شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
02-10-2010, 07:38 AM
تقرير لمنظمة العمل الدولية لعام 2010 :
هناك حاجة ل 8 ملايين فرصة عمل
جنيف – وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توقع تقرير العمل الدولي الصادر عن منظمة العمل الدولية يوم الجمعة 1 تشرين الأول 2010 تراجع فرص العمل في العديد من دول العالم وتأثيرها على النسيج الاجتماعي.
http://downloads.unmultimedia.org/cms/radio/content/uploads/2008/05/full/ILO-Logo.gif
وقال التقرير الصادر عن منظمة العمل الدولية بعنوان ( تقرير عالم العمل لعام 2010 من أزمة إلى أخرى ) أنه رغم مؤشرات تحسن الاقتصاد العالمي إلا أن فرص العمل تراجعت وأن سوق العمل العالمي سيظل راكدا حتى عام 2015 ، بدلا من التوقعات السابقة بانتعاشه بحلول عام 2013م.
وأضاف التقرير الذي نقله مركز أنباء الأمم المتحدة للإعلام إنه بعد مرور 3 سنوات علي الأزمة الاقتصادية العالمية بدأ الاقتصاد العالمي في التعافي مع مؤشرات واضحة في بعض دول آسيا و أمريكا اللاتينية إلا أنه حتى في هذه الدول ما زال هناك حاجة إلى 8 ملايين فرصة عمل للوصول إلى معدلات ما قبل الأزمة.
وقال التقرير: إن أكثر الفئات عرضة للبطالة هم الشباب و طالب الحكومات بعدم الاختيار بين متطلبات الأسواق المالية واحتياجات مواطنيها حيث أن المال والاستقرار الاجتماعي يجب أن يكونا معا وإلا فإنه ليس الاقتصاد وحده الذي يتعرض للخطر بل النسيج الاجتماعي بأكمله.
وقال مدير عام منظمة العمل الدولية خوان سومافيا، إنه يجب أن تكون العدالة هي البوصلة التي تقود الجميع للخروج من هذه الأزمة.
وأشار إلى أن على الحكومات عدم الاختيار بين متطلبات الأسواق المالية واحتياجات مواطنيها، فالمال والاستقرار الاجتماعي يجب أن يكونا معا، وإلا فلن يتعرض الاقتصاد فقط بل النسيج الاجتماعي بأكمله للخطر.
وفي السياق ذاته ، قال المكتب الدولي للعمل: ''إن عدد العاطلين عن العمل في العالم يبلغ 213 مليون شخص''. وقال المكتب الدولي: ''إن برامج التقشف التي تبنتها الدول في الأشهر الأخيرة سرَّعت تزايد البطالة في العالم التي لا يتوقع أن تعود إلى مستواها السابق للأزمة قبل 2013؛ ما يهدد بأزمات اجتماعية''.
ويرى المكتب، أن استئناف التوظيف سيكون أبطأ مما كان متوقعا حتى الآن، رغم المؤشرات المشجعة في الاقتصادات الناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية.
وقال ريمون توريس المعد الرئيس للتقرير لـوكالة فرانس برس: ''إن هذا التباطؤ ناجم عن تدهور على جبهة البطالة في الأشهر الأخيرة؛ بسبب تغيير سياسات الدول التي تخلت عن خطط إنعاش لتتبنى برامج تقشف''.
وأضاف: ''إنه تغيير كبير لم يكن متوقعا''. وأكد توريس: ''بهذه الغيوم الجديدة التي تتلبد في وتيرة الإصلاحات لن يبدأ انتعاش الوظائف الذي كان متوقعا في 2013، قبل 2015''.
وأوضحت الدراسة، أنه ما زال ينقص ثمانية ملايين وظيفة للعودة إلى مستويات 2007، أي ما قبل الأزمة. وتعتمد هذه التوقعات الجديدة خصوصا على مؤشرين محددين يثيران القلق حسب المكتب، هما ارتفاع معدل البطالة لمدة طويلة وانتشار البطالة بين الشباب.
وقال التقرير: إن ''40 في المائة من طالبي الوظائف في 35 بلدا تتوافر فيها إحصاءات، لا عمل لديهم منذ أكثر من عام''، أي أكثر بـ 10 في المائة عن 2009.
وأوضح توريس: إن ''هؤلاء الأشخاص يواجهون خطر انهيار معنوياتهم ومشاكل نفسية، وبعضهم قرروا حتى مغادرة سوق العمل''.
