المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح يعلن أبرز قرارات المجلس الثوري 20 - 22 تموز 2010


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
23-07-2010, 05:44 PM
أمين مقبول
أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح
يعلن أبرز قرارات المجلس الثوري 20 - 22 تموز 2010


رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أنهى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) إجتماعه المنعقد طيلة ثلاثة ايام في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية ، في الفترة ما بين يوم الثلاثاء 20 تموز - يوم الخميس 22 تموز 2010 بعد نقاشات ساخنة حول مواضيع سياسية تركزت حول المفاوضات غير المباشرة والمباشرة مع الجانب الصهيوني ، وتغيير الحكومة الفلسطينية برام الله ، وتقييم تجربة الإعداد للإنتخابات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية التي ألغيت في 10 حزيران الماضي وكان من المقرر عقدها في 17 تموز الجاري .
ومن جهته ، قرر الـمجلس الثوري لحركة فتح تشكيل لجنة لتقصي الحقائق واستخلاص العبر من قرار تأجيل الانتخابات الـمحلية والبلدية التي كانت مقررة في 17 / 7 / 2010 وتشكيل لجنة للتحقيق مع كل من خرج عن القوائم، وفقاً لـما أفاد لصحيفة "الأيام" المحلية أمين مقبول، أمين سر الـمجلس الثوري، الذي اختتم أعمال دورته الرابعة، يوم الخميس 22 تموز 2010 .
http://www.israj.net/vb/attachment.php?attachmentid=103&stc=1&d=1279899728


وكشف مقبول النقاب عن أن الـمجلس قرر تشكيل "لجنة عمل غزة" دون إعطاء الـمزيد من التفاصيل عنها، مشيراً إلى أنه وافق على دعوة الرئيس عباس لإعادة تفعيل واعتماد
الـمجلس الثوري العام (الكونفرنس) ووافق الـمجلس على دعوة الرئيس إلى الإسراع بتشكيل الـمجلس الاستشاري.
وفيما وصف الـمداولات التي تخللت أعمال الـمجلس بأنها كانت ساخنة، فإنه أكد أن الـمجلس أمهل اللجنة الـمركزية لحركة فتح فترة شهر لتنفيذ القرارات السابقة التي صدرت عن الـمجلس، متوقعاً أن يجري التعديل على حكومة سلام فياض، رئيس الوزراء برام الله، خلال أيام بعد أن ذكر أن الرئيس عباس بدأ الـمشاورات بهذا الشأن.
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01245398510.jpg

سياسياً، فقد أكد الـمجلس التمسك بالـمواقف التي أعلنها الرئيس عباس بشأن الانتقال إلى الـمحادثات الـمباشرة وطالب الإدارة الأميركية بالـمزيد من التوضيح لـموقفها بشأن هذه الـمفاوضات فيما طالب لجنة الـمتابعة لـمبادرة السلام العربية بدعم الـموقف الفلسطيني في اجتماعها الـمقرر يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وقال مقبول: "أكد الـمجلس أنه لا يمكن الذهاب إلى الـمفاوضات الـمباشرة قبل وجود تقدم في الـمفاوضات غير الـمباشرة وخاصة فيما يتعلق بالحدود والأمن ومرجعية عملية السلام ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية بما في ذلك في القدس مع وجود ضمانات بوقف النشاط الاستيطاني، كما أكد الـمجلس دعمه موقف الرئيس محمود عباس ومواقفه وثمّن جولاته ولقاءاته في مختلف دول العالـم بما في ذلك إلى الولايات الـمتحدة الأميركية واللقاءات التي عقدها".
وأضاف: "ثمن الـمجلس الـمواقف العربية الداعمة للـموقف الفلسطيني وطالب الإدارة الأميركية بإيضاح الـموقف بشأن قضايا الذهاب إلى الـمفاوضات الـمباشرة ودعا لجنة الـمتابعة العربية في اجتماعها الـمقبل في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة إلى دعم الـموقف الفلسطيني".
