المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقاطع من خطبة الشيخ إسماعيل هنية رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية المقالة بغزة في عيد الفطر السعيد 30 أيلول 2008


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
30-09-2008, 04:46 PM
مقاطع من خطبة الشيخ إسماعيل هنية
رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية
الحادية عشرة المقالة بغزة
في عيد الفطر السعيد 30 أيلول 2008

لسطين - وكالات ( إسراج ) قال رئيس الحكومة الفلسطينية الحادية عشرة المقالة بمركزها في مدينة غزة الشيخ إسماعيل هنية ، إن حركة حماس ستذهب إلى حوار القاهرة ( بأياد ممدودة وعقول منفتحة وصدور مفتوحة )، على أمل التوصل إلى توافق ينهي الانقسام الداخلي الفلسطيني .

وأوضح هنية في خطبة عيد الفطر السعيد التي ألقاها في ملعب فلسطين بمدينة غزة يوم الثلاثاء 30 أيلول 2008 : ( نتطلع إلى الحوار الذي يجري على أرض مصر بعقول منفتحة وبأيادٍ وأن تنتهي بوفاق وإنهاء الانقسام الذي سببه تيار رفض الانصياع لإرادة شعبنا ورضي بالانصياع للاحتلال ضد شعبه .. نذهب إلى القاهرة بكل مسئولية والتزام وإدراك لمصالح شعبنا لإنجاح الحوار من أجل إعادة الوحدة للوطن ، ونرفض الاشتراطات ، بل على أساس قاعدة سليمة ، ولن ينجح الحوار تحت سيف الإملاءات والاستقواء بالخارج .. من يريد التعامل مع الحوار على أنه جسر وقنطرة لتشكيل محكمة للشعب الفلسطيني وخياراته ، ومرحلة استوجبها عدم القدرة على إسقاط الحكومة وطريقاً نحو تحقيق هذا الهدف ، فهو واهم ومخطئ ولن نتعامل مع الحوار على هذا الأساس ) .
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/2/17_300_0.jpg
الشيخ إسماعيل هنية

وشدد الشيخ اسماعيل هنية على رفضه التعامل مع أية شروط أو مقدمات دون الاستناد إلى نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية ، وما اتفق عليه في مكة المكرمة ووثيقة الحوار الوطني واتفاق القاهرة ، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ، داعيا كل الأطراف الإقليمية والدولية أن تقبل التغيير في الموازين السياسية على ساحة فلسطين في الواقع والدولة والشعب ، ( ومن يريد الاصطدام بهذه التحولات فإنما يصطدم بإرادة الشعب الفلسطيني .. إن عجلة التاريخ متحركة وهناك تحولات جذرية على صعيد الخارطة السياسية الفلسطينية ، وعلى الجميع أن يتقبلها وأن ينظروا إليها بعين العقل والمنطق ، وهي تأتي في ظل متغيرات تشهدها المنطقة .. ما يجري ليس تغيراً سطحياً بل تغير طبيعي وحقيقي ، حركة حماس وجدت منذ عقود ، وقدمت القادة والشهداء وعلى رأسهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين ، وما جرى ليس شيئاً ينقضي مع نهاية السنوات الأربع .. يجب ألا تتعاملوا مع الحكومة الشرعية وحركة ( حماس ) على أنها حزب سياسي ، بل يجب أن تتعاملوا معها على أنها خيار الشعب لأننا جثنا إلى الحكم بإرادة الشعب وبالديمقراطية والانتخابات التي ناديتم بها .. التعامل مع ( حماس ) على أنها حزب أو فصيل سياسي أو تجمع بسيط هو تعامل ظالم مع خيار شعبنا ، ونقول أن كل محاولات الإقصاء ضدنا لن تنجح ) .
وحول الحصار الصهيوني المشدد الخانق على قطاع غزة ، طالب الشيخ هنية بوجوب إنهاء الحصار : ( ولا أقول العمل على إنهائه بل إنهائه فعلياً وكسره وفتح معبر رفح وعدم الانصياع لإرادة المحتل والأمريكان الطغاة ) ، مطالبا البلدان العربية بكسر الحصار عن قطاع غزة وعدم إبقاء الشعب الفلسطيني ( نهباً للحصار ومطامع الاحتلال .. ما عدنا لنقتنع بالشعارات والإغراءات أو الدعوات نريد كسراً حقيقياً لهذا الحصار والسجن الكبير الذي يعيش فيه مليون ونصف مليون فلسطيني .. بادرنا مراراً وحرصاً منا على إنهاء الملف لأننا لا نفخر بأن يكون هناك معتقل سياسي في أي سجن فلسطيني ، لكن للأسف لم تقابل هذه المبادرات بالمثل .. أن أكثر من 140 معتقلاً سياسياً في الضفة الغربية خلال شهر رمضان ، وقد دخل عليهم العيد في السجون ولم يخرج منهم أحد، رغم المطالبات والمبادرات والظلم في الضفة ) .