شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
30-09-2008, 07:06 PM
الإعلان عن إنشاء وكالة لدعم الامن النووي في العالم
بدعم أمريكي ونرويجي
النمسا - فيينا ( إسراج ) ( رويترز) أسست مجموعة من المختصين النووين منظمة جديدة تهتم بالشؤون النووية العالمية بغية الحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم كإجراء وقائي لتقليل المخاطر أو التوترات الإقليمية النووية .
فقد أنشأ دعاة منع الانتشار النووي الامريكيون وكالة جديدة يوم الاثنين 29 أيلول 2008 تسعى الى تبادل المعلومات العامة لتحسين ظروف الامن في المواقع النووية في جميع أرجاء العالم .
وقال تشارلز كرتيس رئيس مركز ابحاث مبادرة الخطر النووي ومقره في واشنطن ( الامن النووي العالمي قوي مثل اضعف حلقة في سلسلة. لا يمكننا ان نتحمل الانتظار لحين حدوث تشيرنوبيل امنية قبل ان نتحرك ) مشيرا الى حادث انصهار المفاعل النووي السوفيتي في عام 1986 الذي سبب كارثة كبيرة والحق اضرارا كبرى الممتلكات .
وسيقام معهد عالمي للامن النووي بمبلغ ثلاثة ملايين دولار يقدمها مركز مبادرة الخطر النووي ومبلغ مماثل من وزارة الطاقة الامريكية و100 الف دولار من النرويج وسيعمل فيه ما يتراوح عددهم بين خمسة وعشرة خبراء نوويين .
وقال بيان المبادرة ( سيجمع الخبراء المسؤولون عن الامن على الارض من خلال المعهد العالمي للامن النووي افضل الاجراءات الامنية للتعامل مع المنشآت والمواد النووية ويبلغون بها نظراءهم في انحاء العالم ) .
وسيكون مقر المعهد في فيينا وهي مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيكمل عمل الوكالة الدولية في مجال الامن النووي . واشادت الوكالة بهذا الانجاز في مؤتمر صحفي مشترك مع مبادرة الخطر النووي ومسؤولين امريكيين .
http://www.muqatel.com/mokatel/data/behoth/Dwal_Modn18/Austria/img/austri.gif
وقال المدير العام للوكالة الدولية د. محمد البرادعي : ( علينا ان ندرك اننا ينبغي ان نصبح اكثر ذكاء ونعمل بطريقة وقائية ضد ( الجماعات الارهابية ) الحريصة على سرقة المواد والتكنولوجيا النووية ) .
وأوضح البرادعي أنه : ( لا يزال هناك الكثير من الفجوات واحتمالات التعرض للخطر ) حيث يوجد اكثر من 200 بلاغ عن ضياع مواد مشعة سنويا . ونادرا ما تتضمن الحالات مكونات لقنابل نووية لكن تراخي الامن وضبط الامور لايزال مشكلة في كثير من المناطق .
بدعم أمريكي ونرويجي
النمسا - فيينا ( إسراج ) ( رويترز) أسست مجموعة من المختصين النووين منظمة جديدة تهتم بالشؤون النووية العالمية بغية الحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم كإجراء وقائي لتقليل المخاطر أو التوترات الإقليمية النووية .
فقد أنشأ دعاة منع الانتشار النووي الامريكيون وكالة جديدة يوم الاثنين 29 أيلول 2008 تسعى الى تبادل المعلومات العامة لتحسين ظروف الامن في المواقع النووية في جميع أرجاء العالم .
وقال تشارلز كرتيس رئيس مركز ابحاث مبادرة الخطر النووي ومقره في واشنطن ( الامن النووي العالمي قوي مثل اضعف حلقة في سلسلة. لا يمكننا ان نتحمل الانتظار لحين حدوث تشيرنوبيل امنية قبل ان نتحرك ) مشيرا الى حادث انصهار المفاعل النووي السوفيتي في عام 1986 الذي سبب كارثة كبيرة والحق اضرارا كبرى الممتلكات .
وسيقام معهد عالمي للامن النووي بمبلغ ثلاثة ملايين دولار يقدمها مركز مبادرة الخطر النووي ومبلغ مماثل من وزارة الطاقة الامريكية و100 الف دولار من النرويج وسيعمل فيه ما يتراوح عددهم بين خمسة وعشرة خبراء نوويين .
وقال بيان المبادرة ( سيجمع الخبراء المسؤولون عن الامن على الارض من خلال المعهد العالمي للامن النووي افضل الاجراءات الامنية للتعامل مع المنشآت والمواد النووية ويبلغون بها نظراءهم في انحاء العالم ) .
وسيكون مقر المعهد في فيينا وهي مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيكمل عمل الوكالة الدولية في مجال الامن النووي . واشادت الوكالة بهذا الانجاز في مؤتمر صحفي مشترك مع مبادرة الخطر النووي ومسؤولين امريكيين .
http://www.muqatel.com/mokatel/data/behoth/Dwal_Modn18/Austria/img/austri.gif
وقال المدير العام للوكالة الدولية د. محمد البرادعي : ( علينا ان ندرك اننا ينبغي ان نصبح اكثر ذكاء ونعمل بطريقة وقائية ضد ( الجماعات الارهابية ) الحريصة على سرقة المواد والتكنولوجيا النووية ) .
وأوضح البرادعي أنه : ( لا يزال هناك الكثير من الفجوات واحتمالات التعرض للخطر ) حيث يوجد اكثر من 200 بلاغ عن ضياع مواد مشعة سنويا . ونادرا ما تتضمن الحالات مكونات لقنابل نووية لكن تراخي الامن وضبط الامور لايزال مشكلة في كثير من المناطق .