شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
05-10-2008, 07:27 AM
القمة الأوروبية المصغرة في باريس
تنادي بإعادة تشكيل النظام العالمي الجديد
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/4/1_852433_1_34.jpg
أوروبا تسعى لانقاذ الاقتصاد العالمي من الأزمة الخانقة التي ألمت به (رويترز)
باريس - وكالات ( إسراج ) دعت قمة الدول الأوروبية الأربع الكبرى الأعضاء في مجموعة الثماني التي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس إلى عقد قمة دولية ( في أسرع وقت من أجل إعادة تشكيل النظام العالمي .. وإعادة النظر في قواعد الرأسمالية المالية ) ، وذلك إثر عقد قمة أوروبية مصغرة في باريس جرت يوم السبت 4 تشرين الأول 2008 بمشاركة قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا.
وكانت عقدت هذه القمة الرباعية المصغرة بدعوة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي ، في سعي حثيث لبلورة رد أوروبي مشترك على الأزمة المالية التي يشهدها الاقتصاد العالمي حاليا وخاصة المصارف الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة وبعض الدول الآسيوية الكبرى .
وقال ساركوزي - الذ توسط المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسي وزراء بريطانيا غوردون براون وإيطاليا سيلفيو برلوسكوني - إن إعادة التشكيل المنشودة الجديدة للنظام العالمي تركز على أن ( كل الفاعلين في الأسواق المالية يجب أن يخضعوا للتنظيم أو الإشراف وليس المصارف التجارية فقط ).
وطالب ساركوزي بأنه ( ينبغي إعادة النظر في قواعد المحاسبة لتفادي فورات المضاربات عندما تسير الأمور بشكل جيد ، وأزمات السيولة كالتي نشهدها عندما تسوء الأمور ) .
وفي السياق ذاته ، تعهد زعماء الدول الأوروبية الأربع ببذل قصارى جهودهم لتفادي الأزمة المالية الحادة التي انطلقت من الولايات المتحدة وبات خطرها محدقا بالمصارف الأوروبية ويضيق عليها الخناق بحدة متناهية ، حيث دعوا إلى اتخاذ عدة تدابير لمواجهة الأزمة التي عصفت بالاقتصاد الرأسمالي ، وخاصة دعم المؤسسات المالية الأوروبية المتعثرة ، ومعاقبة المسؤولين الذين أفلست مؤسساتهم المالية .
وقد لجأت واضطرت دول أوروبية عديدة مؤخرا إلى التدخل من أجل إنقاذ عدد من المصارف الكبرة التي كانت على شفير هاوية الإفلاس المالي ، الأمر الذي قد يشكل مبدئيا مساسا بقواعد المنافسة الأوروبية وسياسة السوق الحر الغربية .
ومن جهتها أكدت المستشارة الألمانية ميركل أنه ينبغي على الذين تسببوا في الأزمة الاقتصادية العالمية أن يتحملوا عواقبها ، وأن يقدموا مساهماتهم للتوصل إلى حل لها.
ونادت ميركل بوجوب أن تحترم خطة الإنقاذ الاقتصادية الراهنة المقترحة والتي وافقت عليها الولايات المتحدة التي يقررها كل بلد قواعد المنافسة الحرة الشريفة بين المصارف الأوروبية، معلنة ( عدم رضاها ) عن قيام حكومة إيرلندا بمنح ضمانات لعدد من المصارف الكبرى هناك.
وأثناء عقد القمة الرباعية الأوروبية المصغرة في باريس ، تواصلت نذر الخطر على الاقتصاد الأوروبي ، حيث أعلن بنك ( هايبو ) الألماني للقروض العقارية أنه ( يحارب من أجل البقاء ) بعد تداعي برنامج إنقاذ تؤيده الحكومة الألمانية ، بينما تسعى بلجيكا إلى مشتر لما تبقى من بنك ومجموعة ( فورتيس ) للتأمين المتداعية بعد أن أممت الباقي الحكومة الهولندية .
وسبق القمة الرباعية المذكورة خلاف أوروبي بشأن خطة لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار يورو ( 413 مليار دولار ) لإنقاذ المؤسسات المالية المتعثرة، على غرار خطة الإنقاذ المالي في الولايات المتحدة ، حيث ترفض ألمانيا وبريطانيا الفكرة فيما تؤيدها على ما يبدو فرنسا وهولندا.
