المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العالم إفتقد للسلام في يوم السلام العالمي في 21 أيلول 2008


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
22-09-2008, 11:19 PM
العالم إفتقد للسلام في يوم السلام العالمي
في 21 أيلول 2008

العالم - وكالات ( إسراج ) احتفلت الأمم المتحدة كمظمة دولية عالمية بـ ( اليوم الدولي للسلام ) الذي يوافق 21 أيلول سنويا ، لكن أغلب الأمم والشعوب كانت بعيدة عن هذا الحدث النظري حيث هناك مئات مئات الملايين من البشر يكابدون الحروب ومنظميها من تجار السلاح ودعاة الاستعمار في مختلف قارات العالم إضافة للحرب والصراع مع القهر والجوع والفقر .

ومن جهته ، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادة العالم وشعوبه من أجل توحيد الصفوف ومنع نشوب النزاعات ومحاربة الفقر والجوع، ثم أوجز مراده بالدعوة إلى تطبيق جميع حقوق الإنسان للناس كافة، خاصة أن احتفال هذا العام يتزامن مع الذكرى الستين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وحسب الجزيرة نت فقد تنوعت الاحتفالات الأممية بهذه المناسبة بين "قرع لجرس السلام" في مقر الأمم المتحدة بنيويورك من جانب الأمين العام محاطا بـ"رسل السلام" التابعين للمنظمة الدولية، وصولا إلى دقيقة صمت لعلها لا تختلف كثيرا عن واقع الحال.
ولم تخف الأمم المتحدة سعادتها كذلك بأن يوم 21 أيلول 2008 مر دون أن تقع مواجهات مسلحة في أفغانستان إحدى بؤر الصراع، بعدما تعهدت القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة هناك بعدم شن هجمات في ذلك اليوم، ضد حركة طالبان الإسلامية المسلحة التي عادت بقوة في الفترة الأخيرة محاولة طرد المستعمرين الغزاة لبلادها .
[/U][B][SIZE=4][COLOR=black]لكن الساحة الدولية لم تسر كلها على المنوال الأفغاني، فالعراق شهد يوم الأحد 21 أيلول 2008 أكثر من مائة قتيل وجريح، وفلسطين المحتلة لم تتوقف عن تشييع الشهداء، والصومال ما زال يعيش اقتتالا داخليا بتدخل قوى دولية وإقليمية.

كما استبقت باكستان فعاليات يوم السلام مبكرا، فسقط نحو ستين قتيلا في تفجير هائل استهدف فندقا شهيرا ( ماريوت ) بالعاصمة إسلام آباد .

وفي عدد من الدول الأوروبية سارت المظاهرات والمسيرات السلمية المؤيدة للسلام والرافضة للحرب كما حدث في عدة مدن فرنسية وألمانية، لكن هذه المظاهرات لم تعد تغير شيئا رغم أنها تجري في بلاد ديمقراطية يفترض أن تضع رغبات الشعوب في المقام الأول.

ومع أن الأمم المتحدة نالت جائزة نوبل للسلام تسع مرات على مدار تاريخها، ورغم الحديث الدائم عن السلام والاستقرار والتنمية لمسؤوليها الحاليين والسابقين، فالحال لا يتغير بل وربما يسير إلى الأسوأ بشكل أوشك على القضاء على ما تبقى من ثقة في المنظمة الدولية أو أمل فيها.
وكان الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة ميغيلي ديسكوتو بروكمان، وهو وزير خارجية سابق لنيكاراغوا، شن هجوما عنيفا على الولايات المتحدة وطالب بإصلاح عاجل لمجلس الأمن، قائلا إن بعض أعضائه يرتكبون انتهاكات خطيرة للسلم والأمن الدوليين.

واتخذت الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة من "الشرعية الدولية" غطاء لعملياتها في كثير من أنحاء العالم، ما شوه الصورة الوردية للقوات التي تحمل الصبغة الدولية وجعل منها في أحيان كثيرة مصدر عدوان بدلا من أن تكون عنصر سلام واستقرار.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، حيث شهدت السنوات الماضية تورط "القبعات الزرق" في الكثير من الفضائح بداية من الاستغلال وصولا إلى التهريب والاغتصاب.
وبين هيمنة الأقوياء وحروبهم المجنونة، وتجاوزات قوات يفترض أن تعمل لحفظ السلام، تستمر معاناة عشرات الدول وملايين الناس من الاحتلال الأجنبي والحروب والمجاعات، بانتظار أن يتمكنوا يوما ما من العيش في سلام وحرية واستقرار وأمان نفسي واجتماعي واقتصادي بعيدا عن الاستعمار والمستعمرين لأنهما نقيضا السلام والاستقرار الفردي والجماعي للشعوب والأمم في العالم بعدده البالغ قرابة 7 مليار نسمة في مختلف قارات العالم .


http://img141.imageshack.us/img141/854/worled5ef.gif

http://www.feedingminds.org/img/map_world.jpg

http://img135.imageshack.us/img135/3184/asea4mg.gif

http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=137566