شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
08-10-2008, 03:48 PM
أزمة مالية حادة في البورصات
الأمريكية والأوروبية والآسيوية والعربية
بشكل غير مسبوق
اوروبا - أمريكا - الجزيرة نت ( إسراج ) وضعت بريطانيا خطة اقتصادية حكومية جديدة لتلافي الأزمة المادية الحادة التي عصفت في البلاد في الآونة الأخيرة .
وكشفت بريطانيا النقاب عن خطة بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإنقاذ البنوك البريطانية تشمل ضخ ما يصل 250 مليار جنيه ( نحو 450 مليار دولار ) من أموال الحكومة في أكبر بنوك البلاد.
وقال وزير المالية أليستر دارلنغ إن الخطة تشمل عرض سيولة قصيرة الأجل على البنوك وإتاحة رؤوس أموال جديدة لها، إضافة إلى توفير أرصدة كافية للنظام المصرفي من أجل مواصلة تقديم قروض متوسطة الأجل.
واعتبر دارلينغ أن الخطة خطوة مهمة إلى الأمام، لكنها ليست الخطة الوحيدة.
ويأتي القرار بعد أيام من ضغوط هائلة على البنوك الرئيسية التي فقد بعضها نصف قيمته تقريبا في سوق الأسهم، وسط مخاوف المستثمرين من احتمال انهيار البنوك ما لم تحصل على طوق إنقاذ يتمثل في كميات هائلة من السيولة.
وسيعقد دارلنغ ورئيس الوزراء غوردن براون مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم ينتظر أن يعلن فيه الأخير ضرورة القيام بعمل جريء واسع النطاق لمواجهة الأزمة المالية العالمية.
وفي باريس أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون التزامه منع إفلاس أي بنك ، وقال إن الحكومة قررت أن تضمن بشكل كامل استمرارية النظام المصرفي الفرنسي.
وأعلنت الحكومة الإسبانية إنشاء صندوق لدعم النظام المالي تبلغ قيمته 30 مليار يورو (40.95 مليار دولار). وتدخل بنك اليابان المركزي يوم الأربعاء وليوم العمل السادس عشر على التوالي بضخ 1500 مليار ين (15 مليار دولار) في السوق.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/8/1_853591_1_23.jpgآثار انخفاض البورصات الآسيوية على متعامل في بورصة تايوان (رويترز)
هبوط وذعر بالبورصات
يأتي ذلك بينما شهدت أسواق المال الآسيوية الأربعاء يوما أسود جديدا، وسط موجة من الذعر من الأزمة المالية العالمية وبدون أن تتأثر بالإعلانات التي صدرت عن السلطات النقدية والحكومات للسيطرة على الوضع.
كما هبطت الأسهم الأوروبية 4% في أوائل معاملات اليوم تقودها أسهم البنوك، مع إقبال المستثمرين في شتى أنحاء العالم على بيع الأسهم وتنامي القلق بشأن النظام المالي والخوف من كساد حاد.
فقد هبط مؤشر نيكي الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 9.38% ليسجل أكبر انخفاض في يوم واحد منذ عام 1987، مع انتشار المخاوف من ر*** عالمي تغذيها توقعات بانخفاض أرباح شركة تويوتا للسيارات وارتفاع الين.
وبحث الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الثلاثاء 7 تشرين الأول في الأزمة المالية العالمية مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيسي الوزراء البريطاني بروان والإيطالي سيلفيو برلسكوني ، مشددا على ضرورة التعاون بينهم لمواجهة تداعيات الأزمة . وقد أجرى بوش هذه المحادثات قبل اجتماع وزراء المال لمجموعة السبعة يوم الجمعة في واشنطن.
واعتبر المرشح الرئاسي الديمقراطي باراك أوباما في بداية مناظرة أمام منافسه الجمهوري جون ماكين، أن الولايات المتحدة تعاني أسوأ أزمة مالية منذ الكساد الكبير.
