شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
26-09-2008, 10:42 PM
هل بدأ الانهيار البنكي الأمريكي ؟ ..
تراجع قيمة الأسهم بصورة كبيرة ..
وخطة الإنقاذ المالي الأمريكي ب 700 مليار دولار
نيويورك ( رويترز ) ( إسراج ) تتلوى الأزمة الاقتصادية الأمريكية بصورة متسارعة في الأوساط المالية لتشمل بنوكا كبيرة لها تاريخ اقتصادي عريق وسط مخاوف عالمية من استمرار نزول المصارف الأمريكية إلى حافة الانهيار والإفلاس فعليا .
وفي السياق ذاته ، تهاوت قيمة اسهم بعض البنوك الأمريكية إلى نسبة أكثر من الثلث فشكل تراجعا بقيمة 35 % ، في حين بيعت مقتنيات أحد البنوك العريقة ب ر 9 ر 1 مليار دولار والحبل على الجرار لاعلان الإفلاس والخروج من السوق البنكية الأمريكية أولا ثم العالمية ثانيا من كبريات المصارف الأمريكية .
وقد واجه المشرعون الأمريكيون ضغوطا متصاعدة يوم الجمعة 26 ايلول 2008 للاتفاق على خطة انقاذ مالي قيمتها 700 مليار دولار إثر انهيار المحادثات وسط سجال حاد وأضخم اغلاق مصرفي في تاريخ الولايات المتحدة مما أثار قلق الأسواق المصرفية العالمية .
وأقر الرئيس الامريكي جورج بوش بوجود خلافات ناشبة بين الجمهوريين والديموقراطيين لكنه أبدى تفاؤلا بأن يتكاتف الكونجرس والبيت الابيض بشأن اقتراح لانقاذ النظام المالي الأمريكي.
بيد أن الاضطرابات تفاقمت في أسواق المال العالمية مع تشاحن المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن الخطة ومع اجراء وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون محادثات في مقر الكونجرس الأمريكي .
وأغلقت الحكومة الامريكية يوم الخميس مؤسسة واشنطن ميوتيوال للمدخرات والقروض فيما يمثل أكبر انهيار في التاريخ المصرفي الامريكي وبيعت أصولها المصرفية لبنك الاستثمار جيه.بي مورجان مقابل 1.9 مليار دولار.
وفي أوروبا نفت مجموعة فورتيس المالية البلجيكية الهولندية أنها تواجه مشكلة سيولة بعدما هوت أسهمها أكثر من 20 في المئة الى أدنى مستوى في 14 عاما .
واكتنزت البنوك في أرجاء العالم السيولة وأظهرت عزوفا متزايدا عن الاقراض مما دفع أسعار الفائدة بين المؤسسات في لندن الى مستوى قياسي مرتفع.
وشهد واكوفيا سادس أكبر بنك أمريكي سعر سهمه يتراجع 35 في المئة وسط مد متزايد من نزع ملكية المنازل وحالات التخلف عن سداد القروض وهو ما تمخض عن أسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم.
وقال وليام سميث رئيس سميث لادارة الاصول في نيويورك "ما ستراه هو أن القوي سيزداد قوة والضعيف سيقضي نحبه."
ونضبت أسواق النقد العالمية مما اضطر البنوك المركزية الى ضخ مزيد من السيولة. ومع عدم ظهور انفراجة في الافق أقبل المستثمرون على السيولة والاوراق المالية للحكومة الامريكية بحثا عن ملاذ آمن.
وقال جيمس بولارد رئيس بنك سان لويس الاحتياطي الاتحادي ان خفض أسعار الفائدة الامريكية أكثر قد لا يساعد. وقال "عواقب هذا الاضطراب على أداء الاقتصاد الحقيقي ينطوي على مخاطر تراجع واضحة."
