شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
10-04-2010, 06:59 AM
رسالة ماجستير بعنوان
( أحداث حزيران 2007 في قطاع غزة
وتأثيرها على المشروع الوطني الفلسطيني - استراتيجيا وتكتيكيا )
للباحثة كفاح حرب محمد عودة
نابلس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
صدر عن راديو ( راية ) بفلسطين الطبعة الأولى من رسالة ماجستير بعنوان ( أحداث حزيران 2007 في قطاع غزة وتأثيرها على المشروع الوطني الفلسطيني - استراتيجيا وتكتيكيا ) للباحثة كفاح حرب محمد عودة من مخيم بلاطة - نابلس ، التي حازت عليها الدرجة الجامعية الثانية ( الماجستير ) في التخطيط والتنمية السياسية بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس - فلسطين في 1 حزيران 2009 .
http://www.alhadathnews.com/Uploads/Image/cat200236215350688.jpg
من اليمين : كفاح حرب وابنتها هبة وابنها يوسف وزوجها الشهيد عبد الله داوود
وتتألف الرسالة الجامعية من حوالي 190 صفحة من القطع الصغير .
وتضم رسالة الماجستير هذه التي أشرف عليها د. نايف أبو خلف ، أربعة فصول موزعة كالتالي :
الفصل الأول : الإطار النظري والمفاهيمي - مفهوم الدولة والتغير السياسي .
الفصل الثاني : مراحل تطور المشروع الوطني الفلسطيني .
الفصل الثالث : موقف التنظيمات الفلسطينية من المشروع الوطني الفلسطيني .
الفصل الرابع : تداعيات أحداث قطاع غزة على المشروع الوطني الفلسطيني .
ثم جاءت الاستنتاجات والتوصيات فقائمة المصادر والمراجع .
وجاء في الاستنتاجات والتوصيات في رسالة الماجستير للباحثة كفاح عودة 2009 ، الآتي :
أولا : دخلت البنية التحتية السياسية للسلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس بأغلبية المجلس التشريعي على مفهوم الإزدواجية السياسية ، مما عزز الإشكاليات القانونية والشرعية . ففي العودة إلى القانون الأساسي والتعامل مع مواده بشكل متكامل ، مخرج رئيسي للخروج من الإزدواجية السياسية ، وتوحيد الرؤية السياسية للسلطة الوطنية الفلسطينية .
ثانيا : هددت أحداث حزيران 2007 المتمثلة بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة ، فكرة المشروع الوطني الفلسطيني . وللحفاظ على المشروع الوطني يتطلب من الجميع تقييم العمل الوطني الفلسطيني للمرحلة الحالية على قاعدة الوحدة الوطنية التي ستنهي حالة الإنقسام وتؤسس للشراكة السياسية لجميع الأطراف الفلسطينية الفاعلة .
ثالثا : أدى الإنقسام السياسي والجغرافي إلى تراجع السلطة الوطنية الفلسطينية على صعيد شرعية البناء المؤسساتي وقانونيته ، وللحد من ذلك لا بد من إنهاء حالة الإنقسام وبدء العمل على قاعدة وحدة السلطة الفلسطينية .
رابعا : توافق موضوع الإنقسام مع الرؤية الإسرائيلية القائمة على فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة حيث استطاعت ( إسرائيل ) توظيف الإنقسام لصالحها من خلال استثماره كنقطة ارتكاز لتخطي التمثيل الفلسطيني . ففي التوجه نحو تعزيز الوحدة الوطنية ، وإنهاء حالة الانقسام الحل من أجل مواجهة الاحتلال ومخططاته .
خامسا : أدى اختلاف الواقع السياسي والقانوني في قطاع غزة عن الضفة الغربية إلى تهديد التمثيل الفلسطيني الجامع للكل الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية ، ويساهم في إبراز السلطة كعنوان بديل للتمثيل الفلسطيني ، مما يساهم في تجاوز حقوق اللاجئين .
