شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
09-11-2010, 03:09 PM
حملة عربية دولية
لجمع تواقيع عبر الانترنت
للإبقاء على البند السابع على أجندة مجلس حقوق الإنسان
عواصم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بعنوان ( لننهض معاً ولنكون شركاء في المسؤولية لكي نجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً ) ينظم التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب في عدة عواصم أوروبية : اوسلو – باريس – جنيف – بروكسل بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) لبنان – فلسطين حملة لجمع تواقيع على بيان لحقوق الإنسان عبر الانترنت .
ودعا المنظمون لهذه الحملة المنظمات والمؤسسات والجمعيات والهيئات واللجان لتوقيع أسمائها فقط ، دون الأسماء الشخصية .
وأعدت الحملة الجديدة لحقوق الإنسان ، بياناً صحفياً مشتركاً داعية الجمعيات والمؤسسات الحقوقية ، للتوقيع عليه بإسم المنظمات والمؤسسات وإعادة إرساله للمنظمين قبل ظهر يوم الخميس 11 تشرين الثاني 2010 لتنسيقه ونشره وترجمته .
وفيما يلي نص البيان المشترك ، كما ورد شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) نسخة إلكترونية منه يوم الاثنين 8 تشرين الثاني 2010 .
================================
بيان مشترك للتوقيع
من أجل بقاء البند السابع على أجندة مجلس حقوق الإنسان
منذ هزيمة الخارجية الأمريكية قبل عام في محاولتها سحب التصويت على تقرير غولدستون، والوفد الأمريكي في مجلس حقوق الإنسان يعتمد استراتيجية ثنائية الرأس :
1- الوقوف بوجه أي قرار أو إجراء يدين دولة إسرائيل
2- خلق أجندة جديدة تحدد من إدانة الإنتهاكات التي ترتكبها القوات العسكرية خارج أراضيها، لحماية الجنود الأمريكيين من أية إدانة.
وقد تجلى هذا الأمر واضحا في كل قرارات إدانة إسرائيل التي اتخذها المجلس كما في القرارات المدينة للإعتداء على قافلة الحرية مثلا. إلا أنه ومنذ أسابيع، اتبع الوفدان الإسرائيلي والأمريكي سياسة جديدة تهدف لتغييب الفقرات التي تتناول قضايا الإحتلال والمقاومة وحق تقرير المصير من الأجندة الدورية لمجلس حقوق الإنسان، وقد تم الاستنفار من أجل ذلك في أعمال المراجعة العامة للمجلس في دورته الحالية المستمرة في جنيف.
وقد أيد الوفد الأمريكي ووفود قريبة منه بقوة، الإقتراح الإسرائيلي بحذف البند السابع المتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة (الضفة الغربية، القدس، غزة والجولان). الأمر الذي يجعل تناول الجولان المحتل في كل دورة أمرا شبه مستحيل ويحصر تناول القضية الفلسطينية بالحد الأدنى عبر تقرير كل أربع سنوات كما تطرح الوفود الغربية أو كل سنة كما يطرح الوفد الفلسطيني في جنيف.
إن المنظمات غير الحكومية الموقعة على هذا النداء، تعتبر البند السابع مكسبا جوهريا من مكاسب حركة حقوق الإنسان والشعوب في العالم، وتعتبر محاولة إلغائه تأييدا مباشرا للمحتل في احتلاله واستقالة صريحة من مجلس حقوق الإنسان عن تناول القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة بالشكل الذي يتناسب مع أهمية وراهنية هذا الملف. وهي تطالب كل الوفود العضو في مجلس حقوق الإنسان الاستنفار لمواجهة المقترحات الأمريكية- الإسرائيلية حول قضايا الاحتلال وقضايا تقرير المصير ومحاولة إخضاع بعثات التحقيق في مجلس حقوق الإنسان لموافقة مجلس الأمن، إلى غير ذلك من الإقتراحات التي يحاول الوفد الأمريكي تمريرها. فالمقترحات الأمريكية الإسرائيلية لا تمثل إلا أقلية صغيرة، ومن المؤلم أن يحدث تواطؤ عربي أو جنوبي لتمريرها بصمت.
إن المنظمات الموقعة أدناه، تعتبر الإبقاء على البند السابع دون أي تعديل مطلب الحد الأدنى لمصداقية مجلس حقوق الإنسان في كل ما يتعلق بالأراضي العربية المحتلة.
1. اللجنة العربية لحقوق الإنسان (منظمة دولية) باريس
2. التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب ( منظمة دولية) اوسلو – باريس – جنيف –بروكسل
3. الشبكة الدولية للتنمية والحقوق (منظمة دولية) اوسلو – جنيف- باريس – سيول-الكويت- القاهرة –الخرطوم- لندن- بيروت- صنعاء- ستكهولوم
4. مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية
5. الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
6. حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي
7. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
8. منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق الإنسان
9. المنتدى الثقافي العربي الأوربي
10. جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب
11. المرصد السوري لحقوق الإنسان
12. جمعية الصداقة العربية الأوربية
13. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
14. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية
15. الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) لبنان – فلسطين
16.
لجمع تواقيع عبر الانترنت
للإبقاء على البند السابع على أجندة مجلس حقوق الإنسان
عواصم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بعنوان ( لننهض معاً ولنكون شركاء في المسؤولية لكي نجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً ) ينظم التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب في عدة عواصم أوروبية : اوسلو – باريس – جنيف – بروكسل بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) لبنان – فلسطين حملة لجمع تواقيع على بيان لحقوق الإنسان عبر الانترنت .
ودعا المنظمون لهذه الحملة المنظمات والمؤسسات والجمعيات والهيئات واللجان لتوقيع أسمائها فقط ، دون الأسماء الشخصية .
وأعدت الحملة الجديدة لحقوق الإنسان ، بياناً صحفياً مشتركاً داعية الجمعيات والمؤسسات الحقوقية ، للتوقيع عليه بإسم المنظمات والمؤسسات وإعادة إرساله للمنظمين قبل ظهر يوم الخميس 11 تشرين الثاني 2010 لتنسيقه ونشره وترجمته .
وفيما يلي نص البيان المشترك ، كما ورد شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) نسخة إلكترونية منه يوم الاثنين 8 تشرين الثاني 2010 .
================================
بيان مشترك للتوقيع
من أجل بقاء البند السابع على أجندة مجلس حقوق الإنسان
منذ هزيمة الخارجية الأمريكية قبل عام في محاولتها سحب التصويت على تقرير غولدستون، والوفد الأمريكي في مجلس حقوق الإنسان يعتمد استراتيجية ثنائية الرأس :
1- الوقوف بوجه أي قرار أو إجراء يدين دولة إسرائيل
2- خلق أجندة جديدة تحدد من إدانة الإنتهاكات التي ترتكبها القوات العسكرية خارج أراضيها، لحماية الجنود الأمريكيين من أية إدانة.
وقد تجلى هذا الأمر واضحا في كل قرارات إدانة إسرائيل التي اتخذها المجلس كما في القرارات المدينة للإعتداء على قافلة الحرية مثلا. إلا أنه ومنذ أسابيع، اتبع الوفدان الإسرائيلي والأمريكي سياسة جديدة تهدف لتغييب الفقرات التي تتناول قضايا الإحتلال والمقاومة وحق تقرير المصير من الأجندة الدورية لمجلس حقوق الإنسان، وقد تم الاستنفار من أجل ذلك في أعمال المراجعة العامة للمجلس في دورته الحالية المستمرة في جنيف.
وقد أيد الوفد الأمريكي ووفود قريبة منه بقوة، الإقتراح الإسرائيلي بحذف البند السابع المتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة (الضفة الغربية، القدس، غزة والجولان). الأمر الذي يجعل تناول الجولان المحتل في كل دورة أمرا شبه مستحيل ويحصر تناول القضية الفلسطينية بالحد الأدنى عبر تقرير كل أربع سنوات كما تطرح الوفود الغربية أو كل سنة كما يطرح الوفد الفلسطيني في جنيف.
إن المنظمات غير الحكومية الموقعة على هذا النداء، تعتبر البند السابع مكسبا جوهريا من مكاسب حركة حقوق الإنسان والشعوب في العالم، وتعتبر محاولة إلغائه تأييدا مباشرا للمحتل في احتلاله واستقالة صريحة من مجلس حقوق الإنسان عن تناول القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة بالشكل الذي يتناسب مع أهمية وراهنية هذا الملف. وهي تطالب كل الوفود العضو في مجلس حقوق الإنسان الاستنفار لمواجهة المقترحات الأمريكية- الإسرائيلية حول قضايا الاحتلال وقضايا تقرير المصير ومحاولة إخضاع بعثات التحقيق في مجلس حقوق الإنسان لموافقة مجلس الأمن، إلى غير ذلك من الإقتراحات التي يحاول الوفد الأمريكي تمريرها. فالمقترحات الأمريكية الإسرائيلية لا تمثل إلا أقلية صغيرة، ومن المؤلم أن يحدث تواطؤ عربي أو جنوبي لتمريرها بصمت.
إن المنظمات الموقعة أدناه، تعتبر الإبقاء على البند السابع دون أي تعديل مطلب الحد الأدنى لمصداقية مجلس حقوق الإنسان في كل ما يتعلق بالأراضي العربية المحتلة.
1. اللجنة العربية لحقوق الإنسان (منظمة دولية) باريس
2. التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب ( منظمة دولية) اوسلو – باريس – جنيف –بروكسل
3. الشبكة الدولية للتنمية والحقوق (منظمة دولية) اوسلو – جنيف- باريس – سيول-الكويت- القاهرة –الخرطوم- لندن- بيروت- صنعاء- ستكهولوم
4. مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية
5. الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
6. حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي
7. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
8. منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق الإنسان
9. المنتدى الثقافي العربي الأوربي
10. جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب
11. المرصد السوري لحقوق الإنسان
12. جمعية الصداقة العربية الأوربية
13. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
14. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية
15. الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) لبنان – فلسطين
16.