وأشار إلى أن "الـمجلس ثمن موقف الرئيس عباس واستجابته لإجراء تعديل وزاري استناداً إلى ضرورة تعزيز دور الحكومة في خدمة الـمواطنين" وقال: "الـمجلس الثوري أوصى الرئيس استناداً إلى صلاحياته الدستورية بإجراء تغيير شامل، ويعود للرئيس أن يقرر ما إذا كان سيجري تعديلاً أم تغييراً شاملاً وقد بدأ الرئيس الـمشاورات، وعلى ما يبدو فإن الرئيس لا يرغب في أن يتولى أعضاء من اللجنة الـمركزية لحركة فتح حقائب وزارية ولكن ليس هناك (فيتو) في الـمجلس الثوري على مشاركة أعضاء من اللجنة الـمركزية في الحكومة إن اقتضت الضرورة مشاركة أي منهم" وأضاف: "الرئيس قال إن التعديل سيجري خلال أيام".
وأكد مقبول أن "الـمجلس الثوري ناقش موضوع الانتخابات الـمحلية وشكل لجنة لتقصي الحقائق واستخلاص العبر وشكل لجنة للتحقيق مع كل من خرج عن القوائم وخالف القرارات التنظيمية لاتخاذ العقوبات اللازمة بخصوصهم" وقال: "لا توجد قرارات بالفصل وإنما هناك لجنة تحقيق وستحدد العقوبة على ضوء الـمخالفة".
وكشف النقاب عن أن الـمجلس الثوري "وافق على دعوة الرئيس عباس لإعادة تفعيل واعتماد الـمجلس العام (الكونفرنس) ووافق الـمجلس على دعوة الرئيس للإسراع بتشكيل الـمجلس الاستشاري".
وأعلن أن الـمجلس قرر تشكيل لجنة عمل لغزة دون إعطاء مزيد من التفاصيل وقال: "الـمجلس الثوري ناقش العلاقات مع الفصائل الوطنية وناقش موضوع غزة بإسهاب واتخذ قرارات بخصوص غزة منها تشكيل لجنة عمل لغزة" وأضاف: "توقف الـمجلس أمام الـمخاطر الـمتصاعدة من مشروع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية ودعا حركة حماس إلى أن تكون أكثر وضوحاً إزاء الـمؤامرة الإسرائيلية للفصل".
وتابع مقبول: "أكد الـمجلس ضرورة متابعة أبناء شعبنا في قطاع غزة سواء فيما يتعلق بالحياة اليومية أو الـمطلبية ومتابعة رفع الحصار الظالـم عن القطاع".
ووصف مقبول النقاشات في الـمجلس بأنها كانت "ساخنة" لافتاً إلى أن الـمجلس ناقش العديد من القضايا الـمتعلقة بقراراته السابقة وتنفيذها، مشيراً إلى أنه تم إمهال اللجنة الـمركزية لحركة فتح فترة شهر لتنفيذ القرارات التي لـم تنفذ.
===================
وفيما يلي نص البيان الختامي للدورة الرابعة للمجلس الثوري لحركة فتح الذي عقد في رام الله 2- 22 / 7 / 2010 :
دورة الشهداء القادة حازم قمصية، ومحمد عودة، ورمضان البطة
عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' دورته الرابعة، دورة الشهداء القادة حازم قمصية، ومحمد عودة، ورمضان البطة في الفترة ما بين 20-22 تموز 2010 في مقر الرئاسة برام الله، بحضور الأخ الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية.
واستمع المجلس باهتمام إلى كلمة الأخ الرئيس الذي استعرض فيها العملية السياسية منذ مؤتمر انابولس حتى الآن والى العديد من القضايا الوطنية والتنظيمية.
وأكد المجلس دعمه الكامل ووقوف حركة فتح الصلب مع الأخ الرئيس بموافقة الثابتة والحازمة فيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة وضرورة تحقيق المبادئ الأساسية لهذه المفاوضات بوقف الاستيطان وتحديد مرجعية العملية السياسية استناداً للحقوق الوطنية الفلسطينية، وإعلان الإدارة الأميركية السابقة والاتحاد الأوروبي والقرارات الدولية فيما يتعلق بحدود الرابع من حزيران 1967 الدولة الفلسطينية التي تشمل القدس الشرقية والبحر الميت وغور الأردن والمنطقة الحرام وغزة.
