شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
04-10-2008, 05:22 PM
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يضع حجر الأساس
لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في مدينة رام الله
رام الله ( إسراج ) وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حجر الأساس لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في مدينة رام الله يوم السبت 4 تشرين الأول 2008 .
وتبلغ تكاليف المشروع 4 ملايين دولار بتبرع صيني ، بينما تبرعت بلدية رام الله بالأرض المخصصة لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية .
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، اليوم أثناء حفلة وضع حجر الأساس لمبنى وزارة الخارجية الجديد ، إن فكرة الدولتين تحظى باجماع دولي ، لذلك لا بد أن نعمل من أجلها ونزيل كل العقبات والأصوات التي تنادي بعكس ذلك.
وأضاف الرئيس الفلسطيني خلال وضعه حجر الأساس لمقر وزارة الخارجية في مدينة رام الله بالضفة الغربية ( نحن مصممون على الوصول إلى حل الدولتين في أقرب فرصة ممكنة ، سواء تمكنا من تحقيق هذا الهدف قبل نهاية هذا العام أو لم نتمكن .. ان الجهود التي تبذلها السلطة الوطنية مع الجانب الاسرائيلي وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية تسير حثيثا من أجل الوصول إلى هذا الهدف .. هذا الأمر يعتمد أساسا على جيراننا من أجل تسهيل عملية السلام ، ومن أجل أن يحصل الشعب الفلسطيني على دولة مستقلة ومزدهرة ومتواصلة وقابلة للحياة ، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل .. إننا نعمل من أجل الاستقرار والبناء، ونعمل أيضا من أجل السلام والحل وفق رؤية الدولتين ، لذلك فإن التفكير بمنح الشعب الفلسطيني كانتونات يصب في مصلحة الطرف الآخر الذي ينادي عكس ما ننادي به وهو حل الدولتين .. نرجو الله أن تكون هذه الأيام في سياق التطور والازدهار الذي وعدنا به شعبنا قبل أكثر من عامين من أجل مزيد من الأمن والأمان والاستقرار في وطننا العزيز .. بلا شك نرى تقدما في كافة المجالات وإن كان غير كاف ، ولكن هناك العزيمة والإرادة من أجل الاستمرار ، وهذا المشروع هو رمز لهذه البداية والعزيمة ).
وقد أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن أمله بتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر الجهود التي تبذلها مصر هذه الأيام ، وأن تنهي مصر جهودها في هذا الشهر ، وأن ينتقل الأمر إلى الجامعة العربية وإلى القمة العربية التي ستتعاطى مع هذا بكثير من الجدية وأن يرى في المستقبل القريب كل مؤسسات السلطة الوطنية تمتلك مثل هذا البناء الذي سيجهز لوزارة الخارجية ) .
وجدد الرئيس الفلسطيني شكره للشعب الصيني وحكومته على هذا الدعم المتواصل الذي تقدمه للشعب الفلسطيني ، والذي ما فتئت تقدمه منذ أكثر من 40 عاما ، شاكرا كذلك، كل الأشقاء والأصدقاء الذين يقدمون الدعم اللازم للشعب الفلسطيني .
ومن جهته ، شدد السفير الصيني يانغ ويغوي على أن احتفال اليوم هو تعبير صادق عن مشاعر الصداقة الفلسطينية - الصينية، وعمقها التاريخي بين الشعبين قائلا إن : ( حضور الرئيس اليوم لوضع حجر الأساس ، هو إشارة جيدة لبداية هذا المشروع ، والذي نأمل أن يتم وفق أعلى المعايير الدولية ) '.
ومن ناحيته ثمن الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ينزتوبير فراندزن جهود جميع من ساهم بتحويل فكرة بناء مقر وزارة الخارجية من حلم إلى واقع .
وقال فراندزن إن التعاون الدولي يساهم في دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية ، ويعمل على دعم المسيرة السلمية إلى الأمام ، وأن عملية التنمية لن تتم بمعزل عن عملية السلام وآثارها .
وقالت رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل ، إن تبرع بلدية رام الله بقطعة الأرض لصالح بناء مقر وزارة الخارجية ، يأتي ضمن مشروع مئوية رام الله ( احتفالها بمائة عام على تأسيسها ) ، بهدف وضع المدينة على خارطة العالم .
وأضافت أن مشروع مئوية رام الله يحتاج إلى دعم الجميع ، لتكون مدينة رام الله منارة لكل فلسطين ، مؤكدة أن القدس الشريف هي العاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة .
يذكر أن قيمة الاتفاقية الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والصيني لبناء مقر وزارة الخارجية الفلسطينية برام الله تبلغ 4 ملايين دولار ، ممولة من الحكومة الصينية ، وأن قطعة الأرض تبرع من بلدية رام الله لصالح وزارة الخارجية، حيث سيتم البناء بإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسيبدأ تنفيذ المشروع بشكل فوري، ومن المقرر أن ينتهي العمل به عام2010 .
http://arabic.wafa.ps/arabic/89262134616671223122575.jpgxs
لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في مدينة رام الله
رام الله ( إسراج ) وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حجر الأساس لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في مدينة رام الله يوم السبت 4 تشرين الأول 2008 .
