شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
28-11-2010, 12:59 PM
مطالبة السلطات المصرية
بضرورة الإفراج عن خالد حربي مدير الموقع الإلكتروني
( المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير )
القاهرة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يتعرض الناشط الإسلامي المستقل خالد حربي مدير موقع "المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير" لضغوط شديدة في مقر احتجازه بمعرفة أجهزة الأمن المصرية وسط مخاوف من حدوث تدهور في حالته الصحية . خاصةً أنه مصاب بالقلب وقرحة شديدة في المعدة ، مع عدم وجود أي رعاية طبية له .
وقد قرر بعض المحامين تقديم بلاغات للنائب العام في قرار توقيفه أو على الأقل معرفة التهم الموجهة له والسماح بمعرفة مكانه ومقابلته .
في السياق ذاته ، ظهرت حالة عارمة من الاستنكار ومطالبات من بعض الناشطين في منظمات حقوق الإنسان ، والناشطين على الإنترنت في جروبات الفيس بوك بتدويل القضية .
وإرسال كل ما يتعلق بقضية الناشط خالد حربي عبر إيميلات للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان العالمية لبذل جهودها لدي السلطات المصرية للإفراج عن خالد حربي .
وقد أثار القرار الغامض باعتقال المدوّن والناشط الإسلامى خالد حربى ، مدير موقع المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير ، موجة واسعة من الاستياء داخل صفوف النشطاء الإليكترونيين والمدوّنين ، وقد تم تدشين عدة جروبات بالفيس بوك تدعو لإطلاق سراح حربى فورا ، وقام نشطاء بتوجيه دعوات لمحاميين إسلاميين ومدوّنين لعمل مظاهرة حاشدة أمام مكتب النائب العام للمطالبة بالكشف عن مكان خالد حربى المعتقل منذ 21 تشرين الثاني - نوفمبر 2010 دون أن توجه له أى تهمة .
وقد عبّر الناشط والمدوّن محمود القاعود أحد القائمين على الحملات المطالبة بالإفراج عن حربى ، فى تصريحات خاصة عن استغرابه الشديد من قرار اعتقال حربى ، قائلاً : أنا فى قمة الاندهاش من هذا القرار العجيب الذى لا معنى له سوى ما وصفه بمحاولة إرضاء الكنيسة المرقصية بأية طريقة ، لا سيما وأن المواقع المتطرفة لأقباط المهجر كانت تدعو دائماً لاعتقال خالد حربى بسبب مجهوده الكبير فى إدارة موقع المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير ، لكنى لم أتخيل أن تستجيب الحكومة بهذه السرعة لمطالب المتطرفين الأقباط وتعتقل حربى وتصادر الكمبيوتر الخاص به وتمنع أسرته من معرفة مكانه .
وندد القاعود بما أسماه تخاذل الجمعيات التى تدعى الدفاع عن حقوق الإنسان والصحف التى يمولها رجال أعمال أقباط لعدم إدانتها لاعتقال حربى . مضيفا : فى العام 2006 تم حبس مدون شاب لسبه الإسلام فى مدونته ووقتها قامت الدنيا ولم تقعد وأصدرت المنظمات الحقوقية المصرية بيانات إدانة وانبرى العديد من الكتاب للمطالبة بالإفراج عن هذا الشاب العابث الذى ازدرى دين 80 مليون مصرى مسلم ، بينما لم تصدر كلمة إدانة واحدة من هذه المنظمات أو من الصحف التى يمولها رجال الأعمال الأقباط .
وتفاعل الإعلامى السعودى عصام مدير مع الحدث ، ودعا السلطات المصرية للإفراج الفورى عن المدون خالد حربى متسائلا : من الذى يستحق الاعتقال ، خالد حربى المدوّن الذى كل عمله أن يرصد أخبار التنصير فى موقعه أم المحامية المتنصّرة نجلاء الإمام التى لها العديد من الأفلام الإباحية المليئة بالسباب الموجه لله ورسوله ؟ فلماذا لم يعتقل الأمن نجلاء الإمام ؟ ووصف مدير اعتقال حربى بـ المهزلة التى يجب أن تتوقف ، وأنه كان من الأولى اعتقال القساوسة الذين حرّضوا أقباط العمرانية على التظاهر وتحطيم المنشآت العامة ومحاولة بناء كنيسة بالمخالفة للقانون .
