شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
26-09-2008, 11:18 PM
سيرة حياة أبو عمر البغدادي
أمير المؤمنين - دولة العراق الإسلامية
العراق - وكالات ( إسراج ) يعتبر أبو عمر البغدادي ( مواليد 1947 ) هو القائد الفعلي لقوات المقاومة المنبثقة عن تنظيم القاعدة الإسلامي وهو شخصية إسلامية سياسية وعسكرية واجتماعية غامضة ، وهو خطيب مفوه ضليع بالثقافة الإسلامية من خلال الخطب الجهادية النارية التي يرددها ويلقيها على أبناء الرافدين بين الحين والآخر عبر مختلف وسائل الإعلام المذاعة والمتلفزة ولكن لا تظهر له صورة حقيقية معروفة .
واسمه هو : عبد الله رشيد صالح البغدادي .انضم إلى الجماعة السلفية الجهادية في العراق عام1985 . وقيل عنه أنه كان من أبرز منظريها ، وقد طورد من قبل نظام حزب البعث العربي الإشتراكي زمن الرئيس العراقي صدام حسين فخرج من العراق والتحق بأفغانستان عام 1987 لمقاتلة جيش الاحتلال السوفياتي لأفغانستان ثم عاد لاحقا إلى العراق عام 1991م وقيل انه اعدم بعد إلقاء القبض عليه من قبل أجهزة الأمن ولم يعلن عن وجوده في بلده العراق إلى عام 2004م في معركة الفلوجة الاولى ضد الاحتلال الأمريكي وقد تم اختياره كأمير ل( مجلس شورى المجاهدين ) الذي ضم مختلف التشكيلات الجهادية ضد الاحتلال الأمريكي والغربي لأرض الرافدين العراقية .
ثم جرى تنصيبه في آخر موقع متقدم لها باسم أمير ( دولة العراق الإسلامية ) وم ازال في هذا الموقع العسكري والسياسي والديني المتقدم في العراق .
من جهة ثانية ، أعلن نائب وزير الداخلية العراقي الخميس الموافق 3 أيار عام 2007 أن القوات الأمريكية والعراقية قتلت أمير ( دولة العراق الإسلامية ) الذي قتل في اشتباك الأربعاء في منطقة الغزالية بشمالي غربي بغداد ، ولكن الميجور جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم جيش الاحتلال الأمريكي في العراق قال إن قواته قتلت وزير الإعلام ( مسؤول الاعلام ) في دولة العراق الإسلامية محارب عبد اللطيف الجبوري والذي اعترفت ( دولة العراق الإسلامية ) بمقتله لاحقا من خلال بيان نشر على الانترنت وهو على قيد الحياة .
ومن مواقف أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي أنه أنشئ قرى للاجئين الفلسطينيين في العراق وتعهد بحمايتها من عصابات الدجال الأمريكي . وله موقف أخرى مشهود عندما قامت قوات الامن الداخلي باغتصاب المسلمة صابرين الجنابي فأوعز أبو عمر البغدادي إلى جنود دولة العراق الاسلامية بالاتيان بمن قاموا بهذه الجريمة ومعاقبتهم فقام جنود دولة العراق الاسلامية بأسر 63 من ضباط وأفراد الجيش العراقي وحرس حكومة الاحتلال على دفعات في فترة ما يقارب الشهر ولما رفضت حكومة الاحتلال مطالب البغدادي بتسليم من تورط بالجريمة امر باعدامهم رميا بالرصاص وكذلك موقف آخر مشرف لأبي عمر البغدادي عندما قامت طائفة تدعى الآيزيدية (يعبدون الشيطان ابليس)بقتل فتاة تدعى دعاء الاسود اعلنت اسلامها في قرية الآيزيدية وعلى مسمع ومرأى من قوات الحكومة العميلة وشارك في عملية الاعدام الكثير من أهالي القرية وقتلوها رميا بالحجارة وبالضرب بالاقدام فما كان من البغدادي الا الانتقام لهذه الفتاة في اليوم التالي بقتل 26 آيزيديا ومن ثم طالب شيخ طائفة الآيزيدية بتسليم كل من اشترك في هذه الجريمة الشنعاء وترك الحرية لاتباع طائفته باعتناق الاسلام فرفض زعيم الآيزيدية واحتمى بالامريكان وقوات الحكومة المحتلة فاقتحم عليهم البغدادي قراهم بارساله استشهاديين بشاحنات محملة باطنان المتفجرات ونسف قريتين من قراهم وبلغ عدد قتلى الآيزيدية ما يقارب ال200 قتيل والمئات جرحى وحذر أبو عمر البغدادي الآيزيدية من تكرار فعلتهم الشنعاء والا سيخرج وساوس الشيطان من رؤوسهم ( على حد تعبيره ) .
تربط بين أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي وبين قادة تنظيم القاعدة مثل الشيخ أسامة بن لادن والشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبو يحيى الليبي علاقة لا تشوبها شائبة . وتمارس دولة العراق الإسلامية صلاحيات دولة داخل أرض الرافدين ساعية لاستعادة دولة الخلافة الإسلامية وحتى أنها تعقد قران أو خطوبة الزواج بين الشاب والفتاة وتصدر عقد زواج لمن يرغب في ذلك ضمن منطقة نفوذها .