على صعيد آخر وجهت فنلندا انتقادات شديدة إلى قمة باريس وأعلنت أن كل الدول الأوروبية يجب أن تبدي رأيها بشأن سبل تسوية الأزمة وليس البلدان الكبيرة فحسب.
http://vb.arabseyes.com/uploaded/129613_1207421655.gif
http://www.obchod.asa-slovakia.sk/Francuzko.files/Fr-map.png
تنادي بإعادة تشكيل النظام العالمي الجديد
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/4/1_852433_1_34.jpg
أوروبا تسعى لانقاذ الاقتصاد العالمي من الأزمة الخانقة التي ألمت به (رويترز)
باريس - وكالات ( إسراج ) دعت قمة الدول الأوروبية الأربع الكبرى الأعضاء في مجموعة الثماني التي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس إلى عقد قمة دولية ( في أسرع وقت من أجل إعادة تشكيل النظام العالمي .. وإعادة النظر في قواعد الرأسمالية المالية ) ، وذلك إثر عقد قمة أوروبية مصغرة في باريس جرت يوم السبت 4 تشرين الأول 2008 بمشاركة قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا.
وكانت عقدت هذه القمة الرباعية المصغرة بدعوة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي ، في سعي حثيث لبلورة رد أوروبي مشترك على الأزمة المالية التي يشهدها الاقتصاد العالمي حاليا وخاصة المصارف الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة وبعض الدول الآسيوية الكبرى .
وقال ساركوزي - الذ توسط المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسي وزراء بريطانيا غوردون براون وإيطاليا سيلفيو برلوسكوني - إن إعادة التشكيل المنشودة الجديدة للنظام العالمي تركز على أن ( كل الفاعلين في الأسواق المالية يجب أن يخضعوا للتنظيم أو الإشراف وليس المصارف التجارية فقط ).
وطالب ساركوزي بأنه ( ينبغي إعادة النظر في قواعد المحاسبة لتفادي فورات المضاربات عندما تسير الأمور بشكل جيد ، وأزمات السيولة كالتي نشهدها عندما تسوء الأمور ) .
وفي السياق ذاته ، تعهد زعماء الدول الأوروبية الأربع ببذل قصارى جهودهم لتفادي الأزمة المالية الحادة التي انطلقت من الولايات المتحدة وبات خطرها محدقا بالمصارف الأوروبية ويضيق عليها الخناق بحدة متناهية ، حيث دعوا إلى اتخاذ عدة تدابير لمواجهة الأزمة التي عصفت بالاقتصاد الرأسمالي ، وخاصة دعم المؤسسات المالية الأوروبية المتعثرة ، ومعاقبة المسؤولين الذين أفلست مؤسساتهم المالية .
وقد لجأت واضطرت دول أوروبية عديدة مؤخرا إلى التدخل من أجل إنقاذ عدد من المصارف الكبرة التي كانت على شفير هاوية الإفلاس المالي ، الأمر الذي قد يشكل مبدئيا مساسا بقواعد المنافسة الأوروبية وسياسة السوق الحر الغربية .
ومن جهتها أكدت المستشارة الألمانية ميركل أنه ينبغي على الذين تسببوا في الأزمة الاقتصادية العالمية أن يتحملوا عواقبها ، وأن يقدموا مساهماتهم للتوصل إلى حل لها.
ونادت ميركل بوجوب أن تحترم خطة الإنقاذ الاقتصادية الراهنة المقترحة والتي وافقت عليها الولايات المتحدة التي يقررها كل بلد قواعد المنافسة الحرة الشريفة بين المصارف الأوروبية، معلنة ( عدم رضاها ) عن قيام حكومة إيرلندا بمنح ضمانات لعدد من المصارف الكبرى هناك.
وأثناء عقد القمة الرباعية الأوروبية المصغرة في باريس ، تواصلت نذر الخطر على الاقتصاد الأوروبي ، حيث أعلن بنك ( هايبو ) الألماني للقروض العقارية أنه ( يحارب من أجل البقاء ) بعد تداعي برنامج إنقاذ تؤيده الحكومة الألمانية ، بينما تسعى بلجيكا إلى مشتر لما تبقى من بنك ومجموعة ( فورتيس ) للتأمين المتداعية بعد أن أممت الباقي الحكومة الهولندية .
وسبق القمة الرباعية المذكورة خلاف أوروبي بشأن خطة لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار يورو ( 413 مليار دولار ) لإنقاذ المؤسسات المالية المتعثرة، على غرار خطة الإنقاذ المالي في الولايات المتحدة ، حيث ترفض ألمانيا وبريطانيا الفكرة فيما تؤيدها على ما يبدو فرنسا وهولندا.
على صعيد آخر وجهت فنلندا انتقادات شديدة إلى قمة باريس وأعلنت أن كل الدول الأوروبية يجب أن تبدي رأيها بشأن سبل تسوية الأزمة وليس البلدان الكبيرة فحسب.
http://vb.arabseyes.com/uploaded/129613_1207421655.gif
http://www.obchod.asa-slovakia.sk/Francuzko.files/Fr-map.png