حسين نور الدين الحموي
27-07-2008, 11:21 AM
http://www.zakariya.net/images/besmele-small.gif
يوم الدّينونة (http://hussein72.maktoobblog.com/1098474/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%91%D9%8A% D9%86%D9%88%D9%86%D8%A9)
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:FKB6g8_l4LlAfM:http://i47.photobucket.com/albums/f166/linemonkey/PMS_Grim_Render1_05.png (http://hussein72.maktoobblog.com/)
يوم الدّينونة من منظور الصّهيونية اليهودية :
ما هو يوم الدّينونة ؟
يوم الدينونة بمنظور و حسب تخطيط الفكر اليهودي المتبلور بالصّهيونية : هو اليوم التي تدين فيه الأرض بالتبعية و الولاء و الطّاعة لـ : ( مَلِك إسرائيل ) .
يوم الدينونة بالمنظور اليهودي و مخياله العملي و تطبيقه على أرض الواقع تدريجياً هو المرحلة التي تصل فيها الأرض و من يعيش عليها إلى أرقى درجات التطوّر ـ حسب المفهوم اليهودي ـ و تكون حينها تدين بالطّاعة و الولاء و التّبعية لـ ( ملك إسرائيل ) و في تلك المرحلة ـ حسب تخطيطهم ـ فالإنسانية و شعوبها يجب أن تكون موالية و طائعة
لـ ( ملك إسرائيل ) و منطوية تحت حكمه و ليس مسموحاً فيها وجود المخالفين الخارجين عن طاعة ( ملك إسرائيل ) .
( ملك إسرائيل ) بمنظورهم و تخطيطهم هو الذي يجب أن يكون فَرْضاً مهدي المسلمين و مسيح النّصارى و نبيّ العالم الجديد و ليس المهدي أو المسيح بتدبير إلهي غيبي و إنّما صناعة يهودية .
يوم الدينونة عند اليهود و محافلهم و حسب تخطيطهم الممنهج و المنظّم هو المرحلة التي يكون فيها الإنتصار النهائي على الله تعالى و على أنبيائه ورسله و الأديان التي بعثوا بها و التي أساسها توحيد الخالق و الإقرار له بالرّبوبية .
يوم الدينونة هو مرحلة الإنتصار على الإله الواحد ربّ السموات و الأرض و إحلال إله آخر يكون ربّاً يهودياً للأرض بدلاً من الله الذي لا إله إلّا هو و الذي آمنت به البشرية و بالرسالات التوحيدية التي تدعو لتوحيده فيما سبق يوم الدينونه اليهودي .
في مرحلة يوم الدّينونة ستكون كلّ المجتمعات الإنسانية التي ليس عندها القابلية للانطواء تحت حكم و تبعية و طاعة ( ملك إسرائيل ) و دينه في حكم الملغاة و سيتمّ إفناؤها و القضاء عليها مسبقاً أو في حينه .
و ( ملك إسرائيل ) من المفروض حسب تخطيطهم الذي لايقبل الجدل و المراجعة أن يكون هو المهدي الإسلامي و المسيح النصراني و زعيم كلّ ملّة دينية لمن ما يزالوا إلى ذلك الحين يؤمنون بنظرة دينية غيبية للوجود ، و أمّا الماسونيون و هم سيكونوا الأغلبية الكاسحة في مرحلة يوم الدّينونة فـ ( ملك إسرائيل ) بالنسبة لهم هو حيرام ( مهندس الكون الأعظم و مؤسّس الماسونية ) .
.......
بسم الله الرّحمن الرّحيم
{ الله وليُّ الذين آمنوا يخرجهم من الظّلمات إلى النّور و الذين كفروا أولياؤهمُ الطّاغوت يخرجونهم من النّور إلى الظلمات أولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون } .
يوم الدّينونة (http://hussein72.maktoobblog.com/1098474/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%91%D9%8A% D9%86%D9%88%D9%86%D8%A9)
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:FKB6g8_l4LlAfM:http://i47.photobucket.com/albums/f166/linemonkey/PMS_Grim_Render1_05.png (http://hussein72.maktoobblog.com/)
يوم الدّينونة من منظور الصّهيونية اليهودية :
ما هو يوم الدّينونة ؟
يوم الدينونة بمنظور و حسب تخطيط الفكر اليهودي المتبلور بالصّهيونية : هو اليوم التي تدين فيه الأرض بالتبعية و الولاء و الطّاعة لـ : ( مَلِك إسرائيل ) .
يوم الدينونة بالمنظور اليهودي و مخياله العملي و تطبيقه على أرض الواقع تدريجياً هو المرحلة التي تصل فيها الأرض و من يعيش عليها إلى أرقى درجات التطوّر ـ حسب المفهوم اليهودي ـ و تكون حينها تدين بالطّاعة و الولاء و التّبعية لـ ( ملك إسرائيل ) و في تلك المرحلة ـ حسب تخطيطهم ـ فالإنسانية و شعوبها يجب أن تكون موالية و طائعة
لـ ( ملك إسرائيل ) و منطوية تحت حكمه و ليس مسموحاً فيها وجود المخالفين الخارجين عن طاعة ( ملك إسرائيل ) .
( ملك إسرائيل ) بمنظورهم و تخطيطهم هو الذي يجب أن يكون فَرْضاً مهدي المسلمين و مسيح النّصارى و نبيّ العالم الجديد و ليس المهدي أو المسيح بتدبير إلهي غيبي و إنّما صناعة يهودية .
يوم الدينونة عند اليهود و محافلهم و حسب تخطيطهم الممنهج و المنظّم هو المرحلة التي يكون فيها الإنتصار النهائي على الله تعالى و على أنبيائه ورسله و الأديان التي بعثوا بها و التي أساسها توحيد الخالق و الإقرار له بالرّبوبية .
يوم الدينونة هو مرحلة الإنتصار على الإله الواحد ربّ السموات و الأرض و إحلال إله آخر يكون ربّاً يهودياً للأرض بدلاً من الله الذي لا إله إلّا هو و الذي آمنت به البشرية و بالرسالات التوحيدية التي تدعو لتوحيده فيما سبق يوم الدينونه اليهودي .
في مرحلة يوم الدّينونة ستكون كلّ المجتمعات الإنسانية التي ليس عندها القابلية للانطواء تحت حكم و تبعية و طاعة ( ملك إسرائيل ) و دينه في حكم الملغاة و سيتمّ إفناؤها و القضاء عليها مسبقاً أو في حينه .
و ( ملك إسرائيل ) من المفروض حسب تخطيطهم الذي لايقبل الجدل و المراجعة أن يكون هو المهدي الإسلامي و المسيح النصراني و زعيم كلّ ملّة دينية لمن ما يزالوا إلى ذلك الحين يؤمنون بنظرة دينية غيبية للوجود ، و أمّا الماسونيون و هم سيكونوا الأغلبية الكاسحة في مرحلة يوم الدّينونة فـ ( ملك إسرائيل ) بالنسبة لهم هو حيرام ( مهندس الكون الأعظم و مؤسّس الماسونية ) .
.......
بسم الله الرّحمن الرّحيم
{ الله وليُّ الذين آمنوا يخرجهم من الظّلمات إلى النّور و الذين كفروا أولياؤهمُ الطّاغوت يخرجونهم من النّور إلى الظلمات أولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون } .