شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
12-09-2008, 08:13 PM
تسيفي ليفني هي الأكثر حظا لتولي زعامة كاديما
ورئاسة وزراء الكيان الصهيوني بعد أولمرت قريبا
القدس ( إسراج ) أظهر استطلاعان للرأي العام اليهودي في الكيان العبري نشرت نتائجهما يوم الجمعة 12 أيلول 2008 أي قبل خمسة أيام من إجراء الانتخابات الداخلية لحزب كاديما الصهيوني ان وزيرة الخارجية اليهودية تسيبي ليفني ما زالت تتقدم على وزير الحربية الاسبق شاوول موفاز لرئاسة حزب كاديما في الانتخابات التمهيدية لهذا الحزب في 17 ايلول 2008 .
وليفني وموفاز هما المرشحان الرئيسيان لتولي رئاسة الحزب الحاكم (وسط) خلفا لرئيس وزراء الكيان العبري ايهود اولمرت بعد اعلان اولمرت قراره الاستقالة اثر تحقيقات في قضايا فساد شملته وهناك مرشحين آخرين يتنافسان على زعامة كاديما هما آفي ديختر ومئير شطريت ولكن حظوظهما في قيادة كاديما والكيان الصهيوني في المرحلة المقبلة ضئيلة جدا .
وكشف استطلاع للراي العام اليهودي نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية نتائجه ان تسيفي ليفني وزيرة الخارجية ستحصل على 47% من الاصوات مقابل 32% لموفاز وزير النقل الحالي .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/24/1_835118_1_34.jpg
اما صحيفة "معاريف" العبرية فذكرت ان تسيفي ليفني ستحصل على 46% من الاصوات مقابل 28% لموفاز والباقي لمرشحين آخرين.
وستجرى انتخابات تمهيدية لاعضاء الحزب البالغ عددهم 70 الفا يوم الاربعاء المقبل
ولينتخب من الدورة الاولى يجب ان يحصل المرشح على اربعين بالمئة من الاصوات والا تنظم دورة ثانية في 24 أيلول 2008 أي بعد أسبوع من الانتخابات في الدورة لأولى .
واجرى الاستطلاعين معهدان مستقلان وشملا 400 و800 من اعضاء كاديما بهامش خطأ حدد بما بين 4 - 5 % .
يذكر أن من يفوز بزعامة كاديما فإنه ينتقل مباشرة لرئاسة الوزراء كون حزب كاديما هو الذي يمسك بزمام الحكم في الكيان العبري وذلك حتى إجراء انتخابات برلمانية صهيونية للكنيست المقررة عام 2010 إلا إذا تم إجراء انتخابات مبكرة وهو الأمر الذي يرفضه حزب العمل الآن شريك الائتلاف الحكومي الحاكم كونه يعاني من انخفاض في شعبيته لدى الرأي العام لدى يهود فلسطين .
ووفقا للقوانين الإسرائيلية المعمول بها سيكون أمام شمعون بيريس رئيس الكيان العبري سبعة أيام بعد تقديم أولمرت استقالته لانتقاء مرشح من بين النواب يرى أنه الأجدر للحصول على أغلب الأصوات البرلمانية في الكنيست وتشكيل حكومة صهيونية جديدة
والشخص المرشح لرئاسة الوزراء عرفيا هو رئيس أهم حزب من الأحزاب العاملة في البلاد ، وفي هذه الحالة ستكون حظوظ حزب كاديما الوسطي المختلط هي الأكبر بين الأحزاب الصهيونية المنافسة لأنه ممثل ب 29 مقعدا من أصل 120 في الكنيست ( البرلمان ) ، وسيكون لديه بين 28 و42 يوما لتشكيل غالبية أعضاء في الكنيست لنيل الثقة البرلمانية .
وفي غضون هذه المدة يبقى إيهود أولمرت على رأس حكومة انتقالية تقوم بتصريف الأعمال المؤقتة مبدئيا ، وفعليا يكون لها صلاحيات أوسع من الحكومة العادية لأنها غير خاضعة للمساءلة البرلمانية والحزبية وبالتالي لا يمكن الاطاحة بها بحجب الثقة البرلمانية عنها .
ومن المتوقع بعد انتخابات كاديما الداخلية الإسراع في إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة لاختلاف الرؤى الحزبية وكل حزب بما لديهم فرحون من اليمين والوسط واليسار الوسط الذي يديرون دفة الحكم في البلاد .