وفي 2009 قرر أكثر من أربعة ملايين عاطل عن العمل التخلي عن البحث عن وظيفة.
وحتى في دول مثل ألمانيا، حيث الانتعاش الاقتصادي سمح بتراجع لا سابق له في عدد العاطلين عن العمل في أيلول (سبتمبر) (7.2 في المائة مقابل 7.6 في المائة) في آب (أغسطس)، ما زال هناك عدد كبير من العاطلين عن العمل لفترة طويلة (45 في المائة من العدد الإجمالي للنصف الأول من العام).
وأكد الخبير، أن البطالة ''مؤشر على ر*** طويل في سوق العمل'' إذ إن امتصاصه أصعب.
ويشكل ارتفاع البطالة بين الشباب (بزيادة 7.8 ملايين شخص منذ 2007) عاملا قد يسبب انفجارا اجتماعيا مع ظهور ''جيل ضائع''.
وأوضح المكتب، أن تراجع الإجراءات الاجتماعية الواضح في بعض برامج التقشف يمكن أن يؤدي إلى أزمة اجتماعية خطيرة.
وقال توريس: إن ''التوتر قائم أصلا''، مشيرا إلى اضطرابات اجتماعية في 25 بلدا على الأقل.
وأضاف توريس: ''إن تفاقم الفروق الاجتماعية في 2009 يضاف إلى هذه العوامل''، موضحا أن استئناف دفع المكافآت غذَّى هذه ''القنبلة الموقوتة''.
وتابع : ''إن الحكومات تملك وسائل تجنب ذلك عبر ''إعادة التوازن'' إلى طرق النمو.
وأستطرد : ''في التقرير تمكّنا من أن نظهر أنه بفضل مقاربة متوازنة وغير مكلفة بالضرورة، يمكن أن ندعم في الوقت نفسه نموا اقتصاديا غنيا بالوظيفة ومواجهة حالات العجز المرتفعة جدا، التي يجب خفضها''.
وذكر أمثلة على ذلك البرامج التي تقوم بها الأرجنتين وكندا والبرازيل.
وقال توريس: ''في الدول التي نجحت في الحد من تأثير الأزمة الاقتصادية على البطالة نلاحظ مؤشرات اجتماعية أفضل، إنه أمر جديد تماما ومشجع''.
<mainbody xmlns="">
</mainbody>
هناك حاجة ل 8 ملايين فرصة عمل
جنيف – وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توقع تقرير العمل الدولي الصادر عن منظمة العمل الدولية يوم الجمعة 1 تشرين الأول 2010 تراجع فرص العمل في العديد من دول العالم وتأثيرها على النسيج الاجتماعي.
http://downloads.unmultimedia.org/cms/radio/content/uploads/2008/05/full/ILO-Logo.gif
وقال التقرير الصادر عن منظمة العمل الدولية بعنوان ( تقرير عالم العمل لعام 2010 من أزمة إلى أخرى ) أنه رغم مؤشرات تحسن الاقتصاد العالمي إلا أن فرص العمل تراجعت وأن سوق العمل العالمي سيظل راكدا حتى عام 2015 ، بدلا من التوقعات السابقة بانتعاشه بحلول عام 2013م.
وأضاف التقرير الذي نقله مركز أنباء الأمم المتحدة للإعلام إنه بعد مرور 3 سنوات علي الأزمة الاقتصادية العالمية بدأ الاقتصاد العالمي في التعافي مع مؤشرات واضحة في بعض دول آسيا و أمريكا اللاتينية إلا أنه حتى في هذه الدول ما زال هناك حاجة إلى 8 ملايين فرصة عمل للوصول إلى معدلات ما قبل الأزمة.
وقال التقرير: إن أكثر الفئات عرضة للبطالة هم الشباب و طالب الحكومات بعدم الاختيار بين متطلبات الأسواق المالية واحتياجات مواطنيها حيث أن المال والاستقرار الاجتماعي يجب أن يكونا معا وإلا فإنه ليس الاقتصاد وحده الذي يتعرض للخطر بل النسيج الاجتماعي بأكمله.
وقال مدير عام منظمة العمل الدولية خوان سومافيا، إنه يجب أن تكون العدالة هي البوصلة التي تقود الجميع للخروج من هذه الأزمة.
وأشار إلى أن على الحكومات عدم الاختيار بين متطلبات الأسواق المالية واحتياجات مواطنيها، فالمال والاستقرار الاجتماعي يجب أن يكونا معا، وإلا فلن يتعرض الاقتصاد فقط بل النسيج الاجتماعي بأكمله للخطر.
