شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
14-09-2008, 09:47 PM
2.5 مليار شيكل تكلفة خطة صهيونية
لإخلاء المستوطنين اليهود
من مستعمرات يهودية بالضفة الغربية
فلسطين - وكالات ( إسراج ) في جلسة للحكومة الصهيونية نوقشت فيها قضية إخلاء وتعويض المستعمرين اليهود في الضفة الغربية يوم الأحد 14 أيلول 2008 طرح حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الصهيوني أولمرت بواقع 1 ر1 مليون شيكل لكل من يوافق على ترك منزله طوعا .
وذكرت مصادر إعلامية أن نائب رئيس الحكومة، حاييم رامون ، عرض في جلسة الحكومة الأسبوعية ، اليو م، خطته جديدة لـسياسة ( إخلاء وتعويض ) مستوطني عدد من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية الواقعة شرقي جدار الفصل العنصري ، وتبلغ تكاليف الخطة 2.5 مليار شيكل حيث يحصل كل من يوافق على إخلاء منزله 1.1 مليون شيكل.
وفقا الخطة الاستعمارية الصهيونية الجديدة فإن كل من يوافق على الحصول على منزل جديد في النقب ستدفع له زيادة مالية قدرها 25% على التعويض، بينما يحصل من ينتقل إلى الجليل على زيادة قدرها 15% على التعويض الأصلي .
وتشتمل خطة حاييم رامون الجديدة ، على 74 مستوطنة شرقي جدار الفصل العنصري معرفة بأنها منعزلة أي لا تتبع لتكتل استيطاني يهودي ، وتقترح الحكومة اليهودية تعويضات سخية للذين يوافقون على إخلاء منزلهم والانتقال ولكن ليس بالضرورة إلى داخل الجليل والمثلث والنقب والساحل ( الخط الأخضر ) .
وأشار رامون إلى أن نسبة المستوطنين اليهود الذين يوافقون على الإخلاء والتعويض تبلغ 18% من حوالي 60 ألف مستوطن تشملهم خطة الإخلاء. وبينت نتائج استطلاع للرأي أجري بطلب من مكتب رئيس الحكومة أن 11 ألف مستوطن يعيشون في المستوطنات اليهودية التي تشملها الخطة شرقي الجدار على استعداد للانتقال لمستوطنات غربي الجدار مقابل التعويض.
وقال رامون أن هذه الخطة تساعد الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) في تعزيز التكتلات الاستيطانية الواقعة غرب الجدار وإبقائها تحت السيادة الإسرائيلية . كما أنها برأيه تعزز موقف حكومته التفاوضي وأمام المجتمع الدولي .
وأعرب المرشحون الأربعة لرئاسة حزب كاديما قبل الجلسة عن معارضتهم لبحث الاقتراح في الحكومة ويعتبرون طرحه مبكرا ، بينما وافق وزراء حزب العمل وعدد من وزراء حزب كاديما على بحث الاقتراح في الجلسة.
وأما حزب اللي*** فمن جانبه اعتبر أن بحث الاقتراح هو "تقديم تنازلات من جانب واحد"، واتهم الحكومة بما أسماه " اندفاع الحكومة لتقديم تنازلا من جانب واحد". واعتبر أن اقتراح القانون "يشجع مواطنين إسرائيليين لمغادرة أقاليم الوطن، الأمر الذي يشجع التنظيمات الإرهابية ويضعف صمود الجيش".
وكان قادة المستوطنين اليهود قد وقعوا الأسبوع الماضي على ما اطلق عليه "وثيقة السامرة" التي تعهدوا فيها "بمواصلة المشروع الاستيطاني بكل قوة". قالت الوثيقة إن "لا أحد لديه التخويل الأخلاقي لتسليم السامرة ليد أعدائنا الذي يسعون إلى تدمير وجودنا في وطننا"على حد تعبيرهم العنصري . وتعهد قادة المستوطنون بإدخال المستوطنين إلى أي منزل يوافق سكانه على إخلائه.
يشار إلى أن عدد المواقع الاستعمارية اليهودية في الضفة الغربية، وفقا لمعطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في تقريره الذي نشره أوائل شهر آب 2008 بلغ 440 موقعا في نهاية العام 2007، منها 144 مستعمرة، و96 بؤرة داخل حدود المستعمرات، و109 بؤرة خارج حدود المستعمرات، و43 موقعا مصنفاً على أنه مواقع أخرى و48 قاعدة عسكرية.
وبظرة سريعة لتوزيع المستوطنات اليهودية حسب المحافظات الفلسطينية يتبين أن السواد الأعظم للمستوطنات والمستوطنين اليهود يتركز في محافظة القدس حيث يبلغ (26 مستعمرة) منها 16 مستعمرة تم ضمها إلى الكيان الصهيوني ، ثم تأتي محافظة رام الله والبيرة (24 مستعمرة)، وكان أقل عدد من المستعمرات في محافظة طولكرم بواقع ثلاث مستعمرات، وجنين بواقع خمس مستعمرات.
