حسين نور الدين الحموي
27-07-2008, 11:12 AM
http://www.zakariya.net/images/besmele-small.gif
قوة الحق أم حق القوة (http://hussein72.maktoobblog.com/567996/%D9%82%D9%88%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82_%D8%A3 %D9%85_%D8%AD%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9 )
للأسف أن كلمة الفصل أضحت للقوة في زمنٍ انقلبت فيه الموازين و المعايير،توضع المخططات الصغرى و الكبرى و التي يكون وقودها الإنسان حاضراً و مستقبلاً ،ثم تنفذ متلبسة بلبوس الديمقراطيات و المعاهدات و الشرائع الدولية وإرادات مايسمى بالمجتمع الدولي او حقوق الإنسان ،يُحاصر العراق على مدى اثنتي عشرة سنة و يدمر شعبه قتلاً و ظلماً و تشريداً ثم يكون الاجتياح العسكري في نهاية المطاف لإسقاط نظام هو بالأصل صناعة أمريكية ،هذا على سبيل المثال لا الحصر ،الآلاف المؤلفة من الضحايا عبر العقود سواءً ضحايا الأنظمة المشمولة بالحماية الأمريكية أو ضحايا يكونوا وقوداً و ثمناً لإسقاط نفس هذه الأنظمة ،علناً و إعلامياً يكون الخطاب ضمن سياق المثاليات الإنسانية وسراً -معلناً -يكون التخطيط و التنفيذ لصالح المخططات الكبرى الصهيوأمريكية،الكل يدرك الحقيقة و يتعامل معها بما يحقق مصلحته .
حق القوة هو الساري في أزمانٍ خلت من قيم أخلاقية آدمية ، حق القوة ينظر للإنسان على أنه مجرد قطيع لتحقيق المصالح العسكرية و الاستراتيجية و الإقتصادية و الأمنية ولتعبيد الطرق إلى (أورشليم ) .
حق القوة يُستعمل ضد الأضعف دولة كان الأضعف أم شعباً أم أفراداً ،لذلك بعض هؤلاء الضعفاء الذين استضعفوا في الأرض و الذين أُحيطوا من كل جانب لم يجدوا سبيلاً إلا مجابهة الجبروت الحاقد الكافر بكل قيم المبادئ الإنسانية و الذي أجبر العين أن تقاوم المخرز..
قوة الحق أم حق القوة (http://hussein72.maktoobblog.com/567996/%D9%82%D9%88%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82_%D8%A3 %D9%85_%D8%AD%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9 )
للأسف أن كلمة الفصل أضحت للقوة في زمنٍ انقلبت فيه الموازين و المعايير،توضع المخططات الصغرى و الكبرى و التي يكون وقودها الإنسان حاضراً و مستقبلاً ،ثم تنفذ متلبسة بلبوس الديمقراطيات و المعاهدات و الشرائع الدولية وإرادات مايسمى بالمجتمع الدولي او حقوق الإنسان ،يُحاصر العراق على مدى اثنتي عشرة سنة و يدمر شعبه قتلاً و ظلماً و تشريداً ثم يكون الاجتياح العسكري في نهاية المطاف لإسقاط نظام هو بالأصل صناعة أمريكية ،هذا على سبيل المثال لا الحصر ،الآلاف المؤلفة من الضحايا عبر العقود سواءً ضحايا الأنظمة المشمولة بالحماية الأمريكية أو ضحايا يكونوا وقوداً و ثمناً لإسقاط نفس هذه الأنظمة ،علناً و إعلامياً يكون الخطاب ضمن سياق المثاليات الإنسانية وسراً -معلناً -يكون التخطيط و التنفيذ لصالح المخططات الكبرى الصهيوأمريكية،الكل يدرك الحقيقة و يتعامل معها بما يحقق مصلحته .
حق القوة هو الساري في أزمانٍ خلت من قيم أخلاقية آدمية ، حق القوة ينظر للإنسان على أنه مجرد قطيع لتحقيق المصالح العسكرية و الاستراتيجية و الإقتصادية و الأمنية ولتعبيد الطرق إلى (أورشليم ) .
حق القوة يُستعمل ضد الأضعف دولة كان الأضعف أم شعباً أم أفراداً ،لذلك بعض هؤلاء الضعفاء الذين استضعفوا في الأرض و الذين أُحيطوا من كل جانب لم يجدوا سبيلاً إلا مجابهة الجبروت الحاقد الكافر بكل قيم المبادئ الإنسانية و الذي أجبر العين أن تقاوم المخرز..