شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
31-05-2010, 12:03 PM
20 شهيدا و60 جريحا دوليا
في مجزرة صهيونية في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط
ضد أسطول الحرية المتوجه لقطاع غزة المحاصر
فلسطين - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
في قرصنة صهيونية جديدة ( في يوم الحرية ) استشهد 20 متضامنا دوليا وجرح 60 آخرين جراح بعضهم خطيرة من أسطول قافلة الحرية الذي يضم 6 سفن متجه إلى غزة ويبحر في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط على بعد 20 ميلا جراء هجوم البوارج البحرية والطائرات العمودية الصهيونية وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع على السفن المدنية التي جاءت للتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني وذلك صباح اليوم الاثنين 31 أيار- مايو 2010 .
وقد اقتحم مئات جنود الاحتلال الصهيوني اسطول الحرية عبر محاصرته بالزوارق والسفن والبوارج الحربية الصهيونية وأنزلت الطائرت العمودية العسكرية الصهيونية الجنود المهاجمين الذين اعتدوا على المتضامنين المدنيين بالرصاص والغاز المسيل للدموع بكثافة ، فيما سعت البحرية الصهيونية لجر سفن اسطول الحرية من ضمنها سفن تركية وأوروبية إلى ميناء أسدود على ساحل البحر الأبيض المتوسط . واثناء الهجوم العدواني الصهيوني جرح 10 جنود صهاينة واحد منهم جراحه خطيرة نقلوا للمشافي اليهودية .
ويضم أسطول الحرية حوالي 750 متضامنا دوليا من 40 دولة بالعالم من السياسيين والبرلمانيين والإعلاميين والنقابيين من العزل ، ويحمل حوالي 10 آلاف طن من المواد الغذائية . وعرف من بين الجرحى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 ، وهاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية المرافقة للأسطول المدني التضامني الدولي .
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/1447624490.jpg
وقد استنكرت المنظمات والمحافل الدولية هذه المجزرة الصهيونية النكراء ضد الثائرين ضد الظلم والاضطهاد ساعين لفك الحصار الصهيوني الشامل المفروض على قطاع غزة الفلسطيني الصامد وقد جاء هذا العدوان المباغت بعد تشويش الاتصالات على أسطول الحرية .
وفي فلسطين أعلنت الرئاسة الفلسطينية من مدينة رام الله الحداد وتنكيس الأعلام الفلسطينية حدادا لمدة ثلاثة أيام على الشهداء الذين قضوا نحبهم في المجزرة الصهيونية الجديدة على قافلة الحرية عتبارا من اليوم الاثنين 31 أيار - مايو 2010 .
وفي غزة أعلنت الحكومة الفلسطينية بغزة ، أعلن الشيخ إسماعيل هنية رئيس الحكومة هناك أن اليوم هو ( يوم الحرية ) ودعا لإضراب عام في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وعلى الصعيد الصهيوني ، كثفت قوات الاحتلال الصهيوني إجراءات الحصار والإغلاق العسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة ، وأعلنت حالة التأهب القصوى في أعلى درجاتها المعتادة في البلاد . وإثر الاحتجاج التركي واستدعاء السفير الصهيوني في أنقرة ، جرى اتصال صهيوني تركي على أعلى المستويات للتباحث حول آخر التطورات الميدانية ، خاصة وأن عددا كبيرا من الشهداء هم من الأتراك .
وذكرت وكالات الأنباء العالمية ، أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" قالت إن ، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول "الحرية" ومالكة "السفينة 8000" إن قبطان السفينة، وهو يوناني الجنسية، يرفض تلقي العلاج في داخل إسرائيل، ويُصر على تلقي العلاج في بلده اليونان، على الرغم من إصابته الخطيرة.
يشار إلى أن "السفينة 8000" تحمل على متنها طواقم إعلامية كبيرة، هي طاقم قناة الجزيرة، راديو ميديا سكاي ـ اليونان، ويب تي في ـ اليونان، تي في إكس إس ـ اليونان، صحيفة إثنوس ـ اليونان، التلفزيون التشيكي ـ الجمهورية التشيكية، تشيك إتس آر ـ الجمهورية التشيكية، إنفو بال ـ إيطاليا، التلفزيون البلغاري ـ بلغاريا. وذلك علاوة على إعلاميين أتراك وروس ومن جنسيات أخرى على متن السفن الأخرى من أسطول الحرية.
وكانت اقتحمت قوات حربية إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين (31/5) سفن الأسطول، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص، الأمر الذي أوقع شهداء وجرحى في صفوف المتضامنين، لا سيما وأن من بينهم كبار في السن.
ويتكون أسطول "الحرية" من ستة سفن هي: سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينتان لنقل الركاب، تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، التابعة للحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر.
ويُقل الأسطول بحمل 750 مشاركًا من أكثر من 40 دولة رغم أنه تلقى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينهم عشرة نواب جزائريين.
كما تحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة مطلع عام 2009، كما يحمل معه 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركيًا، سيما وأن الحرب الأخيرة خلفت نحو 600 معاق بغزة.