من جهة أخرى ، وجه نشطاء بالفيس بوك دعوات لمحاميين إسلاميين ونشطاء حقوقيين للتظاهر أمام مكتب النائب العام يوم الخميس القادم 2 كانون الأول - ديسمبر 2010 للمطالبة بالإفراج الفورى عن خالد حربى الذى يعانى من متاعب صحية تستلزم رعاية عاجلة .
ومن جهتها ، طالبت إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) الإلكترونية السلطات المصرية بضرورة إخلاء سبيل الكاتب الإسلامي خالد حربي حالا دون تأخير . واعتبرت الشبكة أن استمرار اعتقاله يعتبر مساسا وتعديا على حقوق الإنسان في التعبير عن آرائه الخاصة ، وذلك لأن خالد حربي يرد بالمنطق الإسلامي على دعاة الفتنة والطائفية في مصر وعلى حملات التشويه التي يشنها بعض العنصريين والمستشرقين ضد الإسلام والمسلمين .
وأوضحت إدارة ( إسراج ) أنه يجب مكافأة خالد حربي الكاتب المسلم المستقل ، على جهوده الكبيرة في الدفاع عن الأمة الإسلامية ، ورصد محاولات مثيري الفتن للتعرض للإسلام العظيم وليس حبسه أو الزج به في الزنانين والمعتقلات المصرية .
ودعت إدارة الشبكة الإسلامية ( إسراج ) السلطات المصرية لمعاقبة الملحدين السفهاء الذين يتعرضون للرسالة الإسلامية السمحة ويسعون جاهدين لتشويه الإسلام وكيل السباب والشتائم للإسلام دون وجه حق .
بضرورة الإفراج عن خالد حربي مدير الموقع الإلكتروني
( المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير )
القاهرة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يتعرض الناشط الإسلامي المستقل خالد حربي مدير موقع "المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير" لضغوط شديدة في مقر احتجازه بمعرفة أجهزة الأمن المصرية وسط مخاوف من حدوث تدهور في حالته الصحية . خاصةً أنه مصاب بالقلب وقرحة شديدة في المعدة ، مع عدم وجود أي رعاية طبية له .
وقد قرر بعض المحامين تقديم بلاغات للنائب العام في قرار توقيفه أو على الأقل معرفة التهم الموجهة له والسماح بمعرفة مكانه ومقابلته .
في السياق ذاته ، ظهرت حالة عارمة من الاستنكار ومطالبات من بعض الناشطين في منظمات حقوق الإنسان ، والناشطين على الإنترنت في جروبات الفيس بوك بتدويل القضية .
وإرسال كل ما يتعلق بقضية الناشط خالد حربي عبر إيميلات للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان العالمية لبذل جهودها لدي السلطات المصرية للإفراج عن خالد حربي .
وقد أثار القرار الغامض باعتقال المدوّن والناشط الإسلامى خالد حربى ، مدير موقع المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير ، موجة واسعة من الاستياء داخل صفوف النشطاء الإليكترونيين والمدوّنين ، وقد تم تدشين عدة جروبات بالفيس بوك تدعو لإطلاق سراح حربى فورا ، وقام نشطاء بتوجيه دعوات لمحاميين إسلاميين ومدوّنين لعمل مظاهرة حاشدة أمام مكتب النائب العام للمطالبة بالكشف عن مكان خالد حربى المعتقل منذ 21 تشرين الثاني - نوفمبر 2010 دون أن توجه له أى تهمة .