===============
المرجع . ويكيبيديا الموسوعة الحرة .
أمير المؤمنين - دولة العراق الإسلامية
العراق - وكالات ( إسراج ) يعتبر أبو عمر البغدادي ( مواليد 1947 ) هو القائد الفعلي لقوات المقاومة المنبثقة عن تنظيم القاعدة الإسلامي وهو شخصية إسلامية سياسية وعسكرية واجتماعية غامضة ، وهو خطيب مفوه ضليع بالثقافة الإسلامية من خلال الخطب الجهادية النارية التي يرددها ويلقيها على أبناء الرافدين بين الحين والآخر عبر مختلف وسائل الإعلام المذاعة والمتلفزة ولكن لا تظهر له صورة حقيقية معروفة .
واسمه هو : عبد الله رشيد صالح البغدادي .انضم إلى الجماعة السلفية الجهادية في العراق عام1985 . وقيل عنه أنه كان من أبرز منظريها ، وقد طورد من قبل نظام حزب البعث العربي الإشتراكي زمن الرئيس العراقي صدام حسين فخرج من العراق والتحق بأفغانستان عام 1987 لمقاتلة جيش الاحتلال السوفياتي لأفغانستان ثم عاد لاحقا إلى العراق عام 1991م وقيل انه اعدم بعد إلقاء القبض عليه من قبل أجهزة الأمن ولم يعلن عن وجوده في بلده العراق إلى عام 2004م في معركة الفلوجة الاولى ضد الاحتلال الأمريكي وقد تم اختياره كأمير ل( مجلس شورى المجاهدين ) الذي ضم مختلف التشكيلات الجهادية ضد الاحتلال الأمريكي والغربي لأرض الرافدين العراقية .
ثم جرى تنصيبه في آخر موقع متقدم لها باسم أمير ( دولة العراق الإسلامية ) وم ازال في هذا الموقع العسكري والسياسي والديني المتقدم في العراق .
من جهة ثانية ، أعلن نائب وزير الداخلية العراقي الخميس الموافق 3 أيار عام 2007 أن القوات الأمريكية والعراقية قتلت أمير ( دولة العراق الإسلامية ) الذي قتل في اشتباك الأربعاء في منطقة الغزالية بشمالي غربي بغداد ، ولكن الميجور جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم جيش الاحتلال الأمريكي في العراق قال إن قواته قتلت وزير الإعلام ( مسؤول الاعلام ) في دولة العراق الإسلامية محارب عبد اللطيف الجبوري والذي اعترفت ( دولة العراق الإسلامية ) بمقتله لاحقا من خلال بيان نشر على الانترنت وهو على قيد الحياة .
ومن مواقف أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي أنه أنشئ قرى للاجئين الفلسطينيين في العراق وتعهد بحمايتها من عصابات الدجال الأمريكي . وله موقف أخرى مشهود عندما قامت قوات الامن الداخلي باغتصاب المسلمة صابرين الجنابي فأوعز أبو عمر البغدادي إلى جنود دولة العراق الاسلامية بالاتيان بمن قاموا بهذه الجريمة ومعاقبتهم فقام جنود دولة العراق الاسلامية بأسر 63 من ضباط وأفراد الجيش العراقي وحرس حكومة الاحتلال على دفعات في فترة ما يقارب الشهر ولما رفضت حكومة الاحتلال مطالب البغدادي بتسليم من تورط بالجريمة امر باعدامهم رميا بالرصاص وكذلك موقف آخر مشرف لأبي عمر البغدادي عندما قامت طائفة تدعى الآيزيدية (يعبدون الشيطان ابليس)بقتل فتاة تدعى دعاء الاسود اعلنت اسلامها في قرية الآيزيدية وعلى مسمع ومرأى من قوات الحكومة العميلة وشارك في عملية الاعدام الكثير من أهالي القرية وقتلوها رميا بالحجارة وبالضرب بالاقدام فما كان من البغدادي الا الانتقام لهذه الفتاة في اليوم التالي بقتل 26 آيزيديا ومن ثم طالب شيخ طائفة الآيزيدية بتسليم كل من اشترك في هذه الجريمة الشنعاء وترك الحرية لاتباع طائفته باعتناق الاسلام فرفض زعيم الآيزيدية واحتمى بالامريكان وقوات الحكومة المحتلة فاقتحم عليهم البغدادي قراهم بارساله استشهاديين بشاحنات محملة باطنان المتفجرات ونسف قريتين من قراهم وبلغ عدد قتلى الآيزيدية ما يقارب ال200 قتيل والمئات جرحى وحذر أبو عمر البغدادي الآيزيدية من تكرار فعلتهم الشنعاء والا سيخرج وساوس الشيطان من رؤوسهم ( على حد تعبيره ) .
تربط بين أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي وبين قادة تنظيم القاعدة مثل الشيخ أسامة بن لادن والشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبو يحيى الليبي علاقة لا تشوبها شائبة . وتمارس دولة العراق الإسلامية صلاحيات دولة داخل أرض الرافدين ساعية لاستعادة دولة الخلافة الإسلامية وحتى أنها تعقد قران أو خطوبة الزواج بين الشاب والفتاة وتصدر عقد زواج لمن يرغب في ذلك ضمن منطقة نفوذها .
===============
المرجع . ويكيبيديا الموسوعة الحرة .