وشدد المجلس على ضرورة مطالبة الإدارة الأميركية بإيضاح الموقع بشأن ذلك، وفوض المجلس الأخ الرئيس باتخاذ الخطوات الضرورية لحماية حقوق شعبنا الوطنية في تحركاته السياسية.
وثمن المواقف العربية الداعمة للموقف الفلسطيني ودعا لجنة المتابعة العربية في اجتماعها المقبل في التاسع والعشرين من الشهر الجاري إلى مواصلة دعمها وموقفها المشارك والمساند للموقف الفلسطيني، وطالب المجلس بضرورة استمرار تعزيز وتنسيق الموقف مع منظمة المؤتمر الإسلامي ومجموعة دول عدم الانحياز والاتحاد الإفريقي ودول أميركا اللاتينية والاتحاد الأوروبي.
وثمن عاليا جولات الأخ الرئيس ولقاءاته الهامة في الولايات المتحدة الأميركية مع قوى الضغط اليهودية والصحافة الأميركية، وكذلك زياراته المفيدة لمختلف دول العام والانجازات التي تحققت من هذه اللقاءات، وحيا موقف الأخ الرئيس واستجابته لتوصية المجلس بضرورة الإسراع بإجراء التغيير الوزاري بما يحقق تعزيز دور الحكومة وتعزيز صمود شعبنا لمواجهة التحديات، وتعزيز دور حركة فتح في خدمة أبناء شعبنا والسهر على مصالحهم.
وأكد المجلس مساندته لموقف الرئيس فيما يتعلق باستعادة وحدة الوطن وإنهاء الانقلاب في غزة ودعمه لكل الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف الوطني الكبير في مقدمتها ضرورة التوقيع على ورقة المصالحة المصرية، مع ضرورة استنهاض القواعد والأطر الحركية لمساندة موقف الرئيس في الساحات العربية والمحافل الدولية على جميع الأصعدة.
وناقش قضية تأجيل الانتخابات المحلية واستمع إلى رؤية وتحليل الأخ الرئيس بالخصوص وموقفه الحاسم بفصل الأعضاء الذين خرجوا عن الالتزام الحركي، وشدد على ضرورة استكمال شروط العضوية ودفع الاشتراكات وتعزيز الموارد المالية للحركة، واستمع إلى التقرير الموسع للجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية والذي تناول وجه القصور في الأداء الحركي وكيفية المعالجة على الصعد التنظيمية والإعلامية والثقافية والعلاقات مع الفصائل الوطنية.
وأوصى المجلس بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق واستخلاص العبر بكل ما يتعلق بالانتخابات المحلية بأقصى سرعة وتشكيل لجنة تحقيق في مختلف المحافظات لرصد المخالفات والخروقات التي حدثت لاتخاذ العقوبات اللازمة وفق النظام الداخلي.
وأعرب المجلس عن تقديره للتقرير الذي أعدته لجنة غزة، وتناول المخاطر التي تتهدد المشروع الوطني نتيجة استمرار الانقلاب، ومحاولات حماس خلق سلطة الأمر الواقع في توافق مصلحي مع إسرائيل، ووضع التقرير تصورات مستقبلية لمعالجة الوضع الشاذ، والعمل على استعادة وحدة الوطن مع التأكيد على مواصلة السلطة الوطنية تحمّل مسؤولياتها اتجاه الحياة اليومية لأبناء شعبنا في غزة وإنصاف موظفي السلطة الوطنية عسكريين ومدنيين، وأوصى المجلس بتشكيل لجنة عليا خاصة لمتابعة التقرير.