وقد عبّر الناشط والمدوّن محمود القاعود أحد القائمين على الحملات المطالبة بالإفراج عن حربى ، فى تصريحات خاصة عن استغرابه الشديد من قرار اعتقال حربى ، قائلاً : أنا فى قمة الاندهاش من هذا القرار العجيب الذى لا معنى له سوى ما وصفه بمحاولة إرضاء الكنيسة المرقصية بأية طريقة ، لا سيما وأن المواقع المتطرفة لأقباط المهجر كانت تدعو دائماً لاعتقال خالد حربى بسبب مجهوده الكبير فى إدارة موقع المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير ، لكنى لم أتخيل أن تستجيب الحكومة بهذه السرعة لمطالب المتطرفين الأقباط وتعتقل حربى وتصادر الكمبيوتر الخاص به وتمنع أسرته من معرفة مكانه .
وندد القاعود بما أسماه تخاذل الجمعيات التى تدعى الدفاع عن حقوق الإنسان والصحف التى يمولها رجال أعمال أقباط لعدم إدانتها لاعتقال حربى . مضيفا : فى العام 2006 تم حبس مدون شاب لسبه الإسلام فى مدونته ووقتها قامت الدنيا ولم تقعد وأصدرت المنظمات الحقوقية المصرية بيانات إدانة وانبرى العديد من الكتاب للمطالبة بالإفراج عن هذا الشاب العابث الذى ازدرى دين 80 مليون مصرى مسلم ، بينما لم تصدر كلمة إدانة واحدة من هذه المنظمات أو من الصحف التى يمولها رجال الأعمال الأقباط .
وتفاعل الإعلامى السعودى عصام مدير مع الحدث ، ودعا السلطات المصرية للإفراج الفورى عن المدون خالد حربى متسائلا : من الذى يستحق الاعتقال ، خالد حربى المدوّن الذى كل عمله أن يرصد أخبار التنصير فى موقعه أم المحامية المتنصّرة نجلاء الإمام التى لها العديد من الأفلام الإباحية المليئة بالسباب الموجه لله ورسوله ؟ فلماذا لم يعتقل الأمن نجلاء الإمام ؟ ووصف مدير اعتقال حربى بـ المهزلة التى يجب أن تتوقف ، وأنه كان من الأولى اعتقال القساوسة الذين حرّضوا أقباط العمرانية على التظاهر وتحطيم المنشآت العامة ومحاولة بناء كنيسة بالمخالفة للقانون .
من جهة أخرى ، وجه نشطاء بالفيس بوك دعوات لمحاميين إسلاميين ونشطاء حقوقيين للتظاهر أمام مكتب النائب العام يوم الخميس القادم 2 كانون الأول - ديسمبر 2010 للمطالبة بالإفراج الفورى عن خالد حربى الذى يعانى من متاعب صحية تستلزم رعاية عاجلة .
ومن جهتها ، طالبت إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) الإلكترونية السلطات المصرية بضرورة إخلاء سبيل الكاتب الإسلامي خالد حربي حالا دون تأخير . واعتبرت الشبكة أن استمرار اعتقاله يعتبر مساسا وتعديا على حقوق الإنسان في التعبير عن آرائه الخاصة ، وذلك لأن خالد حربي يرد بالمنطق الإسلامي على دعاة الفتنة والطائفية في مصر وعلى حملات التشويه التي يشنها بعض العنصريين والمستشرقين ضد الإسلام والمسلمين .
وأوضحت إدارة ( إسراج ) أنه يجب مكافأة خالد حربي الكاتب المسلم المستقل ، على جهوده الكبيرة في الدفاع عن الأمة الإسلامية ، ورصد محاولات مثيري الفتن للتعرض للإسلام العظيم وليس حبسه أو الزج به في الزنانين والمعتقلات المصرية .
ودعت إدارة الشبكة الإسلامية ( إسراج ) السلطات المصرية لمعاقبة الملحدين السفهاء الذين يتعرضون للرسالة الإسلامية السمحة ويسعون جاهدين لتشويه الإسلام وكيل السباب والشتائم للإسلام دون وجه حق .