ومما عزز القلق بيانات جديدة أظهرت أن نمو الاقتصاد الامريكي كان أضعف من التقديرات السابقة في الربع الثاني من العام ومسح أوضح تراجع ثقة المستهلك الامريكي في سبتمبر أيلول.
ومتذرعا بالأزمة قال اتش.اس.بي.سي هولدنجز أكبر بنوك أوروبا انه بصدد الاستغناء عن 1100 وظيفة مما يضاف الى أكثر من 80 ألف وظيفة خسرها القطاع المالي على مدى الثمانية عشر شهرا الأخيرة.
وتباين أداء الاسهم الامريكية مع ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي على أمل التوصل الى اتفاق خلال مطلع الاسبوع وذلك في أعقاب خسائر مني بها في وقت سابق من المعاملات كانت انعكاسا للتراجعات في آسيا وأوروبا.
وقال بوريس شولسبرج مدير أبحاث العملة لدى جي.اف.تي فوريكس في نيويورك " الاسواق ... ترقب واشنطن محاولة استخلاص الخطوة التالية."
وقفزت أسعار الذهب أربعة بالمئة مع بحث المستثمرين عن ملاذ آمن في المعدن النفيس. والمعدن مرتفع نحو 20 في المئة منذ 11 سبتمبر أيلول عندما انهار سعر سهم بنك الاستثمار العملاق ليمان براذرز هولدنجز مثيرا الشكوك بشأن النظام المالي العالمي.
وأخيرا يشكك محللون اقتصاديون عالميون بأن الولايات المتحدة تقوم بطباعة مئات مليارات الدولارات دون تغطية فعلية من الذهب أو غيره لهذه الأموال الجديدة المنتظرة ، وكون الدولا هو العملة العالمية الأولى ، رغم تراجع قيمته في الفترة الأخيرة ، ولكن لا أحد يحسابها من الناحية الاقتصادية كما هو من الناحيتين السياسية والعسكرية في العالم كونها وحيد القرن الحادي والعشرين ، ذات أحادية القطب ولكن نزولها لقاع الهاوية الاقتصادية أصبح قاب قوسين أو أدنى .
تراجع قيمة الأسهم بصورة كبيرة ..
وخطة الإنقاذ المالي الأمريكي ب 700 مليار دولار
نيويورك ( رويترز ) ( إسراج ) تتلوى الأزمة الاقتصادية الأمريكية بصورة متسارعة في الأوساط المالية لتشمل بنوكا كبيرة لها تاريخ اقتصادي عريق وسط مخاوف عالمية من استمرار نزول المصارف الأمريكية إلى حافة الانهيار والإفلاس فعليا .
وفي السياق ذاته ، تهاوت قيمة اسهم بعض البنوك الأمريكية إلى نسبة أكثر من الثلث فشكل تراجعا بقيمة 35 % ، في حين بيعت مقتنيات أحد البنوك العريقة ب ر 9 ر 1 مليار دولار والحبل على الجرار لاعلان الإفلاس والخروج من السوق البنكية الأمريكية أولا ثم العالمية ثانيا من كبريات المصارف الأمريكية .
وقد واجه المشرعون الأمريكيون ضغوطا متصاعدة يوم الجمعة 26 ايلول 2008 للاتفاق على خطة انقاذ مالي قيمتها 700 مليار دولار إثر انهيار المحادثات وسط سجال حاد وأضخم اغلاق مصرفي في تاريخ الولايات المتحدة مما أثار قلق الأسواق المصرفية العالمية .
وأقر الرئيس الامريكي جورج بوش بوجود خلافات ناشبة بين الجمهوريين والديموقراطيين لكنه أبدى تفاؤلا بأن يتكاتف الكونجرس والبيت الابيض بشأن اقتراح لانقاذ النظام المالي الأمريكي.
بيد أن الاضطرابات تفاقمت في أسواق المال العالمية مع تشاحن المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن الخطة ومع اجراء وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون محادثات في مقر الكونجرس الأمريكي .
