شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
15-09-2008, 08:45 PM
تصاعد الخلافات بين حركة فتح
والحكومة الفلسطينية المؤقتة بمركزها في رام الله
فلسطين ( إسراج ) تصاعدت وتيرة الخلافات العلنية بين حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية المؤقتة برئاسة د. سلام فياض وقيادت مركزية في حركة فتح إثر تهميش ابناء حركة فتح في الوزارات والمؤسسات العامة التي تديرها الحكومة التي تتخذ من مدينة رام الله مركزا لها .
وجدد أحمد قريع ( أبو العلاء ) رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع حكومة الاحتلال الصهيوني ، ورئيس الحكومة الفلسطينية السابقة ومفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح ، رفض حركته : ( لأي محاولة لإختطاف منظمة التحرير الفلسطينية وصناعة البدائل الداخلية .. لا نقبل لإستهداف أبناء فتح من قبل الحكومة الفلسطينية .. أبناء فتح مستهدفين من قبل الحكومة وهذا ما لا نقبله ).
وأوضح أحمد قريع أثناء ترأسه اجتماعا لامناء سر الاقاليم ورؤساء اللجان في مفوضية التعبئة والتنظيم اليوم في مقر بيت فتح برام الله : ( ..ان م.ت.ف التي دفعت حركة فتح ثمنا باهظا وغاليا من اجل الدفاع عن وحدتها وشرعيتها واستقلالية قرارها وهياكلها ما زالت تتعرض لمؤامرات اساسها اختطاف كلي لهذه المؤسسة الوطنية الجامعة التي تشكل بيتا معنويا ومرجعية سياسية للشعب العربي الفلسطيني ) .
ودعا قريع : ( الكل الفتحاوي بالعمل على حماية المنظمة وتقويتها والدفع لتجديد هياكلها ومؤسساتها على مستوى اللجنة التنفيذية او تفعيل مؤسساتها من خلال المجلس الوطني الفلسطيني داعيا الى ان ياخذ المجلس ومؤسسات م.ت.ف دورهم الاصيل في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني ) .
وبشان الحكومة الفلسطينية بمركزها في رام الله ، أشار أبو العلاء إلى أن : ( أن هناك شعور بأن أبناء حركة فتح مستهدفين من قبل الحكومة لا تحفظ حقوقهم ولا تصان في اجهزتها ومؤسساتها وهذا ما لا نقبله ولا نسكت عليه .. ان ابناء حركة فتح هم الذين بنوا مؤسسات السلطة المدنية والامنية في زمن الشدة والاتهام والتخوين وهم ضمانه السلطة الوطنية ومؤسساتها الحكومية ).
وحدد ابو العلاء موقفه من الحكومة الوحدوية التوافقية المنتزرة بقوله : ( ان أي حكومة مستقلة او كفاءات او توافقية عليها ان تتعاطى بان حركة فتح هي الحاضنة الاساسية لها والعمق الجماهيري الذي يمكنها من النجاح وان فتح هي الطريق الاول والثاني والثالث والرابع والخامس . وبالتالي ان الحكومة مطالبة بعدم التعرض لابناء الحركة ولحقوقهم الوظيفية اداريا وماليا ) .
يذكر أن زياد الرجوب رئيس هيئة الحج والعمرة استعرض في الاجتماع الفتحاوي تداعيات قرار الحكومة لدمج الهيئة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، مطالبا بالتنبيه للأسباب والخلفيات التي دفعت الحكومة لمثل هذا القرار ، والأثار السلبية المترتبة على الموظفين وتزامنها مع موسم الحج ).
وأعرب قريع عن تضامنه مع موظفي الهيئة ووعد بالعمل على رفع الظلم وفق القانون والنظام ).
