المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرئيس الباكستاني آصف زرداري يصف المجاهدين الكشميريين ب ( الإرهابيين ) ويعتبر القاعدة عدوا مشتركا له ولأمريكا


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
07-10-2008, 08:42 PM
الرئيس الباكستاني آصف زرداري الجديد
يصف المجاهدين الكشميريين ب ( الإرهابيين )
ويعتبر القاعدة عدوا مشتركا له ولأمريكا

إسلام اباد - وكالات ( إسراج ) في رأي مخالف للرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف ، اعتبر أكد الرئيس الباكستاني الجديد آصف علي زرداري أن الهند لم تكن تشكل يوما تهديدا لباكستان ، ووصف الجماعات الإسلامية المسلحة المجاهدة بالشطر الكشميري الخاضع للسيطرة الهندية والمطالبين بالانفصال بأنهم "إرهابيون"، وهي التصريحات التي قوبلت بترحيب هندي شديد واستهجان إسلامي بين القبائل الباكستانية والحركات الإسلامية في الهند وباكستان وأفغانستان وغيرها من البلدان الإسلامية .

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1221556744794&ssbinary=true

آصف زرداري : سياسيا إلى الخلف در

وأقر زرداري في مقابلة أجرتها معه صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية ، ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية مقتطفات منه يوم الاثنين 6-10-2008 بأن الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على قواعد لمسلحين في باكستان جرت بموافقة باكستانية.
وردا على سؤال للصحيفة عما إذا كان يفكر في عقد اتفاق تجارة حرة مع جارته الهند لمواجهة المشكلات الاقتصادية التي تواجه بلاده، رحب زرداري جدا بمثل هذا الطرح قائلا: "الهند لم تكن يوما تشكل تهديدا لباكستان.. بالنسبة لي ولحكومتنا الديمقراطية لا توجد أي مخاوف من نفوذ الهند على الساحة الدولية".


وفي سياق متصل لفت زرداري إلى أن بلاده ترغب في التوقيع على اتفاق التعاون النووي المطروح بين الولايات المتحدة والهند، "إذا تم التعامل مع باكستان كطرف أساسي".
تحسين العلاقات
ولم يهتم زرداري - بحسب الصحيفة الأمريكية - فقط بتحسين العلاقات مع الهند، ولكنه يرغب في تعاون أعمق خاصة في المجال الاقتصادي، وهو ما أكده بقوله: "يجب أن نتعاون تجاريا مع جيراننا أولا.. فمصانع الأسمنت الباكستانية بإمكانها تلبية متطلبات البنية الأساسية الهندية الضخمة، ومصانع الغزل والنسيج الباكستانية قادرة على تلبية الاحتياجات الهندية من الملابس المصنوعة من الجينز".
وأردف قائلا: "المواني الباكستانية مستعدة لتخفيف الضغط والتكدس بنظيراتها الهندية".
يأتي ذلك في الوقت الذي تنظر فيه المؤسسة العسكرية الباكستانية إلى الهند باعتبارها مصدر تهديد لباكستان، وهو ما يعني توجها جديدا في علاقات إسلام آباد – نيودلهي، بحسب الصحيفة الأمريكية.
ترحيب هندي
ومن جهتها رحبت الهند -على لسان وزير الدولة للشئون الخارجية أناند شارما- بتصريحات زرداري، خاصة تلك التي وصف فيها مسلحي الجزء الكشميري الخاضع للسيطرة الهندية بالإرهابيين ، وأعرب عن أمله في أن "تتجاوز تصريحات الرئيس الباكستاني حد القول وتتحول إلى أفعال لمواجهة هذا التحدي".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/12/28/1_73567_1_6.jpg

وقال شارما لصحيفة "باكستان نيوز" أمس: إن "تصريحات زرداري هي الأولى من نوعها التي تصدر عن أكبر مسئول باكستاني والتي تتناقض مع موقف باكستان السابق الذي طالما اعتبر مسلحي كشمير مجاهدين – تعد تأكيدا لصحة الاتهامات التي وجهتها الهند على مدى سنوات طويلة لإسلام آباد".
الغارات الأمريكية
وفي تصريحات غير تقليدية اعتبر الرئيس الباكستاني أن الجماعات الإسلامية المسلحة في الشطر الكشميري الخاضع للسيطرة الهندية "إرهابيون"، وانتقد الرئيس السابق برويز مشرف الذي طالما وصف المسلحون هناك بأنهم "مقاتلو الحرية".
وكشمير منقسمة بين باكستان والهند ، القوتين النوويتين في جنوب آسيا، واللتين تتنازعان السيادة عليها منذ عام 1947. وتواجه البلدان في ثلاثة حروب، اثنتين منها بسبب هذه المسألة، وفي نوفمبر 2003 أبرما اتفاقا لوقف إطلاق النار على طول خط المراقبة المرسوم في عام 1949.
ومنذ عام 1989 يشهد القسم الهندي من كشمير ذات الأغلبية المسلمة احتجاجات مناهضة للهند؛ أوقعت ما بين 43 و60 ألف قتيل، بحسب منظمات حقوقية، وبينما تعترف باكستان بحق الشعب الكشميري في تقرير مصيره، تعارض نيودلهي ذلك.
وعلى عكس ما يبديه الجيش الباكستاني الذي يصرّ على أن القوات الأمريكية لا تملك تصريحا بملاحقة المسلحين عبر الحدود الباكستانية، أقر زرداري في حديثة لـ"وول ستريت جورنال" بأن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على معاقل المسلحين في المناطق القبلية غربي باكستان تمت بموافقة باكستانية.
وفي هذا السياق قال زرداري: "لدينا اتفاق في هذا الشأن، بمعنى أننا نخوض حربا مشتركة ضد عدو واحد وهو القاعدة".
وكثفت الولايات المتحدة في الأشهر القليلة الماضية من هجماتها الصاروخية باستخدام الطائرات بدون طيار على أهداف يشتبه بأنها تخص تنظيم القاعدة وحركة طالبان في المناطق القبلية الباكستانية في الأسابيع القليلة الماضية.
وردت باكستان بغضب عندما أنزلت طائرات هليكوبتر أمريكية جنودا في وزيرستان في الثالث من سبتمبر الماضي، وكانت تلك المرة الأولى التي تشن فيها القوات الأمريكية هجوما بريا داخل الأراضي الباكستانية.