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg
في مجزرة صهيونية في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط
ضد أسطول الحرية المتوجه لقطاع غزة المحاصر
فلسطين - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
في قرصنة صهيونية جديدة ( في يوم الحرية ) استشهد 20 متضامنا دوليا وجرح 60 آخرين جراح بعضهم خطيرة من أسطول قافلة الحرية الذي يضم 6 سفن متجه إلى غزة ويبحر في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط على بعد 20 ميلا جراء هجوم البوارج البحرية والطائرات العمودية الصهيونية وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع على السفن المدنية التي جاءت للتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني وذلك صباح اليوم الاثنين 31 أيار- مايو 2010 .
وقد اقتحم مئات جنود الاحتلال الصهيوني اسطول الحرية عبر محاصرته بالزوارق والسفن والبوارج الحربية الصهيونية وأنزلت الطائرت العمودية العسكرية الصهيونية الجنود المهاجمين الذين اعتدوا على المتضامنين المدنيين بالرصاص والغاز المسيل للدموع بكثافة ، فيما سعت البحرية الصهيونية لجر سفن اسطول الحرية من ضمنها سفن تركية وأوروبية إلى ميناء أسدود على ساحل البحر الأبيض المتوسط . واثناء الهجوم العدواني الصهيوني جرح 10 جنود صهاينة واحد منهم جراحه خطيرة نقلوا للمشافي اليهودية .
ويضم أسطول الحرية حوالي 750 متضامنا دوليا من 40 دولة بالعالم من السياسيين والبرلمانيين والإعلاميين والنقابيين من العزل ، ويحمل حوالي 10 آلاف طن من المواد الغذائية . وعرف من بين الجرحى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 ، وهاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية المرافقة للأسطول المدني التضامني الدولي .
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/1447624490.jpg
وقد استنكرت المنظمات والمحافل الدولية هذه المجزرة الصهيونية النكراء ضد الثائرين ضد الظلم والاضطهاد ساعين لفك الحصار الصهيوني الشامل المفروض على قطاع غزة الفلسطيني الصامد وقد جاء هذا العدوان المباغت بعد تشويش الاتصالات على أسطول الحرية .
وفي فلسطين أعلنت الرئاسة الفلسطينية من مدينة رام الله الحداد وتنكيس الأعلام الفلسطينية حدادا لمدة ثلاثة أيام على الشهداء الذين قضوا نحبهم في المجزرة الصهيونية الجديدة على قافلة الحرية عتبارا من اليوم الاثنين 31 أيار - مايو 2010 .
وفي غزة أعلنت الحكومة الفلسطينية بغزة ، أعلن الشيخ إسماعيل هنية رئيس الحكومة هناك أن اليوم هو ( يوم الحرية ) ودعا لإضراب عام في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وعلى الصعيد الصهيوني ، كثفت قوات الاحتلال الصهيوني إجراءات الحصار والإغلاق العسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة ، وأعلنت حالة التأهب القصوى في أعلى درجاتها المعتادة في البلاد . وإثر الاحتجاج التركي واستدعاء السفير الصهيوني في أنقرة ، جرى اتصال صهيوني تركي على أعلى المستويات للتباحث حول آخر التطورات الميدانية ، خاصة وأن عددا كبيرا من الشهداء هم من الأتراك .
وذكرت وكالات الأنباء العالمية ، أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" قالت إن ، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول "الحرية" ومالكة "السفينة 8000" إن قبطان السفينة، وهو يوناني الجنسية، يرفض تلقي العلاج في داخل إسرائيل، ويُصر على تلقي العلاج في بلده اليونان، على الرغم من إصابته الخطيرة.
يشار إلى أن "السفينة 8000" تحمل على متنها طواقم إعلامية كبيرة، هي طاقم قناة الجزيرة، راديو ميديا سكاي ـ اليونان، ويب تي في ـ اليونان، تي في إكس إس ـ اليونان، صحيفة إثنوس ـ اليونان، التلفزيون التشيكي ـ الجمهورية التشيكية، تشيك إتس آر ـ الجمهورية التشيكية، إنفو بال ـ إيطاليا، التلفزيون البلغاري ـ بلغاريا. وذلك علاوة على إعلاميين أتراك وروس ومن جنسيات أخرى على متن السفن الأخرى من أسطول الحرية.
وكانت اقتحمت قوات حربية إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين (31/5) سفن الأسطول، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص، الأمر الذي أوقع شهداء وجرحى في صفوف المتضامنين، لا سيما وأن من بينهم كبار في السن.
ويتكون أسطول "الحرية" من ستة سفن هي: سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينتان لنقل الركاب، تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، التابعة للحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر.
ويُقل الأسطول بحمل 750 مشاركًا من أكثر من 40 دولة رغم أنه تلقى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينهم عشرة نواب جزائريين.
كما تحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة مطلع عام 2009، كما يحمل معه 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركيًا، سيما وأن الحرب الأخيرة خلفت نحو 600 معاق بغزة.
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg