شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
20-09-2008, 11:41 AM
خطة اقتصادية أمريكية ب 800 مليار دولار
لإخراج الأسواق المالية من الأزمة الخانقة
نيويورك - وكالات ( إسراج ) من المقرر أن يجتمع مسؤولون من وزارة المالية الامريكية ومن الكونغرس في واشنطن يوم السبت 20 أيلول 2008 وذلك لمناقشة تفاصيل الخطة الاقتصادية الحكومية الرسمية لاخراج اسواق المال من ازمتها المالية الحالية التأزمة .
وقال رئيس اللجنة المشرفة على اعمال قطاع البنوك في مجلس الشيوخ الامريكي كريستوفر دود إن هناك حاجة لاتخاذ اجراءات فورية وسريعة لانقاذ الاقتصاد الأمريكي من ازمته المستفحلة المتصاعدة يوما بعد يوم ، داعيا للتمعن في تفاصيل الخطة المقترحة ودراستها اولا قبل الشروع في تنفذها على أرض الواقع .
ممن جهته ، أعرب المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية المقبلة جون ماكين عن معارضته لتدخل الدولة الأمريكية في عملية انقاذ البنوك من ازمتها المالية الراهنة .
واما المرشح الديمقراطي باراك اوباما فقال إن على الحكومة حماية المواطن الامريكي ايضا بكل السبل .
وكانت معالم خطة الانقاذ الاقتصادية ، التي طرحها البيت الأبيض الأمريكي لحل الازمة الاقتصادية المتزايدة قد بدأت معالمها بالظهور والتشكل تدريجيا . وقد اقترحت وزارة المالية ( الخزانة ) الامريكية إنشاء صندوق بقيمة 800 مليار دولار يقوم بمهمة استملاك حصة قوية من سوق الاقراض العقاري في البلاد .
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gif
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان الصندوق سيستعمل فقط لشراء الأصول المعسرة من المؤسسات الاقتصادية الأمريكية .
وكان الرئيس الأمريكي جوج بوش قد اعلن سابقا أن الولايات المتحدة ستتخذ اجراءات جديدة غير مسبوقة لمعالجة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالأسواق المالية في البلاد ، محذرا من أن الخطة ، التي تتضمن شراء ( ديون مشكوك في تحصيلها )، ستكلف مئات المليارات من اموال الضرائب العامة والخاصة .
وقال بوش ان هناك حاجة ماسة لاتخاذ خطوات سريعة للحد من تأثير أزمة الائتمان السلبي على الاقتصاد الأمريكي ، في وقت بدأت فيه تلك الأزمة بالانتشار على امتداد النظام المالي ، وهو ما يعني تهديدا لسوق العمل ونظام التقاعد والشركات.
وأضاف بوش قائلا :( الولايات المتحدة لا تستطيع احتمال هذه المخاطر، ويجب أن نعمل الآن لحماية الاقتصاد من مخاطر جدية ).
ومن جانبه ، قال وزير المالية الأمريكي هنري بولسون ان الخطة المذكورة ستعتمد قريبا لترى النور على أرض الواقع .
من ناحية أخرى ، اتخذت اجراءات عالمية لتقليل حدة الأزمة المالية التي غزت أسواق العالم ، فقد ضخت البنوك المركزية في بلدان مختلفة مليارات الدولارات في الأسواق المالية يومي الخميس والجمعة الماضيين لتخفيف حدة أزمة السيولة النقدية .
واتخذت الإدارة الأمريكية من جانبها اجراءات استثنائية منها حظر عمليات البيع القصير المدى واتخاذ اجراءات لضمان تامين الودائع المؤقتة في الاسواق المالية .
وعلى الصعيد الروسي علقت الأسواق المالية التداولات مرة أخرى يوم أمس الجمعة لتحاشي حالة الخوف والهلع التي سيطرت على التداولات المالية .
ومن ناحية أخرى بدأ بنك مورجان ستانلي البحث عن شريك وسط قلق على مستقبله المالي .
ويذكر أن الحكومة الأمريكية قد أعلنت في بداية اليوم عن خطط لضمان صناديق الأسواق المالية الأمريكية ، تلك التي تستثمر في الائتمان ذي المخاطر المحدودة والتي تستخدمها الصناديق التقاعدية، وذلك لاعادة الثقة بها. وفي هذه الأوقات منع ( البيع قصير المدى ) في تعاملات 799 شركة، ويطلق هذا الاسم على عمليات التداول التي تراهن على انخفاض قيمة أسهم شركة معينة.
وقد كانت ردود الفعل على الاعلانات المذكورة سريعة في الأسواق المالية العالمية، حيث وصل وول ستريت الى نقطة موجبة بينما ختم سوق لندن المالي يومه بأعلى ربح حققه بيوم واحد.
