شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
13-09-2008, 11:24 PM
إعصار آيك ينكب عدة مدن أمريكية في تكساس
والخسائر 100 مليار دولار وإجلاء 2 ر1 مليون شخص
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/9/13/1_843756_1_34.jpg
السيارات الأمريكية تسبح في مدينة غالفستون بعد مرور الإعصار آيك (الفرنسية)
الولايات المتحدة - وكالات ( إسراج ) من المتوقع أن يلحق إعصار آيك الأمريكي خسائر اقتصادية باهظة تقدر بمائلة مليار دولار .
فقد توقع خبراء الاقتصاد والأرصاد والدفاع المدني في الولايات المتحدة أن ينجم عن الإعصار الكبير ( آيك ) كارثة مالية قومية وطبيعية واقتصادية ضخمة خاصة في مدينتي غالفستون وهيوستن ومدن أخرى بولاية تكساس حيث يضربها الإعصار القوي ويصل منسوب المياه ل 6 أمتار حيث أغرق الشجر والحجر والشوارع بغزارة هائلة .
وأعلن المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن الإعصار آيك تراجعت قوته يوم السبت 13 ايلول 2008 إلى الفئة الأولى على مقياس سافير سيمبسون الذي يتألف من خمس فئات.
ويتحرك مركز الإعصار شمال شرق مدينة كورنو نحو أربعين ميلا (65 كيلومترا) إلى الشمال من هيوستن، بسرعة رياح بلغت تسعين ميلا (145 كيلومترا) ولكن رياحه تجوب ساحل ولاية تكساس بالكامل.
وكان الإعصار آيك في درجته الثانية قد وصل إلى منطقة اليابسة بولاية تكساس بسرعة رياح بلغت 175 كيلومترا في الساعة.
وواجهت مدينة غالفستون جنوب الولاية فجر اليوم السبت أول اندفاعات الإعصار الذي تقدر رقعته الجغرافية بحجم ولاية تكساس، حيث وصل ارتفاع الأمواج إلى ستة أمتار غمرت معظم أجزاء المدينة وقطعت الكهرباء عن أجزاء واسعة منها بعد أن تجاوزت المياه المتدفقة السد الموجود في المدينة والبالغ ارتفاعه خمسة أمتار فقط.
ومن جهة ثانية ، حذر المركز الوطني للأعاصير من أن سكان المناطق الساحلية يواجهون خطر الموت إضافة إلى إمكانية تعرض نحو مائة ألف منزل للتدمير، قالت السلطات إن نصف سكان منطقة برازوريا في جنوب الولاية باستثناء مدينة بيرلاند قرروا البقاء في منازلهم رافضين الاستجابة للنداءات الداعية إلى إخلاء المنطقة.
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/9/13/1_843754_1_23.jpgالطريق السريع 45 على مقربة من غالفستون وقد غمر بمياه الإعصار (الفرنسية)
ويبلغ عدد سكان برازوريا الواقعة شرق مدينة غالفستون، من دون احتساب مدينة بيرلاند، نحو 201 ألف نسمة.
وقالت محطات التلفزة المحلية إن 40% أي 23 ألفا من أصل 58 ألف نسمة في مدينة غالفستون قرروا البقاء في منازلهم.
وتمكنت حكومة الولاية من إجلاء قرابة 2 ر 1 مليون شخص، ولكن رفض بعضهم إخلاء مساكنهم يهدد بوقوع خسائر بشرية، كما أن امتداد الإعصار قد يصل لهيوستن التي أغلق مطارها وسط تخوفات من وصول الفيضانات إليها التي قد تضرب أيضا البنايات الشاهقة فيها.
ولمواجهة هذه الكارثة الطبيعية في أمريكا أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تعليق القيود المفروضة على استيراد النفط لمواجهة الإعصار آيك الذي أرغم عددا من الشركات النفطية على وقف الإنتاج في مصافيها في منطقة هيوستن (جنوب).
وقال جورج بوش في بيان موجز له قرأه عبر التلفزيون إن "إدارتنا تصرفت بسرعة" موضحا أنها رفعت القيود "لتسهيل استيراد" النفط "حتى يتمكن من الوصول إلى الأسواق". معربا عن أمله عن قلقه الشديد وإعلان حالة الطوارئ العامة في تكساس يوم الجمعة الماضي .
وتدخل الجيش المريكي حسبما قال بريان ويتمان الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية إن نحو 1500 جندي أميركي جاهزون لمواجهة أي طارئ، وإن سفينة الإنزال يو إس إس ناسو وعلى متنها 45 مروحية وأربع طائرات ستبحر إلى خليج المكسيك.
وكان وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل شيرتوف حذر من أن الولايات المتحدة تواجه عاصفة قد تكون مدمرة، موضحا أن قوة الإعصار آيك والأمواج العاتية المحتملة تجعله "أسوأ ما يمكن توقعه".
من جهته توقع حاكم ولاية تكساس ريك بيري أن يتسبب الإعصار في أضرار تقدر بنحو مائة مليار دولار تجعل منه الكارثة الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة.
وتضم هيوستن مركز المراقبة التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الذي أغلق أبوابه يوم الخميس الفائت . وقالت ناسا إن الإعصار آيك سيؤخر لعدة أيام التحام مركبة الشحن الروسية بروغرس بمحطة الفضاء الدولية ، ويجعل إطلاق المكوك المقرر في العاشر من تشرين الأول غير مؤكد.
ويهدد الإعصار كذلك منطقة شمالي كوربوس كريستي، وهي محور رئيسي لتكرير النفط على ساحل خليج المكسيك.
