المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صعود جنود الاحتلال الصهيوني للسفينة - هل تصل سفينة راشيل كوري الإيرلندية لقطاع غزة ؟


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
05-06-2010, 05:44 AM
صعود جنود الاحتلال الصهيوني للسفينة -
هل تصل سفينة راشيل كوري الإيرلندية لقطاع غزة ؟


غزة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلنت ناطقة باسم منظمي رحلة السفينة الايرلندية (راشيل كوري) أن قراصنة يتبعون لسلاح البحرية الصهيوني اعترضوا السفينة صباح اليوم السبت 5 حزيران 2010 على مقربة من شواطئ قطاع غزة بحيث صعد الجنود على متنها.و قالت أن جنود البحرية ( الإسرائيلية ) صعدوا على ظهر السفينة على مسافة 55 كيلومترا في البحر المتوسط.
هذا و لم تتوفر تفاصيل أخرى عن عملية الاعتراض علماً أن ركاب السفينة أعلنوا أنهم لا ينوون مقاومة الجنود.
و كان من المقرر أن تصل السفينة إلى قطاع غزة في الساعة التاسعة من صباح اليوم السبت، وذلك حسبما قال المهندس جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار.
و أعلن منظمو رحلة السفينة الايرلندية أن الاتصالات قد انقطعت مع المتضامنين على متن السفينة صباح اليوم السبت.
ورغم المجزرة الصهيونية ضد اسطول الحرية الذي توجه لقطاع غزة المحاصر فقد وصلت سفينة راشيل كوري للتوجه لشواطئ مدينة غزة وعلى متنها مساعدات الإغاثة من الاسمنت ومواد تعليمية والعاب أطفال .
وقد حذّرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" السلطات الإسرائيلية من التعرض للسفينة الايرلندية (راشيل كوري)، إحدى سفن أسطول الحرية، التي تأخرت عن الالتحاق به، عن الوصول إلى قطاع غزة، مشددة في الوقت ذاته على عزم المتضامنين على متن السفينة الوصول إلى القطاع المحاصر.
http://rtarabic.com/images/photo/orig/d49/50.jpg
وعبّر عرفات ماضي، رئيس الحملة، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية: عن قلقه من تكرار سيناريو الاعتداء على سفن أسطول الحرية الست، والذي أسفر العدوان عن استشهاد تسعة متضامنين وإصابة العشرات، مشيراً إلى أن الأجواء التي سبقت الاعتداء على سفن الأسطول تتكرر حالياً مع سفينة راشيل كوري الايرلندية، خصوصاً فيما يتعلق بتشويش الاتصالات عليها وانقطاعها بين الحين والآخر.
وقال ماضي: "إن سفينة راشيل كوري تصر على الوصول إلى قطاع غزة على الرغم من التهديدات الإسرائيلية المشابهة للتهديدات الإسرائيلية لأسطول الحرية، الذي تمت مهاجمته فجر الاثنين 31 ايار 2010 .
من جانبها؛ قالت المتضامنة جيني غراهام من "غزة الحرة"، إحدى ركاب السفينة الايرلندية إنهم يواصلون إبحارهم إلى قطاع غزة ولن يغيروا مسارهم، متوقعة وصولهم قبالة سواحل غزة صباح يوم السبت 5 حزيران 2010 .
وشدد على أنهم "لا يلقون بالاً للتهديدات الإسرائيلية، على الرغم من المجزرة التي ارتكبت بحق باقي سفن أسطول الحرية، إلا أنه سيكون لوصول السفينة الايرلندية إلى قطاع غزة رسالة هامة، مفادها بأن الأحرار في العالم مصرون على كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة للسنة الرابعة على التوالي، وأنهم يسعون لفتح ممر بحري وليس فقط إيصال المساعدات إلى غزة".
وتحمل السفينة على متنها 550 طناً من الأسمنت، بجانب 650 طن من المواد التعليمية، ولعب أطفال، بالإضافة إلى معدات طبية، حيث جرى تفتيشها للتأكد من خلوها من الأسلحة. كما تُقل 11 شخصاً: 5 أيرلنديين، و6 ماليزيين، بالإضافة إلى طاقم مكون من ثمانية أفراد: بريطاني وكوبي وستة من الفلبين.