وكان وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي اتخذوا أمس عدة إجراءات تستهدف استعادة الثقة في النظام المالي الأوروبي والحفاظ على ثقة المودعين، وذلك عبر زيادة الدعم المقدم للبنوك الكبيرة لمواجهة الفوضى المالية التي اجتاحت العالم بسبب تداعيات الأزمة.
ومن جهتها ، قررت روسيا ضخها 950 مليار روبل ( 36.4 مليار دولار ) إضافية في إطار دعم طويل الأجل للبنوك .
ومن جهته ، تداعى الاتحاد الأوروبي لدعم البنوك الكبيرة ورفع ضمانات الودائعhttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/7/1_853239_1_34.jpgالوزراء الأوروبيون اتخذوا إجراءات لضمان عدم ضياع ودائع المدخرين (الفرنسية)
وقد اتخذ وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي عدة إجراءات تستهدف استعادة الثقة في النظام المالي الأوروبي والحفاظ على ثقة المودعين ، وذلك عبر زيادة الدعم المقدم للبنوك الكبيرة لمواجهة الفوضى المالية التي اجتاحت العالم بسبب تداعيات الأزمة المالية .
كما اتفق الوزراء على رفع مستوى ضمانات الودائع بأكثر من الضعف إلى خمسين ألف يورو ( 67930 دولارا) مقارنة مع عشرين ألف يورو في ظل القواعد الحالية ، وذلك في إطار تشديد الإجراءات الرامية إلى ضمان عدم ضياع الودائع .
وأوضحت وثيقة صدرت عن اجتماع وزراء المالية في لوكسمبورغ أن المجتمعين اتفقوا على رفع السقف إلى هذا المستوى وهم يدركون أن الكثير من الدول عازمة على رفع الحد الأدنى إلى مائة ألف يورو.
وستتقدم المفوضية الأوروبية قريبا باقتراح رسمي لإصلاح القواعد الأوروبية لضمان الودائع.
وأكدت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد إقرار وزراء المالية باجتماع في لوكسمبورغ اليوم تنسيق إجراءاتهم لمواجهة الأزمة المالية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DFE77E7E-EC1A-4D4C-A1A1-6CE0A5B01601.htm) في أوروبا. وقالت إنه تم التأكيد على تماسك واستقرار النظام المالي الأوروبي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.
وبحث الوزراء في الاجتماع سبل تنفيذ وعود بمواجهة الاضطراب في الأسواق وضمان عدم ضياع أموال المدخرين.
في غضون ذلك أعلنت روسيا عن ضخ 950 مليار روبل (36.4 مليار دولار) إضافية في إطار دعم طويل الأجل للبنوك.
جاء ذلك عقب اجتماع طارئ عقده الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بالكرملين، بعد يوم من هبوط البورصة الروسية إلى أسوأ حد لها.
من جهته حث صندوق النقد الدولي البنوك المركزية في العالم على دعم النظام المالي بشكل مباشر ومحدود لمواجهة الأزمة المالية.
وحذر الصندوق من أن القطاع المالي في الولايات المتحدة سيتكبد خسائر قدرها 1.4 تريليون دولار، مشيرا إلى أن أزمة القطاع العقاري لم تصل إلى نهايتها بعد.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من انخفاض البورصات العالمية بسبب تداعيات الأزمة المالية ووسط حالة هلع بين المستثمرين رغم بدء الولايات المتحدة تطبيق المرحلة الأولى من خطتها للإنقاذ المالي (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2E082439-14B0-4925-A1C2-BEC578658DA6.htm).
وكان قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 قد تعهدوا يوم الاثنين 6 تشرين الأول 2008 باتخاذ كافة التدابير الضرورية لضمان استقرار النظام المالي، بما في ذلك ضخ السيولة اللازمة من البنوك المركزية للبنوك الخاصة وتعزيز ضمانات الودائع البنكية، إضافة إلى خطط لإنقاذ المؤسسات المتعثرة، وفق بيان عن الرئاسة الفرنسية للاتحاد.
