المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نتائج اجتماعات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير مع الجانبين الفلسطيني والصهيوني


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
05-10-2008, 10:38 PM
نتائج اجتماعات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير
مع الجانبين الفلسطيني والصهيوني

القدس (ا ف ب) ( إسراج ) قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي زور فلسطين المحتلة ( الأراضي الفلسطينية واسرائيل ) يوم الاحد 5 تشرين الأول 2008 من الضروري دعم جهود السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين وإن الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) ستتحرك قبل ان تمتلك ايران قنبلة نووية .
وقال كوشنير في مقابلة نشرتها معه صحيفة ( هآرتس ) الصهيونية إن ( اسرائيل قالت دائما انها لن تنتظر حتى تصبح القنبلة ( الايرانية ) جاهزة . اعتقد ان الايرانيين يعرفون ذلك والجميع يعرفون ذلك .. والخيار العسكري ليس حلا ).
وتابع الوزير الفرنسي ان انتاج ايران لقنبلة ذرية لن يردع الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) عن التحرك . وقال ( لا اعتقد ان هذا سيمنح ايران اي حصانة لانكم انتم الاسرائيليين ستضربونهم قبل ذلك ).
وكرر كوشنير ان ( امتلاك ايران قنبلة نووية امر مرفوض تماما ) داعيا من جديد الى مقاربة مع ايران تشمل (عقوبات يرافقها حوار ).
وردا على سؤال عن تجنب الوصول الى هذا الوضع قال "يجب التحدث والتحدث والتحدث وعرض الحوار وعقوبات وعقوبات وعقوبات". وتابع ان "البعض في اسرائيل والجيش" يفكرون في اللجوء الى القوة ضد ايران الا انه اكد ان "هذا ليس حلا برأيي".
وتبذل عدة دول كبرى تشمل كلا من : فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وروسيا والصين جهودا للتوصل الى حل مع ايران لتجمد نشاطاتها النووية الحساسة التي يشتبه الغرب بانها تغطي نشاطات عسكرية رغم نفي طهران المتكرر لذلك.
ويعتبر اليكان الصهيوني أن ايران تشكل التهديد الاخطر عليها بسبب تسارع وتيرة البرنامج النووي الايراني وتصريحات المسؤولين الايرانيين المتكررة لا سيما منهم الرئيس محمود احمدي نجاد حول نهاية الدولة العبرية .
ونشرت المقابلة التي اجريت باللغة الانكليزية قبيل لقاء كوشنير مع رئيس الوزراء الصهيوني المستقيل ايهود اولمرت ووزير الحربية ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني المكلفة تشكيل حكومة يهودية جديدة .
وكان التقى الوزير الفرنسي كوشنير يوم السبت الماضي القادة الفلسطينيين في الضفة الغربية وعلى راسهم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس .
وأكد كوشنير للقادة الصهاينة مجددا رسالة التشجيع التي يحملها لمواصلة جهود السلام مع الفلسطينيين على الرغم من الشكوك المحيطة بالاوضاع السياسية في الكيان العبري والفترة الانتخابية في الولايات المتحدة في 4 تشرين الثاني 2008 .


وكان وزير الخارجية الفرنسي اقترح في رام الله ( الضفة الغربية ) يوم السبت دورا اوروبيا اكبر في عملية السلام بين الكيان الصهيوني ( سرائيل ) والفلسطينيين.
وقال في ختام لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( اذا طلب منا الاسرائيليون والفلسطينيون والاميركيون الذين يقفون وراء العملية التي اطلقت في انابوليس ذلك فسنرد بشكل ايجابي ليلعب الاتحاد الاوروبي دورا اكبر في المنطقة ).
واضاف الوزير الفرنسي ان ( دور الاميركيين سيكون اقل تأثيرا في الاشهر المقبلة ) ملمحا بذلك الى الانتخابات الرئاسية الاميركية في الرابع من تشرين الثاني المقبل .
واكد كوشنير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان اقتراحه ( ليس ضد الاميركيين بل يهدف الى ان نكون معهم ونقدم الاقتراحات ).
ومن جهته ، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الفلسطينيين يطلبون دورا سياسيا اكبر لاوروبا ولكن ( ليس بديلا ) للدور الاميركي بل مكملا له.
ومن جهة اخرى اكد الوزير الفرنسي ان الكيان الصهيوني ايضا سيشهد ( فترة صعبة الى ان يستقر الوضع السياسي ) فيها معبرا في الوقت نفسه عن تقديره لنظيرته اليهودية
http://www.afp.com/arabic/news/stories/SGE.EIV73.051008150339.photo01.quicklook.default-186x245.jpg الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( يمين ) مستقبلا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ( يسار ) في رام الله يوم السبت 4 / 10 / 2008


تسيبي ليفني المكلفة بتشكيل حكومة صهيونية جديدة خلفا لايهود اولمرت.
وقال كوشنير ( انني اعرفها بشكل جيد. اشعر بالسعادة لاختيارها رئيسة لحزب كاديما (...) ولا اخشى ان تتخلى عن عملية السلام ).
وأشاد كلا من الوزير الفرنسي كوشنير والرئيس الفلسطيني عباس بتصريحات رئيس الوزراء الصهيوني المستقيل الذي اكد ضرورة الانسحاب من ( غالبية الاراضي ) الفلسطينية المحتلة المتمثلة بالضفة الغربية .
وقال كوشنير ( احيي شجاعة ايهود اولمرت. انها رؤية متقدمة جدا من جانب رجل سياسي واسع الافق ).
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس : ( ادعم كل ما قاله الوزير الفرنسي واشعر ان التصريحات الاخيرة لايهود اولمرت كانت ايجابية جدا ).


http://www.afp.com/arabic/news/stories/SGE.EIV73.051008150339.photo00.quicklook.default-245x161.jpg

وزير الخارجية الفرنسي ( يمين )
ووزير الحربية الصهيوني إيهود باراك ( يسار )