وحول الوضع الداخلي الفلسطيني قال أبوالعلاء : ( ان مصر بدات بالحوار وستعمل ورقة موحدة ترفعها الجامعة العربية لاطلاق الحوار التي اقرت بدورها في اجتماعاتها الاخيرة ان العرب لن يتعاملوا مع الطرف المعطل للحوار ).
http://www.alhayat-j.com/pics/20080211ahmadqureeh.jpg
أحمد قريع ( أبو العلاء )
مفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح
وعلى صعيد المفاوضات مع الطرف الآخر إعتبرف أبو العلاء ( بأنها مفاوضات صعبة لقضايا صعبة... إن الموقف الفلسطيني يسنده الحق والقانون ، ما تتناقله وسائل الإعلام بأنه مجرد إعلام ، لا حضور له على طاولة المفاوضات التي نتمسك في ان يكون الحل شاملا كاملا يستهدف اقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران والقدس عاصمة لها ) .
وأعرب أبو العلاء : ( عن عدم إعتقاده بأن نهاية العام الجاري ستشهد إتفاقا شاملا مع أن العمل لجار لذلك ولا بد من القول ، لكل الرافضين للمفاوضات او الذين يستسهلونها بان حركة فتح تعتبر المفاوضات شكلا اخر من اشكال النضال ولكنه ليس خيار عصري ).
وبخصوص المؤتمر العام السادس لحركة فتح قال مفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح أحمد قريع : ( إن التحضيرات جارية ومتواصلة لتهيئة إنعقاد المؤتمر ، وإنعقاد المؤتمر بات حقيقة ممكنة بعد نجاح إنعقاد مؤتمرات الأقاليم بالضفة وغزة ).
وحول الانتخابات الداخلية لحركة فتح دعا أبو العلاء إلى : ( ضرورة إتمام الإنتخابات في الأقاليم المتبقية عقب شهر رمضان المبارك . تم في إجتماعات اللجنة التحضيرية التعمق أكثر في مناقشة العضوية على أساس رفض التجييش وكفالة الحق في عضوية المؤتمر ، ولم يحدد زمان ومكان إنعقاد المؤتمر وضرورة العمل للمصالحات الداخلية بين قيادات الأطر الفتحاوية المختلفة لضمان نجاح المؤتمر والخروج بأفضل النتائج لتمتين وتصليب حركة فتح ).
والحكومة الفلسطينية المؤقتة بمركزها في رام الله
فلسطين ( إسراج ) تصاعدت وتيرة الخلافات العلنية بين حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية المؤقتة برئاسة د. سلام فياض وقيادت مركزية في حركة فتح إثر تهميش ابناء حركة فتح في الوزارات والمؤسسات العامة التي تديرها الحكومة التي تتخذ من مدينة رام الله مركزا لها .
وجدد أحمد قريع ( أبو العلاء ) رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع حكومة الاحتلال الصهيوني ، ورئيس الحكومة الفلسطينية السابقة ومفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح ، رفض حركته : ( لأي محاولة لإختطاف منظمة التحرير الفلسطينية وصناعة البدائل الداخلية .. لا نقبل لإستهداف أبناء فتح من قبل الحكومة الفلسطينية .. أبناء فتح مستهدفين من قبل الحكومة وهذا ما لا نقبله ).
وأوضح أحمد قريع أثناء ترأسه اجتماعا لامناء سر الاقاليم ورؤساء اللجان في مفوضية التعبئة والتنظيم اليوم في مقر بيت فتح برام الله : ( ..ان م.ت.ف التي دفعت حركة فتح ثمنا باهظا وغاليا من اجل الدفاع عن وحدتها وشرعيتها واستقلالية قرارها وهياكلها ما زالت تتعرض لمؤامرات اساسها اختطاف كلي لهذه المؤسسة الوطنية الجامعة التي تشكل بيتا معنويا ومرجعية سياسية للشعب العربي الفلسطيني ) .
ودعا قريع : ( الكل الفتحاوي بالعمل على حماية المنظمة وتقويتها والدفع لتجديد هياكلها ومؤسساتها على مستوى اللجنة التنفيذية او تفعيل مؤسساتها من خلال المجلس الوطني الفلسطيني داعيا الى ان ياخذ المجلس ومؤسسات م.ت.ف دورهم الاصيل في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني ) .