ودعا ميدفيديف في وقت سابق إلى اتخاذ تدابير عاجلة على المستوى الدولي للتصدي للأزمة المالية العالمية.
وأكد الرئيس الروسي ميدفيديف أن أزمة النظام المالي العالمي تتطلب تحركا مشتركا عاجلا مشددا على أنه أصبح من الواضح ضرورة اتخاذ قرارات فورية جديدة .
وأضاف أنه سينضم إلى اجتماع للقادة الأوروبيين بمدينة إيفيان الفرنسية يوم الأربعاء 8 تشرين الأول 2008 ، معربا عن أمله في أن يصدر عن الاجتماع موقف مشترك لمواجهة الأزمة.
وشهدت أسواق الأسهم الروسية انخفاضا حادا في الأسابيع الأخيرة وهبط مؤشر آر تي إس للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 19.1% أمس .
ومن جهتها ، قررت البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا والصين خفض أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية
وأعلنت الحكومة البريطانية تخصيص نحو 88 مليار دولار من أموال الحكومة في أكبر بنوك البلاد ، وتقرر تحريك اعتمادات بقيمة نحو 352 مليار دولار لدعم البنوكوفي أسواق المال في دول الخليج العربية تتراجع لليوم الرابع ، فقد تراجع المؤشر الرئيسي بالبورصة المصرية 8.11% وتراجعت بورصة دبي عند الافتتاح بنسبة 9.6% متأثرة بالمخاوف من انعكاسات للأزمة المالية العالمية في المنطقةوفي العاصمة اليابانية ، خسرت بورصة طوكيو أكثر من 9% عند الإغلاق .
ومن جهتها ، خسرت الصناديق التقاعدية الأميركية قرابة نحو ترليوني دولار (2 ألف مليار دولار ) من قيمتها خلال خمسة عشر شهرا
ومن جانبه ، هبط سعر النفط أربعة دولارات للبرميل إلى 86 دولارا .
http://i4.tinypic.com/10x8vaw.jpg
http://www.hawahome.com/vb/nupload/44987_1204725406.gif
الأمريكية والأوروبية والآسيوية والعربية
بشكل غير مسبوق
اوروبا - أمريكا - الجزيرة نت ( إسراج ) وضعت بريطانيا خطة اقتصادية حكومية جديدة لتلافي الأزمة المادية الحادة التي عصفت في البلاد في الآونة الأخيرة .
وكشفت بريطانيا النقاب عن خطة بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإنقاذ البنوك البريطانية تشمل ضخ ما يصل 250 مليار جنيه ( نحو 450 مليار دولار ) من أموال الحكومة في أكبر بنوك البلاد.
وقال وزير المالية أليستر دارلنغ إن الخطة تشمل عرض سيولة قصيرة الأجل على البنوك وإتاحة رؤوس أموال جديدة لها، إضافة إلى توفير أرصدة كافية للنظام المصرفي من أجل مواصلة تقديم قروض متوسطة الأجل.
واعتبر دارلينغ أن الخطة خطوة مهمة إلى الأمام، لكنها ليست الخطة الوحيدة.
ويأتي القرار بعد أيام من ضغوط هائلة على البنوك الرئيسية التي فقد بعضها نصف قيمته تقريبا في سوق الأسهم، وسط مخاوف المستثمرين من احتمال انهيار البنوك ما لم تحصل على طوق إنقاذ يتمثل في كميات هائلة من السيولة.
وسيعقد دارلنغ ورئيس الوزراء غوردن براون مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم ينتظر أن يعلن فيه الأخير ضرورة القيام بعمل جريء واسع النطاق لمواجهة الأزمة المالية العالمية.
وفي باريس أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون التزامه منع إفلاس أي بنك ، وقال إن الحكومة قررت أن تضمن بشكل كامل استمرارية النظام المصرفي الفرنسي.