وتوقف المجلس أمام جهود المصالحة الوطنية وخاصة في أعقاب التصريحات الإسرائيلية الأخيرة التي أوضحت بجلاء إستراتيجية الاحتلال منذ الانسحاب الأحادي من قطاع غزة 2005، وما تبع ذلك من أحداث هادفة إلى فصل القطاع عن الضفة الغربية للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية وخاصة الانقلاب الدموي الذي نفذته حركة حماس في غزة رغم إقرار المجتمع الدولي بضرورة التواصل الجغرافي وما أكدته اتفاقات أوسلو على الوحدة الترابية.
وعبر عن دعمه لجهود الأخ الرئيس والسلطة الوطنية لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وفتح المعابر جميعها لإفشال المخطط الإسرائيلي بإلقاء مسؤولية قطاع غزة على جمهورية مصر العربية الشقيقة التي ثمن المجلس دورها الحريص على وحدة التراب والشعب فلسطيني.
وأدان المجلس الثوري بشدة ممارسات حركة حماس في القطاع ومنعها للمرة الثانية أعضاء المجلس الثوري من الخروج إلى الضفة للمشاركة في اجتماعات المجلس ومصادرة هويات وجوازات سفر أبناء الحركة وأعضاء المؤتمر العام السادس ومنعهم من السفر خارج البلاد واستمرار نهج الاعتقالات والاستدعاءات الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة حول هذه الممارسات.
ووقف أمام المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس، وثمن دور الأخ الرئيس ووقوفه الداعم إلى جانب نواب القدس خلال محاولة إسرائيل ترحيلهم، واستعرض المجلس الموقف العربي من قضية دعم القدس مطالباً الجامعة العربية بتنفيذ قرار القمة العربية بدعم القدس بـ500 مليون دولار كما استعرض المجلس أوضاع شعبنا في مخيمات لبنان، متمنياً أن يحفظ الله لبنان وشعبه ووحدته.
وحيا المجلس الثوري صمود الأسرى في سجون الاحتلال واستعرض ما وصله من رسائل، وأكد على ضرورة توفير احتياجاتهم وتلبية مطالبهم من قبل جهات الاختصاص من أجل دعم صمودهم ووقفتهم الصلبة في وجه محاولات كسر إرادتهم مكررا موقفه من ضرورة وأهمية وضع قضيتهم على سلم الأولويات، وان لا حل سياسياً دون الإفراج الشامل عن الأسرى.
كما وجه المجلس تحية إكبار واعتزاز لأبناء حركة فتح ولكل المناضلين القابعين في سجون حركة حماس في غزة، ودعا لجان حقوق الإنسان إلى التدخل لإنقاذ حياتهم.
وناقش المجلس مطالب المتقاعدين العسكريين، وأوصى بضرورة متابعة تنفيذ توصيات المجلس السابقة وخاصة فيما يتعلق بمساواة رواتب المتقاعدين وحقوقهم في الداخل والخارج وضرورة الإسراع بصرف مكافأة نهاية الخدمة.
واعتمد المجلس اقتراح الأخ الرئيس بضرورة وأهمية وجود المجلس العام «الكونفرنس» كمرجعية حركية تدعى عند الضرورة القصوى، وتقرر أن تقوم اللجنة المركزية بوضع اللوائح الخاصة بذلك وعرضها على المجلس الثوري.
وصادق المجلس الثوري على تنسيب ثلاثة أعضاء جدد للمجلس على أن يتم استكمال الأعضاء الآخرين لاحقا استناداً للنظام الداخلي، وفوض اللجنة المركزية وأمانة سر المجلس تحديد أعضاء المجلس الاستشاري، كما اتخذ المجلس العديد من القرارات والتوصيات الخاصة بالوضع الداخلي وخاصة فيما يتعلق بالقرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر العام السادس ودورات المجلس الثوري السابقة في إطار تقييم الوضع الحركي بعد مرور عام على انعقاد المؤتمر العام السادس.
وأشاد المجلس بدور المؤسسة الأمنية وقادتها وجهودهم المتواصلة في الحفاظ على الأمن والاستقرار لخدمة أبناء شعبهم.
وفي الختام هنأ المجلس الثوري الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة وأبناء شعبنا في الضفة والقطاع في هذه المناسبة، متمنيا لهم النجاح والتقدم المستمر.