شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
09-09-2008, 08:47 AM
الإدارة الأمريكية تقرر سحب 8 آلاف جندي أمريكي
من العراق مطلع 2009 في ظل المنافسة الانتخابية الرئاسية بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي
- واشنطن (ا ف ب) ( إسراج ) قررت الإدارة الأمريكية تخفيض عدد قوات الاحتلال العاملة في العراق لأسباب انتخابية ودعائية للحزب الجمهوري الحاكم حيث جرت المناكفة الحزبية بين الحزبين الأمريكيين الكبيرين المتصارعين على حلبة الرئاسة الأمريكية وهما الحزب الجمهوري الذي رشح مؤخرا جون ماكين للرئاسة ، والحزب الديموقراطي الذي رشح باراك أوباما للرئاسة .
وفي دعايته الانتخابية وعد مرشح الحزب الديموقراطي أوباما بسحب القوات الأمريكية من العراق المحتل ونقل جزء كبير منها إلى أفغانستان ، بينما يصر مرشح الحزب الجمهوري على إبقاء قوات الاحتلال الأمريكي في العراق مع تعزيز الوجد الأمريكي في أفغانستان المحتلة .
http://iraqnaa.com/iraqmap/iraq_map1.jpg
فمن جهته ، قرر الرئيس الاميركي جورج بوش الاكتفاء بسحب ثمانية الاف عنصر من القوات الاميركية المنتشرة في العراق بحلول مطلع العام المقبل تاركا لخلفه ادارة الوجود العسكري الكبير في هذا البلد.
ويرتقب ان يعلن بوش في خطاب سيلقيه الثلاثاء 9 أيلول 2008 في واشنطن ونشر البيت الابيض نصه الاثنين ان الولايات المتحدة ستعيد الى البلاد نحو 3500 جندي من وحدات المساندة في الاشهر المقبلة وكتيبة من المارينز بحلول تشرين الثاني/نوفمبر ولواء من القوات البرية في شباط/فبراير.
وسيقول في الخطاب الذي سيلقيه في جامعة الدفاع الوطني وهي مؤسسة تعليمية عسكرية كبيرة "ان ذلك يوازي نحو ثمانية الاف جندي اضافي سيعودون الى بلادهم بدون ان يتم استبدالهم. وفي حال استمر التقدم في العراق فان الجنرال (ديفيد) بترايوس (قائد القوات المتعددة الجنسيات) وقادتنا العسكريين يعتقدون ان تخفيضات جديدة ستكون ممكنة خلال النصف الاول من 2009".
وهناك حاليا نحو 145 الف جندي اميركي في العراق. وانسحاب الجنود سيتم في الوقت نفسه مع ارسال تعزيزات الى افغانستان . هذا عدا عن أكثر من مائة ألف جندي أجنبي غربي آخر من 25 دولة أخرى .
http://www.mapsofwar.com/images/baghdad.jpg
وقد قرر بوش كما كان يتوقع اتباع توصيات مستشاريه العسكريين والمدنيين بدءا بالجنرال ديفيد بترايوس.
واختار في اوج حملة الانتخابات الرئاسية ان يترك لمن سيخلفه في البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2009 ادارة وجود عسكري اكبر مما كا عليه قبل سنتين .
مع ان استطلاعات الراي تشير الى ان اميركيين اثنين من اصل ثلاثة يعارضان الحرب فيما تؤيد النسبة نفسها وضع جدول زمني للانسحاب.
والعراق المحتل هو من المسائل التي ينقسم بشأنها بقوة المرشحان الى البيت الابيض الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك اوباما. ويبدو ان الحذر في التوصيات التي رفعت الى بوش استوحاها الجنرال بترايوس والمسؤولون الاخرون من هشاشة التحسن في الوضع التي لوحظت في العراق والشكوك الكثيرة بشأن اجراء انتخابات مجالس المحافظات العراقية في الاشهر المقبلة وتصرف متمردين سابقين انضموا الى المعركة ضد تنظيم القاعدة وحتى الاستبدال المرتقب للجنرال بترايوس في 16 ايلول/سبتمبر الجاري.
وتشير الصحف الى ان الجنرال بترايوس يدعو حتى الى ابقاء الالوية ال15 المنتشرة حاليا حتى حزيران/يونيو 2009.
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/images/iraqkeymaps/02.gif
ومن المرتقب ان يلفت بوش في خطابه الثلاثاء الى ان العنف في العراق بلغ ادنى مستوياته منذ ربيع 2004. وسيقول "ان كان التقدم في العراق لا يزال هشا ومتقلبا فان الجنرال بترايوس والسفير (الاميركي في العراق ريان) كروكر يفيدان بان المكاسب التي حققناها بلغت درجة الاستمرارية".
في المقابل "لا يزال هناك تحديات هائلة في افغانستان". فهناك نحو 31 الف جندي اميركي في افغانستان وعدد مواز من دول اخرى بحسب بوش.
وان كان خيار بوش للعراق يلزم خلفه فانه ترك مسالة الالتزام الاميركي على المدى الطويل في العراق عالقة علما بان هذه المسالة هي موضع تفاوض بين واشنطن وبغداد. والتوصل الى اتفاق في هذا الصدد كانت ادارة بوش تأمل ان يحصل قبل نهاية تموز/يوليو ما زال قيد الانتظار.