سادسا : شكل الاقتتال الداخلي تهديدا لمبدأ الوحدة الوطنية الفلسطينية ، حيث عبر عن سابقة في العلاقات الداخلية الفلسطينية .
سابعا : كشفت أحداث غزة بشكل عملي عن رؤية منافسة لرؤية منظمة التحرير الفلسطينية والمتمثلة في الشروع لإقامة هدنة طويلة الأمد مع ( إسرائيل ) .
ثامنا : تراجعت مكانة منظمة التحرير الفلسطينية على الصعيد الدولي والعربي .
تاسعا : عززت الأحداث من حالة التدخلات العربية والإقليمية في الشأن الفلسطيني الداخلي والعلاقات بين التنظيمات الفلسطينية ، فلا بد من الحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني للحد من التأثير الخارجي على القضية الفلسطينية .
عاشرا : أربك الإنقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة عمل سلطات النظام السياسي الثلاث ، وللحد من مخاطر ذلك ، لا بد من الوقوف على منجزات السلطات الثلاث والبناء عليها بمعالجة الإشكاليات القائمة على أساس العودة إلى وحدة السلطة في شقي الوطن .
حادي عشر : يمكن تصنيف الأحداث على أنها انقلاب سياسي على السلطة الوطنية الفلسطينية تجاوزت التفاهمات والاتفاقيات الداخلية التي سبقت الأحداث . فعلى حركة حماس الوقوف على الحدث من زاوية تأثيره على مجمل القضية الفلسطينية ، والعودة عن حالة الإنقسام .
ثاني عشر : استغلت ( إسرائيل ) الأحداث في استباحة الضفة الغربية من خلال تكثيف الاستيطان واستكمال بناء الجدار . إن الإتفاق الوطني هو افضل الحلول جميعا ، وهو خيار صعب جدا ولكن يمكن تحقيقه إذا أبدت الأطراف لمختلفة مرونة وتنازلا لصالح القضة والشعب ، من خلال الاتفاق على الشراكة الوطنية .
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg
( أحداث حزيران 2007 في قطاع غزة
وتأثيرها على المشروع الوطني الفلسطيني - استراتيجيا وتكتيكيا )
للباحثة كفاح حرب محمد عودة
نابلس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
صدر عن راديو ( راية ) بفلسطين الطبعة الأولى من رسالة ماجستير بعنوان ( أحداث حزيران 2007 في قطاع غزة وتأثيرها على المشروع الوطني الفلسطيني - استراتيجيا وتكتيكيا ) للباحثة كفاح حرب محمد عودة من مخيم بلاطة - نابلس ، التي حازت عليها الدرجة الجامعية الثانية ( الماجستير ) في التخطيط والتنمية السياسية بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس - فلسطين في 1 حزيران 2009 .
http://www.alhadathnews.com/Uploads/Image/cat200236215350688.jpg
من اليمين : كفاح حرب وابنتها هبة وابنها يوسف وزوجها الشهيد عبد الله داوود
وتتألف الرسالة الجامعية من حوالي 190 صفحة من القطع الصغير .
وتضم رسالة الماجستير هذه التي أشرف عليها د. نايف أبو خلف ، أربعة فصول موزعة كالتالي :
الفصل الأول : الإطار النظري والمفاهيمي - مفهوم الدولة والتغير السياسي .
الفصل الثاني : مراحل تطور المشروع الوطني الفلسطيني .
الفصل الثالث : موقف التنظيمات الفلسطينية من المشروع الوطني الفلسطيني .
الفصل الرابع : تداعيات أحداث قطاع غزة على المشروع الوطني الفلسطيني .
ثم جاءت الاستنتاجات والتوصيات فقائمة المصادر والمراجع .
