هلال كمال علاونه
09-09-2008, 06:01 PM
لقاء خاص مع الدكتور حسن خضر
عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية
كلية الشريعة بين الحاضر والمستقبل
طموحات ترنو اليها وتحديات تتغلب عليها
وآمال تسعى الى تحقيقها
حوار : هلال علاونه مع الدكتور حسن خضر
في لقاء خاص لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) مع الدكتور حسن خضر عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية يقول الدكتور خضر إن نشأة كلية الشريعة ككلية مستقلة كانت عام 1990 ، وكانت قبل ذلك قسما تابعا لكلية الآداب ، كقسم للدراسات الاسلامية الذي تأسس عام 1981 .
ويفول الدكتور حسن انه درس التربية الاسلامية في عام 1976 في مدرسة النجاح ودار المعلمين ، اذ كانت النجاح حينئذ تعمل كمدرسة وكدار للمعلمين ، وفي عام 1977 ضمت لكلية الآداب ، وبعد انضمام قسم الدراسات الاسلامية لكلية الاداب وتأسيس جامعة النجاح الوطنية تولى الدكتور حسن تدريس مساقات الثقافة الاسلامية ونظام الاسلام ،مع الاستمرار في التدريس في كلية المجتمع .
وتحدث عميد كلية الشريعة عن دور الكلية بأنه دور رائد في المجتمعات الاسلامية ، وذلك بتدريس مادة الثقافة الاسلامية كمتطلب اجباري لجميع الطلبة ، لتخريج فئة متعلمة على قدر من التربية الروحية والاخلاقية ، وكان لها دور بارز في توجيه طلبة الجامعة ، وكان لها ايضا عميق الاثر في الجانب العقائدي ومواجهة الفكر غير الاسلامي في المجتمع .
اما بالنسبة للطلبة السامريين والمسيحيين في الجامعة فيدرسون ايضا مادة الثقافة الاسلامية على اعتبار انهم طلبة جامعيون لهم الحق كبقية الطلاب بالحصول على العلامات والاستفسار ومراعاة الامور الخاصة بهم ، كتعطيلهم يوم السبت او الاحد وكذلك مراعاة اعيادهم ، ويضيف الدكتور حسن بأنه قد درس غالبيتهم ، وكانوا يحصلون على معدلات عالية ، وهذا بسبب شعورهم بالغربة بين زملائهم الطلبة، حتى ان المواد الاختيارية ايضا كانوا يقبلون على دراستها رغبة منهم في معرفة الفكر الاسلامي ، وذلك لحسن المعاملة التي يتلقونها من المدرسين في كلية الشريعة ، وارتباط المواد بواقع الحياة .
ويشير د. حسن خضر عميد كلية الشريعة الى ان هذه الكلية الرائدة قد خرجت ائمة وخطباء مساجد ومعظم القضاة الشرعيين الذين هم من خريجي كلية الشريعة على مستوى البكالوريوس والماجستير ، وتفخر كلية الشريعة بانها خرجت افواجا ممن تولى مناصب عليا في هذا الوطن ، فقد خرجت :
· سماحة المفتي د. عكرمة صبري مفتي فلسطين السابق ورئيس الهيئة الإسلامية العليا
· الشيخ احمد الحاج علي النائب في المجلس التشريعي في درجة الماجستير
· الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء السابق في درجتي البكالوريوس والماجستير
· الشيخ تيسيير التميمي قاضي قضاة فلسطين
· الشيخ احمد شوباش مفتي مدينة نابلس
· الشيخ حامد البيتاوي والذي تخرج في ماجستير الفقه وهو رئيس رابطة علماء فلسطين ، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني
· الشيخ عبد الناصر شنيور قاضي نابلس الشرعي والذي تخرج في البكالوريوس والماجستير من هذه الكلية ايضا
· الشيخ عزام العكر القاضي الشرعي والذي تخرج في الماجستير
· الدكتور عطا ابو السبح وزير الاعلام السابق والذي تخرج من كلية الشريعة
· بالاضافة الى اساتذه كلية الشريعة والذين تخرجوا من هذه الكلية ايضا مثل الدكتور جمال حشاش في البكالوريوس والماجستير ، ويضيف الدكتور حسن خضر بأنه هو نفسه قد تخرج من جامعة النجاح في الماجستير ، بالاضافة الى عشرات ائمة وخطباء المساجد .