والخسائر 100 مليار دولار وإجلاء 2 ر1 مليون شخص
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/9/13/1_843756_1_34.jpg
السيارات الأمريكية تسبح في مدينة غالفستون بعد مرور الإعصار آيك (الفرنسية)
الولايات المتحدة - وكالات ( إسراج ) من المتوقع أن يلحق إعصار آيك الأمريكي خسائر اقتصادية باهظة تقدر بمائلة مليار دولار .
فقد توقع خبراء الاقتصاد والأرصاد والدفاع المدني في الولايات المتحدة أن ينجم عن الإعصار الكبير ( آيك ) كارثة مالية قومية وطبيعية واقتصادية ضخمة خاصة في مدينتي غالفستون وهيوستن ومدن أخرى بولاية تكساس حيث يضربها الإعصار القوي ويصل منسوب المياه ل 6 أمتار حيث أغرق الشجر والحجر والشوارع بغزارة هائلة .
وأعلن المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن الإعصار آيك تراجعت قوته يوم السبت 13 ايلول 2008 إلى الفئة الأولى على مقياس سافير سيمبسون الذي يتألف من خمس فئات.
ويتحرك مركز الإعصار شمال شرق مدينة كورنو نحو أربعين ميلا (65 كيلومترا) إلى الشمال من هيوستن، بسرعة رياح بلغت تسعين ميلا (145 كيلومترا) ولكن رياحه تجوب ساحل ولاية تكساس بالكامل.
وكان الإعصار آيك في درجته الثانية قد وصل إلى منطقة اليابسة بولاية تكساس بسرعة رياح بلغت 175 كيلومترا في الساعة.
وواجهت مدينة غالفستون جنوب الولاية فجر اليوم السبت أول اندفاعات الإعصار الذي تقدر رقعته الجغرافية بحجم ولاية تكساس، حيث وصل ارتفاع الأمواج إلى ستة أمتار غمرت معظم أجزاء المدينة وقطعت الكهرباء عن أجزاء واسعة منها بعد أن تجاوزت المياه المتدفقة السد الموجود في المدينة والبالغ ارتفاعه خمسة أمتار فقط.
ومن جهة ثانية ، حذر المركز الوطني للأعاصير من أن سكان المناطق الساحلية يواجهون خطر الموت إضافة إلى إمكانية تعرض نحو مائة ألف منزل للتدمير، قالت السلطات إن نصف سكان منطقة برازوريا في جنوب الولاية باستثناء مدينة بيرلاند قرروا البقاء في منازلهم رافضين الاستجابة للنداءات الداعية إلى إخلاء المنطقة.
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/9/13/1_843754_1_23.jpgالطريق السريع 45 على مقربة من غالفستون وقد غمر بمياه الإعصار (الفرنسية)
ويبلغ عدد سكان برازوريا الواقعة شرق مدينة غالفستون، من دون احتساب مدينة بيرلاند، نحو 201 ألف نسمة.
وقالت محطات التلفزة المحلية إن 40% أي 23 ألفا من أصل 58 ألف نسمة في مدينة غالفستون قرروا البقاء في منازلهم.
وتمكنت حكومة الولاية من إجلاء قرابة 2 ر 1 مليون شخص، ولكن رفض بعضهم إخلاء مساكنهم يهدد بوقوع خسائر بشرية، كما أن امتداد الإعصار قد يصل لهيوستن التي أغلق مطارها وسط تخوفات من وصول الفيضانات إليها التي قد تضرب أيضا البنايات الشاهقة فيها.
ولمواجهة هذه الكارثة الطبيعية في أمريكا أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تعليق القيود المفروضة على استيراد النفط لمواجهة الإعصار آيك الذي أرغم عددا من الشركات النفطية على وقف الإنتاج في مصافيها في منطقة هيوستن (جنوب).
وقال جورج بوش في بيان موجز له قرأه عبر التلفزيون إن "إدارتنا تصرفت بسرعة" موضحا أنها رفعت القيود "لتسهيل استيراد" النفط "حتى يتمكن من الوصول إلى الأسواق". معربا عن أمله عن قلقه الشديد وإعلان حالة الطوارئ العامة في تكساس يوم الجمعة الماضي .
وتدخل الجيش المريكي حسبما قال بريان ويتمان الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية إن نحو 1500 جندي أميركي جاهزون لمواجهة أي طارئ، وإن سفينة الإنزال يو إس إس ناسو وعلى متنها 45 مروحية وأربع طائرات ستبحر إلى خليج المكسيك.
وكان وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل شيرتوف حذر من أن الولايات المتحدة تواجه عاصفة قد تكون مدمرة، موضحا أن قوة الإعصار آيك والأمواج العاتية المحتملة تجعله "أسوأ ما يمكن توقعه".
من جهته توقع حاكم ولاية تكساس ريك بيري أن يتسبب الإعصار في أضرار تقدر بنحو مائة مليار دولار تجعل منه الكارثة الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة.
وتضم هيوستن مركز المراقبة التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الذي أغلق أبوابه يوم الخميس الفائت . وقالت ناسا إن الإعصار آيك سيؤخر لعدة أيام التحام مركبة الشحن الروسية بروغرس بمحطة الفضاء الدولية ، ويجعل إطلاق المكوك المقرر في العاشر من تشرين الأول غير مؤكد.
ويهدد الإعصار كذلك منطقة شمالي كوربوس كريستي، وهي محور رئيسي لتكرير النفط على ساحل خليج المكسيك.