وجاء في الاستنتاجات والتوصيات في رسالة الماجستير للباحثة كفاح عودة 2009 ، الآتي :
أولا : دخلت البنية التحتية السياسية للسلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس بأغلبية المجلس التشريعي على مفهوم الإزدواجية السياسية ، مما عزز الإشكاليات القانونية والشرعية . ففي العودة إلى القانون الأساسي والتعامل مع مواده بشكل متكامل ، مخرج رئيسي للخروج من الإزدواجية السياسية ، وتوحيد الرؤية السياسية للسلطة الوطنية الفلسطينية .
ثانيا : هددت أحداث حزيران 2007 المتمثلة بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة ، فكرة المشروع الوطني الفلسطيني . وللحفاظ على المشروع الوطني يتطلب من الجميع تقييم العمل الوطني الفلسطيني للمرحلة الحالية على قاعدة الوحدة الوطنية التي ستنهي حالة الإنقسام وتؤسس للشراكة السياسية لجميع الأطراف الفلسطينية الفاعلة .
ثالثا : أدى الإنقسام السياسي والجغرافي إلى تراجع السلطة الوطنية الفلسطينية على صعيد شرعية البناء المؤسساتي وقانونيته ، وللحد من ذلك لا بد من إنهاء حالة الإنقسام وبدء العمل على قاعدة وحدة السلطة الفلسطينية .
رابعا : توافق موضوع الإنقسام مع الرؤية الإسرائيلية القائمة على فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة حيث استطاعت ( إسرائيل ) توظيف الإنقسام لصالحها من خلال استثماره كنقطة ارتكاز لتخطي التمثيل الفلسطيني . ففي التوجه نحو تعزيز الوحدة الوطنية ، وإنهاء حالة الانقسام الحل من أجل مواجهة الاحتلال ومخططاته .
خامسا : أدى اختلاف الواقع السياسي والقانوني في قطاع غزة عن الضفة الغربية إلى تهديد التمثيل الفلسطيني الجامع للكل الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية ، ويساهم في إبراز السلطة كعنوان بديل للتمثيل الفلسطيني ، مما يساهم في تجاوز حقوق اللاجئين .
سادسا : شكل الاقتتال الداخلي تهديدا لمبدأ الوحدة الوطنية الفلسطينية ، حيث عبر عن سابقة في العلاقات الداخلية الفلسطينية .
سابعا : كشفت أحداث غزة بشكل عملي عن رؤية منافسة لرؤية منظمة التحرير الفلسطينية والمتمثلة في الشروع لإقامة هدنة طويلة الأمد مع ( إسرائيل ) .
ثامنا : تراجعت مكانة منظمة التحرير الفلسطينية على الصعيد الدولي والعربي .
تاسعا : عززت الأحداث من حالة التدخلات العربية والإقليمية في الشأن الفلسطيني الداخلي والعلاقات بين التنظيمات الفلسطينية ، فلا بد من الحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني للحد من التأثير الخارجي على القضية الفلسطينية .
عاشرا : أربك الإنقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة عمل سلطات النظام السياسي الثلاث ، وللحد من مخاطر ذلك ، لا بد من الوقوف على منجزات السلطات الثلاث والبناء عليها بمعالجة الإشكاليات القائمة على أساس العودة إلى وحدة السلطة في شقي الوطن .
حادي عشر : يمكن تصنيف الأحداث على أنها انقلاب سياسي على السلطة الوطنية الفلسطينية تجاوزت التفاهمات والاتفاقيات الداخلية التي سبقت الأحداث . فعلى حركة حماس الوقوف على الحدث من زاوية تأثيره على مجمل القضية الفلسطينية ، والعودة عن حالة الإنقسام .
ثاني عشر : استغلت ( إسرائيل ) الأحداث في استباحة الضفة الغربية من خلال تكثيف الاستيطان واستكمال بناء الجدار . إن الإتفاق الوطني هو افضل الحلول جميعا ، وهو خيار صعب جدا ولكن يمكن تحقيقه إذا أبدت الأطراف لمختلفة مرونة وتنازلا لصالح القضة والشعب ، من خلال الاتفاق على الشراكة الوطنية .
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg