شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
20-09-2008, 07:04 PM
موقع أثري روماني قديم
تحت أنقاض مبنى محافظة نابلس
فلسطين - نابلس ( إسراج ) اثناء قيامها بأعمال تجريف وتسوية أرضية محافظة نابلس المدمرة التي دمرتها قوات الاحتلال الصهيوني في نابلس إبان انتفاضة الأقصى الفلسطينية ، تبين من أعمال الحفريات الجارية الآن وجود آثار رومانية في مبنى محافظة نابلس القديم كما أفادت تقارير اثرية جديدة .
فقد كشفت أعمال الحفر والتسوية والتجريف التي تنفذها أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية لاعادة بناء مبنى محافظة نابلس عن وجود منطقة أثرية تعود الى الفترة الرومانية .
وقالت مصادر أثرية فلسطينية مطلعة إن الاكتشافات الأثرية الجديدة تعود للآثار الورمانية القديمة التي كانت تستخدم نظام مائي مميز في ذلك الوقت القديم الي لجأ إلى استعمال الرومان القدامى في القرن 12 الميلادي في مدينة نابلس القديم كما كانت تدعى سابقا ( انابوليس وهو الاسم الروماني القديم لمدينة نابلس ) .
وأكدت المصادر الأثرية الفلسطينية أن هذه الاكتشاف الأثرية الجديدة في تحت مبنى محافظة نابلس المهدوم هو عبارة عن بئر اسطوانية الشكل بعمق 8 م يتم النزول اليها عبر درج حجري يحيط بها من جميع الجوانب وتوصل الى نفق مائي بطول حوالي 1500 م يربط المدينة القديمة بعين للماء في المنطقة .
وتشير درسات تاريخية أثرية فلسطينية الى ان هذه الأبار المائية زمن الرومان القدماء التي كشف في الماضي هي عبارة عن عدد آخر من الآبار المائية هدفها العمل على جلب وإدخال الهواء للعمال الذين كانوا يحفرون ذلك النفق الأرضي .
وقد تبين من الحفريات الأثرية البنائية الفلسطينية الجديدة الهادفة لتوسيع رقعة المساحة التي ستقام عليه ابنية محافظة نابلس الجديدة بدعم خارجي إلى اكتشاف مغارة اثرية تعود الى الفترة الرومانية البيزنطية .
وقد لحقت أضرار كبيرة لحقت بالموقع الأثري الذي جرت به أعمال الحفريات الأخيرة لوم يتم إنقاذه وتم اكتشاف فيه اواني فخارية وقطعة عملة معدنية وجزء من صليب تعود الى الفترة البيزنطية القديمة .
يذكر أن اعمال الحفر هذه الى جانب المبنى الوحيد المتبقي كنموذج للبناء العسكري البريطاني خلال الفترة العثمانية والذي يطلق عليه اسم ( القشلة ) وكانت اجزاء منه تعرضت للهدم خلال الاجتياحات الاسرائيلية للمدينة في الانتفاضة الثانية ( انتفاضة الأقصى 2000 - 2006 ) والمستخدم حاليا كسجن فلسطيني للجنائيين واصحاب الجنح والجنايات الكبرى من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية .
وقالت مصادر آثار مدينة نابلس لقد تبقى من المبنى العثماني القديم الذي شيد بين عامي 1872 و1876 في عهد السلطان عبد العزيز خان ابن السلطان محمود الثاني 13 غرفة بمساحة 1600 م 2 .
ويعتبر هذا المبنى شاهد من الشواهد التاريخية الثرية على حقبتين زمنيتن هما حقبة التاريخ العثماني في هذه المنطقة وعلى جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الابنية التاريخية الفلسطينية عندما هدم اجزاء منه في الانتفاضة الثانية . وقد شيد على نفقة اهالي نابلس الذين ضاقوا ذرعا بالجنود العثمانيين الذين كانوا يقيمون داخل المدينة الفلسطينية .
وكان شكل الاهالي شكلوا لجنة لجمع التبرعات ومن لم يكن قادرا على دفع التبرعات كان يعمل بنفسه في البناء وقام المهندس الحربي نور بك بوضع تصميم البناء والاشراف عليه .
وتسعى السلطة الفلسطينية الى ادراج مدينة نابلس على لائحة التراث العالمي. وقال حمدان طه مسؤول الاثار في السلطة لرويترز "المدينة (نابلس) موضوعة على اللائحة التمهيدية من اجل وضعها على لائحة التراث العالمي لما تضمه من مواقع أثرية مرتبطة بروايات تاريخية ودينية ومنها البلدة القديمة في نابلس وجبل جرزيم وبلدة سبسطية وغيرها من المواقع."