لإخراج الأسواق المالية من الأزمة الخانقة
نيويورك - وكالات ( إسراج ) من المقرر أن يجتمع مسؤولون من وزارة المالية الامريكية ومن الكونغرس في واشنطن يوم السبت 20 أيلول 2008 وذلك لمناقشة تفاصيل الخطة الاقتصادية الحكومية الرسمية لاخراج اسواق المال من ازمتها المالية الحالية التأزمة .
وقال رئيس اللجنة المشرفة على اعمال قطاع البنوك في مجلس الشيوخ الامريكي كريستوفر دود إن هناك حاجة لاتخاذ اجراءات فورية وسريعة لانقاذ الاقتصاد الأمريكي من ازمته المستفحلة المتصاعدة يوما بعد يوم ، داعيا للتمعن في تفاصيل الخطة المقترحة ودراستها اولا قبل الشروع في تنفذها على أرض الواقع .
ممن جهته ، أعرب المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية المقبلة جون ماكين عن معارضته لتدخل الدولة الأمريكية في عملية انقاذ البنوك من ازمتها المالية الراهنة .
واما المرشح الديمقراطي باراك اوباما فقال إن على الحكومة حماية المواطن الامريكي ايضا بكل السبل .
وكانت معالم خطة الانقاذ الاقتصادية ، التي طرحها البيت الأبيض الأمريكي لحل الازمة الاقتصادية المتزايدة قد بدأت معالمها بالظهور والتشكل تدريجيا . وقد اقترحت وزارة المالية ( الخزانة ) الامريكية إنشاء صندوق بقيمة 800 مليار دولار يقوم بمهمة استملاك حصة قوية من سوق الاقراض العقاري في البلاد .
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gif
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان الصندوق سيستعمل فقط لشراء الأصول المعسرة من المؤسسات الاقتصادية الأمريكية .
وكان الرئيس الأمريكي جوج بوش قد اعلن سابقا أن الولايات المتحدة ستتخذ اجراءات جديدة غير مسبوقة لمعالجة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالأسواق المالية في البلاد ، محذرا من أن الخطة ، التي تتضمن شراء ( ديون مشكوك في تحصيلها )، ستكلف مئات المليارات من اموال الضرائب العامة والخاصة .
وقال بوش ان هناك حاجة ماسة لاتخاذ خطوات سريعة للحد من تأثير أزمة الائتمان السلبي على الاقتصاد الأمريكي ، في وقت بدأت فيه تلك الأزمة بالانتشار على امتداد النظام المالي ، وهو ما يعني تهديدا لسوق العمل ونظام التقاعد والشركات.
وأضاف بوش قائلا :( الولايات المتحدة لا تستطيع احتمال هذه المخاطر، ويجب أن نعمل الآن لحماية الاقتصاد من مخاطر جدية ).
ومن جانبه ، قال وزير المالية الأمريكي هنري بولسون ان الخطة المذكورة ستعتمد قريبا لترى النور على أرض الواقع .
من ناحية أخرى ، اتخذت اجراءات عالمية لتقليل حدة الأزمة المالية التي غزت أسواق العالم ، فقد ضخت البنوك المركزية في بلدان مختلفة مليارات الدولارات في الأسواق المالية يومي الخميس والجمعة الماضيين لتخفيف حدة أزمة السيولة النقدية .
واتخذت الإدارة الأمريكية من جانبها اجراءات استثنائية منها حظر عمليات البيع القصير المدى واتخاذ اجراءات لضمان تامين الودائع المؤقتة في الاسواق المالية .
وعلى الصعيد الروسي علقت الأسواق المالية التداولات مرة أخرى يوم أمس الجمعة لتحاشي حالة الخوف والهلع التي سيطرت على التداولات المالية .
ومن ناحية أخرى بدأ بنك مورجان ستانلي البحث عن شريك وسط قلق على مستقبله المالي .
ويذكر أن الحكومة الأمريكية قد أعلنت في بداية اليوم عن خطط لضمان صناديق الأسواق المالية الأمريكية ، تلك التي تستثمر في الائتمان ذي المخاطر المحدودة والتي تستخدمها الصناديق التقاعدية، وذلك لاعادة الثقة بها. وفي هذه الأوقات منع ( البيع قصير المدى ) في تعاملات 799 شركة، ويطلق هذا الاسم على عمليات التداول التي تراهن على انخفاض قيمة أسهم شركة معينة.
وقد كانت ردود الفعل على الاعلانات المذكورة سريعة في الأسواق المالية العالمية، حيث وصل وول ستريت الى نقطة موجبة بينما ختم سوق لندن المالي يومه بأعلى ربح حققه بيوم واحد.