الفيضان. طلب سكان المدينة مساعدتهم على ملء أكياس من الرمل لمواجهة الفيضانات الأسوأ في أستراليا منذ 50 عاما ، والتي تهدد بعزل المدينة وجرف العديد من منازلها.
وقد تنقطع المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالى 74 الف نسمة عن العالم حوالى عشرة ايام.
ومع ان مشكلة نقص المواد الغذائية لم تطرح بعد ، لا يعرف رئيس البلدية المدة التي يمكن ان تعتمد خلالها المدينة على مخزونها. وقال ان نهر فيتزروي اصبح اشبه "بطوفان مياه يتدفق بسرعة هائلة". وفي دالبي حيث غطت السيول محطة معالجة المياه ، يعاني السكان من نقص مياه الشرب.
وبدأت عمليات التنظيف في بعض البلدات مثل بوندابرغ لكن ما زالت مدن اخرى مثل تيودور وكوندامين غادرا سكانها ، مقفرة. وفي الجانب الآخر من البلاد على الساحل الغربي ، علقت المنصات النفطية في عرض البحر اعمالها مع اقتراب اعصار ، وكذلك المرافىء الكبرى التي يبحر منها الحديد المصدر الى آسيا.