وأغلقت الحكومة الامريكية يوم الخميس مؤسسة واشنطن ميوتيوال للمدخرات والقروض فيما يمثل أكبر انهيار في التاريخ المصرفي الامريكي وبيعت أصولها المصرفية لبنك الاستثمار جيه.بي مورجان مقابل 1.9 مليار دولار.
وفي أوروبا نفت مجموعة فورتيس المالية البلجيكية الهولندية أنها تواجه مشكلة سيولة بعدما هوت أسهمها أكثر من 20 في المئة الى أدنى مستوى في 14 عاما .
واكتنزت البنوك في أرجاء العالم السيولة وأظهرت عزوفا متزايدا عن الاقراض مما دفع أسعار الفائدة بين المؤسسات في لندن الى مستوى قياسي مرتفع.
وشهد واكوفيا سادس أكبر بنك أمريكي سعر سهمه يتراجع 35 في المئة وسط مد متزايد من نزع ملكية المنازل وحالات التخلف عن سداد القروض وهو ما تمخض عن أسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم.
وقال وليام سميث رئيس سميث لادارة الاصول في نيويورك "ما ستراه هو أن القوي سيزداد قوة والضعيف سيقضي نحبه."
ونضبت أسواق النقد العالمية مما اضطر البنوك المركزية الى ضخ مزيد من السيولة. ومع عدم ظهور انفراجة في الافق أقبل المستثمرون على السيولة والاوراق المالية للحكومة الامريكية بحثا عن ملاذ آمن.
وقال جيمس بولارد رئيس بنك سان لويس الاحتياطي الاتحادي ان خفض أسعار الفائدة الامريكية أكثر قد لا يساعد. وقال "عواقب هذا الاضطراب على أداء الاقتصاد الحقيقي ينطوي على مخاطر تراجع واضحة."
ومما عزز القلق بيانات جديدة أظهرت أن نمو الاقتصاد الامريكي كان أضعف من التقديرات السابقة في الربع الثاني من العام ومسح أوضح تراجع ثقة المستهلك الامريكي في سبتمبر أيلول.
ومتذرعا بالأزمة قال اتش.اس.بي.سي هولدنجز أكبر بنوك أوروبا انه بصدد الاستغناء عن 1100 وظيفة مما يضاف الى أكثر من 80 ألف وظيفة خسرها القطاع المالي على مدى الثمانية عشر شهرا الأخيرة.
وتباين أداء الاسهم الامريكية مع ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي على أمل التوصل الى اتفاق خلال مطلع الاسبوع وذلك في أعقاب خسائر مني بها في وقت سابق من المعاملات كانت انعكاسا للتراجعات في آسيا وأوروبا.
وقال بوريس شولسبرج مدير أبحاث العملة لدى جي.اف.تي فوريكس في نيويورك " الاسواق ... ترقب واشنطن محاولة استخلاص الخطوة التالية."
وقفزت أسعار الذهب أربعة بالمئة مع بحث المستثمرين عن ملاذ آمن في المعدن النفيس. والمعدن مرتفع نحو 20 في المئة منذ 11 سبتمبر أيلول عندما انهار سعر سهم بنك الاستثمار العملاق ليمان براذرز هولدنجز مثيرا الشكوك بشأن النظام المالي العالمي.
وأخيرا يشكك محللون اقتصاديون عالميون بأن الولايات المتحدة تقوم بطباعة مئات مليارات الدولارات دون تغطية فعلية من الذهب أو غيره لهذه الأموال الجديدة المنتظرة ، وكون الدولا هو العملة العالمية الأولى ، رغم تراجع قيمته في الفترة الأخيرة ، ولكن لا أحد يحسابها من الناحية الاقتصادية كما هو من الناحيتين السياسية والعسكرية في العالم كونها وحيد القرن الحادي والعشرين ، ذات أحادية القطب ولكن نزولها لقاع الهاوية الاقتصادية أصبح قاب قوسين أو أدنى .