وتبين البيانات الإحصائية أن نسبة المساحة التي يمنع دخولها على الفلسطينيين قد بلغت 38.3% من مجمل مساحة الضفة الغربية البالغة 878 ر5 كم2 ، وأن مساحة الأراضي المبنية في مختلف المواقع الاستعمارية قد بلغت 235,209 ألف متر مربع.
ويتضح من التقرير السابق أن التقديرات الاحصائية تشير إلى أن عدد المستعمرين في الضفة الغربية في نهاية العام 2007 قد بلغ 483,453 مستعمر، مقارنة بـ 466,005 مستعمر في نهاية العام 2006، أي بنسبة زيادة قدرها 3.74% خلال العامين المذكورين.
كما أشار الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن عدد المستعمرين اليهود في الضفة الغربية قد تضاعف حوالي 39 مرة خلال السنوات 1972– 2007 ، وللمقارنة فقد تضاعف عدد اليهود في أرض فلسطين التاريخية وبقية الأراضي العربية المحتلة بمقدار مرتين تقريبا خلال نفس الفترة.
وأوضاف التقرير أن البيانات تشير إلى أن معظم المستعمرين اليهود يتركزون في محافظة القدس حيث بلغت نسبتهم حوالي 53% من مجموع المستعمرين في الضفة الغربية بواقع (256,037 مستعمر) منهم (194,695 مستعمر) في منطقة القدس J1 (ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967). يلي ذلك عدد المستعمرين في محافظة رام الله والبيرة (81,851 مستعمر) ومحافظة بيت لحم (50,507 مستعمر)، ومحافظة سلفيت(30,947 مستعمر)، أما أقل المحافظات من حيث عدد المستعمرين فهي محافظة طوباس (1,319 مستعمر).
وأشار التقرير إلى أن عدد المستعمرات الحضرية اليهودية في الضفة الغربية قد بلغ 45 مستعمرة وذلك في نهاية العام 2007، منها 22 مستعمرة في محافظة القدس.
ويمثل سكان هذا النوع من المستعمرات حوالي 87.9% من المجموع الاجمالي ، يتمركزون في محافظات القدس (98.8% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، وقلقيلية (93.8% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، وبيت لحم (85.5% من مجموع المستعمرين في المحافظة) ورام الله والبيرة (83.8% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، وسلفيت (72.4% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، ولا يوجد مستعمرات حضرية في اربع محافظات فلسطينية بالضفة الغربية هي محافظات : جنين، وطوباس، وطولكرم، وأريحا والأغوار.
ونوه أن بيانات العام نفسه تشير إلى أن عدد المستعمرات الريفية في الضفة الغربية قد بلغ 99 مستعمرة، معظمها تصنف مستعمرات جماعية بواقع 54 مستعمرة يسكنها 43,820 مستعمر، يليها الموشافات بواقع 17 مستعمرة يسكنها 3,464 مستعمر.
ولفت التقرير إلى أن توزيع المستعمرين اليهود في بقية الضفة الغربية حسب المجلس الإقليمي اليهودي في نهاية العام 2007 قد كان على النحو التالي، شومرون: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 34 مستعمرة يسكنها 71,493 مستعمر ، آرفوت هياردين (وادي الأردن): بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 19 مستعمرة يسكنها 4,710 مستعمر، ماتي بنيامين: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 31 مستعمرة يسكنها 132,369 مستعمر ، ميجليوت: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 5 مستعمرات يسكنها 892 مستعمر، غوش عتصيون: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 16 مستعمرة يسكنها 53,406 مستعمر، هار هيفرون (جبل الخليل): بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 14 مستعمرة يسكنها 12,328 مستعمر وتقع جميع هذه المستعمرات في محافظة الخليل.
وبين الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن بيانات نهاية العام 2007 تشير إلى أن عدد سكان المستعمرات الريفية قد بلغ 58,728 يعيشون في 99 مستعمرة، منها 38 مستعمرة دينية يسكنها 33,329 مستعمر، و36 مستعمرة علمانية يسكنها 10,496 مستعمر، و8 مستعمرات مختلطة يسكنها 7,736 مستعمر، والباقي لا يتوفر بيانات حول الصفة الدينية السائدة فيها.
ويذكر أن غالبية سكان المستعمرات الريفية اليهودية يقطنون في مستعمرات تتبع حركة 'أمناه' الاستعمارية: 36 مستعمرة يسكنها 29,296 مستعمر، يشكلون ما نسبته 49.9% من مجموع المستعمرين في المستعمرات الريفية في الضفة الغربية.