تحت أنقاض مبنى محافظة نابلس
فلسطين - نابلس ( إسراج ) اثناء قيامها بأعمال تجريف وتسوية أرضية محافظة نابلس المدمرة التي دمرتها قوات الاحتلال الصهيوني في نابلس إبان انتفاضة الأقصى الفلسطينية ، تبين من أعمال الحفريات الجارية الآن وجود آثار رومانية في مبنى محافظة نابلس القديم كما أفادت تقارير اثرية جديدة .
فقد كشفت أعمال الحفر والتسوية والتجريف التي تنفذها أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية لاعادة بناء مبنى محافظة نابلس عن وجود منطقة أثرية تعود الى الفترة الرومانية .
وقالت مصادر أثرية فلسطينية مطلعة إن الاكتشافات الأثرية الجديدة تعود للآثار الورمانية القديمة التي كانت تستخدم نظام مائي مميز في ذلك الوقت القديم الي لجأ إلى استعمال الرومان القدامى في القرن 12 الميلادي في مدينة نابلس القديم كما كانت تدعى سابقا ( انابوليس وهو الاسم الروماني القديم لمدينة نابلس ) .
وأكدت المصادر الأثرية الفلسطينية أن هذه الاكتشاف الأثرية الجديدة في تحت مبنى محافظة نابلس المهدوم هو عبارة عن بئر اسطوانية الشكل بعمق 8 م يتم النزول اليها عبر درج حجري يحيط بها من جميع الجوانب وتوصل الى نفق مائي بطول حوالي 1500 م يربط المدينة القديمة بعين للماء في المنطقة .
وتشير درسات تاريخية أثرية فلسطينية الى ان هذه الأبار المائية زمن الرومان القدماء التي كشف في الماضي هي عبارة عن عدد آخر من الآبار المائية هدفها العمل على جلب وإدخال الهواء للعمال الذين كانوا يحفرون ذلك النفق الأرضي .
وقد تبين من الحفريات الأثرية البنائية الفلسطينية الجديدة الهادفة لتوسيع رقعة المساحة التي ستقام عليه ابنية محافظة نابلس الجديدة بدعم خارجي إلى اكتشاف مغارة اثرية تعود الى الفترة الرومانية البيزنطية .
وقد لحقت أضرار كبيرة لحقت بالموقع الأثري الذي جرت به أعمال الحفريات الأخيرة لوم يتم إنقاذه وتم اكتشاف فيه اواني فخارية وقطعة عملة معدنية وجزء من صليب تعود الى الفترة البيزنطية القديمة .
يذكر أن اعمال الحفر هذه الى جانب المبنى الوحيد المتبقي كنموذج للبناء العسكري البريطاني خلال الفترة العثمانية والذي يطلق عليه اسم ( القشلة ) وكانت اجزاء منه تعرضت للهدم خلال الاجتياحات الاسرائيلية للمدينة في الانتفاضة الثانية ( انتفاضة الأقصى 2000 - 2006 ) والمستخدم حاليا كسجن فلسطيني للجنائيين واصحاب الجنح والجنايات الكبرى من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية .
وقالت مصادر آثار مدينة نابلس لقد تبقى من المبنى العثماني القديم الذي شيد بين عامي 1872 و1876 في عهد السلطان عبد العزيز خان ابن السلطان محمود الثاني 13 غرفة بمساحة 1600 م 2 .
ويعتبر هذا المبنى شاهد من الشواهد التاريخية الثرية على حقبتين زمنيتن هما حقبة التاريخ العثماني في هذه المنطقة وعلى جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الابنية التاريخية الفلسطينية عندما هدم اجزاء منه في الانتفاضة الثانية . وقد شيد على نفقة اهالي نابلس الذين ضاقوا ذرعا بالجنود العثمانيين الذين كانوا يقيمون داخل المدينة الفلسطينية .
وكان شكل الاهالي شكلوا لجنة لجمع التبرعات ومن لم يكن قادرا على دفع التبرعات كان يعمل بنفسه في البناء وقام المهندس الحربي نور بك بوضع تصميم البناء والاشراف عليه .
وتسعى السلطة الفلسطينية الى ادراج مدينة نابلس على لائحة التراث العالمي. وقال حمدان طه مسؤول الاثار في السلطة لرويترز "المدينة (نابلس) موضوعة على اللائحة التمهيدية من اجل وضعها على لائحة التراث العالمي لما تضمه من مواقع أثرية مرتبطة بروايات تاريخية ودينية ومنها البلدة القديمة في نابلس وجبل جرزيم وبلدة سبسطية وغيرها من المواقع."