شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
18-04-2010, 07:21 AM
1706 قتيلا و12 ألف مصاب حصيلة زلزال مقاطعة تشينغهاي بالصين
بكين - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ارتفعت حصيلة الزلزال الذى ضرب شمال غرب الصين يوم الاربعاء الماضي 14 نيسان 2010 الى 1706 قتلى فيما لا يزال هناك 256 شخصا في عداد المفقودين حسب ما اعلنت وكالة انباء الصين الجديدة.
وكانت أعلنت الصين يوم السبت 17 نيسان 2010 ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب مقاطعة "تشينغهاي" في شمال غربي الصين الأسبوع الماضي، إلى 1484 قتيلاً حتى اليوم ، كما أكدت أن 332 شخصاً ما زالوا مفقودين، فيما تتواصل عمليات البحث عن مزيد من جثث القتلى الذين يُعتقد أنهم دفنوا تحت الأنقاض.
وقال المتحدث باسم مقر قيادة عمليات الإنقاذ، شيا شيويه بينغ، أن التقديرات تشير إلى أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر، وضرب محافظة "يوشو" التبتية ذاتية الحكم ، في الساعة 7:49 من صباح الأربعاء الماضي، أسفر عن إصابة نحو 11 ألف و849 شخصاً، تعرض 1297 منهم لإصابات خطيرة.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أنه تم يوم السبت 17 نيسان الجاري إحراق جثث مئات الضحايا الذين سقطوا نتيجة الزلزال، على جانب أحد التلال فى "قييقو"، وهى البلدة الأشد تضرراً من الزلزال، في ناحية يوشو، "وسط دموع أقاربهم، وترديد الرهبان لدعوات بوذية."
http://arabic.news.cn/big/2010-04/15/13251947_11n.jpg
إلى ذلك، أصدر مقر "الإغاثة من الزلازل"، التابع لمجلس الدولة الصيني، بياناً السبت، دعا فيه الراغبين في التطوع للمشاركة في أعمال الإنقاذ من الزلزال، إلى "عدم التعجل في التوجه إلى ناحية يوشو، كي لا يعرقلوا عمليات الإغاثة والإنقاذ" في هذه المرحلة.
كما دعا البيان إلى "تحسين عمليات التنسيق بين الإدارات والمنظمات المعنية، وطالبت بوضع آليات عمل فعالة لتنظيم إمدادات الإغاثة وتوزيعها في حينها"، وطلب من الجماهير تقديم تبرعات نقدية لإعادة الإعمار في منطقة الزلزال، وإعادة توطين الضحايا.
ويصارع عمال الإنقاذ الزمن وسط ظروف بالغة الصعوبة، بسبب الارتفاعات الشاهقة، وصعوبة التضاريس، وضعف الإمدادات الموجهة إلى منطقة "يوشو"، التي ضربها الزلزال، وأعقبته سلسلة من الهزات الارتدادية، تجاوزت شدة معظمها خمس درجات، مما أدى إلى تفاقم حجم الخسائر.
وقال نائب رئيس إدارة الإغاثة من الزلازل والاستجابة للطوارئ في الإدارة الصينية للزلازل، مياو تشونغ قانغ، إن العديد من رجال الإنقاذ الذين يعملون في منطقة الزلزال يشعرون بالإعياء بسبب الارتفاع الشاهق، حيث تقع منطقة "يوشو" على ارتفاع يبلغ حوالي أربعة آلاف متر فوق سطح البحر.
ونقلت "شينخوا" عن مياو قوله إن "دوار المرتفعات أصاب أيضاً الكلاب المدربة، التي أحضرها رجال الإنقاذ، مما جعلها أقل كفاءة في عمليات البحث عن الناجين"، وأضاف أن "صعوبة التضاريس في منطقة الزلزال المطلة على وديان عميقة، أدت لصعوبة وصول رجال الإنقاذ."
وكانت السلطات الصينية قد أكدت سقوط مئات القتلى آلاف الجرحى نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب مقاطعة "تشينغهاي" في حوالي الساعة 05:39 صباح الأربعاء، بالتوقيت المحلي، وذكرت أن مركز الزلزال يقع على عمق ضحل، حوالي 33 كيلومتراً تحت سطح الأرض.
وتعد "يوشو" منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة، وهي من المناطق ذاتية الحكم للقومية التبتية، إلا أن خبراء أشاروا إلى أن الزلزال من المحتمل أن يسبب خسائر "فادحة"، حيث تم تشييد معظم المنازل من الخشب والطين، مما تسبب في انهيار آلاف المباني نتيجة الزلزال.
