المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 200 ألف ُمصلٍ في المسجد الأقصى المبارك في جمعة رمضان الثالثة 19 رمضان 1429 هـ


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
19-09-2008, 05:49 PM
200 الف ُمصلٍ في المسجد الأقصى المبارك
في جمعة رمضان الثالثة 19 رمضان 1429 هـ


فلسطين - القدس ( إسراج ) صلى أكثر من 200 ألف فلسطيني الصلاة في المسجد الأقصى المبارك في يوم الجمعة الثالثة من رمضان المبارك 19 رمضان 1429 هـ / 19 أيلول 2008 وقد شد هؤلاء المصلون الرحال من مدينة القدس المحتلة وضواحيها وبلداته ا، والجليل والمثلث والنقب والساحل ، وعدد قليل من فلسطيني الضفة الغربية من كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن الستين عاما وذلك وسط إجراءات الاحتلال الصهيوني المشددة عبر الحواجز العسكرية الطيارة والثابتة . مُشدّدة.
واحتشد الآف المُصلين في باحات ومُصليات وأروقة ولواوين المسجد الأقصى ، في ما خُصصت ساحة صحن الصخرة المشرفة ومسجدها لصلاة النساء ، وتولت العناصر الكشفية المقدسية ترتيب وفصل وإرشاد المُصلين الآتي من كل فج عميق ليشهدوا صلاة الجمعة الجماعية في ثالث أقدس مسجد غسلامي في العالم وهو المسجد الأقصى المبارك .

http://arabic.wafa.ps/arabic/89262131701101221832310.jpgxs
وأثني الشيخ يوسف أبو سنينة ، في خطبة صلاة الجمعة ، بالمواطنين الذين شدوا الرحال إلى الأقصى وتجاوزوا كل العقبات والحواجز وإجراءات الاحتلال الصهيوني

وقال مُخاطباً جموع المصلين: 'حضوركم إلى الأقصى، رغم الحواجز والصعوبات يثبت للعالم أجمع أن الأقصى هو رمز عقيدتنا وعنوان كرامتنا، ويؤكد حرصكم وتمسككم بمدينتكم المقدسة وبمسجدكم المبارك'.
وأضاف: 'إن جمعكم المبارك هو الرد الحقيقي والفعلي على كل المحاولات الرامية لتهويد القدس، وإزالة معالمها العربية والإسلامية.'
ودعا خطيب المسجد الأقصى إلى إنهاء الانقسام والعمل على وحدة الصف، وقال: هذا الانقسام الذي أفقد القضية التأييد الدولي وأعطى الأعداء فرصة الانفراد باتخاذ الإجراءات والممارسات القمعية ضد شعبنا، والانقسام الداخلي لا يخدم إلا الأعداء، مؤكداً أن إعادة اللحمة الوطنية مسؤولية تتحملها كافة القيادات الفلسطينية.
وحث أبو سنينة المواطنين على الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان، وخاصة قيام الليل وإحيائه بالذكر وقراءة القرآن والتهجد والتعبد والصلاة والصدقة وفعل الخيرات، كما دعاهم الى مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، وتذكُّر اليتامى والمساكين وأسر الشهداء والجرحى، مجذرا من المشاجرات والمشاحنات والسب والشتم
.