وأعلنت الحكومة الإسبانية إنشاء صندوق لدعم النظام المالي تبلغ قيمته 30 مليار يورو (40.95 مليار دولار). وتدخل بنك اليابان المركزي يوم الأربعاء وليوم العمل السادس عشر على التوالي بضخ 1500 مليار ين (15 مليار دولار) في السوق.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/8/1_853591_1_23.jpgآثار انخفاض البورصات الآسيوية على متعامل في بورصة تايوان (رويترز)
هبوط وذعر بالبورصات
يأتي ذلك بينما شهدت أسواق المال الآسيوية الأربعاء يوما أسود جديدا، وسط موجة من الذعر من الأزمة المالية العالمية وبدون أن تتأثر بالإعلانات التي صدرت عن السلطات النقدية والحكومات للسيطرة على الوضع.
كما هبطت الأسهم الأوروبية 4% في أوائل معاملات اليوم تقودها أسهم البنوك، مع إقبال المستثمرين في شتى أنحاء العالم على بيع الأسهم وتنامي القلق بشأن النظام المالي والخوف من كساد حاد.
فقد هبط مؤشر نيكي الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 9.38% ليسجل أكبر انخفاض في يوم واحد منذ عام 1987، مع انتشار المخاوف من ر*** عالمي تغذيها توقعات بانخفاض أرباح شركة تويوتا للسيارات وارتفاع الين.
وبحث الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الثلاثاء 7 تشرين الأول في الأزمة المالية العالمية مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيسي الوزراء البريطاني بروان والإيطالي سيلفيو برلسكوني ، مشددا على ضرورة التعاون بينهم لمواجهة تداعيات الأزمة . وقد أجرى بوش هذه المحادثات قبل اجتماع وزراء المال لمجموعة السبعة يوم الجمعة في واشنطن.
واعتبر المرشح الرئاسي الديمقراطي باراك أوباما في بداية مناظرة أمام منافسه الجمهوري جون ماكين، أن الولايات المتحدة تعاني أسوأ أزمة مالية منذ الكساد الكبير.
وكان وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي اتخذوا أمس عدة إجراءات تستهدف استعادة الثقة في النظام المالي الأوروبي والحفاظ على ثقة المودعين، وذلك عبر زيادة الدعم المقدم للبنوك الكبيرة لمواجهة الفوضى المالية التي اجتاحت العالم بسبب تداعيات الأزمة.
ومن جهتها ، قررت روسيا ضخها 950 مليار روبل ( 36.4 مليار دولار ) إضافية في إطار دعم طويل الأجل للبنوك .
ومن جهته ، تداعى الاتحاد الأوروبي لدعم البنوك الكبيرة ورفع ضمانات الودائعhttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/7/1_853239_1_34.jpgالوزراء الأوروبيون اتخذوا إجراءات لضمان عدم ضياع ودائع المدخرين (الفرنسية)
وقد اتخذ وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي عدة إجراءات تستهدف استعادة الثقة في النظام المالي الأوروبي والحفاظ على ثقة المودعين ، وذلك عبر زيادة الدعم المقدم للبنوك الكبيرة لمواجهة الفوضى المالية التي اجتاحت العالم بسبب تداعيات الأزمة المالية .
كما اتفق الوزراء على رفع مستوى ضمانات الودائع بأكثر من الضعف إلى خمسين ألف يورو ( 67930 دولارا) مقارنة مع عشرين ألف يورو في ظل القواعد الحالية ، وذلك في إطار تشديد الإجراءات الرامية إلى ضمان عدم ضياع الودائع .
وأوضحت وثيقة صدرت عن اجتماع وزراء المالية في لوكسمبورغ أن المجتمعين اتفقوا على رفع السقف إلى هذا المستوى وهم يدركون أن الكثير من الدول عازمة على رفع الحد الأدنى إلى مائة ألف يورو.
وستتقدم المفوضية الأوروبية قريبا باقتراح رسمي لإصلاح القواعد الأوروبية لضمان الودائع.