ورئاسة وزراء الكيان الصهيوني بعد أولمرت قريبا
القدس ( إسراج ) أظهر استطلاعان للرأي العام اليهودي في الكيان العبري نشرت نتائجهما يوم الجمعة 12 أيلول 2008 أي قبل خمسة أيام من إجراء الانتخابات الداخلية لحزب كاديما الصهيوني ان وزيرة الخارجية اليهودية تسيبي ليفني ما زالت تتقدم على وزير الحربية الاسبق شاوول موفاز لرئاسة حزب كاديما في الانتخابات التمهيدية لهذا الحزب في 17 ايلول 2008 .
وليفني وموفاز هما المرشحان الرئيسيان لتولي رئاسة الحزب الحاكم (وسط) خلفا لرئيس وزراء الكيان العبري ايهود اولمرت بعد اعلان اولمرت قراره الاستقالة اثر تحقيقات في قضايا فساد شملته وهناك مرشحين آخرين يتنافسان على زعامة كاديما هما آفي ديختر ومئير شطريت ولكن حظوظهما في قيادة كاديما والكيان الصهيوني في المرحلة المقبلة ضئيلة جدا .
وكشف استطلاع للراي العام اليهودي نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية نتائجه ان تسيفي ليفني وزيرة الخارجية ستحصل على 47% من الاصوات مقابل 32% لموفاز وزير النقل الحالي .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/24/1_835118_1_34.jpg
اما صحيفة "معاريف" العبرية فذكرت ان تسيفي ليفني ستحصل على 46% من الاصوات مقابل 28% لموفاز والباقي لمرشحين آخرين.
وستجرى انتخابات تمهيدية لاعضاء الحزب البالغ عددهم 70 الفا يوم الاربعاء المقبل
ولينتخب من الدورة الاولى يجب ان يحصل المرشح على اربعين بالمئة من الاصوات والا تنظم دورة ثانية في 24 أيلول 2008 أي بعد أسبوع من الانتخابات في الدورة لأولى .
واجرى الاستطلاعين معهدان مستقلان وشملا 400 و800 من اعضاء كاديما بهامش خطأ حدد بما بين 4 - 5 % .
يذكر أن من يفوز بزعامة كاديما فإنه ينتقل مباشرة لرئاسة الوزراء كون حزب كاديما هو الذي يمسك بزمام الحكم في الكيان العبري وذلك حتى إجراء انتخابات برلمانية صهيونية للكنيست المقررة عام 2010 إلا إذا تم إجراء انتخابات مبكرة وهو الأمر الذي يرفضه حزب العمل الآن شريك الائتلاف الحكومي الحاكم كونه يعاني من انخفاض في شعبيته لدى الرأي العام لدى يهود فلسطين .
ووفقا للقوانين الإسرائيلية المعمول بها سيكون أمام شمعون بيريس رئيس الكيان العبري سبعة أيام بعد تقديم أولمرت استقالته لانتقاء مرشح من بين النواب يرى أنه الأجدر للحصول على أغلب الأصوات البرلمانية في الكنيست وتشكيل حكومة صهيونية جديدة
والشخص المرشح لرئاسة الوزراء عرفيا هو رئيس أهم حزب من الأحزاب العاملة في البلاد ، وفي هذه الحالة ستكون حظوظ حزب كاديما الوسطي المختلط هي الأكبر بين الأحزاب الصهيونية المنافسة لأنه ممثل ب 29 مقعدا من أصل 120 في الكنيست ( البرلمان ) ، وسيكون لديه بين 28 و42 يوما لتشكيل غالبية أعضاء في الكنيست لنيل الثقة البرلمانية .
وفي غضون هذه المدة يبقى إيهود أولمرت على رأس حكومة انتقالية تقوم بتصريف الأعمال المؤقتة مبدئيا ، وفعليا يكون لها صلاحيات أوسع من الحكومة العادية لأنها غير خاضعة للمساءلة البرلمانية والحزبية وبالتالي لا يمكن الاطاحة بها بحجب الثقة البرلمانية عنها .
ومن المتوقع بعد انتخابات كاديما الداخلية الإسراع في إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة لاختلاف الرؤى الحزبية وكل حزب بما لديهم فرحون من اليمين والوسط واليسار الوسط الذي يديرون دفة الحكم في البلاد .