لإخلاء المستوطنين اليهود
من مستعمرات يهودية بالضفة الغربية
فلسطين - وكالات ( إسراج ) في جلسة للحكومة الصهيونية نوقشت فيها قضية إخلاء وتعويض المستعمرين اليهود في الضفة الغربية يوم الأحد 14 أيلول 2008 طرح حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الصهيوني أولمرت بواقع 1 ر1 مليون شيكل لكل من يوافق على ترك منزله طوعا .
وذكرت مصادر إعلامية أن نائب رئيس الحكومة، حاييم رامون ، عرض في جلسة الحكومة الأسبوعية ، اليو م، خطته جديدة لـسياسة ( إخلاء وتعويض ) مستوطني عدد من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية الواقعة شرقي جدار الفصل العنصري ، وتبلغ تكاليف الخطة 2.5 مليار شيكل حيث يحصل كل من يوافق على إخلاء منزله 1.1 مليون شيكل.
وفقا الخطة الاستعمارية الصهيونية الجديدة فإن كل من يوافق على الحصول على منزل جديد في النقب ستدفع له زيادة مالية قدرها 25% على التعويض، بينما يحصل من ينتقل إلى الجليل على زيادة قدرها 15% على التعويض الأصلي .
وتشتمل خطة حاييم رامون الجديدة ، على 74 مستوطنة شرقي جدار الفصل العنصري معرفة بأنها منعزلة أي لا تتبع لتكتل استيطاني يهودي ، وتقترح الحكومة اليهودية تعويضات سخية للذين يوافقون على إخلاء منزلهم والانتقال ولكن ليس بالضرورة إلى داخل الجليل والمثلث والنقب والساحل ( الخط الأخضر ) .
وأشار رامون إلى أن نسبة المستوطنين اليهود الذين يوافقون على الإخلاء والتعويض تبلغ 18% من حوالي 60 ألف مستوطن تشملهم خطة الإخلاء. وبينت نتائج استطلاع للرأي أجري بطلب من مكتب رئيس الحكومة أن 11 ألف مستوطن يعيشون في المستوطنات اليهودية التي تشملها الخطة شرقي الجدار على استعداد للانتقال لمستوطنات غربي الجدار مقابل التعويض.
وقال رامون أن هذه الخطة تساعد الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) في تعزيز التكتلات الاستيطانية الواقعة غرب الجدار وإبقائها تحت السيادة الإسرائيلية . كما أنها برأيه تعزز موقف حكومته التفاوضي وأمام المجتمع الدولي .
وأعرب المرشحون الأربعة لرئاسة حزب كاديما قبل الجلسة عن معارضتهم لبحث الاقتراح في الحكومة ويعتبرون طرحه مبكرا ، بينما وافق وزراء حزب العمل وعدد من وزراء حزب كاديما على بحث الاقتراح في الجلسة.
وأما حزب اللي*** فمن جانبه اعتبر أن بحث الاقتراح هو "تقديم تنازلات من جانب واحد"، واتهم الحكومة بما أسماه " اندفاع الحكومة لتقديم تنازلا من جانب واحد". واعتبر أن اقتراح القانون "يشجع مواطنين إسرائيليين لمغادرة أقاليم الوطن، الأمر الذي يشجع التنظيمات الإرهابية ويضعف صمود الجيش".
وكان قادة المستوطنين اليهود قد وقعوا الأسبوع الماضي على ما اطلق عليه "وثيقة السامرة" التي تعهدوا فيها "بمواصلة المشروع الاستيطاني بكل قوة". قالت الوثيقة إن "لا أحد لديه التخويل الأخلاقي لتسليم السامرة ليد أعدائنا الذي يسعون إلى تدمير وجودنا في وطننا"على حد تعبيرهم العنصري . وتعهد قادة المستوطنون بإدخال المستوطنين إلى أي منزل يوافق سكانه على إخلائه.
يشار إلى أن عدد المواقع الاستعمارية اليهودية في الضفة الغربية، وفقا لمعطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في تقريره الذي نشره أوائل شهر آب 2008 بلغ 440 موقعا في نهاية العام 2007، منها 144 مستعمرة، و96 بؤرة داخل حدود المستعمرات، و109 بؤرة خارج حدود المستعمرات، و43 موقعا مصنفاً على أنه مواقع أخرى و48 قاعدة عسكرية.
وبظرة سريعة لتوزيع المستوطنات اليهودية حسب المحافظات الفلسطينية يتبين أن السواد الأعظم للمستوطنات والمستوطنين اليهود يتركز في محافظة القدس حيث يبلغ (26 مستعمرة) منها 16 مستعمرة تم ضمها إلى الكيان الصهيوني ، ثم تأتي محافظة رام الله والبيرة (24 مستعمرة)، وكان أقل عدد من المستعمرات في محافظة طولكرم بواقع ثلاث مستعمرات، وجنين بواقع خمس مستعمرات.