واكد المسؤولون العراقيون الموالون لأمريكا المتمسكون اكثر فاكثر بسيادتهم ان اتفاقا قد ابرم ويقضي بان لا يبقى في العراق اي جندي اجنبي بعد العام 2011 ولكن الإدارة الأمريكية نفت ذلك جملة وتفصيلا .
http://www.al-moharer.net/moh248/images/afj-peters_map_after.jpg
http://www.globalsecurity.org/military/world/israel/images/greater-israel-map4.jpg
من العراق مطلع 2009 في ظل المنافسة الانتخابية الرئاسية بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي
- واشنطن (ا ف ب) ( إسراج ) قررت الإدارة الأمريكية تخفيض عدد قوات الاحتلال العاملة في العراق لأسباب انتخابية ودعائية للحزب الجمهوري الحاكم حيث جرت المناكفة الحزبية بين الحزبين الأمريكيين الكبيرين المتصارعين على حلبة الرئاسة الأمريكية وهما الحزب الجمهوري الذي رشح مؤخرا جون ماكين للرئاسة ، والحزب الديموقراطي الذي رشح باراك أوباما للرئاسة .
وفي دعايته الانتخابية وعد مرشح الحزب الديموقراطي أوباما بسحب القوات الأمريكية من العراق المحتل ونقل جزء كبير منها إلى أفغانستان ، بينما يصر مرشح الحزب الجمهوري على إبقاء قوات الاحتلال الأمريكي في العراق مع تعزيز الوجد الأمريكي في أفغانستان المحتلة .
http://iraqnaa.com/iraqmap/iraq_map1.jpg
فمن جهته ، قرر الرئيس الاميركي جورج بوش الاكتفاء بسحب ثمانية الاف عنصر من القوات الاميركية المنتشرة في العراق بحلول مطلع العام المقبل تاركا لخلفه ادارة الوجود العسكري الكبير في هذا البلد.
ويرتقب ان يعلن بوش في خطاب سيلقيه الثلاثاء 9 أيلول 2008 في واشنطن ونشر البيت الابيض نصه الاثنين ان الولايات المتحدة ستعيد الى البلاد نحو 3500 جندي من وحدات المساندة في الاشهر المقبلة وكتيبة من المارينز بحلول تشرين الثاني/نوفمبر ولواء من القوات البرية في شباط/فبراير.
وسيقول في الخطاب الذي سيلقيه في جامعة الدفاع الوطني وهي مؤسسة تعليمية عسكرية كبيرة "ان ذلك يوازي نحو ثمانية الاف جندي اضافي سيعودون الى بلادهم بدون ان يتم استبدالهم. وفي حال استمر التقدم في العراق فان الجنرال (ديفيد) بترايوس (قائد القوات المتعددة الجنسيات) وقادتنا العسكريين يعتقدون ان تخفيضات جديدة ستكون ممكنة خلال النصف الاول من 2009".
وهناك حاليا نحو 145 الف جندي اميركي في العراق. وانسحاب الجنود سيتم في الوقت نفسه مع ارسال تعزيزات الى افغانستان . هذا عدا عن أكثر من مائة ألف جندي أجنبي غربي آخر من 25 دولة أخرى .
http://www.mapsofwar.com/images/baghdad.jpg
وقد قرر بوش كما كان يتوقع اتباع توصيات مستشاريه العسكريين والمدنيين بدءا بالجنرال ديفيد بترايوس.
واختار في اوج حملة الانتخابات الرئاسية ان يترك لمن سيخلفه في البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2009 ادارة وجود عسكري اكبر مما كا عليه قبل سنتين .
مع ان استطلاعات الراي تشير الى ان اميركيين اثنين من اصل ثلاثة يعارضان الحرب فيما تؤيد النسبة نفسها وضع جدول زمني للانسحاب.
والعراق المحتل هو من المسائل التي ينقسم بشأنها بقوة المرشحان الى البيت الابيض الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك اوباما. ويبدو ان الحذر في التوصيات التي رفعت الى بوش استوحاها الجنرال بترايوس والمسؤولون الاخرون من هشاشة التحسن في الوضع التي لوحظت في العراق والشكوك الكثيرة بشأن اجراء انتخابات مجالس المحافظات العراقية في الاشهر المقبلة وتصرف متمردين سابقين انضموا الى المعركة ضد تنظيم القاعدة وحتى الاستبدال المرتقب للجنرال بترايوس في 16 ايلول/سبتمبر الجاري.
وتشير الصحف الى ان الجنرال بترايوس يدعو حتى الى ابقاء الالوية ال15 المنتشرة حاليا حتى حزيران/يونيو 2009.
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/images/iraqkeymaps/02.gif
ومن المرتقب ان يلفت بوش في خطابه الثلاثاء الى ان العنف في العراق بلغ ادنى مستوياته منذ ربيع 2004. وسيقول "ان كان التقدم في العراق لا يزال هشا ومتقلبا فان الجنرال بترايوس والسفير (الاميركي في العراق ريان) كروكر يفيدان بان المكاسب التي حققناها بلغت درجة الاستمرارية".
في المقابل "لا يزال هناك تحديات هائلة في افغانستان". فهناك نحو 31 الف جندي اميركي في افغانستان وعدد مواز من دول اخرى بحسب بوش.
وان كان خيار بوش للعراق يلزم خلفه فانه ترك مسالة الالتزام الاميركي على المدى الطويل في العراق عالقة علما بان هذه المسالة هي موضع تفاوض بين واشنطن وبغداد. والتوصل الى اتفاق في هذا الصدد كانت ادارة بوش تأمل ان يحصل قبل نهاية تموز/يوليو ما زال قيد الانتظار.
واكد المسؤولون العراقيون الموالون لأمريكا المتمسكون اكثر فاكثر بسيادتهم ان اتفاقا قد ابرم ويقضي بان لا يبقى في العراق اي جندي اجنبي بعد العام 2011 ولكن الإدارة الأمريكية نفت ذلك جملة وتفصيلا .
http://www.al-moharer.net/moh248/images/afj-peters_map_after.jpg
http://www.globalsecurity.org/military/world/israel/images/greater-israel-map4.jpg