وبشان الحكومة الفلسطينية بمركزها في رام الله ، أشار أبو العلاء إلى أن : ( أن هناك شعور بأن أبناء حركة فتح مستهدفين من قبل الحكومة لا تحفظ حقوقهم ولا تصان في اجهزتها ومؤسساتها وهذا ما لا نقبله ولا نسكت عليه .. ان ابناء حركة فتح هم الذين بنوا مؤسسات السلطة المدنية والامنية في زمن الشدة والاتهام والتخوين وهم ضمانه السلطة الوطنية ومؤسساتها الحكومية ).
وحدد ابو العلاء موقفه من الحكومة الوحدوية التوافقية المنتزرة بقوله : ( ان أي حكومة مستقلة او كفاءات او توافقية عليها ان تتعاطى بان حركة فتح هي الحاضنة الاساسية لها والعمق الجماهيري الذي يمكنها من النجاح وان فتح هي الطريق الاول والثاني والثالث والرابع والخامس . وبالتالي ان الحكومة مطالبة بعدم التعرض لابناء الحركة ولحقوقهم الوظيفية اداريا وماليا ) .
يذكر أن زياد الرجوب رئيس هيئة الحج والعمرة استعرض في الاجتماع الفتحاوي تداعيات قرار الحكومة لدمج الهيئة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، مطالبا بالتنبيه للأسباب والخلفيات التي دفعت الحكومة لمثل هذا القرار ، والأثار السلبية المترتبة على الموظفين وتزامنها مع موسم الحج ).
وأعرب قريع عن تضامنه مع موظفي الهيئة ووعد بالعمل على رفع الظلم وفق القانون والنظام ).
وحول الوضع الداخلي الفلسطيني قال أبوالعلاء : ( ان مصر بدات بالحوار وستعمل ورقة موحدة ترفعها الجامعة العربية لاطلاق الحوار التي اقرت بدورها في اجتماعاتها الاخيرة ان العرب لن يتعاملوا مع الطرف المعطل للحوار ).
http://www.alhayat-j.com/pics/20080211ahmadqureeh.jpg
أحمد قريع ( أبو العلاء )
مفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح
وعلى صعيد المفاوضات مع الطرف الآخر إعتبرف أبو العلاء ( بأنها مفاوضات صعبة لقضايا صعبة... إن الموقف الفلسطيني يسنده الحق والقانون ، ما تتناقله وسائل الإعلام بأنه مجرد إعلام ، لا حضور له على طاولة المفاوضات التي نتمسك في ان يكون الحل شاملا كاملا يستهدف اقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران والقدس عاصمة لها ) .
وأعرب أبو العلاء : ( عن عدم إعتقاده بأن نهاية العام الجاري ستشهد إتفاقا شاملا مع أن العمل لجار لذلك ولا بد من القول ، لكل الرافضين للمفاوضات او الذين يستسهلونها بان حركة فتح تعتبر المفاوضات شكلا اخر من اشكال النضال ولكنه ليس خيار عصري ).
وبخصوص المؤتمر العام السادس لحركة فتح قال مفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح أحمد قريع : ( إن التحضيرات جارية ومتواصلة لتهيئة إنعقاد المؤتمر ، وإنعقاد المؤتمر بات حقيقة ممكنة بعد نجاح إنعقاد مؤتمرات الأقاليم بالضفة وغزة ).
وحول الانتخابات الداخلية لحركة فتح دعا أبو العلاء إلى : ( ضرورة إتمام الإنتخابات في الأقاليم المتبقية عقب شهر رمضان المبارك . تم في إجتماعات اللجنة التحضيرية التعمق أكثر في مناقشة العضوية على أساس رفض التجييش وكفالة الحق في عضوية المؤتمر ، ولم يحدد زمان ومكان إنعقاد المؤتمر وضرورة العمل للمصالحات الداخلية بين قيادات الأطر الفتحاوية المختلفة لضمان نجاح المؤتمر والخروج بأفضل النتائج لتمتين وتصليب حركة فتح ).