وتبلغ تكاليف المشروع 4 ملايين دولار بتبرع صيني ، بينما تبرعت بلدية رام الله بالأرض المخصصة لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية .
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، اليوم أثناء حفلة وضع حجر الأساس لمبنى وزارة الخارجية الجديد ، إن فكرة الدولتين تحظى باجماع دولي ، لذلك لا بد أن نعمل من أجلها ونزيل كل العقبات والأصوات التي تنادي بعكس ذلك.
وأضاف الرئيس الفلسطيني خلال وضعه حجر الأساس لمقر وزارة الخارجية في مدينة رام الله بالضفة الغربية ( نحن مصممون على الوصول إلى حل الدولتين في أقرب فرصة ممكنة ، سواء تمكنا من تحقيق هذا الهدف قبل نهاية هذا العام أو لم نتمكن .. ان الجهود التي تبذلها السلطة الوطنية مع الجانب الاسرائيلي وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية تسير حثيثا من أجل الوصول إلى هذا الهدف .. هذا الأمر يعتمد أساسا على جيراننا من أجل تسهيل عملية السلام ، ومن أجل أن يحصل الشعب الفلسطيني على دولة مستقلة ومزدهرة ومتواصلة وقابلة للحياة ، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل .. إننا نعمل من أجل الاستقرار والبناء، ونعمل أيضا من أجل السلام والحل وفق رؤية الدولتين ، لذلك فإن التفكير بمنح الشعب الفلسطيني كانتونات يصب في مصلحة الطرف الآخر الذي ينادي عكس ما ننادي به وهو حل الدولتين .. نرجو الله أن تكون هذه الأيام في سياق التطور والازدهار الذي وعدنا به شعبنا قبل أكثر من عامين من أجل مزيد من الأمن والأمان والاستقرار في وطننا العزيز .. بلا شك نرى تقدما في كافة المجالات وإن كان غير كاف ، ولكن هناك العزيمة والإرادة من أجل الاستمرار ، وهذا المشروع هو رمز لهذه البداية والعزيمة ).
وقد أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن أمله بتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر الجهود التي تبذلها مصر هذه الأيام ، وأن تنهي مصر جهودها في هذا الشهر ، وأن ينتقل الأمر إلى الجامعة العربية وإلى القمة العربية التي ستتعاطى مع هذا بكثير من الجدية وأن يرى في المستقبل القريب كل مؤسسات السلطة الوطنية تمتلك مثل هذا البناء الذي سيجهز لوزارة الخارجية ) .
وجدد الرئيس الفلسطيني شكره للشعب الصيني وحكومته على هذا الدعم المتواصل الذي تقدمه للشعب الفلسطيني ، والذي ما فتئت تقدمه منذ أكثر من 40 عاما ، شاكرا كذلك، كل الأشقاء والأصدقاء الذين يقدمون الدعم اللازم للشعب الفلسطيني .
ومن جهته ، شدد السفير الصيني يانغ ويغوي على أن احتفال اليوم هو تعبير صادق عن مشاعر الصداقة الفلسطينية - الصينية، وعمقها التاريخي بين الشعبين قائلا إن : ( حضور الرئيس اليوم لوضع حجر الأساس ، هو إشارة جيدة لبداية هذا المشروع ، والذي نأمل أن يتم وفق أعلى المعايير الدولية ) '.
ومن ناحيته ثمن الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ينزتوبير فراندزن جهود جميع من ساهم بتحويل فكرة بناء مقر وزارة الخارجية من حلم إلى واقع .
وقال فراندزن إن التعاون الدولي يساهم في دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية ، ويعمل على دعم المسيرة السلمية إلى الأمام ، وأن عملية التنمية لن تتم بمعزل عن عملية السلام وآثارها .
وقالت رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل ، إن تبرع بلدية رام الله بقطعة الأرض لصالح بناء مقر وزارة الخارجية ، يأتي ضمن مشروع مئوية رام الله ( احتفالها بمائة عام على تأسيسها ) ، بهدف وضع المدينة على خارطة العالم .
وأضافت أن مشروع مئوية رام الله يحتاج إلى دعم الجميع ، لتكون مدينة رام الله منارة لكل فلسطين ، مؤكدة أن القدس الشريف هي العاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة .
يذكر أن قيمة الاتفاقية الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والصيني لبناء مقر وزارة الخارجية الفلسطينية برام الله تبلغ 4 ملايين دولار ، ممولة من الحكومة الصينية ، وأن قطعة الأرض تبرع من بلدية رام الله لصالح وزارة الخارجية، حيث سيتم البناء بإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسيبدأ تنفيذ المشروع بشكل فوري، ومن المقرر أن ينتهي العمل به عام2010 .
http://arabic.wafa.ps/arabic/89262134616671223122575.jpgxs