شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
12-09-2008, 05:43 AM
774 مليون أمي في العالم
بواقع 19 % من السكان الاجمالي
العالم - وكالات ( إسراج ) قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) في اليوم العالمي لمحو الأمية الذي تحتفل به كل عام في 8 أيلول سنويا إن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة ، بما يوازي حوالي 19% من سكان العالم.
وأوضحت المنظمة المختصة بالتربية والتعليم والثقافة العالمية أنه لا يزال 20 % من الناس الذي تزيد أعمارهم 15 عاما يفتقرون للمهارات الأساسية اللازمة لقراءة لافتات الشوارع أو كتب الأطفال أو خريطة أو جريدة أو أسماء على ورقة اقتراع أو تعليمات علبة دواء ، وكذلك لا يتمكن 75 مليون طفل من الالتحاق بنظام التعليم الأساسي.
وهذه الأرقام مذهلة رغم تناقص أعداد الأميين وفقا لإحصائيات السنوات السابقة ، التي سجلت 871 مليون أمي بين العامين 1994 و1985 ثم 776 مليون بين 2000 و2006 .
وصرح المدير العام لليونيسكو كويشيرو ماتسورا في رسالته بمناسبة هذا يوم الأمية العالمي أن المجتمع الدولي ( مازال بعيدا كل البعد عن تخفيض عدد الأميين في العالم إلى النصف بحلول العام 2015 ، ما يمثل تهديدا حقيقيا للتنمية البشرية ).
ويبرز اليوم الدولي لمحو الأمية العلاقة الترابطية بين الأمية والصحة ، وضرورة نشر الوعي الصحي بين الناس ، إذ أن جهل الناس بالقراءة والكتابة يسبب إهمال أبسط القواعد الصحية ، الأمر الذي يزيد من حدة انتقال أمراض خطيرة مثل الملاريا والكوليرا ونقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في صفوف الشعوب .
وتقول منظمة اليونيسكو إن القضاء على الأمية يعتبر عاملا مهما للسعي نحو رفع مستوى الوعي وسلوك الأفراد والمجتمعات في العالم .
من جهته ، يرى ماتسورا أن التعليم يسهل الوصول إلى المعرفة وبناء الثقة بالنفس واحترام الذات ، كما يمكن للمرأة المتعلمة أن تكون أكثر دراية بقضايا الأسرة وتنظيم شؤونها ، وتحمل مسؤولية الرعاية الطبية لا سيما للأطفال .
وترغب اليونيسكو بأن تلعب المنظمات الأهلية غير الحكومية دورا فعالا متزايدا في جهود محو الأمية العالمية خاصة أن بعضها نجح بالفعل في الربط بين موضوعات صحية هامة قاموا بإنشائها بمشروعات التعليم للكبار.
ويشير المدير العام لليونيسكو في رسالته إلى أن منظمة غير حكومية من جنوب أفريقيا نجحت في الجمع بين القضاء على الأمية والتوعية من أخطار مرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) .
وأنه في البرازيل نجحت منظمة في إعداد برنامج تعليمي للمصابين بالأمراض المزمنة لمساعدتهم في الاعتماد على النفس ، وبرنامج آخر في إثيوبيا استهدف النساء في الريف للتوعية من أخطار الملاريا .
وإذا كانت تلك المشروعات تبدو بسيطة فإن تأثيرها حسب اليونيسكو ينعكس في المجتمعات التي تنشط فيها ، ما يجعل من القضاء على الأمية واجبا متعدد الأهداف.
ويؤكد المدير العام لليونيسكو أن مشاركة منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في التربية والتعليم في تشجيع الدول النامية على اعتماد سياسات تتصدى بوضوح للأمية : ( هي بداية التغيير، غير أن الدول المعنية عليها القيام بدور أكبر في رعاية برامج محو الأمية ، وعلى الدول المانحة أن تراعي تمويل تلك البرامج ) .
لكن المنظمات غير الحكومية المعنية ترى أن مشاريع محو الأمية وحدها لا تكفي ، إذ لا بد من توفير بيئة خصبة لتشجيع المستهدفين على الالتحاق بتلك البرامج، كما يتطلب الأمر بنية تحتية مناسبة وكوادر مؤهلة جيدا لإعداد وتطبيق البرامج المناسبة.
ويتفق خبراء التعليم على أن القضاء على الأمية هو تحد جديد للأمم المتحدة ومسؤولية تتقاسمها الحكومات والمنظمات مناصفة ، إذا أرادت الوصول حقا لأهداف الألفية .
ويذكر أن الأمية تنتج جراء عدة أسباب منها : عدم إرسال الأطفال للمدارس ، او التسرب من المدارس لأسباب شتى اقتصادية واجتماعية وسياسية ، وعدم تحبيذ بعث البنات للتعليم ، وهذا بدوره يؤدي لجهل الأجيال القادمة إذ أن الكثير من الأميين لا يرغبون في أن يتابع أبناءهم مستقبلا التعليم المدرسي ويخرجونهم لسوق العمل وهم في سن مبكرة
.
