المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة الجمعة الثانية برمضان في المسجد الأقصى المبارك ومعاناة الفلسطينيين .. وخطبة مفتي فلسطين بالمصلين


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
12-09-2008, 07:17 PM
صلاة الجمعة الثانية برمضان في المسجد الأقصى المبارك
ومعاناة الفلسطينيين .. وخطبة مفتى فلسطين بالمصلين

القدس ( إسراج ) صلى اكثر من 100 الف مصل فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك في ثاني جمعة من جمع شهر رمضان في القدس الشرقية المحتلة.
وقال مدير المسجد الاقصى الشيخ حسن علي البراغيثي لوسائل الإعلام : ( لقد صلى اليوم صلاة الظهر ( الجمعة ) في المسجد الاقصى اكثر من 100 الف مصل ولو اتاح الاسرائيليون حرية الوصول للفلسطينيين من الضفة الغربية لوصل العدد الى 200 الف مصل ).
http://www.afp.com/arabic/news/stories/SGE.RUB64.120908162715.photo00.quicklook.default-245x157.jpg
المصلون المسلمون في باحات المسجد الأقصى المبارك
صلاة الجمعة الثانية في 12 رمضان 1429 هـ / 12 أيلول 2008


وأكد الشيخ البراغيثي ( نحن نقدر عدد المصلين ب110 آلاف مصل ادوا الصلاة في المسجد اليوم هم من القدس والقرى المجاورة ومن فلسطينيي الضفة الغربية ومن اخواننا فلسطينيي العام 1948 ) .
وتعاني مدينة القدس الشرقية المحتلة من وحشية وعنجهية وإرهاب يهود فلسطين منذ عام 1967 من الاعتداء المتواصل على المصلين وعلى المسجد الأقصى المبارك وتحديد أعداد الداخلين للمسجد الأقصى حيث ضم الاحتلال مدينة القدس الشرقية ويفرض عليها حصارا مشددا حيث لا يسمح للفلسطينيين من سكان الضفة الغربية الدخول اليها الا بتصاريح خاصة وشرط أن يكون عمر الرجل 50 سنة فأعلى والنساء لمن سنها فوق 45 سنة فأعلى ينبغي عليهم الحصول على تصاريح دخول للمدينة المقدس بعد تقديم طلب خاص للارتباط الفلسطيني ليقدمها بدوره للارتباط الإسرائيلي .
وبمناسبة شهر رمضان المبارك سمح الاحتلال للرجال الفلسطينيين من الضفة الغربية الذين تزيد اعمارهم عن 50 عاما والنساء اللواتي تزيد اعمارهن عن ال45 عاما الوصول الى المسجد الاقصى للصلاة ايام الجمعة من الناحية النظرية ولكن على أرض الواقع يختلف الأمر كليا حيث التحرشات العسكرية والاستفزازات الدينية والوقوف في طوابير متصلة .
وتنصب قوات الاحتلال الصهيوني من شرطة وحرس حدود منذ ساعات الصباح الباكر من يوم الجمع عادة مع تركيز شديد في شهر رمضان الفضيل حواجز ثابتة ومتنقلة لتوقيف الفلسطينيين وتحديد وتقنين دخولهم للقدس ثم للمسجد الأقصى المبارك وتلجأ للتدقيق في البطاقات الشخصية على المداخل الرئيسية للبلدة القديمة.
وتوزعت عناصر الشرطة الاسرائيلية على جميع ابواب المسجد الاقصى المبارك في استفزاز ديني وعسكري متواصل .

http://www.elislam.net/images/aqsa_map.jpg


وقال الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الاسلاميه : ( إن زحفكم الميمون إلى المسجد الأقصى المبارك في هذا اليوم العظيم وحشدكم الكريم ليؤكد حقيقة ناصعة جوهرها إيمانكم الذي لا يتزعزع بان الله ناصر عباده الصادقين مهما اشتدت الخطوات وتوالت الدروب وتكالبت عليه الأمم ).

وثمن الشيخ محمد حسين المفتي العام من على منبر المسجد الأقصى المبارك في خطبة الجمعة الثانية لشهر رمضان المبارك، اليوم، بدور المرابطين والمعتكفين المتوافدين من فلسطيني 48 ومناطق الضفة الغربية من ليلة أمس في باحات المسجد الأقصى المبارك مخاطبا لهم بقوله : ( انتم في هذه الديار تحرسون مقدساتها وتحافظون على وجهها العربي وهويتها الاسلاميه .. فأنتم في رحاب المسجد الأقصى المبارك الذي بارك الله فيه وبارك حوله وجعله أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث مسجد تشد إليه الرحال مع المسجد النبوي الشريف والمسجد الحرام . ويضاعف الله فيه ثواب الأعمال فالصلاة فيه بخمسمائة صلاة .. إن احتشادكم في هذه الرحاب الطاهرة يبرهن أن الحواجز والعوائق التي يقيمها الاحتلال لن تحول بينكم وبين المسجد الأقصى المبارك رغم أنها تعيق مئات الآلاف من أبناء شعبنا من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة والعبادة في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان ) .

واضاف الشيخ حسين قائلا : ( إن القدس ومسجدها الأقصى يشكل جزء من عقيدة المسلمين ويجسد القرار الرباني بإسلاميتها مهما حاولت محاول الاحتلال لطمس حضارتها وسلخها عن محيطها الفلسطيني والعربي والإسلامي فهذا المسجد وهذه الجمع وهذا الشعب المرابط ومن ورائهم أبناء الأمة الإسلامية لن يرضوا عن القدس بديلا ولن يقبلوا هيكلا مزعوما في مسجدهم إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا .. إننا في الثالث الثاني من شهر رمضان "ثالث المغفرة"، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصفه لأيام هذا الشهر الفضيل بقوله:" وهو شهر أوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار".

ودعا سماحة المفتي الصائمين لإخراج صدقة الصائم في أيام رمضان ولا يجوز إخراجها إلى ما بعد صلاة عيد الفطر، وقيمتها كما أعلن المجلس الإفتاء الأعلى لهذا العام بمبلغ ثمانية شواقل أو ما يعادلها بالعملات الأخرى .
كما أن نصاب زكاة المال ألف وخمسمائة دينار أردني لهذا العام . فبادروا إلى أعمال الخير بإخراج زكاة أموالكم وصدقات فطركم ، مشددا على أن : ( رمضان شهر البر والخير والإحسان وشهر التراويح والتسابيح وتلاوة القران والذكر والأذكار ) .