وقد قدمت كلية الشريعة كوكبة من الشهداء كالشهيد جمال سليم والشهيد يوسف السركجي اللذين تخرجا في الماجستير ، بالاضافة الى شهداء من طلبة البكالوريوس امثال : مهند الطاهر ونضال الروس وكريم مفارجة وفهيم دوابشة ونشأت جبارة وعدنان مرعي ومحمود المدني وجمال حساين .
أما عن الية الالتحاق بالكلية يشير الدكتور حسن خضر إلى ان هناك ممن يحصلون على معدلات عالية في الثانوية العامة ، فقد حصل الطالب عدي جراب على معدل 98.5 في الثانوية العامة الفرع العلمي ، ورفض ان يدرس تخصصا غير الشريعة ، وهناك 24 طالبا معدلهم التراكمي في الجامعة يفوق ال 90 % .
واقل معدل قبلت به كلية الشريعة طلابها كان 69.5 % ، حيث تم قبول 90 طالبا في السنة الدراسية 2008 – 2009 . وتمنح كلية الشريعة طلبتها المتفوقين منحا دراسيا خاصة ، لمن حصل على معدل 90% فأعلى ، وقد بلغت هذه المنحة مئة دينار للطالب المتفوق ليس لها علاقة بأي منحة من جهة أخرى .
ويؤكد الدكتور حسن ان كلية الشريعة تعمل على زيادة التخصصات ما امكن ، حيث تم افتتاح قسم المصارف الإسلامية في الكلية ، قبل سنتين في العام الأكاديمي 2006 – 2007 ، حيث يدرس ثلث الطلبة في هذا القسم الذي هو بمثابة قسم للاقتصاد الاسلامي ، وقد كانت كلية الشريعة قد ابتدات بقسم للفقه والتشريع ، ثم اسس قسم اصول الدين ، ويبلغ عدد طلبة كلية الشريعة حاليا قرابة 400 طالبا وطالبة ، وتمنح كلية الشريعة درجة الماجستير منذ العام 1985 .
اما عن آلية استيعاب هؤلاء الخريجين في ميادين الحياة فيشير الدكتور خضر إلى ان العمل متوفر في مجالات عدة كالتدريس والوعظ والارشاد بالاضافة الى العمل في سلك القضاء الشرعي .
من جهة أخرى ، تحدث عميد كلية الشريعة عن العقبات التي تواجه طلبة كلية الشريعة وهي الاحكام العرفية المعمول بها حاليا في البلاد ، ويشير الى ان هذا يشكل عائقا امام طلبة كلية الشريعة في العمل على نشر الدعوة الاسلامية ، والقيام بواجباتهم التي يتشوقون لتقديمها خدمة لاخوانهم الطلبة ، سواء أكان ذلك على مستوى الدروس الدينية وحلقات الذكر وتعليم التجويد وتحفيظ القرآن والافطارات الجماعية والنشرات التوجيهية وغير ذلك مما يسهم في التوعية والتغذية الروحية وابراز محاسن الاسلام وحسن التعامل مع الناس ، ونجد ان هناك شواغر كثيرة في المساجد دون تعيين للائمة ، والتضييق في تعيين المدرسين .
ويوجه الدكتور حسن خضر كلمة الى طلبة الجامعة بانهم شباب كمثقفين معلقة عليهم آمال أمتهم ، وينتظر منهم ان يعملوا على التغيير لما هو أحسن ، والمحافظة على الاخلاق والسلوك الطيب والاخوة والتعاون على الخير وتغليب العقل على العاطفة ، ويدعو الدكتور خضر الامة كما توحدت في صيامها وافطارها ان تتوحد أيضا في كلمتها ورأب الصدع ونبذ الفرقة والعمل بصدق وأمانة واخلاص لاصلاح الامة .
عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية
كلية الشريعة بين الحاضر والمستقبل
طموحات ترنو اليها وتحديات تتغلب عليها
وآمال تسعى الى تحقيقها
حوار : هلال علاونه مع الدكتور حسن خضر
في لقاء خاص لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) مع الدكتور حسن خضر عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية يقول الدكتور خضر إن نشأة كلية الشريعة ككلية مستقلة كانت عام 1990 ، وكانت قبل ذلك قسما تابعا لكلية الآداب ، كقسم للدراسات الاسلامية الذي تأسس عام 1981 .
ويفول الدكتور حسن انه درس التربية الاسلامية في عام 1976 في مدرسة النجاح ودار المعلمين ، اذ كانت النجاح حينئذ تعمل كمدرسة وكدار للمعلمين ، وفي عام 1977 ضمت لكلية الآداب ، وبعد انضمام قسم الدراسات الاسلامية لكلية الاداب وتأسيس جامعة النجاح الوطنية تولى الدكتور حسن تدريس مساقات الثقافة الاسلامية ونظام الاسلام ،مع الاستمرار في التدريس في كلية المجتمع .
وتحدث عميد كلية الشريعة عن دور الكلية بأنه دور رائد في المجتمعات الاسلامية ، وذلك بتدريس مادة الثقافة الاسلامية كمتطلب اجباري لجميع الطلبة ، لتخريج فئة متعلمة على قدر من التربية الروحية والاخلاقية ، وكان لها دور بارز في توجيه طلبة الجامعة ، وكان لها ايضا عميق الاثر في الجانب العقائدي ومواجهة الفكر غير الاسلامي في المجتمع .
اما بالنسبة للطلبة السامريين والمسيحيين في الجامعة فيدرسون ايضا مادة الثقافة الاسلامية على اعتبار انهم طلبة جامعيون لهم الحق كبقية الطلاب بالحصول على العلامات والاستفسار ومراعاة الامور الخاصة بهم ، كتعطيلهم يوم السبت او الاحد وكذلك مراعاة اعيادهم ، ويضيف الدكتور حسن بأنه قد درس غالبيتهم ، وكانوا يحصلون على معدلات عالية ، وهذا بسبب شعورهم بالغربة بين زملائهم الطلبة، حتى ان المواد الاختيارية ايضا كانوا يقبلون على دراستها رغبة منهم في معرفة الفكر الاسلامي ، وذلك لحسن المعاملة التي يتلقونها من المدرسين في كلية الشريعة ، وارتباط المواد بواقع الحياة .
ويشير د. حسن خضر عميد كلية الشريعة الى ان هذه الكلية الرائدة قد خرجت ائمة وخطباء مساجد ومعظم القضاة الشرعيين الذين هم من خريجي كلية الشريعة على مستوى البكالوريوس والماجستير ، وتفخر كلية الشريعة بانها خرجت افواجا ممن تولى مناصب عليا في هذا الوطن ، فقد خرجت :
· سماحة المفتي د. عكرمة صبري مفتي فلسطين السابق ورئيس الهيئة الإسلامية العليا
· الشيخ احمد الحاج علي النائب في المجلس التشريعي في درجة الماجستير
· الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء السابق في درجتي البكالوريوس والماجستير
· الشيخ تيسيير التميمي قاضي قضاة فلسطين
· الشيخ احمد شوباش مفتي مدينة نابلس
· الشيخ حامد البيتاوي والذي تخرج في ماجستير الفقه وهو رئيس رابطة علماء فلسطين ، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني
· الشيخ عبد الناصر شنيور قاضي نابلس الشرعي والذي تخرج في البكالوريوس والماجستير من هذه الكلية ايضا
· الشيخ عزام العكر القاضي الشرعي والذي تخرج في الماجستير
· الدكتور عطا ابو السبح وزير الاعلام السابق والذي تخرج من كلية الشريعة
· بالاضافة الى اساتذه كلية الشريعة والذين تخرجوا من هذه الكلية ايضا مثل الدكتور جمال حشاش في البكالوريوس والماجستير ، ويضيف الدكتور حسن خضر بأنه هو نفسه قد تخرج من جامعة النجاح في الماجستير ، بالاضافة الى عشرات ائمة وخطباء المساجد .
وقد قدمت كلية الشريعة كوكبة من الشهداء كالشهيد جمال سليم والشهيد يوسف السركجي اللذين تخرجا في الماجستير ، بالاضافة الى شهداء من طلبة البكالوريوس امثال : مهند الطاهر ونضال الروس وكريم مفارجة وفهيم دوابشة ونشأت جبارة وعدنان مرعي ومحمود المدني وجمال حساين .
أما عن الية الالتحاق بالكلية يشير الدكتور حسن خضر إلى ان هناك ممن يحصلون على معدلات عالية في الثانوية العامة ، فقد حصل الطالب عدي جراب على معدل 98.5 في الثانوية العامة الفرع العلمي ، ورفض ان يدرس تخصصا غير الشريعة ، وهناك 24 طالبا معدلهم التراكمي في الجامعة يفوق ال 90 % .
واقل معدل قبلت به كلية الشريعة طلابها كان 69.5 % ، حيث تم قبول 90 طالبا في السنة الدراسية 2008 – 2009 . وتمنح كلية الشريعة طلبتها المتفوقين منحا دراسيا خاصة ، لمن حصل على معدل 90% فأعلى ، وقد بلغت هذه المنحة مئة دينار للطالب المتفوق ليس لها علاقة بأي منحة من جهة أخرى .
ويؤكد الدكتور حسن ان كلية الشريعة تعمل على زيادة التخصصات ما امكن ، حيث تم افتتاح قسم المصارف الإسلامية في الكلية ، قبل سنتين في العام الأكاديمي 2006 – 2007 ، حيث يدرس ثلث الطلبة في هذا القسم الذي هو بمثابة قسم للاقتصاد الاسلامي ، وقد كانت كلية الشريعة قد ابتدات بقسم للفقه والتشريع ، ثم اسس قسم اصول الدين ، ويبلغ عدد طلبة كلية الشريعة حاليا قرابة 400 طالبا وطالبة ، وتمنح كلية الشريعة درجة الماجستير منذ العام 1985 .
اما عن آلية استيعاب هؤلاء الخريجين في ميادين الحياة فيشير الدكتور خضر إلى ان العمل متوفر في مجالات عدة كالتدريس والوعظ والارشاد بالاضافة الى العمل في سلك القضاء الشرعي .
من جهة أخرى ، تحدث عميد كلية الشريعة عن العقبات التي تواجه طلبة كلية الشريعة وهي الاحكام العرفية المعمول بها حاليا في البلاد ، ويشير الى ان هذا يشكل عائقا امام طلبة كلية الشريعة في العمل على نشر الدعوة الاسلامية ، والقيام بواجباتهم التي يتشوقون لتقديمها خدمة لاخوانهم الطلبة ، سواء أكان ذلك على مستوى الدروس الدينية وحلقات الذكر وتعليم التجويد وتحفيظ القرآن والافطارات الجماعية والنشرات التوجيهية وغير ذلك مما يسهم في التوعية والتغذية الروحية وابراز محاسن الاسلام وحسن التعامل مع الناس ، ونجد ان هناك شواغر كثيرة في المساجد دون تعيين للائمة ، والتضييق في تعيين المدرسين .
ويوجه الدكتور حسن خضر كلمة الى طلبة الجامعة بانهم شباب كمثقفين معلقة عليهم آمال أمتهم ، وينتظر منهم ان يعملوا على التغيير لما هو أحسن ، والمحافظة على الاخلاق والسلوك الطيب والاخوة والتعاون على الخير وتغليب العقل على العاطفة ، ويدعو الدكتور خضر الامة كما توحدت في صيامها وافطارها ان تتوحد أيضا في كلمتها ورأب الصدع ونبذ الفرقة والعمل بصدق وأمانة واخلاص لاصلاح الامة .