وأكدت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد إقرار وزراء المالية باجتماع في لوكسمبورغ اليوم تنسيق إجراءاتهم لمواجهة الأزمة المالية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DFE77E7E-EC1A-4D4C-A1A1-6CE0A5B01601.htm) في أوروبا. وقالت إنه تم التأكيد على تماسك واستقرار النظام المالي الأوروبي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.
وبحث الوزراء في الاجتماع سبل تنفيذ وعود بمواجهة الاضطراب في الأسواق وضمان عدم ضياع أموال المدخرين.
في غضون ذلك أعلنت روسيا عن ضخ 950 مليار روبل (36.4 مليار دولار) إضافية في إطار دعم طويل الأجل للبنوك.
جاء ذلك عقب اجتماع طارئ عقده الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بالكرملين، بعد يوم من هبوط البورصة الروسية إلى أسوأ حد لها.
من جهته حث صندوق النقد الدولي البنوك المركزية في العالم على دعم النظام المالي بشكل مباشر ومحدود لمواجهة الأزمة المالية.
وحذر الصندوق من أن القطاع المالي في الولايات المتحدة سيتكبد خسائر قدرها 1.4 تريليون دولار، مشيرا إلى أن أزمة القطاع العقاري لم تصل إلى نهايتها بعد.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من انخفاض البورصات العالمية بسبب تداعيات الأزمة المالية ووسط حالة هلع بين المستثمرين رغم بدء الولايات المتحدة تطبيق المرحلة الأولى من خطتها للإنقاذ المالي (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2E082439-14B0-4925-A1C2-BEC578658DA6.htm).
وكان قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 قد تعهدوا يوم الاثنين 6 تشرين الأول 2008 باتخاذ كافة التدابير الضرورية لضمان استقرار النظام المالي، بما في ذلك ضخ السيولة اللازمة من البنوك المركزية للبنوك الخاصة وتعزيز ضمانات الودائع البنكية، إضافة إلى خطط لإنقاذ المؤسسات المتعثرة، وفق بيان عن الرئاسة الفرنسية للاتحاد.
ودعا ميدفيديف في وقت سابق إلى اتخاذ تدابير عاجلة على المستوى الدولي للتصدي للأزمة المالية العالمية.
وأكد الرئيس الروسي ميدفيديف أن أزمة النظام المالي العالمي تتطلب تحركا مشتركا عاجلا مشددا على أنه أصبح من الواضح ضرورة اتخاذ قرارات فورية جديدة .
وأضاف أنه سينضم إلى اجتماع للقادة الأوروبيين بمدينة إيفيان الفرنسية يوم الأربعاء 8 تشرين الأول 2008 ، معربا عن أمله في أن يصدر عن الاجتماع موقف مشترك لمواجهة الأزمة.
وشهدت أسواق الأسهم الروسية انخفاضا حادا في الأسابيع الأخيرة وهبط مؤشر آر تي إس للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 19.1% أمس .
ومن جهتها ، قررت البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا والصين خفض أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية
وأعلنت الحكومة البريطانية تخصيص نحو 88 مليار دولار من أموال الحكومة في أكبر بنوك البلاد ، وتقرر تحريك اعتمادات بقيمة نحو 352 مليار دولار لدعم البنوكوفي أسواق المال في دول الخليج العربية تتراجع لليوم الرابع ، فقد تراجع المؤشر الرئيسي بالبورصة المصرية 8.11% وتراجعت بورصة دبي عند الافتتاح بنسبة 9.6% متأثرة بالمخاوف من انعكاسات للأزمة المالية العالمية في المنطقةوفي العاصمة اليابانية ، خسرت بورصة طوكيو أكثر من 9% عند الإغلاق .
ومن جهتها ، خسرت الصناديق التقاعدية الأميركية قرابة نحو ترليوني دولار (2 ألف مليار دولار ) من قيمتها خلال خمسة عشر شهرا
ومن جانبه ، هبط سعر النفط أربعة دولارات للبرميل إلى 86 دولارا .
http://i4.tinypic.com/10x8vaw.jpg
http://www.hawahome.com/vb/nupload/44987_1204725406.gif