بواقع 19 % من السكان الاجمالي
العالم - وكالات ( إسراج ) قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) في اليوم العالمي لمحو الأمية الذي تحتفل به كل عام في 8 أيلول سنويا إن 774 مليون شخص يجهلون القراءة والكتابة ، بما يوازي حوالي 19% من سكان العالم.
وأوضحت المنظمة المختصة بالتربية والتعليم والثقافة العالمية أنه لا يزال 20 % من الناس الذي تزيد أعمارهم 15 عاما يفتقرون للمهارات الأساسية اللازمة لقراءة لافتات الشوارع أو كتب الأطفال أو خريطة أو جريدة أو أسماء على ورقة اقتراع أو تعليمات علبة دواء ، وكذلك لا يتمكن 75 مليون طفل من الالتحاق بنظام التعليم الأساسي.
وهذه الأرقام مذهلة رغم تناقص أعداد الأميين وفقا لإحصائيات السنوات السابقة ، التي سجلت 871 مليون أمي بين العامين 1994 و1985 ثم 776 مليون بين 2000 و2006 .
وصرح المدير العام لليونيسكو كويشيرو ماتسورا في رسالته بمناسبة هذا يوم الأمية العالمي أن المجتمع الدولي ( مازال بعيدا كل البعد عن تخفيض عدد الأميين في العالم إلى النصف بحلول العام 2015 ، ما يمثل تهديدا حقيقيا للتنمية البشرية ).
ويبرز اليوم الدولي لمحو الأمية العلاقة الترابطية بين الأمية والصحة ، وضرورة نشر الوعي الصحي بين الناس ، إذ أن جهل الناس بالقراءة والكتابة يسبب إهمال أبسط القواعد الصحية ، الأمر الذي يزيد من حدة انتقال أمراض خطيرة مثل الملاريا والكوليرا ونقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في صفوف الشعوب .
وتقول منظمة اليونيسكو إن القضاء على الأمية يعتبر عاملا مهما للسعي نحو رفع مستوى الوعي وسلوك الأفراد والمجتمعات في العالم .
من جهته ، يرى ماتسورا أن التعليم يسهل الوصول إلى المعرفة وبناء الثقة بالنفس واحترام الذات ، كما يمكن للمرأة المتعلمة أن تكون أكثر دراية بقضايا الأسرة وتنظيم شؤونها ، وتحمل مسؤولية الرعاية الطبية لا سيما للأطفال .
وترغب اليونيسكو بأن تلعب المنظمات الأهلية غير الحكومية دورا فعالا متزايدا في جهود محو الأمية العالمية خاصة أن بعضها نجح بالفعل في الربط بين موضوعات صحية هامة قاموا بإنشائها بمشروعات التعليم للكبار.
ويشير المدير العام لليونيسكو في رسالته إلى أن منظمة غير حكومية من جنوب أفريقيا نجحت في الجمع بين القضاء على الأمية والتوعية من أخطار مرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) .
وأنه في البرازيل نجحت منظمة في إعداد برنامج تعليمي للمصابين بالأمراض المزمنة لمساعدتهم في الاعتماد على النفس ، وبرنامج آخر في إثيوبيا استهدف النساء في الريف للتوعية من أخطار الملاريا .
وإذا كانت تلك المشروعات تبدو بسيطة فإن تأثيرها حسب اليونيسكو ينعكس في المجتمعات التي تنشط فيها ، ما يجعل من القضاء على الأمية واجبا متعدد الأهداف.
ويؤكد المدير العام لليونيسكو أن مشاركة منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في التربية والتعليم في تشجيع الدول النامية على اعتماد سياسات تتصدى بوضوح للأمية : ( هي بداية التغيير، غير أن الدول المعنية عليها القيام بدور أكبر في رعاية برامج محو الأمية ، وعلى الدول المانحة أن تراعي تمويل تلك البرامج ) .
لكن المنظمات غير الحكومية المعنية ترى أن مشاريع محو الأمية وحدها لا تكفي ، إذ لا بد من توفير بيئة خصبة لتشجيع المستهدفين على الالتحاق بتلك البرامج، كما يتطلب الأمر بنية تحتية مناسبة وكوادر مؤهلة جيدا لإعداد وتطبيق البرامج المناسبة.
ويتفق خبراء التعليم على أن القضاء على الأمية هو تحد جديد للأمم المتحدة ومسؤولية تتقاسمها الحكومات والمنظمات مناصفة ، إذا أرادت الوصول حقا لأهداف الألفية .
ويذكر أن الأمية تنتج جراء عدة أسباب منها : عدم إرسال الأطفال للمدارس ، او التسرب من المدارس لأسباب شتى اقتصادية واجتماعية وسياسية ، وعدم تحبيذ بعث البنات للتعليم ، وهذا بدوره يؤدي لجهل الأجيال القادمة إذ أن الكثير من الأميين لا يرغبون في أن يتابع أبناءهم مستقبلا التعليم المدرسي ويخرجونهم لسوق العمل وهم في سن مبكرة
.