بكين - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ارتفعت حصيلة الزلزال الذى ضرب شمال غرب الصين يوم الاربعاء الماضي 14 نيسان 2010 الى 1706 قتلى فيما لا يزال هناك 256 شخصا في عداد المفقودين حسب ما اعلنت وكالة انباء الصين الجديدة.
وكانت أعلنت الصين يوم السبت 17 نيسان 2010 ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب مقاطعة "تشينغهاي" في شمال غربي الصين الأسبوع الماضي، إلى 1484 قتيلاً حتى اليوم ، كما أكدت أن 332 شخصاً ما زالوا مفقودين، فيما تتواصل عمليات البحث عن مزيد من جثث القتلى الذين يُعتقد أنهم دفنوا تحت الأنقاض.
وقال المتحدث باسم مقر قيادة عمليات الإنقاذ، شيا شيويه بينغ، أن التقديرات تشير إلى أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر، وضرب محافظة "يوشو" التبتية ذاتية الحكم ، في الساعة 7:49 من صباح الأربعاء الماضي، أسفر عن إصابة نحو 11 ألف و849 شخصاً، تعرض 1297 منهم لإصابات خطيرة.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أنه تم يوم السبت 17 نيسان الجاري إحراق جثث مئات الضحايا الذين سقطوا نتيجة الزلزال، على جانب أحد التلال فى "قييقو"، وهى البلدة الأشد تضرراً من الزلزال، في ناحية يوشو، "وسط دموع أقاربهم، وترديد الرهبان لدعوات بوذية."
http://arabic.news.cn/big/2010-04/15/13251947_11n.jpg
إلى ذلك، أصدر مقر "الإغاثة من الزلازل"، التابع لمجلس الدولة الصيني، بياناً السبت، دعا فيه الراغبين في التطوع للمشاركة في أعمال الإنقاذ من الزلزال، إلى "عدم التعجل في التوجه إلى ناحية يوشو، كي لا يعرقلوا عمليات الإغاثة والإنقاذ" في هذه المرحلة.
كما دعا البيان إلى "تحسين عمليات التنسيق بين الإدارات والمنظمات المعنية، وطالبت بوضع آليات عمل فعالة لتنظيم إمدادات الإغاثة وتوزيعها في حينها"، وطلب من الجماهير تقديم تبرعات نقدية لإعادة الإعمار في منطقة الزلزال، وإعادة توطين الضحايا.
ويصارع عمال الإنقاذ الزمن وسط ظروف بالغة الصعوبة، بسبب الارتفاعات الشاهقة، وصعوبة التضاريس، وضعف الإمدادات الموجهة إلى منطقة "يوشو"، التي ضربها الزلزال، وأعقبته سلسلة من الهزات الارتدادية، تجاوزت شدة معظمها خمس درجات، مما أدى إلى تفاقم حجم الخسائر.
وقال نائب رئيس إدارة الإغاثة من الزلازل والاستجابة للطوارئ في الإدارة الصينية للزلازل، مياو تشونغ قانغ، إن العديد من رجال الإنقاذ الذين يعملون في منطقة الزلزال يشعرون بالإعياء بسبب الارتفاع الشاهق، حيث تقع منطقة "يوشو" على ارتفاع يبلغ حوالي أربعة آلاف متر فوق سطح البحر.
ونقلت "شينخوا" عن مياو قوله إن "دوار المرتفعات أصاب أيضاً الكلاب المدربة، التي أحضرها رجال الإنقاذ، مما جعلها أقل كفاءة في عمليات البحث عن الناجين"، وأضاف أن "صعوبة التضاريس في منطقة الزلزال المطلة على وديان عميقة، أدت لصعوبة وصول رجال الإنقاذ."
وكانت السلطات الصينية قد أكدت سقوط مئات القتلى آلاف الجرحى نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب مقاطعة "تشينغهاي" في حوالي الساعة 05:39 صباح الأربعاء، بالتوقيت المحلي، وذكرت أن مركز الزلزال يقع على عمق ضحل، حوالي 33 كيلومتراً تحت سطح الأرض.
وتعد "يوشو" منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة، وهي من المناطق ذاتية الحكم للقومية التبتية، إلا أن خبراء أشاروا إلى أن الزلزال من المحتمل أن يسبب خسائر "فادحة"، حيث تم تشييد معظم المنازل من الخشب والطين، مما تسبب في انهيار آلاف المباني نتيجة الزلزال.