وفي السياق ذاته ، قال المكتب الدولي للعمل: ''إن عدد العاطلين عن العمل في العالم يبلغ 213 مليون شخص''. وقال المكتب الدولي: ''إن برامج التقشف التي تبنتها الدول في الأشهر الأخيرة سرَّعت تزايد البطالة في العالم التي لا يتوقع أن تعود إلى مستواها السابق للأزمة قبل 2013؛ ما يهدد بأزمات اجتماعية''.
ويرى المكتب، أن استئناف التوظيف سيكون أبطأ مما كان متوقعا حتى الآن، رغم المؤشرات المشجعة في الاقتصادات الناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية.
وقال ريمون توريس المعد الرئيس للتقرير لـوكالة فرانس برس: ''إن هذا التباطؤ ناجم عن تدهور على جبهة البطالة في الأشهر الأخيرة؛ بسبب تغيير سياسات الدول التي تخلت عن خطط إنعاش لتتبنى برامج تقشف''.
وأضاف: ''إنه تغيير كبير لم يكن متوقعا''. وأكد توريس: ''بهذه الغيوم الجديدة التي تتلبد في وتيرة الإصلاحات لن يبدأ انتعاش الوظائف الذي كان متوقعا في 2013، قبل 2015''.
وأوضحت الدراسة، أنه ما زال ينقص ثمانية ملايين وظيفة للعودة إلى مستويات 2007، أي ما قبل الأزمة. وتعتمد هذه التوقعات الجديدة خصوصا على مؤشرين محددين يثيران القلق حسب المكتب، هما ارتفاع معدل البطالة لمدة طويلة وانتشار البطالة بين الشباب.
وقال التقرير: إن ''40 في المائة من طالبي الوظائف في 35 بلدا تتوافر فيها إحصاءات، لا عمل لديهم منذ أكثر من عام''، أي أكثر بـ 10 في المائة عن 2009.
وأوضح توريس: إن ''هؤلاء الأشخاص يواجهون خطر انهيار معنوياتهم ومشاكل نفسية، وبعضهم قرروا حتى مغادرة سوق العمل''.
وفي 2009 قرر أكثر من أربعة ملايين عاطل عن العمل التخلي عن البحث عن وظيفة.
وحتى في دول مثل ألمانيا، حيث الانتعاش الاقتصادي سمح بتراجع لا سابق له في عدد العاطلين عن العمل في أيلول (سبتمبر) (7.2 في المائة مقابل 7.6 في المائة) في آب (أغسطس)، ما زال هناك عدد كبير من العاطلين عن العمل لفترة طويلة (45 في المائة من العدد الإجمالي للنصف الأول من العام).
وأكد الخبير، أن البطالة ''مؤشر على ر*** طويل في سوق العمل'' إذ إن امتصاصه أصعب.
ويشكل ارتفاع البطالة بين الشباب (بزيادة 7.8 ملايين شخص منذ 2007) عاملا قد يسبب انفجارا اجتماعيا مع ظهور ''جيل ضائع''.
وأوضح المكتب، أن تراجع الإجراءات الاجتماعية الواضح في بعض برامج التقشف يمكن أن يؤدي إلى أزمة اجتماعية خطيرة.
وقال توريس: إن ''التوتر قائم أصلا''، مشيرا إلى اضطرابات اجتماعية في 25 بلدا على الأقل.
وأضاف توريس: ''إن تفاقم الفروق الاجتماعية في 2009 يضاف إلى هذه العوامل''، موضحا أن استئناف دفع المكافآت غذَّى هذه ''القنبلة الموقوتة''.
وتابع : ''إن الحكومات تملك وسائل تجنب ذلك عبر ''إعادة التوازن'' إلى طرق النمو.
وأستطرد : ''في التقرير تمكّنا من أن نظهر أنه بفضل مقاربة متوازنة وغير مكلفة بالضرورة، يمكن أن ندعم في الوقت نفسه نموا اقتصاديا غنيا بالوظيفة ومواجهة حالات العجز المرتفعة جدا، التي يجب خفضها''.
وذكر أمثلة على ذلك البرامج التي تقوم بها الأرجنتين وكندا والبرازيل.
وقال توريس: ''في الدول التي نجحت في الحد من تأثير الأزمة الاقتصادية على البطالة نلاحظ مؤشرات اجتماعية أفضل، إنه أمر جديد تماما ومشجع''.
<mainbody xmlns="">
</mainbody>