المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استمرار تهاوي أسعار أسهم الشركات التكنولوجية الربوية الأمريكية كزميلاتها المصارف والمؤسسات والشركات الربوية العالمية


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
11-10-2008, 08:40 PM
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width=398 border=0><TBODY><TR><TD class=tdHeadline id=tdMainHeader align=right colSpan=2><TABLE id=Table3 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=tdHeadline width="100%">استمرار تهاوي أسعار أسهم الشركات التكنولوجية الربوية الأمريكية كزميلاتها المصارف والمؤسسات والشركات الربوية العالمية
</TD><TD style="PADDING-LEFT: 5px" align=left></TD><TD></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD id=tdStoryBody colSpan=2><TABLE borderColor=#c0c0c0 cellSpacing=0 cellPadding=2 width="1%" border=0 imageTableTakeCare><TBODY><!-- TOKEN --><TR><TD>http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/10/1_854770_1_34.jpg</TD></TR><TR><TD style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; TEXT-ALIGN: center">مؤشر ناسداك خسر أكثر من 15% الأسبوع الماضي (رويترز)</TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>

الولايات المتحدة - وكالات ( إسراج ) وصلت الأزمة المالية الحادة التي عصفت بالمؤسسات المالية الغربية الربوية ( التي تتعامل بالربا المحرم إسلاميا ) حدود شركات التكنولوجيا حيث اخترقتها سلبيا بقوة كبيرة لافتة للعيان .
فقد ألحقت الأزمة المالية الراهنة خسائر باهظة خلال الأسبوع الفائت بشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الكبرى في الولايات المتحدة فخسر مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت أكثر من 15% .
كما انخفضت أسعار أسهم شركات مايكروسوفت وغوغل وأمازون وياهو وإي بي وديل وإنتل وسيسكو وهوليت باكارد وأوراكل ، الشركات الرئيسية الكبرى في مؤشر ناسداك.
وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 15.3% خلال الأسبوع ليبلغ 1649.51 نقطة يوم الجمعة 10 تشرين الأول 2008 .
<TABLE id=captionTable width=120 align=left bgColor=#bad8ff border=0><!-- TOKEN --><TBODY><TR><TD class=TextCaption align=middle></TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>وكانت شركة أبل للكمبيوتر أحد الشركات القليلة التي لم تتجه أسهمها كغيرها من شركات التكنولوجيا لانخفاض كبير حيث تراجع سهمها بنسبة 0.27% ليستقر على سعر 97.07 دولارا .
واستردت أبل التي لمحت يوم الخميس الماضي إلى أنها ستكشف عن حاسوب شخصي الأسبوع القادم معظم خسائرها في الأسبوع عندما ارتفع سهمها بنسبة 9.08%.
وخسر سهم شركة آي بي إم في مؤشر داو جونز نسبة 15.16% من قيمته ليبلغ أمس 87.75 دولارا.
ولم يكن إعلان شركة صناعة رقائق الحاسوب أدفانسد مايكرو ديفيسز (أي إم دي)عن عزمها الحصول على رأس مال كبير من أبو ظبي لكي تنقسم إلى شركتين ، كافيا لرفع سعر أسهمها.
<TABLE id=captionTable width=120 align=left bgColor=#bad8ff border=0><!-- TOKEN --><TBODY><TR><TD class=TextCaption align=middle></TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>وأغلق سهم مايكروسوفت منخفضا 18.31% الأسبوع الفائت ليغلق على 21.50 دولارا.
وأما الشركة التكنولوجية الكبيرة العملاقة لتجارة التجزئة على الإنترنت أمازون فقد خسر سهمها 16.04% خلال الأسبوع ليصل 56.25 دولارا.
ولم يرتفع سهم إي بي التي أعلنت الاثنين الماضي عزمها خفض عدد العاملين فيها بنسبة 10% إذ خسر سهمها 11.66% من قيمته ليبلغ 16.73 دولارا.
وخسر سهم ياهو التي رفضت عرضا لشرائها من قبل مايكروسوفت 23.18% الأسبوع الماضي مسجلا 12.29 دولارا.
في حين خسرت شركة صناعة برامج الحاسوب أدوبي 27.12% من سعر سهمها خلال الأسبوع ليغلق على 19.50 دولارا.

وكانت أنهت الأسواق الأوروبية يوم الجمعة متهاوية وسط عمليات بيع واسعة من جانب المستثمرين ولاسيما في الشركات المالية بسبب مخاوف من عدم جدوى جهود الحكومات والبنوك المركزية لإنعاش أسواق الائتمان للحيلولة دون حدوث ر*** اقتصادي . وكانت الخسائر متلاحقة في أسعار الأسهم في البورصات العالمية ، فخسر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 7.8% ليغلق عند 849.29 نقطة وهو أدنى مستوى إقفال له منذ الثاني من يوليو/تموز 2003، وهبط المؤشر بأسوأ أسبوع له على الإطلاق إلى 22%. وبهذا فقد تفاقمت أزمة أسواق المال العالمية بصورة لم يسبق لها مثل سابق ، وتراجع مؤشر داو جونز ستوكس لأسهم البنوك الأوروبية بنسبة 10.6% مع تراجع رويال بنك أوف سكوتلاند أكثر من 20% بينما فقد سهما كريدت سويس ودويتشه بنك أكثر من 16% لكل منهما.
وفي قارة أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن بمعدل 8.5% بينما خسر مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت ما نسبته 7%، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 7.7%.
وفي أميركا سجلت الأسهم الأميركية انخفاضا حادا في بداية التعاملات اليوم حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز دون مستوى 900 نقطة، كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى بأكثر من 4.5% مقلصا خسائرة التي بدأها عند الافتتاح حيث بلغت نسبة التراجع نحو 8%.
وفي آسيا أغلقت الأسواق اليوم على انخفاض حاد، حيث هبط مؤشر نيكي القياسي بنسبة 9.6% مسجلا أكبر خسارة له في يوم واحد منذ انهيار أسواق الأسهم عام 1987 وسط تزايد المخاوف من تحول الأزمة المالية إلى كساد عالمي.
وأما مؤشر نيكي الياباني يسجل أكبر خسارة في يوم واحد منذ 1987 ، وكذلك هبطت الأسهم الأسترالية حيث أغلقت بورصة سيدني على انخفاض بنسبة 8.3% مع مواجهة الأسواق العالمية المزيد من الخسائر نتيجة الأزمة المالية العالمية. وتراجع مؤشر بورصة سيدني إس آند بي بنسبة 8.34% خاسرا 360.2 نقطة، مغلقا على 3960.7 نقطة، ومسجلا أكبر خسارة ليوم واحد بالنسبة المئوية في تاريخه.
وعلقت تايلند التعاملات في بورصتها لمدة ساعة بعد هبوط مؤشرها 10.02% وسط أزمة أسواق عالمية. وأغلقت بورصة الفلبين على تراجع بنسبة 8.3% مسجلة 2097.80 نقطة. كما علقت إندونيسيا عمليات التداول في بورصة جاكرتا لليوم الثالث على التوالي عقب قرار السلطات عدم استئناف النشاط في وقت تتدهور فيه البورصات الآسيوية الأخرى.
وعلى صعيد النفط ، سجلت أسعار النفط الأميركي في نيويورك تراجعا كبيرا فهبط سعر البرميل للعقود الآجلة تسليم نوفمبر/تشرين الثاني ليفقد 7.98 دولارات من قيمته ليصل إلى 76.18 دولارا للبرميل عند الساعة 13:20، وذلك للمرة الأولى منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2007 بسبب الأزمة المالية والقلق بشأن الطلب على النفط.
وأما في لندن سجل سعر برميل نفط الخام الأوروبي القياسي (برنت) نفس سعر التداول في الأسواق الآسيوية للمرة الأولى منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2007 ليصل إلى 75 دولارا فاقدا 6.48 دولارات من قيمته عند إغلاق الجمعة 10 تشرين الأول 2008 .



.

</TD></TR><!-- Code Added By Mohammed Qattan @ 22-9-2003--><TR><TD width="100%" colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>