وتبين البيانات الإحصائية أن نسبة المساحة التي يمنع دخولها على الفلسطينيين قد بلغت 38.3% من مجمل مساحة الضفة الغربية البالغة 878 ر5 كم2 ، وأن مساحة الأراضي المبنية في مختلف المواقع الاستعمارية قد بلغت 235,209 ألف متر مربع.
ويتضح من التقرير السابق أن التقديرات الاحصائية تشير إلى أن عدد المستعمرين في الضفة الغربية في نهاية العام 2007 قد بلغ 483,453 مستعمر، مقارنة بـ 466,005 مستعمر في نهاية العام 2006، أي بنسبة زيادة قدرها 3.74% خلال العامين المذكورين.
كما أشار الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن عدد المستعمرين اليهود في الضفة الغربية قد تضاعف حوالي 39 مرة خلال السنوات 1972– 2007 ، وللمقارنة فقد تضاعف عدد اليهود في أرض فلسطين التاريخية وبقية الأراضي العربية المحتلة بمقدار مرتين تقريبا خلال نفس الفترة.
وأوضاف التقرير أن البيانات تشير إلى أن معظم المستعمرين اليهود يتركزون في محافظة القدس حيث بلغت نسبتهم حوالي 53% من مجموع المستعمرين في الضفة الغربية بواقع (256,037 مستعمر) منهم (194,695 مستعمر) في منطقة القدس J1 (ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967). يلي ذلك عدد المستعمرين في محافظة رام الله والبيرة (81,851 مستعمر) ومحافظة بيت لحم (50,507 مستعمر)، ومحافظة سلفيت(30,947 مستعمر)، أما أقل المحافظات من حيث عدد المستعمرين فهي محافظة طوباس (1,319 مستعمر).
وأشار التقرير إلى أن عدد المستعمرات الحضرية اليهودية في الضفة الغربية قد بلغ 45 مستعمرة وذلك في نهاية العام 2007، منها 22 مستعمرة في محافظة القدس.
ويمثل سكان هذا النوع من المستعمرات حوالي 87.9% من المجموع الاجمالي ، يتمركزون في محافظات القدس (98.8% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، وقلقيلية (93.8% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، وبيت لحم (85.5% من مجموع المستعمرين في المحافظة) ورام الله والبيرة (83.8% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، وسلفيت (72.4% من مجموع المستعمرين في المحافظة)، ولا يوجد مستعمرات حضرية في اربع محافظات فلسطينية بالضفة الغربية هي محافظات : جنين، وطوباس، وطولكرم، وأريحا والأغوار.
ونوه أن بيانات العام نفسه تشير إلى أن عدد المستعمرات الريفية في الضفة الغربية قد بلغ 99 مستعمرة، معظمها تصنف مستعمرات جماعية بواقع 54 مستعمرة يسكنها 43,820 مستعمر، يليها الموشافات بواقع 17 مستعمرة يسكنها 3,464 مستعمر.
ولفت التقرير إلى أن توزيع المستعمرين اليهود في بقية الضفة الغربية حسب المجلس الإقليمي اليهودي في نهاية العام 2007 قد كان على النحو التالي، شومرون: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 34 مستعمرة يسكنها 71,493 مستعمر ، آرفوت هياردين (وادي الأردن): بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 19 مستعمرة يسكنها 4,710 مستعمر، ماتي بنيامين: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 31 مستعمرة يسكنها 132,369 مستعمر ، ميجليوت: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 5 مستعمرات يسكنها 892 مستعمر، غوش عتصيون: بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 16 مستعمرة يسكنها 53,406 مستعمر، هار هيفرون (جبل الخليل): بلغ عدد المستعمرات التي تتبع هذا المجلس 14 مستعمرة يسكنها 12,328 مستعمر وتقع جميع هذه المستعمرات في محافظة الخليل.
وبين الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن بيانات نهاية العام 2007 تشير إلى أن عدد سكان المستعمرات الريفية قد بلغ 58,728 يعيشون في 99 مستعمرة، منها 38 مستعمرة دينية يسكنها 33,329 مستعمر، و36 مستعمرة علمانية يسكنها 10,496 مستعمر، و8 مستعمرات مختلطة يسكنها 7,736 مستعمر، والباقي لا يتوفر بيانات حول الصفة الدينية السائدة فيها.
ويذكر أن غالبية سكان المستعمرات الريفية اليهودية يقطنون في مستعمرات تتبع حركة 'أمناه' الاستعمارية: 36 مستعمرة يسكنها 29,296 مستعمر، يشكلون ما نسبته 49.9% من مجموع المستعمرين في المستعمرات الريفية في الضفة الغربية.